عبد العزيز بن سلمان يدعو إلى توعية المجتمع بمخاطر أمراض الكلى

جمعية «كلانا» و«مركز الأمير نايف» يشاركان في يومها العالمي 2014

عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز
عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز
TT

عبد العزيز بن سلمان يدعو إلى توعية المجتمع بمخاطر أمراض الكلى

عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز
عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز

فتتح الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز المشرف العام على جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي (كلانا) اليوم، فعاليات اليوم العالمي للكلى 2014، تحت عنوان «الكلى تهرم.. مثلك تماما»، الذي ينظمه مركز الأمير سلمان بن عبد العزيز لأمراض الكلى في فندق هوليدي إن القصر.
وتشارك جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية (كلانا) في الفعاليات المصاحبة لليوم العالمي للكلى من خلال البروشورات التوعوية والكتيبات التثقيفة، التي تشرح مخاطر أمراض الكلى وكيفية الوقاية منها مستقبلا، من خلال اتباع التعليمات والإرشادات الطبية، والحرص على الفحص المبكر لوظائف الكلى، من خلال المستشفيات المتخصصة.
كما تشارك جمعية «كلانا» في فعاليات اليوم العالمي للكلى، بطرح استبانة تستهدف التعرف على الوضع الصحي المبدئي للكلى لأي شخص يقوم بزيارة الجناح المخصص للجمعية، بالإضافة إلى شرح مفصل عن عمل الجمعية في تعاونها في المجال الخيري لمساعدة المحتاجين في الغسيل الكلوي للمصابين العاجزين غير القادرين على تأمين الغسيل بصورة شاملة في مختلف مناطق السعودية.
من جهته، أكد الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، المشرف العام على جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي (كلانا) أن اليوم العالمي للكلى فيه رسالة واضحة الملامح، من خلال تذكير الجميع بإخواننا المصابين بأمراض الكلى، والوقوف بجانبهم ومساعدتهم في محنتهم، والنظر في حالهم بعد الإصابة، كما أن الفعاليات فيها توعية وإرشادات تهم الجميع، حيث تحذر من الإصابة بهذا المرض، من خلال الالتزام بالإرشادات وزيارة الطبيب المختص بصورة منتظمة ودورية.
وأوضح الأمير عبد العزيز بن سلمان أن المصابين بالفشل الكلوي يحتاجون إلى العناية الفائقة والاهتمام لأسباب عدة، لعل أهمها أن نسبة الشفاء من المرض تكاد تكون صعبة جدا، وبالتالي معظم المصابين يكون المرض ملازما لهم فيما تبقى من حياتهم.
وأضاف أن جمعية «كلانا» كونها متخصصة في الكلى تعي وتعلم دورها الكبير في التوعية من الفشل الكلوي وضرورة العناية الفائقة للجسم أولا، والبعد كل البعد عن الأسباب الرئيسة في حدوث المرض الذي له آثار كبيرة لا حصر لها، سواء مادية أو معنوية أو اجتماعية.
ولفت إلى أن هناك طرقا عدة ومختلفة للوقاية من هذا المرض العضال الذي يفتك بالشباب في مختلف الأعمار، معتبرا أن الوقاية أهم بكثير وأن التوعية مطلوبة من الجميع، مبينا أن مثل هذا اليوم العالمي فيه تذكير واضح بالمرض وتنبيه الجميع من خلال الندوات والمحاضرات والكتيبات التي توزع على الحضور كافة من أرباب الأسر الذين لديهم رسالة مهمة توجيهية لأبنائهم في البيوت وفي المدارس حول مرض الفشل الكلوي.
جدير بالذكر أن إجمالي عدد المرضى الذين يجرى لهم غسيل كلوي في 20 منطقة ومحافظة، يصل إلى نحو 9792 مريضا، منهم 493 غسيل بريتوني، و372 مريض فيروس كبدي بي، و1797 مريض فيروس كبدي سي، و48 غسيل دموي للأطفال.
وفي سياق متصل وتحت شعار «القصور الكلوي وتقدم السن»، شاركت شعبة أمراض الكلى في مستشفى قوى الأمن باليوم العالمي للكلى، وأوضح الدكتور سليمان المحيا، رئيس الشعبة، المشرف على مركز الأمير نايف لغسيل الكلى، أن الهدف من الفعالية هو توعية الجمهور بطرق الوقاية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول علاج أمراض الكلى، وإيضاح أهمية الفحص الدوري المنتظم، لأن صحة الكلى من أساسيات صحة الإنسان، خصوصا في السن المتقدمة.
وقال المحيا «إن البرنامج الذي دشنه الدكتور صبري السقاط، مساعد المدير العام لبرنامج مستشفى قوى الأمن للشؤون الطبية، بدأ بزيارته للمرضى الذين يتلقون العلاج، وهناك فعاليات أخرى تنفذ على مراحل».
من جانبها، أشارت الدكتورة تغريد سمان، مديرة قسم التوعية الصحية، إلى أن المشاركات تركز على الجانب الترفيهي والتشويقي والتوعوي، لما له من أثر في وصول الرسائل التوعوية بشكل مبسط وسريع وتقبلها، مضيفة أن القسم سيقدم من خلال الفعاليات عددا من الرسائل غير التقليدية، من بينها فيلم إرشادي، ومشاهد مسرحية، ومسابقات تقام أمام الجمهور في مركز حياة مول التجاري.



