متهم ادعى الجنون على نفسه 3 سنوات للهروب من حقيقة حادثة النحر

متهم ادعى الجنون على نفسه 3 سنوات للهروب من حقيقة حادثة النحر
TT

متهم ادعى الجنون على نفسه 3 سنوات للهروب من حقيقة حادثة النحر

متهم ادعى الجنون على نفسه 3 سنوات للهروب من حقيقة حادثة النحر

ادعى أحد المنفذين لعملية الغدر، باللواء ناصر العثمان، من منسوبي المباحث العامة بالقصيم، الجنون لفترة تجاوزت ثلاثة أعوام، للهروب من التحقيق في القضية، لا سيما أنه قريب للعثمان من طرف والدته، فيما استخدم المنفذ الثاني للحادثة، ما يسمى «الأمنيات»، لمواجهة التحقيقات معه عند القبض عليه.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن أحد أقارب المغدور اللواء ناصر العثمان، ادعى الجنون على نفسه، وتم عرضه على الطبيب المختص، إلا أنه لم يثبت ذلك، وتطورت حالته، وأصبح يتغوط على نفسه لا إراديًا، لمدة ثلاث سنوات، الأمر الذي أدى بإدارة السجن لنقله إلى المستشفى ومتابعة حالته.
وقالت المصادر إن المتهم الأول اعترف بعد سنوات أن ادعاءه للجنون كان بقصد الهروب من الحقيقة، والعملية الإرهابية الغادرة، الذي أثبتت عليه، لا سيما أنه استمر لمدة سنوات لا يستطيع الطهارة أو أداء الصلاة، بسبب ما يعمله في نفسه، إلا أنه لم يتمكن من الفرار من أجهزة التحقيق، وحينما سأله القاضي خلال الجلسة الأولى أمس، أجاب: «كنت أهدف إلى الهروب من التحقيق مع الأجهزة الأمنية، وكشف العملية»، ورد عليه القاضي عن الدم الذي اقترفته والعملية الذي نفذتها، فأجاب مرة أخرى: «جنوني في السجن هو أحد الأسباب التي أريد بها أن أتهرب من عملية القتل».
وأشارت المصادر إلى أن المتهم الأول مرشح لوظيفة ملازم قضائي، إلا أن الفكر الإرهابي استطاع السيطرة عليه، واعتنق الفكر الضال، وأصبح يؤمن بمعتقدات فاسدة، لا صحة لها في الدين الإسلامي. وانتهج المتهم الثاني المكنى (أبو يوسف)، الأمنيات والمتبع عند أعضاء التنظيمات الإرهابية، حيث ثبتت حيازته مذكرة تتضمن كيفية انتهاج أسلوب الأمنيات لمواجهة التحقيقات عند القبض عليه، وبدت عليه محاولات اصطناع الرهبة والخوف أمام القاضي، وتساؤلاته الهامشية أمام القاضي: «أوصيك بأسرتي. وهل تضمن سلامتي، وسأل القاضي عن اسمه، ثم عاد وكرر الأسئلة مرتين».



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.