برنت يرتفع فوق 108 دولارات مع تصاعد المخاوف بشأن أوكرانيا

الذهب يقفز 4.‏1 في المائة لأعلى مستوى في ستة أشهر

برنت يرتفع فوق 108 دولارات مع تصاعد المخاوف بشأن أوكرانيا
TT

برنت يرتفع فوق 108 دولارات مع تصاعد المخاوف بشأن أوكرانيا

برنت يرتفع فوق 108 دولارات مع تصاعد المخاوف بشأن أوكرانيا

صعدت أسعار العقود الآجلة لخام القياس الدولي مزيج برنت فوق 108 دولارات للبرميل أمس الجمعة بعدما أذكى تصاعد التوتر بشأن أوكرانيا المخاوف بخصوص إمدادات النفط الروسية.
وبدأت روسيا مناورات عسكرية جديدة قرب الحدود مع أوكرانيا ولم تبدِ أي علامة على تراجعها عن خطط لضم منطقة شبه جزيرة القرم الأوكرانية رغم أسوأ مواجهة مع الغرب منذ الحرب الباردة.
وأعطى الصراع دعما لأسعار النفط العالمية في الأسابيع الماضية مع تخوف المستثمرين من أن يؤدي لتعطيل الإمدادات من روسيا وهي أحد أكبر منتجي النفط في العالم.
لكن مكاسب الأسعار تقيدها بيانات ضعيفة من الصين، حيث يظهر النمو الاقتصادي مزيدا من العلامات على التباطؤ، وهو ما قد يحد من نمو الطلب على النفط في ثاني أكبر مستهلك في العالم.
وصعدت عقود برنت تسليم أبريل (نيسان) 00.‏1 دولار إلى 39.‏108 دولار للبرميل بحلول الساعة 14.40 بتوقيت غرينتش بعد أن أنهت الجلسة السابقة منخفضة 63 سنتا.
وارتفعت عقود الخام الأميركي الخفيف 90 سنتا إلى 10.‏99 دولار للبرميل بعد أن أغلقت أول من أمس الخميس مرتفعة 21 سنتا.
وارتفع سعر الذهب إلى مستوى قياسي جديد في ستة أشهر متجاوزا 1380 دولارا للأوقية (الأونصة) واتجه لتحقيق أكبر مكسب أسبوعي في أربعة أسابيع بدعم من تراجع أسواق الأسهم في ظل تزايد التوتر بشأن أوكرانيا والمخاوف من تباطؤ الاقتصاد الصيني.
وارتفع المعدن النفيس أكثر من اثنين في المائة هذا الأسبوع حتى الآن محققا سادس مكسب أسبوعي على التوالي.
وصعد الذهب الفوري 4.‏1 في المائة إلى 90.‏1387 دولار للأوقية أعلى مستوى منذ التاسع من سبتمبر (أيلول) وقلص مكاسبه إلى 2.‏1 في المائة الساعة 13.28 بتوقيت غرينتش إلى 64.‏1386 دولار.
وزاد الذهب 14 في المائة حتى الآن هذا العام.
وارتفع سعر العقود الآجلة للذهب في بورصة كومكس 1.‏1 في المائة إلى 60.‏1387 دولار للأوقية.
وينظر إلى الذهب على أنه ملاذ آمن في أوقات الاضطراب والشكوك السياسية والاقتصادية، حيث يفضله المستثمرون على الأوعية الاستثمارية الأشد خطرا مثل الأسهم.
وزاد سعر الفضة في المعاملات الفورية 7.‏2 في المائة إلى 67.‏21 دولار للأوقية، والبلاتين 6.‏0 في المائة إلى 50.‏1478 دولار للأوقية، والبلاديوم 7.‏0 في المائة مسجلا 10.‏778 دولار للأوقية.



«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)

حذر نائب المدير العام لـ«صندوق النقد الدولي»، ديفيد كاتز، بأن صراع إيران يحمل في طياته إمكانات «عالية التأثير» على مجموعة واسعة من مؤشرات الاقتصاد العالمي، على رأسها معدلات التضخم والنمو، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب تضع السياسات النقدية أمام اختبارات صعبة.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر «ميلكن»، أوضح كاتز أن الاقتصاد العالمي كان يسير على مسار نمو صحي قبل اندلاع هذه الأزمة، «إلا إن الوضع تغير بشكل جوهري». وأكد كاتز أن «صندوق النقد الدولي» يراقب «من كثب التطورات الأمنية، حيث تعتمد التقديرات الاقتصادية بشكل مباشر على مسار الصراع ومدته»، مشيراً إلى أن أي تأثير اقتصادي ملموس سيكون بمثابة «تداعيات لاحقة» للتطورات الأمنية على الأرض.

مراقبة دقيقة للأضرار

أشار نائب مدير «الصندوق» إلى أن المؤسسة الدولية «تعكف حالياً على تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على مرافق الإنتاج والطاقة، وقطاع السياحة والسفر الجوي، واضطرابات سلاسل التوريد».

تحذير للبنوك المركزية

وبشأن الاستجابة النقدية، أوضح كاتز أن البنوك المركزية ستجد نفسها مضطرة إلى تبني نهج «الحذر الشديد» إذا استمرت حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب مدة طويلة. ورغم ذلك، فإن كاتز رجّح أن «تتجاهل البنوك المركزية - في مرحلة أولى - الآثار قصيرة الأمد لارتفاع أسعار الطاقة، بالنظر إلى طبيعتها المتقلبة في ظل الصراعات المسلحة، إلا إن استمرار الضغوط قد يغير هذه المعادلة».

الولايات المتحدة في المشهد

وفي سياق متصل بالسياسة النقدية والمالية، لفت كاتز إلى أن الوضع الخارجي للولايات المتحدة «يظهر ضعفاً طفيفاً عمّا كان ينبغي أن يكون عليه في ظل سياسات أساسية مستهدفة، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي العالمي الذي يترنح بالفعل تحت وطأة التوترات الأمنية».

شدد كاتز على أنه «من السابق لأوانه تكوين قناعة راسخة» بشأن الحجم النهائي لتأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن «الصندوق» سيواصل «تحديث تقييماته بناءً على التطورات الأمنية اليومية، التي باتت المحرك الرئيسي للأسواق العالمية والمشهد الاقتصادي الكلي».


ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)

ارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بواقع 11 سنتاً خلال ليلة واحدة ليصل إلى 3.11 دولار، وفقاً لرابطة السيارات الأميركية.

وكانت أسعار البنزين قد ارتفعت بالفعل قبل أن تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران، حيث تحولت مصافي التكرير إلى استخدام مزيج الوقود الصيفي، لكن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت بشكل حاد هذا الأسبوع بسبب حرب إيران.

وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط في تعاملات اليوم الثلاثاء إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عام، مع شن إيران سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وقفز سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 77.36 دولار للبرميل.

وزاد سعر خام برنت القياسي بنسبة 6.7 في المائة ليصل إلى أكثر من 85 دولاراً للبرميل.


مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
TT

مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)

قال مسؤولان عراقيان، يعملان في مجال النقط، الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، خلال أيام، إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار بحُريّة عبر مضيق هرمز، والوصول إلى موانئ التحميل، وفق ما نقلت «رويترز» عن مسؤولين.

وأضاف المسؤولان أن العراق خفّض، حتى اليوم، إنتاجه بمقدار 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة النفطي، و460 ألفاً من حقل غرب القرنة 2.

وأشارا إلى أن اضطرابات التصدير الناجمة عن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط بالموانئ الجنوبية للعراق إلى مستويات حرجة.