«داعش» يعدم عائلات سنية رفضت البقاء معه في الأنبار

التنظيم يواصل حملات تصفية بعد طرده من الرمادي

«داعش» يعدم عائلات سنية رفضت البقاء معه في الأنبار
TT

«داعش» يعدم عائلات سنية رفضت البقاء معه في الأنبار

«داعش» يعدم عائلات سنية رفضت البقاء معه في الأنبار

يواصل تنظيم داعش المتطرف حملات تصفية جسدية، واختطاف، بحق عائلات سنية من سكان محافظة الأنبار، لا سيما بعد طرده من مدينة الرمادي. وقالت مصادر متفرقة وشهود عيان بأن التنظيم الذي تحاصره القوات العراقية في محافظة الأنبار بدأ باختطاف مئات الأبرياء، وتصفية عائلات سنية رفضت البقاء مع التنظيم.
فبعد مجزرة البونمر في مدينة هيت ومجزرتي البو علوان والبو فراج في مدينة الرمادي، والتي راح ضحيتها ما يقارب 3500 شخص، وأعلن مجلس محافظة الأنبار، عن اختطاف أكثر من 1500 مواطن من قبل مسلحي تنظيم داعش أثناء عملية انسحابهم من مناطق مدينة الرمادي ومنطقتي الصوفية والسجارية خلال الأيام القليلة الماضية، أكد المجلس قيام التنظيم بإعدام عدد من العائلات التي عارضت فكرة بقائها مع «داعش»، فيما لا يزال مصير المختطفين مجهولا.
وقال عضو مجلس محافظة الأنبار جاسم محمد العسل لـ«الشرق الأوسط» إن «الإحصائيات الأولية لدى الحكومة المحلية لمحافظة الأنبار تشير إلى تجاوز عدد المفقودين في مدينة الرمادي لوحدها أكثر من 1500 شخص، بينهم منتسبون في الجيش والشرطة وموظفون، وهناك أضعاف هذا العدد تم اختطافهم من قبل التنظيم الإرهابي خلال الفترة الماضية بعد سيطرته على أغلب مدن الأنبار ومنها الفلوجة والرمادي والمناطق الغربية».
وأضاف العسل «إن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي وبعد سيطرتهم على غالبية مدن ومناطق الأنبار قام بشن سلسلة من الجرائم بحق المدنيين الأبرياء في مدن الرطبة والقائم وهيت والرمادي والفلوجة وأختطف المئات من المواطنين الأبرياء وزجهم في سجون أنشأها لهذا الغرض، وهناك أكثر من 1500 مختطف من أهالي مدينة الرمادي ما زال مصيرهم مجهولا حتى بعد تحرير مدينة الرمادي والمناطق المحيطة بها».
وأشار العسل إلى أن «عناصر التنظيم ما زالوا يقترفون المجازر بحق المدنيين وخصوصا من يعارض فكره وأعدم العشرات من منتسبي الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر ونفذ جرائم حرق وقطع رؤوس الأبرياء من دون ذنب».
ميدانيا، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، عن تحرير مركز منطقة جويبة شرقي الرمادي بالكامل من سيطرة تنظيم داعش.
وقال المحلاوي في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات تابعة لقيادة العمليات وقوات جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة المحلية في المحافظة وبمشاركة فاعلة من أبناء عشائر الأنبار تمكنوا من تحرير منطقة جويبة أخطر معاقل تنظيم داعش الإرهابي في مناطق شرقي الرمادي».
وأضاف المحلاوي «القوات الأمنية المشتركة اشتبكت مع مسلحي التنظيم الإرهابي المنتشرين في المنطقة، ولم يستطيعوا مقاومة نيران قواتنا حيث تبين ضعفهم أمام تقدم قطعاتنا المسلحة نتيجة الحصار الذي فرضناه عليهم لمدة طويلة»، مبينا «إن القوات الأمنية تمكنت كذلك من إخلاء الكثير من العائلات التي حاصرها التنظيم في جويبة، وجرى نقلها من المنطقة إلى مركز الرمادي، في حين تواصل قطعاتنا التقدم لتحرير ما تبقى من مناطق شرقي الرمادي وصولاً إلى جزيرة الخالدية ثم مدينة الفلوجة».
وفي مدينة هيت 50 كلم غربي الرمادي أفاد مصدر أمني في قيادة عمليات الأنبار، بمقتل مسؤول الحسبة في تنظيم داعش مع سبعة من أفراد حمايته أثناء قصف جوي استهدف معسكرًا لعناصر «داعش».
وقال المصدر في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «مسؤول الحسبة المدعو (أبو ريحان) قتل مع سبعة من أفراد حمايته، بضربة جوية للتحالف الدولي في مزرعة خالد بن الوليد في القرية العصرية في مدينة هيت غرب الرمادي».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه «إن طيران الجيش استهدف معسكرا لتدريب عناصر داعش الإرهابي شمال شرقي هيت، أسفرت عن تدمير المعسكر وقتل العشرات من المسلحين، بينهم قياديون بارزون في التنظيم».
وأوضح المصدر «إن الضربة شنت بناء على معلومات جهاز الأمن الوطني العراقي».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».