موجز اقتصاد

موجز اقتصاد
TT

موجز اقتصاد

موجز اقتصاد

* معاملات «بنوك الصين السرية» تتجاوز 150 مليار دولار
بكين - رويترز: قالت وسائل الإعلان الرسمية في الصين نقلا عن هيئة تنظيم سوق الصرف الأجنبي، إن البنوك السرية في الصين أجرت معاملات تجاوز حجمها تريليون يوان أو ما يوازي 152 مليار دولار العام الماضي، وستعزز الحكومة جهود مكافحة هذه المشكلة العام الحالي. وقال تشانغ شينغ هوي رئيس قسم التفتيش في إدارة الصرف الأجنبي الحكومية لوكالة أنباء الصين (شينخوا)، إن إدارته شاركت العام الماضي في ضبط أكثر من 60 بنكا سريا يشتبه بقيامها بمعاملات زادت على تريليون يوان.
* عودة الرحلات الجوية بين الولايات المتحدة وكوبا
واشنطن – أ.ف.ب: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس، أن الولايات المتحدة وكوبا ستوقعان الثلاثاء اتفاقا ثنائيا لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين بعد انقطاعها لأكثر من نصف قرن. وقالت الوزارة في بيان إنه «حتى إذا كان القانون الأميركي يمنع السفر إلى كوبا بقصد السياحة فإن هذا الترتيب سيسهل الزيارات المسموح بها» للرعايا الأميركيين إلى الدولة الشيوعية. وذلك بعد إعلان واشنطن في ديسمبر (كانون الأول) الماضي عن عزمها إعادة ربط الخط الجوي المباشر بين البلدين، وذلك بمناسبة مرور عام على بدء التطبيع بين البلدين.
* قبرص تسجل أعلى معدل نمو منذ 7 سنوات
نيقوسيا - أ.ف.ب: أفادت أرقام رسمية نشرت أمس، بأن قبرص العضو في منطقة اليورو والتي تستفيد من خطة مساعدة، أنهت السنة الماضية بزيادة في النمو للفصل الرابع على التوالي، وسجلت في مجمل عام 2015 أعلى نسبة نمو خلال سبع سنوات، والتي بلغت 1.6 في المائة. وقال المكتب الوطني للإحصاءات إن إجمالي الناتج الداخلي للجزيرة ارتفع بنسبة 0.4 في المائة في الفصل الرابع من العام الماضي، بالمقارنة مع الفصل الذي سبقه. وصرح وزير المالية القبرصي هاريس جورجيادس، بأن هذه الأرقام «تؤكد أن الاقتصاد القبرصي على طريق التحسن».
* مصر تتلقى 4 عروض لتوريد القمح
القاهرة - رويترز: تلقت مصر أمس 4 عروض في مناقصة طرحتها لتوريد القمح، وكان عدد الموردين المشاركين أقل ممن شاركوا في مناقصة أول من أمس. وقالت الهيئة العامة للسلع التموينية المصرية إن عدد العروض جاء أقل بكثير مما سجل في مناقصات الشهور القليلة الماضية. فيما كان أقل سعر معروض للقمح الفرنسي 186.5 دولار للطن على أساس تسليم ظهر السفينة، وتقدمت به شركة سوفليه، والعروض الثلاثة الأخرى كانت لقمح روسي من شركتي الوحدة المصرية واستون.



وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
TT

وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)

أطلق وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، من قلب العاصمة الفرنسية باريس، تحذيراً شديد اللهجة بانسحاب الولايات المتحدة من وكالة الطاقة الدولية ما لم تتوقف عن «انحيازها» لسياسات المناخ وتعدل مسارها ليركز حصرياً على أمن الطاقة.

