ارتفاع النفط ينعش السوق السعودية وغالبية البورصات الخليجية

أنهت آخر تداولات الأسبوع على ارتفاع ملموس

نجح مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال تعاملات يوم أمس في تجاوز حاجز الستة آلاف نقطة (رويترز)
نجح مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال تعاملات يوم أمس في تجاوز حاجز الستة آلاف نقطة (رويترز)
TT

ارتفاع النفط ينعش السوق السعودية وغالبية البورصات الخليجية

نجح مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال تعاملات يوم أمس في تجاوز حاجز الستة آلاف نقطة (رويترز)
نجح مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال تعاملات يوم أمس في تجاوز حاجز الستة آلاف نقطة (رويترز)

عادت سوق الأسهم السعودية مع ختام تعاملاتها الأسبوعية يوم أمس الخميس إلى تحقيق الأداء الإيجابي من جديد، يأتي ذلك في وقت تتحسن فيه أسعار النفط بشكل ملحوظ، إذ قفز خام برنت فوق مستويات 35 دولارًا، خلال تعاملات يوم أمس، وسط حالة من تذبذب الأسعار.
وفي هذا الإطار نجح مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال تعاملات يوم أمس، في تجاوز حاجز الستة آلاف نقطة، جاء ذلك قبل أن يقلص من مكاسبه ويغلق دون هذا الحاجز، وسط تداولات شهدت ارتفاع معظم أسهم الشركات المدرجة.
وعطفًا على تطورات سوق الأسهم السعودية والشركات المدرجة، أعلنت شركة الاتصالات المتنقلة السعودية «زين» عن استقالة عضو مجلس الإدارة فهد بن إبراهيم الدغيثر (غير تنفيذي)، مبينة أنه تم قبول هذه الاستقالة من قبل مجلس الإدارة، والذي قدم شكره على الدور المتميز ومشاركته القيمة والفعالة خلال عضويته في مجلس الإدارة.
ووافق مجلس إدارة شركة «زين السعودية» على تعيين سعود بن عبد الله البواردي كعضو في مجلس الإدارة (غير تنفيذي)، وتعيين هشام محمد عطار كعضو في مجلس الإدارة (مستقل)، وقالت الشركة في هذا الخصوص: «موافقة المجلس لا تعد نهائية، وسيعرض هذا التعيين على أول اجتماع للجمعية العامة لإقراره».
ويعد سعود البواردي إداريًا متمرسًا وأحد أعضاء الإدارة التنفيذية للشركة سابقًا، بينما شغل كثيرا من المناصب القيادية، من أهمها نائب الرئيس التنفيذي لشركة «زين السعودية»، والرئيس التنفيذي للعمليات حتى نهاية عام 2015، ويتمتع بخبرة تجاوزت ستة عشر عامًا في قطاع الاتصالات والقطاع المصرفي.
ويعد هشام عطار إداريا متمرسا، ويشغل منصب رئيس شركة «أموال الخليج»، حيث يتركز دوره في إدارة استثمارات الأسهم الخاصة بالشركات المتوسطة والكبيرة في الشرق الأوسط، وشغل أيضًا مهام نائب الرئيس التنفيذي والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي في «بودي ماسترز» شركة تابعة لأموال الخليج، كما أطلق أيضًا كثيرا من المشروعات في مجالات متنوعة كالعيادات الطبية والخدمات الرياضية والزراعية محليًا ودوليًا.
من جهة أخرى، أظهرت القوائم المالية المدققة لشركة إسمنت اليمامة إحدى الشركات السعودية المنتجة للإسمنت، تكوين مخصص انخفاض في قيمة استثمارها بالشركة اليمنية السعودية بقيمة 15 مليون ريال (4 ملايين دولار)، خلال 2015، ليصبح صافي قيمة الاستثمار بنهاية العام نحو 15 مليون ريال (4 ملايين دولار).
وتعد هذه الخطوة الرابعة لأربع سنوات على التوالي، التي تقوم فيها «إسمنت اليمامة» بتخفيض قيمة استثمارها في الشركة اليمنية، ليبلغ مجموع المخصصات التي كونتها الشركة خلال الفترة 60 مليون ريال (16 مليون دولار)، وهو ما يعادل 80 في المائة من قيمة الاستثمار.
وعزت شركة «إسمنت اليمامة» سبب تخفيض قيمة الاستثمار إلى الظروف التي تمر بها الجمهورية اليمنية وتعذر التشغيل التجريبي لمصنع الشركة التابعة.