قطر: سكان قطاع غزة لا يريدون مغادرة أرضهم وليس لأحد ترحيلهم

فلسطينيون يسيرون في أحد شوارع جباليا شمال قطاع غزة وسط مبانٍ دمَّرتها الحرب الإسرئيلية على القطاع (أ.ب)
فلسطينيون يسيرون في أحد شوارع جباليا شمال قطاع غزة وسط مبانٍ دمَّرتها الحرب الإسرئيلية على القطاع (أ.ب)
TT

قطر: سكان قطاع غزة لا يريدون مغادرة أرضهم وليس لأحد ترحيلهم

فلسطينيون يسيرون في أحد شوارع جباليا شمال قطاع غزة وسط مبانٍ دمَّرتها الحرب الإسرئيلية على القطاع (أ.ب)
فلسطينيون يسيرون في أحد شوارع جباليا شمال قطاع غزة وسط مبانٍ دمَّرتها الحرب الإسرئيلية على القطاع (أ.ب)

قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن بلاده ستواصل دعم الشعب الفلسطيني، لكنه شدَّد على أن الدوحة لن تمول إعادة إعمار ما دمَّره الآخرون، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية التي دمَّرت قطاع غزة على مدى أكثر من عامين.

وأكد الوزير، في كلمة أمام «منتدى الدوحة»، اليوم (الأحد)، أن سكان قطاع غزة لا يريدون مغادرة أرضهم «ولا يملك أي طرف حقَّ ترحيلهم أو إجبارهم على الانتقال إلى مكان آخر».

وأضاف أن بقاء القوات الإسرائيلية داخل القطاع واستمرار الانتهاكات قد يؤديان إلى تصاعد النزاع مجدداً، مشيراً إلى أن غياب حلٍّ للقضية الفلسطينية سيُفاقم التوترات. وعدّ أن «حل الدولتين» هو المسار الوحيد، وأن المنطقة لا يمكن أن تبقى «رهينة لأجندة المتطرفين التي تسعى للتطهير العرقي للفلسطينيين».

من جانب آخر، قال وزير الخارجية القطري إن الجهود الدبلوماسية لمعالجة أزمة البرنامج النووي الإيراني غائبة، محذراً من أن أي خطوة تُتخذ ضد إيران ستكون لها انعكاسات على دول المنطقة.

كما أعرب عن أمل قطر في أن تنجح الجهود الأميركية في المساعدة على تسوية النزاع بين روسيا وأوكرانيا.

 

 


قطر: مفاوضات إنهاء حرب غزة تمر بمرحلة حرجة

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يتحدث في اليوم الأول من النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة السنوي (رويترز)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يتحدث في اليوم الأول من النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة السنوي (رويترز)
TT

قطر: مفاوضات إنهاء حرب غزة تمر بمرحلة حرجة

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يتحدث في اليوم الأول من النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة السنوي (رويترز)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يتحدث في اليوم الأول من النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة السنوي (رويترز)

كشف رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم (السبت)، أن المفاوضات بشأن حرب غزة تمر بمرحلة حرجة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف، خلال جلسة نقاش ضمن فعاليات «منتدى الدوحة» في قطر، أن الوسطاء يعملون معاً لدخول المرحلة التالية من وقف إطلاق النار.

وأوضح رئيس الوزراء أن وقف إطلاق النار في غزة لن يكون مكتملاً من دون انسحاب إسرائيلي كامل من القطاع.

وقال: «نحن الآن في اللحظة الحاسمة... لا يمكننا أن نعدّ أن هناك وقفاً لإطلاق النار، وقف إطلاق النار لا يكتمل إلا بانسحاب إسرائيلي كامل وعودة الاستقرار إلى غزة».

