أدهش الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني متابعي كرة القدم حول العالم عندما قام بتمرير ركلة جزاء تاريخية لزميله الأوروغوياني لويس سواريز، ليودعها الأخير الشباك خلال المباراة التي فاز فيها الفريق الكتالوني 1-6 على منافسه سيلتا فيغو في ختام الأسبوع الـ24 للدوري الإسباني.
وأعادت اللعبة المثيرة إلى الأذهان ركلة الجزاء التي نفذها النجم الهولندي السابق يوهان كرويف عام 1982 عندما قام الجناح الطائر في مباراة بين فريقه اياكس أمستردام مع هيلموند في الدوري الهولندي بتمرير ضربة الجزاء لزميله أولسين، الذي قام بدوره بإرجاعها مرة أخرى لكرويف ليسجل الأخير. ولعب الهولندي كرويف في صفوف برشلونة بين 1973 و1978 وسبق له تدريب النادي في تسعينات القرن الماضي. وحاول الثنائي الفرنسي روبير بيريس وتييري هنري تنفيذ ركلة جزاء بنفس الطريقة مع آرسنال أمام مانشستر سيتي في 2005 لكنهما أخفقا في التسجيل.
وقام ميسي بتقليد الأسطورة الهولندي لكن سواريز أودع الكرة الشباك مباشرة دون إعادتها له. وجاءت ركلة الجزاء قبل سبع دقائق من نهاية المباراة والنتيجة 3-1 لصالح برشلونة، عندما تقدم ميسي لتنفيذها وفاجأ الجميع بتمرير الكرة بلمسة «خفيفة» لينطلق سواريز من الخلف ويسجل هدفه الثالث في المباراة.
وأدهشت تلك اللعبة عقول العالم أجمع وأثارت الكثير من ردود الفعل، رغم أن بعض وسائل الإعلام أكدت عدم شرعية الهدف بداعي دخول سواريز إلى منطقة الجزاء قبل أن يمرر له ميسي الكرة.
وقال جوردي ألبا ظهير برشلونة: «ميسي دائما ما يبتكر أشياء، لقد قام بهذا الأمر مرة أخرى، يؤكد أنه الأفضل».
وقال الأرجنتيني جوستافو كابرال، لاعب سيلتا فيغو: «إنه أمر غريب، هذا النوع من ركلات الجزاء نادر، إنه يثير الضيق قليلا رغم أنه جائز». وأضاف داني ألفيش لاعب برشلونة: «إذا سارت الأمور بشكل جيد فإنك ستكون سعيدا ولكن إذا حدث العكس فستكون محط انتقادات».
ومن جانبه، علق إدوارد بيريزو، المدير الفني لسيلتا فيغو ساخرا بقوله: «مهاجمو برشلونة يلعبون دائما بنفس الطريقة، إنهم يحترمون المنافس!!».
وأسهبت وسائل الإعلام الموالية لبرشلونة في الإشادة بالحركة الخادعة التي قام بها ميسي، حيث قالت صحيفة «سبورت» في عددها الإلكتروني: «إنه ساحر، ويبرهن على هذا مباراة تلو أخرى، يحطم الأرقام القياسية وينفذ ألعابا مستحيلة، مستحيلة بالنسبة لباقي اللاعبين وليس بالنسبة له، هذا واضح».
وتابعت صحيفة «ديبورتيفو»: «لم نشاهد هذا من قبل؟، هذا لا ينطبق على ميسي». من جهته رفض لويس انريكي مدرب برشلونة تكهنات بأن ركلة الجزاء كان هدفها التسبب في إحراج المنافس وقال: إنه شاهد ثلاثي الهجوم المكون من ميسي وسواريز ونيمار وهم يقدمون لحظات ساحرة في التدريبات.
وقال انريكي: «هناك من سيحبون الأمر وهناك من لن يحبه. إضافة إلى الفوز بألقاب نحن نحاول إمتاع الناس والفوز بطريقة مذهلة ورياضية». وأضاف: «يمكن للمرء تنفيذ ركلة جزاء بهذه الطريقة وهي قانونية وهناك ركلة جزاء ليوهان كرويف نعرفها جميعا».
وقال انريكي: «لم أكن لأجرؤ على تنفيذ الركلة بهذه الطريقة لأنني كنت سأسقط عندما أضع قدمي على الكرة، في هذه البلاد فإن ركل المنافس مقبول بشكل أكبر من أي شيء ممتع. نحن لا نهتم بهذا. ما يجب أن نفعله هو الاستمتاع بطريقتنا واحترام منافسينا ومحاولة إظهار أننا أفضل منهم عبر كرة القدم». من جهته اعترف نيمار بأن ركلة الجزاء الخادعة، التي نفذها ميسي كانت ستمرر له في الأساس بدلا من سواريز، وقال ضاحكا في تصريحات لشبكة «برسا» التلفزيونية: «ركلة الجزاء كانت لي في الأساس، لقد تدربنا على تنفيذها».
8:33 دقيقه
ميسي يدهش العالم بتمرير ركلة جزاء لزميله سواريز
https://aawsat.com/home/article/569946/%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%87-%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B2
ميسي يدهش العالم بتمرير ركلة جزاء لزميله سواريز
على طريقة كرويف عام 1982 ليسحق برشلونة سيلتا فيغو بسداسية
ميسي (يمين) لحظة تمرير ركلة الجزاء لسواريز ليحرز منها هدف برشلونة الرابع (أ.ف.ب)
ميسي يدهش العالم بتمرير ركلة جزاء لزميله سواريز
ميسي (يمين) لحظة تمرير ركلة الجزاء لسواريز ليحرز منها هدف برشلونة الرابع (أ.ف.ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




