برشلونة يجدد المواجهة مع آرسنال.. ويوفنتوس يتطلع للثأر من بايرن ميونيخ

قمتان ساخنتان بذهاب الدور الثاني لمسابقة دوري أبطال أوروبا اليوم

لاعبو آرسنال خلال التدريبات أمس استعدادا لموقعة برشلونة و نيمار وميسي وسواريز ثلاثي برشلونة الفتاك  و غوارديولا يأمل قيادة البايرن للقب الأوروبي قبل مغادرته النادي (أ.ف.ب)
لاعبو آرسنال خلال التدريبات أمس استعدادا لموقعة برشلونة و نيمار وميسي وسواريز ثلاثي برشلونة الفتاك و غوارديولا يأمل قيادة البايرن للقب الأوروبي قبل مغادرته النادي (أ.ف.ب)
TT

برشلونة يجدد المواجهة مع آرسنال.. ويوفنتوس يتطلع للثأر من بايرن ميونيخ

لاعبو آرسنال خلال التدريبات أمس استعدادا لموقعة برشلونة و نيمار وميسي وسواريز ثلاثي برشلونة الفتاك  و غوارديولا يأمل قيادة البايرن للقب الأوروبي قبل مغادرته النادي (أ.ف.ب)
لاعبو آرسنال خلال التدريبات أمس استعدادا لموقعة برشلونة و نيمار وميسي وسواريز ثلاثي برشلونة الفتاك و غوارديولا يأمل قيادة البايرن للقب الأوروبي قبل مغادرته النادي (أ.ف.ب)

