إقرار نظام آلي للتبرع في السعودية

تنضوي تحته 1480 جهة خيرية

تجاوز عدد المشاريع المنبثقة عن الجهات الخيرية في السعودية أربعة آلاف مشروع (تصوير: خالد الخميس)
تجاوز عدد المشاريع المنبثقة عن الجهات الخيرية في السعودية أربعة آلاف مشروع (تصوير: خالد الخميس)
TT

إقرار نظام آلي للتبرع في السعودية

تجاوز عدد المشاريع المنبثقة عن الجهات الخيرية في السعودية أربعة آلاف مشروع (تصوير: خالد الخميس)
تجاوز عدد المشاريع المنبثقة عن الجهات الخيرية في السعودية أربعة آلاف مشروع (تصوير: خالد الخميس)

تسعى السعودية إلى تقنين إجراءات عمليات التبرع للجهات الأهلية التي تشرف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية، عبر بناء قاعدة بيانات شاملة تشتمل على جميع التبرعات الواردة والصادرة من وإلى مختلف الشرائح العاملة في تلك الجهات، وإضفاء الشفافية على تعاملاتها، إضافة إلى تنمية الموارد المالية عبر قنوات الدفع الإلكترونية (نظام سداد للمدفوعات، البطاقات الائتمانية، الرسائل النصية القصيرة، برنامج «قطاف» من «الاتصالات السعودية»).
وأنهت وزارة الشؤون الاجتماعية، بالتنسيق مع إحدى الشركات التقنية الوطنية، تطوير مبادرة إلكترونية، اطلعت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، سُميت مبادرة «الخير الشامل»، تضم جميع الجهات الخيرية في جميع مناطق السعودية الخاضعة لإشراف الوزارة؛ بهدف توصيل التبرعات للجهات الأهلية عبر مختلف وسائط الدفع الإلكتروني، وإدارة الإجراءات الفنية المتنوعة في تلك الجهات بأسلوب تقني، إضافة إلى تتبّع مسار هذه التبرعات، وإدارة توزيع الإعانات المالية للجهات الأهلية. كما تتيح هذه المبادرة استعراض جميع المعلومات والبيانات المتعلقة بالجهات التي تشرف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية، إضافة إلى تمكين المتبرعين من متابعة مسار تبرعاتهم تقنيا، وتشجيعهم على إخراج الزكاة، وبذل مزيد من الصدقات بأسلوب مبسط وميسر.
وتستفيد الجمعيات الخيرية والتعاونية ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية من تلك المبادرة التي تتجه أهدافها إلى زيادة الموارد المالية لها، إضافة إلى دقة تسجيل التبرعات الخيرية وحصر نسبة الأخطاء في تلك الإيداعات، وبث روح المشاركة بين أفراد المجتمع؛ لتبنّي مشاريع تنموية وطنية، وتحسين التواصل بين الجهات الخيرية والشرائح المستفيدة عبر البوابة الإلكترونية للمبادرة.
ومن المتوقع أن تسهم أيضا في نشر وتسويق مشاريع وأنشطة هذه الجهات بشفافية كاملة، وإطلاع المجتمع على الأدوار التي تقوم بها، وتوثيق أعمال تلك الجهات بناء على مدخلاتها الإلكترونية بشكل تفصيلي متكامل، والإسهام في إعداد الخطط الاستراتيجية التنفيذية لها.
وتصدر المبادرة تقارير دورية للمتبرعين لأرشفة تبرعاتهم من خلال تخصيص صفحة خاصة لكل متبرع، فيما ستسعى أيضا لبث روح التنافس بين الشركات لتحقيق مبادئ المسؤولية الاجتماعية في مجال تقديم خدمات ومنتجات موجهة إلى شريحة محددة من المستفيدين في المجتمع.
ووفقا للإحصاءات، فإن عدد الجهات الخيرية المنضوية رسميا تحت مظلة مبادرة الخير الشامل حاليا يتعدى 1480 جهة متنوعة، بينها 875 جمعية خيرية، و353 لجنة للتنمية الاجتماعية، و97 مؤسسة خيرية مانحة، و165 جمعية تعاونية، وتجاوز عدد مشاريع تلك الجهات أربعة آلاف مشروع، وبلغ عدد المتبرعين 2200 متبرع، بينما وصل عدد فواتير التبرع الصادرة من نظام سداد الحكومي لنحو 2200 فاتورة، أما عمليات التبرع المسجلة فقد تخطت ثمانية آلاف عملية.



الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير أسعد الشيباني في الرياض، الاثنين، العلاقات بين البلدين، بحضور الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

من جانب آخر، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، بمقر الوزارة في الرياض، الاثنين، وزير العلاقات الخارجية البنمي هافيير مارتينيز أتشا، يرافقه وزير التجارة والصناعة خوليو مولتو.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع الوزيرَين البنميَّين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ناقش معهما مستجدات الأوضاع الدولية ذات الاهتمام المشترك.


محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

TT

محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس)
الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مساء الاثنين، الأمير ويليام، أمير ويلز، ولي العهد البريطاني، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

الأمير محمد بن سلمان والأمير ويليام أمام قصر سلوى في حي الطريف التاريخي (واس)

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء الاثنين، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، بعد وصوله العاصمة الرياض، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين، الممتدة لأكثر من 8 عقود، في مختلف المجالات.

وكان في استقبال الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل، وكيل المراسم الملكية.

الأمير محمد بن عبد الرحمن مستقبلاً الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي مساء الاثنين (إمارة الرياض)

من جانبه، أعرب السفير هيتشن عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة، وقال في مقطع مرئي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قبل ساعة من وصول الأمير ويليام: «كنا في السفارة على أحر من الجمر ننتظر وصول ولي العهد البريطاني. نحن مستعجلون».

وأضاف السفير البريطاني أن برنامج الزيارة سيغطي عدة مجالات، بما فيها الفنون والثقافة والرياضة، مؤكداً: «الأهم من ذلك سيجرب حفاوتكم الجميلة، ويشوف التغيرات الملهمة في المملكة. وخلوكم معنا في الأيام الجاية».

وشهدت العلاقات بين السعودية والمملكة المتحدة، التي أرسى قواعدها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، خلال لقائهما التاريخي في 17 فبراير (شباط) 1945، تطوراً متنامياً في جميع المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما.

وتربط البلدان علاقات تاريخية ومميزة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، والتجارية والاستثمارية والخدمات المالية، وفي الصحة والتعليم، والطاقة والصناعة والبيئة، وكذلك الثقافة والرياضة والسياحة، وستُسهم هذه الزيارة في تعزيزها وتطويرها.

الأمير محمد بن سلمان خلال جولة مع الأمير ويليام في الدرعية التاريخية (واس)

ودخلت العلاقات بين البلدَين مرحلة جديدة من التعاون بعد تأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي - البريطاني، الذي عقد اجتماعه الأول في لندن، خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان، في 7 مارس (آذار) 2018، وعكس إنشاؤه حرص الجانبَين على تعزيز علاقتهما، والالتزام بشراكة استراتيجية أعمق لخدمة المصالح المشتركة.

وتقوم الشراكة العميقة بين البلدَين على تاريخ طويل من العمل الدبلوماسي الثنائي، في ظل علاقة عسكرية وأمنية وثيقة، فضلاً عن روابط اقتصادية وتجارية قوية، أثمرت الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، بجانب تحجيم التهديدات الإقليمية.

تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع الدرعية (واس)

وتأتي رحلة ويليام إلى السعودية التي تستمر ثلاثة أيام، في وقت تسعى لندن لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الرياض، وستحتفي بـ«تنامي العلاقات في مجالات التجارة والطاقة والاستثمار»، حسب قصر كنسينغتون، الذي أفاد بأن الأمير وليام سيشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

وفقاً لقصر كنسينغتون، سيزور ولي العهد البريطاني مشاريع مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية والحفاظ على البيئة، وسيتعرَّف في محافظة العلا (شمال غرب السعودية) على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.