وزارة التربية: سنتعاون في تطبيق أمر «التيارات» بحزم

بعد صدور بيان الداخلية

وزارة التربية: سنتعاون في تطبيق أمر «التيارات» بحزم
TT

وزارة التربية: سنتعاون في تطبيق أمر «التيارات» بحزم

وزارة التربية: سنتعاون في تطبيق أمر «التيارات» بحزم

بعد أن أصدرت وزارة الداخلية إجراءات وجزاءات عدة بحق كل من يشارك في أعمال قتالية خارج السعودية، أو الانتماء للتيارات أو الجماعات أو ما في حكمها، الدينية أو الفكرية المتطرفة، أو المصنفة على كونها منظمات إرهابية، كشف خالد الحسينان مدير إدارة المسؤولية الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم، لـ«الشرق الأوسط»، عن أن الوزارة تتعاون مع وزارة الداخلية في متابعة منسوبيها، وكشف من يتعاطفون مع تلك التيارات بشكل خاطئ أو مخالف للنظم والقوانين، وسيطبق بحقهم النظام بكل وضوح وحزم.
وقال الحسينان إن وزارة التربية والتعليم عانت كثيرا من قضية الانحرافات الفكرية، مما جعلها تعمل جاهدة لتقديم أوراق العمل والمشروعات والفعاليات لمواجهة الانحراف الفكري الذي يوجد بين جيل الطلاب.
وأوضح الحسينان أن الوزارة تتابع كل ما يصدر من وزارة الداخلية ونأمل ألا نجد بين منسوبي الوزارة من يثبت بحقه شيء من الإدانة وفق تلك النظم والتعاميم الأخيرة، مؤكدا أن الوزارة بدأت منذ سنوات بالتأكيد على تعزيز قيم المواطنة بين نفوس الطلاب، بل إن سياساتها التعليمية ترتكز على غرس حب الوطن بالنفوس بعد غرس قيم العقيدة الإسلامية. وقال إن الوزارة وضعت منذ الأزل مقرر التربية الوطنية لتعزيز قيم حب الوطن في نفوس الطلبة والطالبات وأكدت عليه، وأصبح يدرس في المدارس إلى أن التفتت الوزارة إلى تعزيز المنهج في جميع المقررات الدراسية وليس في مقرر واحد. وذكر أن الوزارة سنويا تقوم بأنشطة ومسابقات وطنية سنوية كأكبر لوحة وطنية، والتأكيد على وضع موقع للمدرسة ورفع العلم السعودي فوق المبنى المدرسي لتعزيز حب الوطن في نفوس الطلاب والطالبات.
وبخصوص البرامج التي تخدم المسؤولية الاجتماعية قال: «إن الوزارة ابتكرت إدارة جديدة ناشئة تسمى (إدارة المسؤولية الاجتماعية)، وتبنت عددا من المشروعات من ضمنها تنظيف البيئة المحيطة بالمدارس وبرامج أخرى، حيث تقام بالتعاون مع الأمانات والبلديات وأهالي الحي وأنديته الرياضية، وتهدف تلك البرامج إلى تأكيد قيم المواطنة من خلال مشروعات يتبناها الطلاب والطالبات، ومن ثم يقومون بالحفاظ عليها كمكتسبات وطنية». وأضاف أن الوزارة تحرص على تعزيز قيم المواطنة يوميا من خلال السلام الملكي والتعاون مع الجهات المختصة لتعزيز مثل تلك القيم كوزارة الداخلية والرئاسة العامة لرعاية الشباب.
وقال: «نطمح إلى أن نقدم برامج أكثر تنوعا وأكثر تأثيرا في الطلاب لتعزيز حب الوطن في نفوسهم، موجها رسالة إلى وسائل الإعلام بالمحافظة على تلك المكتسبات في نفوس الطلاب والمجتمع من خلال البحث عن الإيجابيات والمنجزات الوطنية وإبرازها وعدم الجنوح إلى إبراز كل ما هو سلبي وكل ما يثير الضجر في نفوس الطلاب والمجتمع».
وذكر أنه في ظل الانفتاح الفضائي والإعلامي والاتصالي نلحظ سمة إظهار السلبي وإخفاء الإيجابي، فما الفائدة إذا كنا نبني وغيرنا يهدم؟ مشددا: «نحن لا نريد ادعاء الكذب على الوطن، بل تسليط الضوء على المنجز وتحبيب المواطنين في وطنهم».



