إيران: إصدار قائمة نهائية لمرشحي البرلمان وإعادة 1500 من المرفوضين

مستشار خامنئي: الأعداء يريدون هندسة الانتخابات.. ومسؤول رفيع ينتقد شراء الأصوات

إيران: إصدار قائمة نهائية لمرشحي البرلمان وإعادة 1500 من المرفوضين
TT

إيران: إصدار قائمة نهائية لمرشحي البرلمان وإعادة 1500 من المرفوضين

إيران: إصدار قائمة نهائية لمرشحي البرلمان وإعادة 1500 من المرفوضين

أعلن مجلس صيانة الدستور الإيراني موافقته النهائية على ترشح 6 آلاف و180 مرشحا للانتخابات البرلمانية، ما يعادل 51 في المائة من مجموع المرشحين فيما استبعد 5 آلاف و205 مرشحين نهائيا من المعركة الانتخابية.
وقال مساعد وزير الداخلية الإيراني، حسين علي أميري، في تصريح لوكالة «إيرنا» الحكومية، إن مجلس صيانة الدستور قدم لوزارة الداخلية القائمة النهائية من المرشحين الذين وافق على ترشحهم لانتخابات البرلمانیة فيما أفادت وكالة «إيسنا» نقلا عن التلفزيون الحكومي، بموافقة مجلس صيانة الدستور على ترشح 1500 من المرشحين الذين رفض طلب ترشحهم في وقت سابق بعدما قدموا طعونا ضد قرار الاستبعاد، وكان المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور نجات الله إبراهيميان قد أعلن الجمعة أن المجلس وافق على ترشح 25 في المائة من الذين طعنوا بقرار استبعادهم من الانتخابات.
وبدوره، كان وزير الداخلية رحمان فضلي قد أشار إلى مشاورات أجرتها «الداخلية» مع مجلس صيانة الدستور، واصفا تلك المشاورات بالإيجابية.
من جهته، رحب هاشمي رفسنجاني بإعادة المئات من المرشحين إلى التنافس الانتخابي في الوقت الذي قالت فيه وكالة إيلنا إن نجلي رفسنجاني، فاطمة ومحسن هاشمي من بين المرفوضة طلباتهم لخوض المعركة الانتخابية. وقال هاشمي إن الانتخابات ستكون أكثر تنافسية بعد الموافقة على ترشح المئات من المرشحين المرفوضة طلبات ترشحهم ومن بين أبرز الذين وافق المجلس على ترشحهم النائب الأصولي علي مطهري الذي وجه انتقادات لاذعة للمجلس بسبب رفض ترشحه.
وكشفت وكالة إيلنا الموافقة على ترشح عدد من البرلمانيين الحاليين الذين كان مجلس صيانة الدستور قد رفض طلبات ترشحهم للبرلمان. وكان مجلس صيانة الدستور أعلن رفض أكثر من 65 في المائة من المرشحين للانتخابات البرلمانية بينهم أكثر من 3 آلاف مرشح محسوب على المعسكر الإصلاحي. وضمت قائمة المرفوضة طلباتهم حفيد الخميني من ابنته، مرتضي إشراقي الذي ترشح بدوره لانتخابات البرلمان. ومن المقرر أن يتوجه الإيرانيون إلى صناديق الاقتراع في 26 فبراير (شباط) لانتخاب 290 نائبا في البرلمان العاشر بعد الثورة في 1979. وبحسب وزارة الداخلية تقدم 12 ألفا و123 شخصا بأوراق الترشح إلى اللجنة التنفيذية الانتخابية. ويحاول فريق الرئيس روحاني والمقربون منه السيطرة على مقاعد البرلمان المقبل تمهيدا لترشح روحاني لانتخابات رئاسية ثانية.
ومن جانبه، علق مستشار خامنئي في الشؤون الثقافية، غلام علي حداد عادل، بصورة غير مباشرة إلى ما قاله روحاني قبل أيام عن «هندسة الانتخابات»، محذرا من برامج «الأعداء» للتغلغل السياسي في إيران عبر «هندسة الانتخابات». واتهم حداد عادل الذي كان يتحدث في مؤتمر انتخابي في أصفهان، من وصفهم بالأعداء بالسعي إلى هندسة الانتخابات بواسطة الدعاية والوعود، وقال إن أعداء بلاده يريدون دعم توجه خاص للتأثير على نتائج الانتخابات المقررة بعد أقل من ثلاثة أسابيع.
وكثرت في الآونة الأخيرة الإشارة إلى «هندسة الانتخابات» بعد تصاعد الخلافات الداخلية بين التيارات التي تتقاسم السلطة في إيران، وعادة يشهد الصراع بين الأطراف السياسية في إيران المزايدة على الوفاء لولي الفقيه والعمل بمبادئ الثورة إضافة إلى اتهام المنافسين بالفساد والابتعاد عن الفكر الثوري. وتصاعدت التحذيرات في إيران غداة إعلان التوصل إلى الاتفاق النووي بعدما اعتبره خامنئي الدافع الأساسي لأميركا في التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران. وبموازاة ذلك تحدث خامنئي قبل رفع العقوبات الدولية عن إيران بإطلاق مفهوم «الاقتصاد المقاوم». وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني حذر من شبهات «هندسة الانتخابات» تلميحًا منه إلى دور مجلس صيانة الدستور الذي أبعد شريحة واسعة من السياسيين والمسؤولين الإيرانيين من المعركة الانتخابية المقبلة. كما وجهت منظمات مجتمع مدني إيرانية أصابع الاتهام إلى السلطة الإيرانية. جاءت تصريحات حداد عادل في أصفهان بعد ساعات من حديث خطيب جمعة طهران آية الله صديقي بشأن وجود جهات معادية في الانتخابات الإيرانية وتركيزها للتأثير على نتائج الانتخابات.
وفي إشارة إلى تفاقم الخلافات السياسية في إيران بعد اقتراب الانتخابات البرلمانية ومجلس خبراء القيادة المقرر في يوم واحد، قال رئيس البرلمان الحالي، علي لاريجاني، إن مشكلات الناس المعيشية أكثر أهمية من تركيز المسؤولين الإيرانيين على التنافس السياسي. وفي نفس السياق، ذهب عضو مجلس صيانة الدستور، محسن إسماعيلي على أنه لا يمكن حل عقدة المشكلات الداخلية بـ«سوء النيات»، و«الألفاظ البذيئة» المتبادلة في الساحة السياسية الإيرانية وتوقف إسماعيلي عند سلوك المرشحين الإيرانيين منتقدا «الدعاية الكاذبة» وتوزيع الأموال في إشارة إلى شراء أصوات الناخبين وبث الوعود «الكاذبة والمستحيلة» كما قال إنها تتحول إلى مسار ثابت في الانتخابات الإيرانية.
إلى ذلك، أظهر تقرير نشرته وكالة «رويترز» عن الأجواء الانتخابية في إيران أن غالبية الشباب والنساء في إيران أبدوا تشاؤمهم إزاء تحقق وعود الرئيس الإيراني، حسن روحاني وبيّن التقرير أن من يتخذ القرار النهائي في إيران هو المرشد علي خامنئي وليس روحاني. وقالت «رويترز» إن نتائج الانتخابات لا تؤثر على السياسة الخارجية التي يمسك بخيوطها خامنئي، لكن انتصار جماعة روحاني سيجعله في موقف أفضل لتنفيذ وعوده الداخلية المعطلة بعد مضي أكثر من عامين على رئاسته كما أنها ستنعكس إيجابًا على مساعي روحاني الاقتصادية وفتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي. واستشهد التقرير بمواطنات إيرانيات أكدن عدم تكرار غلطة التصويت إلى حسن روحاني ووفق التقرير فإن مناصرات روحاني يأملن بأن تترك الانتخابات تأثيرا إيجابيا على التحولات الاجتماعية في إيران التي تعاني فيها المرأة من حرمان وتمييز كبيرين.



جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
TT

جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)

تلوح جولة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران من قلب التصعيد البحري في مضيق «هرمز»، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن المحادثات مع إيران قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين.

جاء ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بغطاء عسكري واسع. وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»: «ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك»، في إشارة إلى باكستان، مضيفاً أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم «بعمل رائع» في المحادثات. وتابع: «إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك».

وأشارت مصادر لوكالة «رويترز» إلى نافذة زمنية مفتوحة بين الجمعة والأحد، فيما رجّحت وكالة «أسوشييتد برس» عقْدها غداً (الخميس). في المقابل، قالت وكالة «إرنا» الرسمية إن باكستان لا تزال متمسكة بالوساطة، لكن من دون قرار رسمي حتى الآن.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن «الكرة في ملعب إيران»، مؤكداً أن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ومنع التخصيب مستقبلاً. وأشارت مصادر أميركية إلى سعي واشنطن لتعليق التخصيب 20 عاماً، مقابل طرح إيراني رفضه ترمب، بتعليق الأنشطة النووية 5 سنوات.

وفي مضيق هرمز، قالت قيادة «سنتكوم» إن أكثر من 10 آلاف عسكري، وأكثر من 12 سفينة حربية، وأكثر من 100 طائرة يشاركون في الحصار، الذي يطبق على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، فيما امتثلت ست سفن للأوامر خلال أول 24 ساعة.

في المقابل، صعّد نواب إيرانيون مواقفهم بشأن المضيق وربطوه بالتفاوض؛ إذ قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إن الهدنة التي تنتهي بعد أسبوع «يجب ألا تمهد لتهديد جديد وإعادة التسلح».


طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
TT

طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)

وصلت الطالبة الإيرانية مهدية إسفندياري، ‌إلى ‌إيران ​بعد إطلاق ‌سراحها ⁠في ​فرنسا، وذلك بعد ⁠السماح لمواطنين فرنسيين اثنين بمغادرة إيران ⁠بعد احتجازهما ‌لثلاث سنوات ‌ونصف ​على ‌خلفية ‌اتهامات أمنية، وذلك بحسب ما ذكره التلفزيون ​الإيراني.

وكانت إسفندياري أدينت في نهاية فبراير(شباط) ‌بتهمة تمجيد الإرهاب في منشورات ⁠على ⁠مواقع التواصل الاجتماعي، قبل إطلاق سراحها بعد قضائها قرابة عام في ​السجن.


ترمب لن يحضر «احتفالات الاستقلال» في إسرائيل ولن يتسلم جائزته الخاصة

ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

ترمب لن يحضر «احتفالات الاستقلال» في إسرائيل ولن يتسلم جائزته الخاصة

ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
ترمب يتحدث إلى الصحافة خارج المكتب البيضاوي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن يشارك في احتفالات «الاستقلال» في إسرائيل ولا حتى عبر خطاب بالفيديو، وسيغيب عن حفل «جائزة إسرائيل» في ظل الجدول الزمني لوقف إطلاق النار مع إيران.

وبناءً على ذلك، تم تأجيل عرض الفنانة الإسرائيلية الشهيرة، نوعا كيريل، التي كان يفترض أن تغني تكريماً له برفقة حفيداته. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إن ترمب لن يصل إلى إسرائيل في عيد الاستقلال، وقد تقرر منحه الجائزة لاحقاً، عند وصوله إلى البلاد.

وحسب «يديعوت أحرونوت» فإنه حتى مع عدم إعلان البيت الأبيض، فإن ترمب لن يأتي إلى إسرائيل، لكن في تل أبيب يدركون بالفعل أنه في ظل الجدول الزمني لوقف إطلاق النار مع إيران ونهايته في 21 أبريل (نيسان)، فإن فرصة وصوله تقترب من الصفر، حيث من المفترض أن يُقام الحفل في 22 أبريل الحالي.

وكان المسؤولون الإسرائيليون يأملون بمشاركة ترمب في حفل «جائزة إسرائيل»، التي خصصت له، كأول زعيم غير إسرائيلي يحصل عليها.

وقالت «يديعوت أحرونوت» إنه ستتم الإشارة إلى فوز ترمب عبر مقطع فيديو، ولكن سيتم تأجيل منح الجائزة إلى حفل خاص يُقام على شرفه عند وصوله إلى إسرائيل لاحقاً.

وتحتفل إسرائيل في 22 من الشهر المقبل بذكرى ما يسمى «يوم الاستقلال» وهو اليوم الذي يمثل نكبة للشعب الفلسطيني، وخلال ذلك سيقام حفل الجائزة الأرفع في إسرائيل «جائزة إسرائيل». ويحيي الفلسطينيون «يوم النكبة» في 15 مايو (أيار) من كل عام.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست (أرشيفية - أ.ف.ب)

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قرّرت لجنة «جائزة إسرائيل» منح ترمب الجائزة الرسمية الأرفع في فئة «الإسهام الفريد للشعب اليهودي» بسبب جهوده الفريدة «في مكافحة معاداة السامية، ومساهمته في تعزيز عودة المختطفين إلى إسرائيل، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها ودعمه الثابت لحق دولة إسرائيل في الدفاع عن نفسها ومواجهة تحديات أمنية معقدة منها التهديد النووي الإيراني».

وتعد جائزة إسرائيل «أرفع وسام مدني وثقافي تمنحه دولة إسرائيل».

وكان وزير التربية والتعليم يوآف كيش، اتصل بترمب وأبلغه بالقرار آنذاك وشكره ترمب، وقال له إنه سيفكر جدياً في القدوم لتسلُّم الجائزة، وعلق رئيس الوزراء نتنياهو حينها: «قررنا كسر العرف ومنح ترمب جائزة إسرائيل لمساهمته في تعزيز أمن إسرائيل ومكانة وهوية الشعب اليهودي. لم نمنحها قط لغير إسرائيلي. إنها تعكس تقدير الإسرائيليين له، وهو تعبير عن الشكر والامتنان».

ومع عدم وصول ترمب، تقرر كما يبدو تسجيل حفل «جائزة إسرائيل» مسبقاً تحسباً لاستئناف الحرب، مما قد يتعذر معه إقامة الحفل بحضور جمهور وبثه على الهواء مباشرة، ومن المتوقع أن يحضر رئيس الدولة إسحاق هيرتسوغ ورئيس الكنيست أمير أوحانا مراسم تسجيل الحدث، وسيلقي كيش وحده خطاباً في الحفل، كما يبدو أن رئيس الوزراء لن يشارك في الحفل تماماً كما حدث العام الماضي.

وقالت «يديعوت» إنه ثمة أسباب لقرار ترمب عدم الحضور «وفقاً لما تم تسجيله في إسرائيل: التخوف من انتقادات داخل الولايات المتحدة بشأن وصوله إلى إسرائيل. والتوقيت، وهو اليوم الأخير من وقف إطلاق النار الذي أُعلن لمدة أسبوعين، الأمر الذي قد يشكل مخاطرة أمنية بالنسبة له».

وبخلاف ترمب سيصل إلى إسرائيل في احتفالات «الاستقلال» رئيس الأرجنتين خافيير ميلي، الذي اختارته أيضاً وزيرة المواصلات ميري ريغيف لإيقاد شعلة. وتم الاتفاق على وصوله قبل وقف إطلاق النار مع إيران، ومن المتوقع أن يهبط في إسرائيل في 18 أبريل، خلال يوم السبت.

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي خلال زيارته إلى القدس 6 فبراير 2024 (أ.ب)

ويأتي ميلي إلى إسرائيل لافتتاح سفارة الأرجنتين في القدس، حسب «يديعوت» وهو «الحدث الأبرز في احتفالات عيد الاستقلال الثامن والسبعين».

وكان ميلي أعلن العام الماضي أنه سينقل هذا العام سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس، لكن بداية هذا العام أفادت القناة «12» الإسرائيلية بأن الأرجنتين جمّدت ذلك جراء أزمة دبلوماسية متصاعدة.

ونقلت القناة عن مصادر سياسية إسرائيلية لم تسمها قولها إن التجميد جاء نتيجة توتر حاد في العلاقات بين إسرائيل والأرجنتين على خلفية أنشطة تنقيب عن النفط تقوم بها شركة إسرائيلية في منطقة بحرية متنازع عليها قرب جزر فوكلاند (تخضع لحكم بريطاني وتطالب بها الأرجنتين)، وهو ما تعتبره بوينس آيرس مساساً بسيادتها.