وكانت «إسمنت اليمامة» قد وقعت في 2010 اتفاقية شراء 20 في المائة، من رأسمال الشركة اليمنية والبالغ 100 مليون دولار أميركي، لتكون حصتها 20 مليون دولار أميركي (75 مليون ريال)، بينما يقع مصنع باتيس المملوك للشركة بنسبة 20 في المائة من خلال الشركة اليمنية السعودية في محافظة أبين بالقرب من مدينة عدن، وتبلغ طاقته التصميمية 1.4 مليون طن إسمنت سنويًا.
وفي هذا السياق، أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملات يوم أمس على ارتفاع بنحو 45 نقطة، لينهي تداولاته عند مستويات 5973 نقطة، وسط سيولة نقدية متداولة بلغ حجمها نحو 6.3 مليار ريال (1.6 مليار دولار).
يشار إلى أنه في الوقت الذي تسعى فيه السعودية نحو ضبط مستويات الشفافية والإفصاح في سوقها المالية، أكدت هيئة السوق في البلاد أخيرًا أن التداول بناء على معلومات داخلية في الشركات المدرجة في السوق المالية يعد عملاً محظورًا، وفقًا لنظام السوق المالية واللوائح التنفيذية الصادرة عن الهيئة.
وتقضي المادة 50 من نظام السوق المالية السعودية بأنه يحظر على أي شخص يحصل بحكم علاقة عائلية أو علاقة عمل أو علاقة تعاقدية على معلومات داخلية أن يتداول بطريق مباشر أو غير مباشر الورقة المالية التي تتعلق بها هذه المعلومات، أو أن يفصح عن هذه المعلومات لشخص آخر، توقعًا منه بأن يقوم ذلك الشخص الآخر بتداول تلك الورقة المالية.
وقالت هيئة السوق في بيان صحافي حينها: «يقصد بالمعلومات الداخلية المعلومات التي يحصل عليها الشخص المطلع، التي لا تكون متوافرة لعموم الجمهور، ولم يعلن عنها، ويدرك الشخص العادي بالنظر إلى طبيعة ومحتوى تلك المعلومات أن إعلانها وتوافرها سيؤثر تأثيرا جوهريا في سعر الورقة المالية أو قيمتها التي تتعلق بها هذه المعلومات، ويعلم الشخص المطلع أنها غير متوافرة عموما وأنها لو توافرت لأثرت في سعر الورقة المالية أو قيمتها تأثيرا جوهريا»، مؤكدة أن الأنظمة تنص على أنه يحظر على أي شخص شراء أو بيع ورقة مالية بناء على معلومات حصل عليها من شخص مطلع.
وفي إطار المهام الموكلة إليها حسب نظام السوق المالية، أصدرت هيئة السوق المالية لائحة لسلوكيات السوق تقع في 21 مادة، وحسب المادة الخامسة من اللائحة، يحظر على الشخص المطلع أن يفصح عن أي معلومات داخلية لشخص آخر، وهو يعلم أو يجدر به أن يعلم أن هذا الشخص الآخر من الممكن أن يقوم بالتداول في الورقة المالية ذات العلاقة بالمعلومات الداخلية.
من جهة أخرى أنهت كل مؤشرات أسواق المنطقة تداولاتها على ارتفاع في تعاملات آخر الأسبوع في جلسة يوم أمس والتي طغى عليها الارتفاع الملموس في مؤشرات السيولة والأحجام باستثناء السوق الأردنية حيث تراجعت بنسبة 1.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2126.6 نقطة. والسوق البحرينية حيث تراجعت بنسبة 0.37 في المائة بفعل أداء سلبي لقطاعي الاستثمار والبنوك التجارية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1177.14 نقطة وسط ارتفاع لمؤشرات السيولة. وفي المقابل تراجعت كل الأسواق الأخرى وكان على رأسها كما ارتفعت سوق دبي بدعم من كل قطاعاتها، قادها قطاع العقارات، وكان هذا الارتفاع بنسبة 2.79 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3058.42 نقطة وسط ارتفاع ملموس لمؤشرات السيولة والأحجام. تلتها السوق القطرية حيث سجلت ارتفاعا بدعم من كل قطاعاتها، قادها قطاع البنوك والخدمات المالية، وكان هذا الارتفاع بنسبة 2.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9683.62 نقطة، كما ارتفعت السوق الكويتية ارتفاعا ملحوظا بنسبة 1.6 في المائة بدعم جماعي من قطاعاتها كان على رأسه قطاع تكنولوجيا ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5240.49 نقطة وسط ارتفاع لقيم السيولة والأحجام. وارتدت السوق العمانية مرتفعة بدعم من كل قطاعاتها بنسبة 1.45 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5240.49 نقطة.