يحل برشلونة الإسباني حامل اللقب ضيفا على آرسنال الإنجليزي فيما يتواجه وصيفه يوفنتوس الإيطالي مع ضيفه بايرن ميونيخ الألماني اليوم في مباراتين غاية في الإثارة بذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
على «استاد الإمارات»، يدخل برشلونة اللقاء بطموح مواصلة مشواره نحو أن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب القاري في 26 عاما. ولم يحتفظ أي فريق باللقب منذ بداية عصر دوري الأبطال بينما كان ميلان الإيطالي تحت قيادة المدرب أريجو ساكي آخر من فاز بكأس أوروبا مرتين متتاليتين في 1989 و1990.
وسيقف برشلونة مجددا بين آرسنال الحالم بإحراز اللقب القاري العريق للمرة الأولى في تاريخه. وسبق لبرشلونة أن حرم آرسنال من اللقب بالفوز عليه في نهائي 2006 (2 - 1) ثم أقصاه من الدور ربع النهائي عام 2010 حين تعادلا ذهابا في لندن 2 - 2 وفاز النادي الكاتالوني إيابا 4 - 1 بفضل رباعية لنجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، ومن الدور الثاني عام 2011 حين فاز الفريق اللندني ذهابا على أرضه 2 - 1 قبل أن يخسر إيابا 1 - 3.
ويأمل آرسنال بقيادة المدرب الفرنسي أرسين فينغر أن يسترد اعتباره أمام العملاق الكاتالوني من أجل بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2010 لكن المهمة ستكون صعبة بالتأكيد خصوصا أن فريق المدرب لويس انريكي الذي سجل مرتين في شباك «المدفعجية» عندما التقى الطرفان في دور المجموعات لموسم 1999 - 2000 (تعادلا 1 - 1 في كامب نو وفاز برشلونة على ويمبلي 4 - 2)، يقدم مستوى رائعا وهو قادم من فوزه الثامن على التوالي في الدوري المحلي، معززا بذلك رقمه القياسي بالمحافظة على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الثانية والثلاثين على التوالي، محطما رقم الإيطالي كارلو أنشيلوتي مع ريال مدريد.
وفي المقابل، يدخل آرسنال الذي ينافس بقوة على لقب الدوري المحلي حيث يتخلف بفارق نقطتين عن ليستر سيتي المتصدر، إلى موقعة اليوم بمعنويات مهزوزة بعض الشيء لأنه سيضطر إلى خوض مباراة معادة مع هال سيتي من الدرجة الأولى بعد اكتفائه بالتعادل مع الأخير على استاد الإمارات صفر - صفر السبت في الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس إنجلترا التي توج بلقبها في الموسمين الأخيرين.
ويدرك فينغر صعوبة المهمة التي تنتظر فريقه في ظل وجود الثلاثي القاتل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار في صفوف الضيف الكاتالوني. وقال فينغر: «نحتاج لنكون أكثر فعالية في الربع الأخير من الملعب لأنه أمام هال سيطرنا على الكرة بنسبة 70 في المائة وهذا الأمر لن يتاح لنا في مباراة برشلونة». وأضاف: «بدأنا المباراة ضد هال سيتي كمرشحين لتحقيق الفوز لكن الأمر لن يكون كذلك أمام الفريق الكاتالوني، نحتاج إلى الكثير من التعاضد لأننا مجبرون على الدفاع بشكل جيد، نحن ندرك هذا الأمر، والاستفادة على أكمل وجه من الكرات التي تكون معنا».
وسيعود إلى آرسنال الذي يخوض الدور الثاني للموسم السادس عشر على التوالي، لاعب وسطه الألماني مسعود أوزيل الذي كان من بين تسعة تعديلات أجراها فينغر على التشكيلة التي واجهت هال سيتي، وذلك بعد تعافيه من الإنفلونزا. وسيستعيد آرسنال جهود آرون رامزي أيضا لكنه بحاجة لاستغلال كافة أسلحته بعدما جاء انتصاره الأخير على برشلونة في 2011 عندما فاز 2 - 1 في ذهاب دور الستة عشر بفضل هدفي روبن فان بيرسي وأندريه أرشفين.
لكن هذا الانتصار ذهب هباء بعدما سجل ليونيل ميسي هدفين في لقاء العودة ليقود برشلونة للفوز 4 - 3 في مجموع المباراتين.
وسيحاول آرسنال جاهدا الوقوف في وجه مد الفريق الكاتالوني الذي ينافس على كافة الجبهات، كما كانت حاله الموسم الماضي حين أحرز الثلاثية، إذ يتصدر الدوري بفارق 8 نقاط عن أقرب ملاحقيه أتلتيكو مدريد و9 عن غريمه الأزلي ريال مدريد الثالث، كما بلغ نهائي مسابقة الكأس حيث سيتواجه مع إشبيلية.
وفي حال تمكن برشلونة من تجديد تفوقه على آرسنال فسيبلغ الدور ربع النهائي للموسم التاسع على التوالي.
