المتحدث باسم الخارجية الأميركية: طلبنا من الأكراد تجنب ما يزيد التوتر مع تركيا

وزيرا الخارجية الأميركي والروسي يلتقيان الجمعة لمناقشة وقف إطلاق النار في سوريا

المتحدث باسم الخارجية الأميركية: طلبنا من الأكراد تجنب ما يزيد التوتر مع تركيا
TT

المتحدث باسم الخارجية الأميركية: طلبنا من الأكراد تجنب ما يزيد التوتر مع تركيا

المتحدث باسم الخارجية الأميركية: طلبنا من الأكراد تجنب ما يزيد التوتر مع تركيا

وضعت التوترات التركية الكردية واشنطن في مأزق لتهدئة الأوضاع والتوصل إلى اتفاق مع روسيا لتنفيذ وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية والدفع باتجاه عقد محادثات السلام، فيما عقد الرئيس الأميركي باراك أوباما اجتماعا مغلقا مع وزير خارجيته جون كيري مساء الأربعاء بالبيت الأبيض، للوقوف على الخيارات التي تملكها الولايات المتحدة لتهدئة الأوضاع والتوصل إلى سبيل لحل الأزمة السورية سياسيا.
وطالبت واشنطن كلا من تركيا والقوات الكردية في سوريا بتجنب القيام بأي تحركات تزيد من التوتر بين الجانبين، وحثت جميع الأطراف على التركيز على التهديد المشترك الذي يشكله تنظيم داعش. ودعت واشنطن أنقرة إلى وقف إطلاق نار المدفعية عبر الحدود التركية السورية، وحثت الأكراد والميليشيات الكردية على عدم التوسع في الاستيلاء على أراض من مجموعات تدعمها تركيا.
وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأميركية: «ندرك قلق تركيا من الأكراد، وطلبنا من الأكراد تجنب أي تحركات تزيد من التوتر مع تركيا، وكنا واضحين معهم أن التحركات ليست مثمرة في إطار هزيمة داعش، وأيضا ندعو تركيا إلى وقف أي ضربات عند الحدود السورية باستثناء استهداف داعش».
وانتقدت واشنطن قيام الميليشيات الكردية ووحدات حماية الشعب الكردية YPG بالاستيلاء على مناطق بالقرب من بلدة أعزاز السورية الحدودية مع تركيا، وأوضحت أن تقدم الميليشيات الكردية سيأتي بنتائج عكسية ويقوض الجهود لتحقيق هزيمة تنظيم داعش.
وساندت واشنطن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري وجناحه العسكري، باعتباره أفضل الاختيارات والفرص في الاعتماد عليه في القتال ضد تنظيم داعش في سوريا. وأثار ذلك استياء تركيا العضو في حلف الناتو. وترى أنقرة أن ميليشيات الأكراد هي امتداد لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا الذي عملت على مدى ثلاثة عقود في تقويض مطالبه بحكم ذاتي في جنوب شرقي تركيا ذي الأغلبية الكردية. وقد انتقدت تركيا مرارا موقف واشنطن من مساندة الأكراد. ويقول محللون إن الأكراد يستغلون الوضع الحالي في محاولة للحصول على مزيد من الأراضي وفرض طلبهم بحكم ذاتي على غرار الوضع في كردستان العراق.
ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الجمعة لمناقشة تنفيذ وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية للمناطق السورية المحاصرة. فيما يعقد الرئيس أوباما لقاء مغلقا مع وزير الخارجية جون كيري مساء الأربعاء بالبيت الأبيض لمناقشة الوضع السوري وكيفية الضغط لتنفيذ وقف إطلاق النار والدفع لعقد محادثات السلام السورية التي ترعاها الأمم المتحدة بنهاية الشهر الحالي.
وشدد المتحدث باسم الخارجية الأميركية على ضرورة الالتزام بوقف الأعمال العدائية في سوريا، واستئناف المحادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة الأسبوع المقبل، مستبعدا احتمالات وقف تلك الأعمال العدائية بشكل قاطع بحلول يوم الجمعة. وقال: «ندين بشدة قصف المستشفيات ونعتبرها غير مقبولة، ومن المهم جلب الأطراف السورية لطاولة المحادثات في جنيف الأسبوع المقبل، من دون شروط مسبقة، وعلى جميع الأطراف وقف الأعمال العدائية». وأضاف أن «روسيا التزمت الأسبوع الماضي باتفاق في ميونيخ حول وقف الأعمال العدائية، وعليها الضغط على النظام السوري لتنفيذ ذلك، لكن لا يمكن القول بشكل قاطع أن يمكن أن يكون هناك وقف للأعمال العدائية بحلول يوم الجمعة».
وتخشى واشنطن من أن يؤدي تصاعد هجمات النظام السوري مع القصف الروسي ضد المعارضة في حلب إلى تزايد فرار سكان حلب إلى الحدود التركية بأعداد أكبر، وقد فر بالفعل أكثر من 50 ألف سوري من حلب إلى تركيا.
وانتقدت مجلة فورين بوليسي الاتفاق الذي توصل إليه وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في ميونيخ، وأشارت إلى أن الاتفاق يحتوي على ثغرتين كبيرتين، هما، تأجيل وقف الأعمال العدائية ووقف إطلاق النار إلى ما بعد أسبوع من اجتماع ميونيخ. والثغرة الثانية هي منح روسيا الحق في مواصلة قصف «داعش» وجبهة النصرة إلى أجل غير مسمى، في وقت لا تفرق فيه موسكو بين قصف الجماعات السورية المعارضة وقصف الجماعات الجهادية. وتابعت فورين بوليسي، بأن روسيا تنسق غاراتها الجوية ضد المعارضة السورية مع وحدات حماية الشعب الكردية، مما يثير تركيا للتدخل والرد بقصف مواقع الأكراد في المناطق التي يسيطرون عليها.
ويرى فريدرك هوف المحلل السياسي والدبلوماسي السابق أن التعويل على تغير موقف موسكو وإيران من مساندة الأسد هو احتمال بعيد، مشيرا إلى أن بدائل كيري قد تكون في إقامة منطقة آمنة، وهي لن تنهي الحرب الأهلية في سوريا، لكنها ستكون ضربة قوية ضد «داعش» الذي يسيطر على جزء من المناطق الحدودية، وقد تدفع النظام السوري إلى الدخول في محادثات السلام بجدية.



كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية عدة باتجاه بحر اليابان

شاشة في محطة قطارات بسيول تعرض نشرة إخبارية تتضمن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية (ا.ف.ب)
شاشة في محطة قطارات بسيول تعرض نشرة إخبارية تتضمن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية (ا.ف.ب)
TT

كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية عدة باتجاه بحر اليابان

شاشة في محطة قطارات بسيول تعرض نشرة إخبارية تتضمن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية (ا.ف.ب)
شاشة في محطة قطارات بسيول تعرض نشرة إخبارية تتضمن لقطات أرشيفية لتجربة صاروخية كورية شمالية (ا.ف.ب)

أعلن الجيش الكوري الجنوبي، فجر اليوم (الأحد)، أن كوريا الشمالية اختبرت إطلاق صواريخ بالستية عدة، في أحدث عمليات الإطلاق التي تجريها الدولة النووية.

وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية «رصد جيشنا عدة صواريخ بالستية غبر محددة أطلقت من منطقة سينبو في كوريا الشمالية قرابة الساعة 06,10 (21,10 ت غ) باتجاه بحر الشرق»، في إشارة إلى المسطح المائي الذي يعرف أيضا باسم بحر اليابان.

أضاف البيان «عززنا المراقبة واليقظة استعدادا لعمليات إطلاق إضافية محتملة».

وكانت كوريا الشمالية قد أجرت تجارب على أنظمة أسلحة على مدى ثلاثة أيام في وقت سابق من هذا الشهر، شملت إطلاق صواريخ بالستية وقنابل عنقودية، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام رسمية في 8 أبريل (نيسان).