الصادرات السعودية غير النفطية تحلق بـ15.1 % في فبراير

ميناء الملك عبد العزيز في السعودية (الهيئة العامة للموانئ)
ميناء الملك عبد العزيز في السعودية (الهيئة العامة للموانئ)
TT

الصادرات السعودية غير النفطية تحلق بـ15.1 % في فبراير

ميناء الملك عبد العزيز في السعودية (الهيئة العامة للموانئ)
ميناء الملك عبد العزيز في السعودية (الهيئة العامة للموانئ)

كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء في السعودية عن أداء لافت للتجارة الخارجية خلال شهر فبراير (شباط) 2026، حيث سجلت الصادرات غير النفطية (التي تشمل السلع الوطنية وإعادة التصدير) نمواً قوياً بنسبة 15.1 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق. ويعكس هذا الارتفاع الإجمالي حالة الحراك التجاري المتزايد في المملكة.

وفي تفاصيل الأرقام، أظهرت الصادرات الوطنية غير النفطية (باستثناء إعادة التصدير) نمواً مطرداً بنسبة 6.3 في المائة، وهو ما يشير إلى استمرار توسع القاعدة الإنتاجية للصناعة السعودية وقدرتها على النفاذ للأسواق العالمية. إلا أن المحرك الأكبر للنمو الإجمالي في القطاع غير النفطي كان نشاط إعادة التصدير، الذي حقق قفزة استثنائية بلغت 28.5 في المائة خلال الفترة نفسها. وقد تركز هذا النشاط بشكل كثيف في قطاع «الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية»، الذي سجل نمواً منفرداً في هذا البند بنسبة 59.9 في المائة، مما جعل المملكة مركزاً لوجستياً نشطاً لتداول هذه المعدات في المنطقة.

الصادرات الكلية

وعلى صعيد الصادرات الكلية، بلغت القيمة الإجمالية للصادرات السلعية (النفطية وغير النفطية) نحو 99 مليار ريال (حوالي 26.4 مليار دولار)، بزيادة سنوية قدرها 4.7 في المائة.

وفي حين سجلت الصادرات النفطية نمواً طفيفاً بنسبة 0.6 في المائة، فإن حصتها من إجمالي الصادرات تراجعت لتستقر عند 68.7 في المائة، مما يفسح المجال أمام القطاعات غير النفطية لتلعب دوراً أكبر في الميزان التجاري.

الواردات

وفي جانب الواردات، سجلت المملكة ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة لتصل قيمتها إلى 76 مليار ريال (حوالي 20.27 مليار دولار)، وهو ما أدى بدوره إلى انخفاض طفيف بنسبة 1 في المائة في فائض الميزان التجاري ليبلغ 23 مليار ريال (حوالي 6.13 مليار دولار).

وعند تحليل السلع القائدة، برزت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية كأهم السلع التصديرية غير النفطية مستحوذة على 25.5 في المائة من الإجمالي، تليها منتجات الصناعات الكيميائية التي واصلت أداءها القوي بنمو قدره 17.6 في المائة.

أما من حيث الشراكات الدولية، فقد حافظت الصين على موقعها كشريك تجاري أول للمملكة، مستحوذة على 13.7 في المائة من إجمالي الصادرات و29.8 في المائة من إجمالي الواردات، تلتها دولة الإمارات واليابان.

المنافذ الحيوية

لوجستياً، لعبت المنافذ الحيوية للمملكة دوراً محورياً في تسهيل هذه التدفقات، حيث تصدر ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام منافذ دخول الواردات بحصة قاربت الربع، بينما برز مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة كأبرز نافذة للتصدير غير النفطي بحصة 18.9 في المائة.


بعد توقف لأشهر... باكستان تلجأ إلى السوق الفورية لتعويض غاز قطر

صورة لأفق مدينة كراتشي المضاء قبيل يوم الأرض في كراتشي (إ.ب.أ)
صورة لأفق مدينة كراتشي المضاء قبيل يوم الأرض في كراتشي (إ.ب.أ)
TT

بعد توقف لأشهر... باكستان تلجأ إلى السوق الفورية لتعويض غاز قطر

صورة لأفق مدينة كراتشي المضاء قبيل يوم الأرض في كراتشي (إ.ب.أ)
صورة لأفق مدينة كراتشي المضاء قبيل يوم الأرض في كراتشي (إ.ب.أ)

أصدرت شركة «باكستان للغاز المسال المحدودة» (PLL) أول مناقصة فورية لها منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، وذلك في محاولة لتغطية النقص الحاد في الإمدادات الناجم عن التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

وتسعى الشركة للحصول على عروض من موردين دوليين لتوريد ثلاث شحنات من الغاز الطبيعي المسال، سعة كل منها نحو 140 ألف متر مكعب، ليتم تسليمها في ميناء قاسم بكراتشي خلال الفترة من 27 أبريل (نيسان) الجاري وحتى 14 مايو (أيار) المقبل.

