الشرطة الألمانية تعتقل جزائريين يشتبه في ارتباطهما بتنظيم داعش

الادعاء الألماني: كشفنا خلية متطرفة كانت تخطط لعمليات إرهابية في برلين

اعتقال أحد المشتبه بهم بعد سلسلة مداهمات في برلين أمس (إ.ب.أ)
اعتقال أحد المشتبه بهم بعد سلسلة مداهمات في برلين أمس (إ.ب.أ)
TT

الشرطة الألمانية تعتقل جزائريين يشتبه في ارتباطهما بتنظيم داعش

اعتقال أحد المشتبه بهم بعد سلسلة مداهمات في برلين أمس (إ.ب.أ)
اعتقال أحد المشتبه بهم بعد سلسلة مداهمات في برلين أمس (إ.ب.أ)

شنت الشرطة الألمانية أمس حملة مداهمات في برلين ومدن أخرى اعتقلت على إثرها جزائريين يشتبه في علاقتهما بتنظيم داعش فيما يجري البحث عن اثنين آخرين. وقامت الشرطة الألمانية باعتقال
جزائريين اثنين آخرين للاشتباه بعلاقتهما بتنظيم داعش وذلك خلال حملة مداهمات في برلين ومنطقتين أخريين، فيما يجري البحث عن اثنين آخرين، وفق ما أعلنت مصادر أمنية.
وقالت شرطة برلين إن الرجال الأربعة وأحدهم ملاحق أيضا من قبل السلطات الجزائرية للاشتباه بانتمائه إلى تنظيم داعش، يشتبه بأنهم أعدوا «عملا خطيرا يهدد أمن الدولة». من جانب آخر أوقفت امرأة لدوافع أخرى.
وأوضح متحدث أن أحد الرجلين اللذين أوقفا في منطقة رينانيا شمال فستفاليا ملاحق أيضا من قبل السلطات الجزائرية للاشتباه بانتمائه إلى تنظيم داعش. ووفق بيان للشرطة في برلين فإن الرجل تدرب على استخدام الأسلحة في سوريا. أما الرجل الثاني فقد أوقف بتهمة تزوير وثائق حسب الشرطة التي لم توضح أسباب اعتقال المرأة.
وفي برلين شملت عمليات الدهم أربع شقق ومقري عمل. وقال المتحدث إن 450 شرطيا بعضهم من الوحدات الخاصة تمت تعبئتهم في العاصمة ورينانيا شمال فستفاليا وسكسونيا السفلى. وقال الادعاء العام في ألمانيا إنه كشف عن خلية إسلامية كانت تخطط للقيام بعمليات إرهابية في برلين. وفي تصريح لوكالة الأنباء الألمانية قال المتحدث باسم الادعاء، مارتن شتلتنر، أمس في برلين: «كان من الممكن أن تنفذ هذه الخلية عمليات إرهابية ضد ألمانيا، وبالتحديد ضد برلين». ورفض المتحدث التطرق لما ذهبت إليه صحيفة «بيلد» الألمانية في وقت سابق من أن الخلية كانت تخطط لتنفيذ عملية إرهابية في ميدان «ألكسندر بلاتس» وسط العاصمة الألمانية.
الشرطة الألمانية تطلق سراح طالب دكتوراه سوري بعد اتهامه بدعم تنظيم الدولة.
وفي فرانكفورت أطلقت الشرطة الألمانية سراح طالب دكتوراه سوري كانت قد اعتقلته أمس بسبب مقطع مصور قالت: إنه يروج لتنظيم داعش.
وقالت متحدثة باسم الادعاء العام بمدينة فرانكفورت أمس إنه سمح للطالب السوري البالغ من العمر 35 عاما بالانصراف عقب التحقيق معه بعد أن ألقي القبض عليه أمس وذلك لأن الادعاء لم ير سببا للتقدم بطلب لاحتجازه. ويتهم الطالب الذي يعد رسالة الدكتوراه بجامعة دارمشتات بانتهاك قانون الجمعيات الذي يحظر تنظيم (داعش). كما يتهم السوري بوضع صورة بحروف عربية على حسابه في موقع «فيسبوك»
للراية المحظورة للتنظيم. وأعلنت الجامعة عزمها اتخاذ إجراءات ضد الطالب في ضوء هذه الواقعة من بينها إنهاء إجراءات تحضير الدكتوراه وكذلك فصله من الجامعة.



الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية، أنَّها أوقفت رجلاً وامرأة، الأربعاء؛ للاشتباه في محاولتهما إضرام النار في كنيس يهودي في فينشلي بشمال لندن، عادّةً الحادثة «جريمة كراهية معادية للسامية»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت الشرطة أنَّها قبضت أولاً على امرأة تبلغ 47 عاماً في واتفورد، وهي بلدة تقع في شمال غربي لندن، ثم أوقفت رجلاً يبلغ 46 عاماً في المنطقة نفسها، ووضعتهما قيد الاحتجاز.

وكانت شرطة لندن قالت، في وقت سابق الأربعاء، إنَّها تبحث عن مشتبه بهما «يرتديان ملابس داكنة ويضعان قناعين، ألقيا زجاجتين يبدو أنهما تحتويان على بنزين، بالإضافة إلى طوب» على الكنيس، بعد منتصف ليل الثلاثاء بقليل.