وفي وقت سابق من شهر أبريل، أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، على تجارب صواريخ كروز استراتيجية أُطلقت من سفينة حربية، حيث ظهر في صور رسمية نشرت له وهو يشرف على عملية الإطلاق.

وقال محللون إن هذه الاختبارات العسكرية تشير إلى رفض كوريا الشمالية محاولات سيول إصلاح العلاقات بينهما.

وشملت هذه المحاولات إعراب سيول عن أسفها لتوغل طائرات مدنية مسيرة في أجواء الشمال في يناير (كانون الثاني).

ووصفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، هذه التصريحات في البداية بأنها «تصرف حكيم وموفق للغاية».

لكن في هذا الشهر، اعتبر مسؤول كوري شمالي رفيع المستوى الجنوب بأنه «الدولة العدوة الأكثر عدائية» لبيونغ يانغ، معيدا بذلك وصفا سبق وأن استخدمه الزعيم كيم جونغ أون.


مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
TT

مفوض حقوق الإنسان يطالب ميانمار بالإفراج عن أونغ سان سو تشي

صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لأونغ سان سو تشي تعود إلى عام 2012 (أ.ف.ب)

دعا مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، إلى الإفراج فوراً عن زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي بعد خفض الحكم الصادر بحقّها.

وسيطر العسكريون على الحكم في ميانمار، طوال فترة ما بعد الاستقلال باستثناء نحو عقد تولّى فيه المدنيون مقاليد السلطة.

ونفّذ العسكريون انقلاباً في 2021 أطاح بحكومة أونغ سان سو تشي المدنية، ثم اعتقلوها مُشعلين فتيل حرب أهلية.

وكتب تورك، في منشور على «إكس»: «كلّ من اعتُقلوا ظلماً منذ الانقلاب، بمَن فيهم مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، ينبغي أن يُفرَج عنهم في الحال وبلا شروط. لا بدّ أن يتوقّف العنف الذي يقاسيه شعب ميانمار».

وفي إطار مبادرة عفو عام، خفّضت عقوبة أونغ سان سو تشي، الجمعة، وفق ما قال مصدر مطّلع، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ولا تزال سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام والتي تجاوزت الثمانين، رهن الاحتجاز، وهي تمضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً تُندد بها منظمات حقوق الإنسان باعتبارها ذات دوافع سياسية.

سجناء سياسيون في حافلة بعد الإفراج عنهم من أحد سجون العاصمة يانغون (أ.ب)

وشمل العفو الرئيس السابق ويت مينت، الذي تولَّى الرئاسة في 2018، خلال تجربة الحكم المدني التي استمرت عقداً وانتهت على أثر الانقلاب.

وكان ويت يشغل أعلى منصب في البلاد لكنه فخريّ، إذ كان يلتزم توجيهات رئيسة الحكومة أونغ سان سو تشي، التي مُنعت من تولي الرئاسة بموجب دستور أعدّه الجيش.

وأعرب تورك عن ارتياحه للإفراج الذي طال انتظاره عن ويت مينت وغيره من المعتقَلين الذين احتُجزوا تعسّفاً، فضلاً عن خفض أحكام نصّت على عقوبة الإعدام.

من جهته، شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الحاجة إلى «جهود هادفة» لضمان الإفراج السلس عمن اعتقلوا تعسّفاً في ميانمار، وفق ما صرَّح الناطق باسمه، خلال إحاطة إعلامية في نيويورك.

وقال ستيفان دوجاريك: «لا بدّ أن يرتكز الحلّ السياسي المستدام على وقف للعنف والتزام صادق بحوار جامع». وأضاف أن الأمر «يتطلّب بيئة يمكن فيها لشعب ميانمار أن يمارس حقوقه السياسية بحرّية وفي شكل سِلمي».


الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

الصين تكثف جهودها لإنهاء حرب إيران وتتطلع لقمة سلسة مع ترمب

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

تكثف الصين جهودها ‌لإنهاء الحرب مع إيران بالسير على حبل دبلوماسي رفيع، فالبلاد تستعد لعقد قمة الشهر المقبل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لكنها تحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران، وفق «رويترز».

ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين الرئيس شي جينبينغ وترمب في منتصف مايو (أيار) يلقي بظلاله على ​النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم، التي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود، إلى حماية إمداداتها من الطاقة.

وساهم نهج الصين المنضبط تجاه الحرب في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترمب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عقدت مطلع الأسبوع في باكستان.

* موجة من الدبلوماسية في الشرق الأوسط

قال إريك أولاندر رئيس تحرير «مشروع الصين والجنوب العالمي»، وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي: «لقد سمعتم الرئيس ترمب يذكر مراراً كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين... هذا يضعهم في الغرفة مع المفاوضين، حتى لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة».

وقالت مصادر مطلعة ‌على تفكير الصين ‌لـ«رويترز» إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان. ​وتأخذ ‌في اعتبارها ⁠أن ترمب ​شخص ⁠يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء.

وقال أحد المصادر إن الرأي السائد في بكين هو «تملقوه، أقيموا له استقبالاً حاراً، وحافظوا على الاستقرار الاستراتيجي».

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على أسئلة حول دبلوماسيتها قبل القمة، التي ستأتي ضمن أول زيارة لرئيس أميركي منذ ثماني سنوات. ويقول ترمب إنها ستعقد يومي 14 و15 مايو (أيار).

وبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية، وامتنعت، وفقاً للمحللين، عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترمب في الحرب حتى تنعقد القمة بسلاسة. وسبق تأجيل القمة بسبب الحرب.

وكسر شي صمته بشأن الأزمة يوم الثلاثاء بخطة سلام من أربع نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش ⁠السلمي والسيادة الوطنية وسيادة القانون الدولي وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.

وبعد أن حذر ترمب ‌إيران من أن «البلد بأكمله يمكن القضاء عليه في ليلة واحدة»، تجنبت المتحدثة ‌باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الإدانة، واكتفت بالقول إن الصين «قلقة للغاية» وحثت ​جميع الأطراف على القيام «بدور بناء في تهدئة الوضع».

* نطاق محدود لقمة ترمب-شي

يقول بعض ‌المحللين إن إيران تحتاج إلى الصين أكثر مما تحتاج الصين إلى إيران مما يسمح لبكين بالضغط من أجل وقف إطلاق النار مع حماية القمة المنتظرة مع ترمب.

وقال ⁠درو طومسون الزميل بكلية «إس. ⁠راجاراتنام للدراسات الدولية» في سنغافورة: «النهاية المثالية لبكين هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة».

ورغم أن الصين لعبت دوراً في حث إيران على التحدث مع الولايات المتحدة، فإن قدرتها على التأثير في القرارات محدودة، فهي لا تمتلك وجوداً عسكرياً في الشرق الأوسط يكفل لها دعم توجهاتها.

ويقول بعض المراقبين إن دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسة.

وقالت باتريشيا كيم من «معهد بروكينجز»: «بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور. ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط».

وفي القمة مع ترمب، ربما توافق الصين على شراء طائرات «بوينغ»، وهي صفقة تم تأجيلها لسنوات بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية، ويمكن أن تكون أكبر طلبية من نوعها في التاريخ، بالإضافة إلى مشتريات زراعية كبيرة.

ويقول المحللون ​إن الاجتماع سيكون محدود النطاق على الأرجح، وسيتجنب الموضوعات الطموحة ​مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى الأسواق، والطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع التصنيع.

وقال سكوت كينيدي رئيس مجلس أمناء قسم الأعمال والاقتصاد الصيني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: «لا توجد أي فرصة لأن تتوصل الصين إلى صورة من صور الصفقات الكبرى مع الولايات المتحدة».