الإمارات تبدي استعدادها لإرسال قوات برية ضمن التحالف الدولي لمحاربة «داعش»

قرقاش: موقفنا واضح حول الحرب.. ولا بد من زيادة التصدي له

الإمارات تبدي استعدادها لإرسال قوات برية ضمن التحالف الدولي لمحاربة «داعش»
TT

الإمارات تبدي استعدادها لإرسال قوات برية ضمن التحالف الدولي لمحاربة «داعش»

الإمارات تبدي استعدادها لإرسال قوات برية ضمن التحالف الدولي لمحاربة «داعش»

أبدت الإمارات استعدادها لإرسال قوات برية ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش في سوريا، حيث كشف الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات إلى أن بلاده موقفها الداعم لهذا التحالف ثابت، وهي مستمرة في دعمها لمساره.
وقال قرقاش أمس أن هناك تقدما تحرزه القوات العراقية لدحر التنظيم، وعلى الحكومة في بغداد أن تزيد من جهدها وتعاونها لمواجهته، مشيرًا إلى أن موقف الإمارات دائما كان واضحا في أن التصدي لداعش، حيث إنه يحتاج إلى تحرك سياسي في بغداد يضم ولا يهمش السنة، وكذلك ضرورة دعم الجهود بقوات برية ضد التنظيم.
وأضاف: «إن الإمارات ثابتة في موقفها لدعم القوات التي تحارب داعش، لا أتحدث عن آلاف القوات، أتحدث عن قوات تقدم الدعم للقوات التي تقاتل على الأرض إن رأى التحالف على أن تلعب الولايات المتحدة دورا قياديا في ذلك».
وجاء حديث وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي خلال مؤتمر صحافي عقد البارحة في العاصمة أبوظبي لإلقاء الضوء على برنامج زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للهند يوم الأربعاء المقبل والتي تستمر حتى 13 فبراير (شباط) الحالي.
ويبدأ الشيخ محمد بن زايد الأربعاء المقبل زيارة رسمية إلى الهند يلتقي خلالها رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي في العاصمة نيودلهي، حيث يبحث سبل تعزيز علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، والبناء على ما وصلت إليه العلاقات الثنائية من تطور في الفترة الماضية والتنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وحول الزيارة قال الدكتور أنور قرقاش، إن الزيارة المرتقبة للشيخ محمد بن زايد تؤكد عمق العلاقات الإماراتية الهندية وآفاقها الواعدة، وتمنح البلدين الفرصة لمناقشة القضايا المشتركة ومجالات متقدمة وأكثر أهمية للتعاون تتضمن التجارة والاستثمار والتنمية الاقتصادية والطاقة وتداعيات تغير المناخ والأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن الزيارة تهدف إلى البناء على نتائج زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لدولة الإمارات في أغسطس (آب) الماضي، وتعزيز التعاون مع الهند بشأن مجموعة من القضايا التجارية والسياسية والأمنية.
وأعرب عن تطلع بلاده للتعاون بشكل أوسع في الكثير من القطاعات التي تشمل الطاقة والطيران والتكنولوجيا والبنية التحتية والشركات الصغيرة والمتوسطة، واصفا الزيارة بأنها جزء من الجهود التي تبذلها الإمارات لمواصلة بناء العلاقات في جميع أنحاء آسيا وتعزيز دورها كبوابة رئيسية للمنطقة وجسر بين الأقطاب الاقتصادية العالمية من الشرق والغرب.
ولفت إلى أن المصالح الاقتصادية المشتركة بين الطرفين أصبحت اليوم أكثر فعالية وأهمية حيث إن الهند تعد أكبر شريك تجاري للإمارات، والتي تعتبر ثالث أكبر شريك تجاري للهند، مشيرا إلى أن التبادل التجاري بين البلدين نما من 180 مليون دولار سنويا في 1970 إلى 59 مليار دولار حاليا.
وشدد على أن الإمارات ترى في زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للهند فرصة لتعزيز العلاقة الاقتصادية إلى مستوى أوسع وأكثر شمولية، حيث سيتم توقيع عدد من الاتفاقيات في القطاعات ذات الأهمية لكلا البلدين والتي سيتم الإعلان عنها خلال الزيارة.
وأضاف: «إنه مع تفاؤلنا بالمستقبل فإن العلاقة بين الإمارات والهند ستواصل اكتساب المزيد من الزخم لما تتمتع به من أهمية استراتيجية».
وفي إطار دعم الاستقرار الإقليمي عبر عن تطلع الإمارات لتوسيع الحوار والتعاون مع الهند في الكثير من المجالات، منها توفير الأمن والحماية الإقليمية ومواجهة الإرهاب وآيديولوجيات التطرف وتعزيز الأمن البحري والإلكتروني.
وفي مجال الطاقة والابتكار أكد قرقاش أن الإمارات والهند تواصلان مناقشة الفرص التي تساعد على تطوير وتبادل التكنولوجيا، وذلك لتمكين البلدين من تحسين إمكانية الوصول إلى أمان موارد الطاقة مع توسيع مجال انتشار حلول الطاقة المتجددة.
ونوه بأن العلاقة بين الإمارات والهند تتجاوز التعاون الاقتصادي والسياسي فهي علاقات راسخة تعود إلى عقود ماضية من التبادل الثقافي والتجاري، موضحًا أن الجالية الهندية التي تعيش وتعمل في الإمارات تشكل أكبر جالية في الدولة، وتقوم بدور رئيسي ضمن جميع الشرائح الاجتماعية البلاد.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.