الأندية الإنجليزية تجتاز حاجز المليار إسترليني في رقم قياسي للموسم

الانتقالات الشتوية تغلق أبوابها في أوروبا دون صفقات من العيار

ايمبولي أغلى صفقة في تاريخ ستوك  -  باتو يأمل اكتشاف نفسه مجددا مع تشيلسي  -  ايدر من سمبدوريا إلى الإنتر
ايمبولي أغلى صفقة في تاريخ ستوك - باتو يأمل اكتشاف نفسه مجددا مع تشيلسي - ايدر من سمبدوريا إلى الإنتر
TT

الأندية الإنجليزية تجتاز حاجز المليار إسترليني في رقم قياسي للموسم

ايمبولي أغلى صفقة في تاريخ ستوك  -  باتو يأمل اكتشاف نفسه مجددا مع تشيلسي  -  ايدر من سمبدوريا إلى الإنتر
ايمبولي أغلى صفقة في تاريخ ستوك - باتو يأمل اكتشاف نفسه مجددا مع تشيلسي - ايدر من سمبدوريا إلى الإنتر

أغلقت سوق الانتقالات الشتوية أبوابها دون مشاهدة أي صفقات من العيار الثقيل، لكن رغم ذلك حققت أندية الدوري الممتاز الانجليزي رقمًا قياسيًا في حجم الإنفاق في مجمل فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية بتجاوز حدود المليار جنيه إسترليني للمرة الأولى على الإطلاق.
وكشف جورج باريت من شركة «ديلويت» للمراجعات والاستشارات المالية في بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه أن أندية الدرجة الممتازة الإنجليزية العشرين حققت رقمًا غير مسبوق في سوق الانتقالات هذا الموسم متجاوزة حاجز المليار إسترليني.
وأوضح باريت: «لقد أنفقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز 162 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الشتوية، منها 32 مليون في اليوم الأخير (حتى الساعة الثانية عشرة مساء أول من أمس بتوقيت غرينتش) ومعظم الصفقات ارتبطت بأندية الوسط وذيل القائمة». وأضاف: «مع تحقيق الأندية الإنجليزية رقمًا قياسيًا خلال الصيف الماضي بعدما أنفقت 870 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات، أي بزيادة قدرها 4 في المائة عن الرقم القياسي السابق الذي سجل في صيف 2014، وإضافة ما تم إنفاقه في سوق انتقالات الشتوي يكون إجمالي الإنفاق هذا الموسم قد تجاوز المليار جنيه إسترليني للمرة الأولى».
وفي وقت كانت الصفقات الكبيرة محصورة بأندية الطليعة خلال فترة الانتقالات الصيفية عندما حطم مانشستر سيتي رقمه القياسي من حيث أغلى صفقة في تاريخه مرتين من خلال ضمه رحيم ستيرلينغ (مقابل مبلغ 44 مليون جنيه إضافة إلى الحوافز التي سترفع قيمة الصفقة إلى 50 مليون جنيه) والبلجيكي كيفن دي بروين (55 مليون جنيه) فيما ضم جاره يونايتد الفرنسي المغمور أنطوني مارسيال مقابل 36 مليون جنيه، فإن الوضع كان مختلفًا في سوق الانتقالات الشتوية التي أغلقت أول من أمس حيث كانت الحظوة للأندية الصغيرة التي كانت الأكثر نشاطًا مستفيدة من عوائد حقوق البث التلفزيوني المغرية المنتظرة.
إن إغراء العائدات المتوقعة للموسم المقبل من النقل التلفزيوني (5.15 مليار جنيه إسترليني) دفع الأندية التي تعاني هذا الموسم إلى الاستثمار بقوة في سوق الانتقالات الشتوية، وعلى رأسها نيوكاسل القابع في المركز الثامن عشر، إذ أنفق 29 مليون جنيه من أجل ضم الثنائي الإنجليزي اندروس تاوسند وجونجو شيلفي والسنغالي هنري سيفيه، بينما أعار المهاجم العاجي سيدو دومبيا إلى روما الإيطالي.
أما سندرلاند، الفريق الآخر المقبل من شمال شرقي البلاد، فقد عزز صفوفه بخمسة لاعبين، من بينهم التونسي وهبي الخزري الذي كلفه 9 ملايين جنيه لضمه من بوردو الفرنسي، وقلب الدفاع الفرنسي لامين كونيه من لوريان، في حين حطم بورنموث رقمه القياسي من حيث أغلى صفقة يجريها في تاريخه، وذلك بضمه بينيك افوبي من وولفرهامبتون مقابل 10 ملايين جنيه.
وأجرى ستوك سيتي أكبر صفقة في تاريخه بضمه لاعب الوسط الفرنسي جيانيلي ايمبولا من بورتو البرتغالي مقابل 24 مليون يورو.
ووقع ايمبولا (23 عامًا) قبل نصف ساعة على إقفال باب الانتقالات الشتوية عقدًا لمدة خمسة أعوام ونصف السنة مع فريق المدرب الويلزي مارك هيوز الذي تخطى في هذه الصفقة مبلغ الـ16 مليون يورو الذي دفعه العام الماضي لضم السويسري شيردان شاكيري من إنتر الإيطالي.