من جهته، صرّح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم، بأن المفاوضات بشأن قوة إرساء الاستقرار في غزة لا تزال جارية، بما في ذلك بحث تفويضها وقواعد الاشتباك.

وأضاف فيدان متحدثاً من «منتدى الدوحة» في قطر، أن الهدف الرئيسي للقوة ينبغي أن يكون الفصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين على طول الحدود.

كما كشف عن أن أنقرة تواصل بذل كل ما في وسعها لضمان تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة في أسرع وقت ممكن وإنهاء هذه المأساة الإنسانية.

وأشار فيدان إلى وجود جهد كبير لا سيما في المجالَيْن الإنساني والدبلوماسي لوقف الحرب وتنفيذ خطة السلام في غزة. وأكد استمرار رغبتهم في تطبيق آليات لضمان التنسيق لدفع اتفاقية السلام قدماً، واستمرار الحوار الوثيق في هذا السياق.

وأضاف: «سنواصل بذل كل ما في وسعنا للقاء أصدقائنا وشركائنا في المنطقة، بالإضافة إلى أصدقائنا الأميركيين والأوروبيين، لضمان تنفيذ خطة السلام في غزة في أسرع وقت ممكن وإنهاء هذه المأساة الإنسانية».

والخطة المكونة من 20 بنداً، أعلنها البيت الأبيض أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي، وبدأ تنفيذ أولى مراحلها منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بالإفراج عن كل الرهائن الأحياء الباقين وسجناء فلسطينيين من إسرائيل، كما تضمنت تبادل جثث لرهائن ولفلسطينيين.

وقُتل مواطن فلسطيني وأُصيب 3 آخرون بجروح اليوم، جراء استهداف من مسيرة إسرائيلية شمال غزة. ونقل «المركز الفلسطيني للإعلام» عن مصادر محلية قولها إن «شهيداً و3 مصابين وصلوا إلى مستشفى الشفاء، إثر استهداف من طائرة (كواد كابتر) إسرائيلية على دوار العطاطرة شمال غزة».

وأشار المركز إلى أنه «منذ بدء اتفاق وقف إطلاق في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استشهد 369 مواطناً، غالبيتهم أطفال ونساء وكبار سن، بالإضافة إلى أكثر من 920 مصاباً».


قلق عربي - إسلامي لنية إسرائيل إخراج الغزيين باتجاه مصر

معبر رفح الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية (أرشيفية - رويترز)
معبر رفح الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية (أرشيفية - رويترز)
TT

قلق عربي - إسلامي لنية إسرائيل إخراج الغزيين باتجاه مصر

معبر رفح الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية (أرشيفية - رويترز)
معبر رفح الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية (أرشيفية - رويترز)

أعربت السعودية ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر، الجمعة، عن بالغ القلق إزاء التصريحات الإسرائيلية بشأن فتح معبر رفح في اتجاه واحد لإخراج سكان قطاع غزة إلى مصر.

وشدَّد وزراء خارجية الدول الثمانية، في بيان، على الرفض التام لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مؤكدين ضرورة الالتزام الكامل بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وما تضمنته من فتح معبر رفح في الاتجاهين، وضمان حرية حركة السكان، وعدم إجبار أيٍ من أبناء القطاع على المغادرة، بل تهيئة الظروف المناسبة لهم للبقاء على أرضهم والمشاركة في بناء وطنهم، ضمن رؤية متكاملة لاستعادة الاستقرار وتحسين أوضاعهم الإنسانية.

وجدَّد الوزراء تقديرهم لالتزام الرئيس ترمب بإرساء السلام في المنطقة، مؤكدين أهمية المضي قدماً في تنفيذ خطته بكل استحقاقاتها دون إرجاء أو تعطيل، بما يحقق الأمن والسلام، ويُرسّخ أسس الاستقرار الإقليمي.

وشددوا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل، ووضع حد لمعاناة المدنيين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود أو عوائق، والشروع في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتهيئة الظروف أمام عودة السلطة الفلسطينية لتسلم مسؤولياتها في القطاع، بما يؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأكد الوزراء استعداد دولهم لمواصلة العمل والتنسيق مع أميركا وكل الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، لضمان التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803، وجميع قرارات المجلس ذات الصلة، وتوفير البيئة المواتية لتحقيق سلام عادل وشامل ومستدام، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، بما يؤدي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967، بما في ذلك الأراضي المحتلة في غزة والضفة الغربية، وعاصمتها القدس الشرقية.