توقف الشحنات القطرية

أوضح وزير الطاقة الاتحادي، أويس لغاري، أن هذه المناقصة تهدف لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة وتقليل الاعتماد على الديزل وزيت الوقود الأكثر تكلفة.

وأشار لغاري إلى حالة من عدم اليقين بشأن موعد استئناف وصول الشحنات من قطر، حيث لم تتسلم باكستان أي شحنة غاز مسال تم تحميلها بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط)، نتيجة إغلاق إيران لشريان الملاحة في مضيق هرمز.

وتعتمد قطر بشكل كلي على المرور عبر المضيق لنقل إنتاجها الطاقي، علماً بأنها المورد الرئيسي لباكستان، حيث أمنت معظم واردات البلاد البالغة 6.64 مليون طن متري من الغاز المسال العام الماضي.

أذربيجان في الصورة

في ظل هذا المأزق، أعلنت شركة الطاقة الحكومية الأذربيجانية «سوكار» استعدادها لتزويد باكستان بالغاز المسال فور تلقي طلب رسمي. ويسمح اتفاق إطاري وُقع في عام 2025 بين «سوكار» وباكستان بإجراء عمليات شراء عبر إجراءات معجلة، مما قد يوفر مخرجاً سريعاً للأزمة الحالية.

تحديات الصيف

تأتي هذه الأزمة في وقت حساس؛ حيث تسبب نقص الطاقة في انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي الأسبوع الماضي. ورغم محاولات باكستان السابقة لتقليل الاعتماد على الغاز المسال عبر التوسع في الطاقة الشمسية والمحلية، إلا أن تعطل الإمدادات كشف عن ثغرات كبيرة في أمن الطاقة خاصة مع اقتراب ذروة الطلب الصيفي.

وعلى الصعيد العالمي، أدى حصار مضيق هرمز إلى دفع الأسعار الفورية للغاز في آسيا إلى أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات، حيث بلغت 16.05 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بزيادة قدرها 54 في المائة منذ أواخر فبراير، مما يهدد بتراجع الطلب في مختلف أنحاء القارة الآسيوية.


«المركزي الهندي» يتدخل لبيع الدولار مع هبوط الروبية لأدنى مستوى في 3 أسابيع

رجل يمر أمام شعار بنك الاحتياطي الهندي خارج مقره الرئيسي في مومباي (رويترز)
رجل يمر أمام شعار بنك الاحتياطي الهندي خارج مقره الرئيسي في مومباي (رويترز)
TT

«المركزي الهندي» يتدخل لبيع الدولار مع هبوط الروبية لأدنى مستوى في 3 أسابيع

رجل يمر أمام شعار بنك الاحتياطي الهندي خارج مقره الرئيسي في مومباي (رويترز)
رجل يمر أمام شعار بنك الاحتياطي الهندي خارج مقره الرئيسي في مومباي (رويترز)

أفاد متعاملون في السوق المالية يوم الخميس بأن بنك الاحتياطي الهندي قد تدخل على الأرجح للحد من وتيرة هبوط الروبية. وجاء هذا التحرك في ظل ضغوط مزدوجة تعرضت لها العملة الهندية نتيجة الارتفاع المستمر في أسعار النفط العالمية وضعف الأصول المحلية.

وذكر أحد المتعاملين في بنك يتخذ من مومباي مقراً له، أن البنوك الحكومية بدأت بتقديم عروض لبيع الدولار عندما اقتربت الروبية من أدنى مستوياتها خلال الجلسة، مما ساعد في تهدئة زخم الهبوط وتنشيط عمليات بيع الدولار في السوق.

أداء الروبية والسياق الإقليمي

تراجعت الروبية الهندية بنسبة 0.3 في المائة لتصل إلى 94.1525 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، قبل أن تتعافى طفيفاً لتستقر عند 94.07.

ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع موجة هبوط جماعي للعملات الآسيوية بنسب تراوحت بين 0.1 في المائة و0.8 في المائة، مدفوعة بارتفاع العقود الآجلة لخام برنت التي تجاوزت 103 دولارات للبرميل، مما يزيد من تكاليف استيراد الطاقة ويضغط على الموازين التجارية لدول المنطقة.