السعودية تقدم دعماً عاجلاً لليمن بـ150 مليون دولار

شاحنات تحمل مشتقات نفطية قدمتها السعودية لمحافظات يمنية في 27 يناير الماضي (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
شاحنات تحمل مشتقات نفطية قدمتها السعودية لمحافظات يمنية في 27 يناير الماضي (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
TT

السعودية تقدم دعماً عاجلاً لليمن بـ150 مليون دولار

شاحنات تحمل مشتقات نفطية قدمتها السعودية لمحافظات يمنية في 27 يناير الماضي (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
شاحنات تحمل مشتقات نفطية قدمتها السعودية لمحافظات يمنية في 27 يناير الماضي (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)

قدَّمت السعودية دعماً عاجلاً بمشتقات نفطية تبلغ قيمتها 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت في مختلف محافظات اليمن.

جاءت هذه الخطوة امتداداً لدعم السعودية للشعب اليمني، وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبمتابعة من الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع.

يأتي الدعم عبر «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، تعزيزاً لاستقرار منظومة الكهرباء، وتحسين استمرارية الخدمات الأساسية، والتخفيف من معاناة اليمنيين، بما ينعكس على تعزيز الخدمات الحيوية ودعم الأنشطة الاقتصادية والتنموية.

من جانبه، قال محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن المشرف العام على البرنامج، إن هذا الدعم امتداد لنهج المملكة الراسخ في مساندة الشعب اليمني، وتخفيف معاناته الإنسانية، لا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وأوضح آل جابر، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن هذا الدعم يسهم في استقرار خدمات الكهرباء ودعم الأنشطة التجارية والخدمية المرتبطة بها، وتعزيز مقومات التنمية والاستقرار في اليمن.


وزير الداخلية السعودي يستعرض التنسيق الأمني مع الكويت ولبنان والعراق وباكستان

الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبلاً الشيخ فهد اليوسف بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبلاً الشيخ فهد اليوسف بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يستعرض التنسيق الأمني مع الكويت ولبنان والعراق وباكستان

الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبلاً الشيخ فهد اليوسف بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبلاً الشيخ فهد اليوسف بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة (واس)

استعرض الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، التنسيق القائم بين بلاده وكل من الكويت ولبنان والعراق وباكستان في المجالات الأمنية.

جاء ذلك خلال استقباله الشيخ فهد يوسف الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، ووزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار، ووزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير الشمري، ووزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي، كل على حدة.

وجرى خلال اللقاءات بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة، الأربعاء، بحث عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود لدى استقباله نظيره اللبناني أحمد الحجار (واس)

وثمَّن الشيخ فهد اليوسف والوزراء الحجار والشمري ونقوي، الجهود الكبيرة المتواصلة التي تبذلها السعودية في تنظيم موسم الحج، وما تقدمه من خدمات متكاملة وتسهيلات متطورة وتقنيات حديثة تسهم في تمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

حضر الاستقبالات من الجانب السعودي، الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عيّاف، نائب وزير الداخلية المكلّف، والدكتور هشام الفالح، مساعد الوزير، واللواء خالد العروان، مدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث، وأحمد العيسى، مدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي.


وزير الخارجية السعودي في قبرص لحضور اجتماع «مجلس الشؤون الأوروبية»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي في قبرص لحضور اجتماع «مجلس الشؤون الأوروبية»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ليماسول القبرصية، الأربعاء، للمشاركة في الاجتماع غير الرسمي لمجلس الشؤون الخارجية الأوروبي، الذي يناقش عدداً من القضايا الإقليمية والدولية.

وسيعقد الأمير فيصل بن فرحان عدداً من اللقاءات الثنائية على هامش الاجتماع؛ لتعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حيال مختلف التحديات.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهندي سوبراهمانيام جايشانكار، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتنميتها.

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزير سوبراهمانيام جايشانكار في ليماسول الأربعاء (الخارجية السعودية)

وتناول الوزيران خلال لقائهما في ليماسول مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيالها.