تعهد رئيس الحكومة الصينية لي كيكيانغ بالمضي قدما في جهود البحث عن طائرة الركاب الماليزية المفقودة «طالما هناك بريق أمل» بالعثور عليها. وتأتي تعليقات لي الأخيرة فيما تقوم كل من ماليزيا وفيتنام بدراسة صور فضائية نشرتها الصين تظهر ما يشبه حطاما طافيا في بحر الصين الجنوبي ولكن ثمة تقارير أشارت إلى أن الماليزيين والفيتناميين لم يتمكنوا من العثور على أي حطام في المكان المشار إليه في الصور الصينية. من جهتها، أعلنت متحدثة باسم سلطات الطيران الصينى، أمس، أن الأجسام الطافية التي رصدها قمر صناعي صيني لا صلة لها بالطائرة الماليزية المفقودة. ولكن وزير النقل الماليزي قال في وقت لاحق، إن الصور الفضائية الصينية قد نشرت بطريق الخطأ، كما فند الوزير هشام الدين حسين ما جاء في تقرير أميركي من أن الطائرة قد تكون قد واصلت التحليق لعدة ساعات بعد فقدان الاتصال بها. وقال الوزير للصحافيين في مطار كوالالمبور الدولي، إن السفارة الماليزية في بكين أوضحت أن الصور الفضائية التي نشرتها الجهات الصينية نشرت بطريق الخطأ، وأنها «لا تظهر أي حطام من الطائرة الماليزية المفقودة». وقالت المتحدثة باسم هيئة الطيران المدني الصيني لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف، إن الخبراء أكدوا أن الأجسام الثلاثة الكبيرة لا علاقة لها بالطائرة المفقودة. وكان القمر الصناعي رصد ثلاثة أجسام مجهولة، أكبرها يصل حجمه إلى 24 في 22 مترا. فيما أعلن مسؤولان في الطيران المدني لكل من فيتنام وماليزيا أنهما لم يعثرا على أي شيء في المنطقة التي ذكرت بكين أن أحد أقمارها الصناعية رصد بها أجساما قد تكون للطائرة المفقودة. وكان رئيس إدارة الطيران المدني الصيني أكد أنه «في الوقت الراهن لا يمكننا تأكيد أن هذه الأجسام تخص الطائرة» الماليزية. وأعلنت فيتنام أنها بعثت بطائرتين إلى منطقة، ذكرت بكين أن أحد أقمارها الصناعية الصينية رصد بها أجساما قد تكون للطائرة الماليزية المفقودة، دون أن تعثر على أي شيء، بحسب تصريح لنائب مدير الطيران المدني لهذا البلد.
على صعيد آخر، أعلن مسؤول طيران في ماليزيا أمس، أن سفن وطائرات البحث لم تعثر على أثر للطائرة الماليزية المفقودة في المنطقة التي رصد فيها قمر اصطناعي صيني أجساما طافية، تردد أنها قد تكون حطام الطائرة. وقال أزهار الدين عبد الرحمن، مدير إدارة الطيران المدني إن طائرات وسفن البحث والإنقاذ لم تعثر على شيء في المنطقة يعود للطائرة المفقودة. وخصصت الصين عشرة أقمار اصطناعية للمشاركة في عملية البحث. يذكر أن الطائرة المفقودة على متنها 153 صينيا. وأظهرت صور القمر الاصطناعي ثلاثة أجسام تردد أن حجمها يصل إلى 13 في 18 مترا، و14 في 19 مترا، و24 في 22 مترا.
في غضون ذلك قالت وزارة النقل الماليزية، أمس، إن الطائرة الماليزية المفقودة طراز «بوينغ 777 - 200» كانت مؤهلة للطيران وإنها خضعت لجميع الاختبارات الضرورية. وأضافت الوزارة في بيان، أن الطائرة التي بدأ تشغيلها قبل 12 عاما خضعت لآخر صيانة دورية في 23 فبراير (شباط) الماضي، وكان من المقرر أن تخضع للصيانة المقبلة في 19 يونيو (حزيران) المقبل. وأوضح البيان: «الطائرة متوافقة مع إرشادات ومتطلبات الطيران التي وضعتها هيئة الطيران الاتحادي الأميركي».
على صعيد آخر، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلا عن شخصين مطلعين على التفاصيل، إن محققين أميركيين يشتبهون في أن طائرة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة ظلت في الجو نحو أربع ساعات بعد آخر مرة أرسلت فيها تأكيدا لموقعها.
9:41 دقيقه
الصين: صور القمر الصناعي ليست للطائرة المفقودة.. ولن نفقد الأمل
https://aawsat.com/home/article/56121
الصين: صور القمر الصناعي ليست للطائرة المفقودة.. ولن نفقد الأمل
وزارة النقل الماليزية تقول إنها كانت مؤهلة للطيران وخضعت لكل الاختبارات
الصين: صور القمر الصناعي ليست للطائرة المفقودة.. ولن نفقد الأمل
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