وأوضحت: «كلتا الزجاجتين لم تشتعل، ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار. كما لم تُسجَّل إصابات».

وأعلنت مجموعة غير معروفة كثيراً، ويحتمل أن تكون لها صلات بإيران، مسؤوليتها عن الهجوم، وفقاً لما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن موقع «سايت».

يعمل ضابط الأدلة الجنائية التابع للشرطة خلال تحقيق إثر هجوم وقع الثلاثاء على كنيس فينتشلي الإصلاحي في شمال لندن (أ.ف.ب)

وأعلنت جماعة «حركة أصحاب اليمين (HAYI)»، مسؤوليتها عن هجمات مماثلة في بلجيكا والمملكة المتحدة وهولندا.

وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من شهر على حرق 4 سيارات إسعاف تابعة لمؤسسة خيرية يهودية في لندن.

وكانت سيارات الإسعاف متوقفةً قرب كنيس في منطقة غولدرز غرين بشمال غربي لندن، وهي منطقة يقطنها عدد كبير من اليهود.

ولم يسفر الحريق الذي اندلع ليل 23 مارس (آذار)، عن إصابات. ووُجِّهت التهم إلى 3 مشتبه بهم، منهم اثنان مواطنان بريطانيان، وشاب بريطاني باكستاني يبلغ 17 عاماً، مطلع أبريل (نيسان).


ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيران

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
TT

ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيران

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)

أظهرت بيانات حكومية أنَّ ألمانيا وافقت على صادرات أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 6.6 مليون يورو (7.8 مليون دولار) خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران، رغم أن الحجم ظلَّ منخفضاً نسبياً، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

وشملت الموافقات الفترة من 28 فبراير (شباط)، عندما شنَّت القوات الإسرائيلية والأميركية ضربات على إيران، وحتى 27 مارس (آذار)، وذلك وفق ردود وزارة الاقتصاد على استفسارات من حزب «اليسار».

وبالمقارنة، تم منح تراخيص تصدير بقيمة 166.95 مليون يورو خلال نحو 4 أشهر بعد أن رفعت ألمانيا القيود التي فرضتها خلال حرب غزة في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. ولم تشمل هذه الصادرات أسلحة ثقيلة مثل الدبابات أو المدفعية، بل «معدات عسكرية أخرى».

وتعدُّ صادرات الأسلحة إلى إسرائيل قضيةً حساسةً للحكومة الألمانية. فبعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي شنَّته حركة «حماس»، زادت ألمانيا في البداية من الإمدادات؛ دعماً لإسرائيل.

ومع تصاعد الانتقادات لسلوك إسرائيل في غزة، أمر المستشار فريدريش ميرتس في أغسطس (آب) 2025 بوقف صادرات المعدات العسكرية التي يمكن استخدامها في النزاع.

وأثار الحظر الجزئي انتقادات في إسرائيل وداخل المعسكر المحافظ الحاكم في ألمانيا، لكنه رُفع بعد نحو 3 أشهر ونصف الشهر، عقب التوصُّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس». وحتى خلال فترة القيود، تمَّت الموافقة على تراخيص تصدير بقيمة 10.44 مليون يورو، بحسب الوزارة.


موسكو وباكو تتوصلان إلى تسوية بشأن تحطم طائرة أذربيجانية عام 2024

صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
TT

موسكو وباكو تتوصلان إلى تسوية بشأن تحطم طائرة أذربيجانية عام 2024

صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)

أعلنت أذربيجان وروسيا الأربعاء أنهما توصلتا إلى تسوية في قضية تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية تشمل التعويضات وتقر بمسؤولية الدفاعات الجوية الروسية عن الحادثة.

ويمثل هذا الإعلان خطوة مهمة في تخفيف حدة التوترات بين البلدين بعدما اتهمت باكو موسكو بالمسؤولية عن تحطم الطائرة.

مختصون بالطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة الركاب التابعة لشركة «الخطوط الجوية الأذربيجانية» بالقرب من مدينة أكتاو غرب كازاخستان (أ.ف.ب)

وكانت الطائرة تقوم في 25 ديسمبر (كانون الأول) 2024 برحلة بين باكو عاصمة أذربيجان وغروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية في القوقاز، عندما تحطمت في الجانب الآخر من بحر قزوين قرب أكتاو في كازاخستان، بعيدا من وجهتها الأصلية، ما أسفر عن مقتل 38 من أصل 67 شخصا كانوا يستقلونها.

وتدهورت العلاقات بين أذربيجان وروسيا، القوة المهيمنة في الحقبة السوفياتية، بعدما طالب الرئيس إلهام علييف موسكو بتحمل مسؤولية إطلاق النار عن طريق الخطأ على الطائرة أثناء محاولتها الهبوط في مطار غروزني.

وأعلنت وزارتا خارجية البلدين الأربعاء في بيان مشترك، أن الحادثة نجمت عن «عمل غير مقصود« لنظام دفاع جوي في المجال الجوي الروسي، وأكدتا الاتفاق على دفع تعويضات. ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية.

وجاء في البيان أن هذا الاتفاق جاء عقب محادثات سابقة بين علييف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.