ويخوض برشلونة اللقاء بمعنويات عالية ليس فقط لأنه يحكم قبضته على صدارة الدوري الإسباني ولكن أيضا لأنه يثق في قوة خط هجومه وخاصة المتألق لويس سواريز الذي أحرز 41 هدفا هذا الموسم. ورغم ذلك قال انريكي: «برشلونة يجب عليه إصلاح بعض المشاكل الدفاعية التي ظهرت في المباراة أمام لاس بالماس والذي كاد أن ينتزع التعادل قرب النهاية».
وتلقى مدرب برشلونة دفعة جيدة مع عودة المدافع جيرار بيكيه والذي حصل على راحة أمام لاس بالماس إضافة لانتهاء إيقاف لاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس. وقال انريكي: «في لحظة ما وبسبب الهجوم واجهنا هجمات مرتدة أكثر من المعتاد وضغط علينا المنافس بشكل أكبر بحثا عن التعادل في آخر عشر دقائق». وفي الموقعة الثانية، يعود العملاق البافاري بايرن ميونيخ إلى تورينو بذكريات جميلة إذ مر إلى ملعب يوفنتوس في طريقه إلى الفوز بلقبه الخامس والأخير عام 2013.
وفاز بايرن حينها ذهابا على ملعبه «اليانز ارينا» 2 - صفر ثم جدد انتصاره على فريق «السيدة العجوز» بطل إيطاليا 2 - صفر في تورينو أيضا.
ولم يصمد الكثير من المنافسين أمام التألق التهديفي لتوماس مولر وروبرت ليفاندوفسكي مع بايرن ميونيخ هذا الموسم لكن يجب على الثنائي بذل المزيد من الجهد لاختراق الدفاع الصلب ليوفنتوس.
وسجل مولر والبولندي ليفاندوفسكي 56 هدفا فيما بينهما بكافة المسابقات هذا الموسم لكن يوفنتوس حافظ على شباكه نظيفة في تسع مباريات متتالية قبل استضافة لقاء اليوم. وهذا أحد الأسباب الكثيرة التي ستضفي المزيد من الإثارة على المواجهة بين بطلي ألمانيا وإيطاليا وصاحبي الصدارة محليا رغم أن يوفنتوس قد يفقد القمة إذا تغلب نابولي على ميلان لاحقا.
وستكون المباراة مميزة بالنسبة للاعبي بايرن التشيلي ارتورو فيدال والفرنسي كينغزلي كومان إذ ستجمعهما بالفريق الإيطالي الذي تركاه الصيف الماضي من أجل الالتحاق بالعملاق البافاري، كما يضم الفريق الإيطالي لاعب بايرن السابق الكرواتي ماريو اندزوكيتش.
ويدخل بايرن، الذي يخوض مواجهته الثانية مع يوفنتوس في الأدوار الإقصائية بعد عام 2013. لقاء اليوم بمعنويات جيدة بعد فوزه على دارمشتات 3 - 1 في الدوري الألماني، وذلك خلافا ليوفنتوس الذي أصبحت صدارته مهددة بعد أسبوع فقط على تربعها عليها بسبب اكتفائه بالتعادل السلبي مع بولونيا.
وحذر نجم بايرن توماس مولر رفاقه في الفريق بأن مباراة اليوم مختلفة تماما على لقاء دارمشتات حيث سيطر فريقه على الكرة بنسبة 80 في المائة وسدد على المرمى في 36 مناسبة، وقال بهذا الصدد: «مباراة الدوري المحلي ليس لها أي علاقة بيوفنتوس، نحن سعداء وحسب بالفوز الذي حققناه على دارمشتات والنقاط الثلاث التي حصلنا عليها».
وواصل: «يجب أن نضيق المساحات بشكل أفضل وأن لا نسمح للاعبي يوفنتوس بالحصول على الكثير من الفرص». من جهته قال اندريا بارزالي مدافع اليوفي: «نعلم أن بايرن أحد أفضل ثلاثة فرق في العالم لكن سنلعب على أرضنا وسيمنحنا استاد يوفنتوس دفعة حقيقية. كل فريق لديه نقاط ضعف ومهمتنا هي اكتشافها».
وتعهد فيدال الذي سبق أن ساعد يوفنتوس على التتويج بالدوري الإيطالي أربعة مواسم متتالية بعدم الاحتفال إذا هز شباك ناديه السابق وأشار إلى أنه يتطلع لمواجهة زميله القديم بول بوغبا في خط الوسط.
ويسعى يوفنتوس إلى المحافظة على سجله القاري الخالي من الهزائم على أرضه للمباراة السابعة عشرة على التوالي وتحديدا منذ خسارته عام 2013 أمام بايرن بالذات، ومن المتوقع أن يستعيد خدمات ماندزوكيتش الذي غاب عن الفريق لثلاثة أسابيع بسبب الإصابة. وتحدث الظهير الفرنسي المخضرم باتريس ايفرا عن أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه ماندزوكيتش في اللقاء قائلا: «جميع اللاعبين مهمون لكن عندما يكون هناك أحدهم لعب سابقا لمصلحة الفريق الآخر، فعادة ما يخوض اللقاء بدوافع مختلفة عنا جميعا، لن نتجاهل هذا الواقع». وواصل: «يريد إيذاء بايرن وسيكون أكثر تعطشا منا نحن».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.