في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري للوكالة، طالب رايت، الوكالة بضرورة «إسقاط» ملف التغير المناخي من أجندتها نهائياً، والعودة للتركيز حصراً على أمن الطاقة، معتبراً أن الانخراط في قضايا المناخ هو محض «عمل سياسي». وقال بلهجة حاسمة: «إذا أصرت الوكالة على أن تظل تهيمن عليها وتغمرها قضايا المناخ، فنحن خارجها»، معتبراً أن نماذج الوكالة الخاصة بـ«صافي الانبعاثات الصفرية» لعام 2050 هي نماذج «سخيفة» وغير واقعية.

تأتي هذه التهديدات كجزء من نهج إدارة الرئيس دونالد ترمب التي وسَّعت تراجعها عن التعاون الدولي في مجال المناخ، بعد الانسحاب من اتفاقية باريس والعديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة. وتمثل المساهمة الأميركية نحو 14 في المائة من ميزانية الوكالة، مما يجعل التهديد بالانسحاب ضربة مالية وتنظيمية قاصمة.

من جانبه، حذر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من «تصدع في النظام العالمي» ينعكس بوضوح على سياسات الطاقة.

وفي ظل الضغوط الأميركية، بدأت الوكالة في مراجعة نبرة تقاريرها؛ حيث أعاد تقريرها الأخير في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سيناريو «السياسات الحالية» الذي يتوقع استمرار نمو الطلب على النفط والغاز لـ25 عاماً قادمة، وهو ما عدّه كريس رايت خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها «غير كافية».

وفي حين تتراجع واشنطن عن التزاماتها المناخية، تواصل الصين وأوروبا الدفع نحو الكهرباء، رغم ظهور بوادر ليونة في الموقف الأوروبي أيضاً، حيث بدأت بعض الدول مثل هولندا تطالب بـ«نهج واقعي وبراغماتي» لمواجهة عدم الاستقرار الجيوسياسي.


واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
TT

واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)

أظهرت بيانات من مصادر صناعية أن شحنات النفط الخام الروسي في يناير (كانون الثاني) شكلت أصغر حصة من واردات الهند من الخام منذ أواخر 2022، في حين بلغت إمدادات الشرق الأوسط أعلى نسبة لها خلال الفترة نفسها.

وعززت الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط ‌في العالم، مشترياتها ‌من النفط الروسي منخفض ‌التكلفة ⁠الذي يتجنبه عدد ⁠من الدول الغربية عقب الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إذ تجاوزت وارداتها مليوني برميل يومياً في بعض الأشهر.

وأظهرت البيانات أن العقوبات التي فرضها الغرب على خلفية الحرب، إضافة ⁠إلى الضغوط الرامية إلى ‌إبرام اتفاق ‌تجاري مع الولايات المتحدة، أجبرتا نيودلهي على تقليص ‌مشترياتها من النفط الروسي. ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني)، باتت الصين تتصدر قائمة مستوردي الخام الروسي المنقول بحراً بدلاً من الهند.

وأشارت البيانات إلى أن الهند ‌استوردت نحو 1.1 مليون برميل يومياً من الخام الروسي ⁠الشهر ⁠الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2022، وسط تراجع حصة موسكو من إجمالي واردات النفط إلى 21.2 في المائة، وهي أصغر حصة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وأظهرت البيانات أن واردات روسيا خلال يناير هوت 23.5 في المائة، مقارنة مع ديسمبر (كانون الأول) وبنحو الثُلث، مقارنة بالعام السابق.


شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
TT

شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)

فازت شركات نفطية وتجارية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات ‌لتزويد ليبيا ‌بالبنزين ​والديزل. حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر تجارية.

‌يأتي هذا في ⁠الوقت ​الذي ترفع ⁠فيه ليبيا وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها وخفض وارداتها ⁠من الوقود الروسي.

تشهد ‌ليبيا ‌حالياً ​عملية ‌إصلاح شاملة لقطاعها ‌النفطي بعد مرور 15 عاماً على سقوط نظام معمر القذافي ‌وسنوات شهدت حروباً أهلية.

وتنتج البلاد ⁠نحو ⁠1.4 مليون برميل من الخام يومياً، لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتكرير، مما يجعلها تعتمد على واردات الوقود.