وفي تعليق على الحركة الحثيثة للأندية الصغيرة في سوق الانتقالات الشتوي قال روب ويلسون خبير الشؤون المالية الكروية بجامعة شيفيلد هالام: «الحركة النشطة من أندية النصف الأسفل لترتيب الدوري الممتاز ترجع للحاجة الضاغطة للبقاء في الدوري هذا العام من أجل الحصول على أموال حق النقل التلفزيوني الموسم المقبل».
ورغم سعي مفاجأة الموسم ليستر سيتي إلى تعزيز صفوفه وموقعه في صدارة الدوري الممتاز من خلال ضم المدافع الغاني دانييل امارتي والجناح الإنجليزي الشاب ديماراي غراي، فإن الفرق الكبرى الأخرى لم تنشط كثيرا في سوق الانتقالات الشتوية، واقتصرت صفقاتها على بعض الإضافات «الصغيرة»، فاكتفى تشيلسي الذي يعاني الأمرين هذا الموسم باستعارة مهاجم ميلان الإيطالي السابق البرازيلي الكسندر باتو، فيما حصل آرسنال على خدمات المصري محمد النني، فيما لم يجر قطبا مانشستر أي تعاقدات. لكن إعلان مانشستر سيتي رحيل مدربه التشيلي مانويل بيليغريني في نهاية الموسم والتعاقد مع مدرب بايرن ميونيخ الألماني حاليا الإسباني جوسيب غوارديولا اعتبارًا من الصيف المقبل كان له صدى أكبر من صفقات اللاعبين.
وفي إسبانيا، وفي ظل المستوى المميز الذي يقدمه برشلونة، بطل خماسية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وبطولة العالم للأندية، لم ترَ إدارة النادي الكاتالوني أي ضرورة للدخول في سوق الانتقالات الشتوية رغم انتهاء فترة العقوبة بحرمان النادي من إجراء أي تعاقدات لفترتي انتقالات بسبب مخالفة قواعد التعاقد مع القاصرين.
وكان من المتوقع أن يتصدر ريال مدريد وجاره أتلتيكو مدريد قائمة الأندية الأعلى إنفاقا في إسبانيا خلال فترة الانتقالات الشتوية، بعدما عوقبا من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)بالحرمان من إبرام أي صفقات جديدة لمدة عامين، بسبب ارتكاب مخالفات بالتعاقد مع لاعبين أجانب قاصرين، لكن النادي الملكي الذي أقال المدرب رافائيل بينيتيز، واستعان بصانع ألعابه السابق الفرنسي زين الدين زيدان، بدا راضيًا على التشكيلة الحالية للفريق ولم يجر أي تغيير سوى بالاتجاه المعاكس من خلال إعارة الروسي دينيس شيرشييف إلى فالنسيا. من جهته، عزز أتلتيكو مدريد صفوفه بلاعبي الوسط الأرجنتينيين ماتياس كرانيفيتر (8 ملايين يورو من ريفر بليت) وأوغوستو فرنانديز (نحو 6 ملايين يورو من سلتا فيغو) وذلك بهدف سد فراغ الغياب الطويل للبرتغالي تياغو.
وبالإضافة إلى تشيريشيف، تعاقد فالنسيا صاحب المركز الثاني عشر في الدوري مع غييرمي سيكويرا على سبيل الإعارة من أتلتيكو مدريد بينما استغنى عن يويل رودريغيز ولوكاس أوروبان ورودريغو دي بول.
أما إشبيلية فقد استعاد المدافعين ديوجو فيغويراس وفيدريكو فازيو كما ضم ملقة اللاعبين غونزالو كاسترو وفيدريكو ريكا.
وفي إيطاليا، غاب نابولي ويوفنتوس متصدرا الدوري عن الأضواء بشكل كبير خلال سوق الانتقالات الشتوية حيث قدما نشاطا محدودا، في ظل قناعتهما بالعناصر الموجودة حاليا بفريقيهما. وتعاقد نابولي فقط مع لاعب خط الوسط ألبرتو غراسي من أتالانتا وضم فاسكو ريجيني على سبيل الإعارة من سمبدوريا.
أما يوفنتوس حامل اللقب، الذي يحتل المركز الثاني بفارق نقطتين خلف نابولي، فقد حاول ضم الألماني الدولي إلكاي غويندوجان من بوروسيا دورتموند لكنه أخفق، ليواصل الاعتماد على تشكيلته الحالية دون إضافات.
أما روما الذي عين لوسيانو سباليتي مديرا فنيا له في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي فيبدو أنه استفاد بشكل ملموس من انضمام النجم ستيفان شعراوي إلى خط هجومه، على سبيل الإعارة من ميلان حيث سجل في مشاركته الأولى السبت الماضي في مرمى فيورنتينا. وفي المقابل، غادر الإيفواري جيرفينهو روما إلى هيبي فورتون الصيني مقابل 18 مليون يورو.
وتعاقد ميلان أيضًا مع لاعب خط الوسط الهجومي الأرجنتيني دييغو بيروتي على سبيل الإعارة من جنوا، بينما أعار الأرجنتيني الآخر خوان ايتوربي إلى بورنموث الإنجليزي.
أما الصفقة الأهم فكانت من دون شك انتقال البرازيلي الأصل ايدر من سمبدوريا إلى الإنتر لمدة عامين على سبيل الإعارة مع إمكانية شرائه.
ووصل ايدر في 2005 إلى إيطاليا ودافع عن ألوان امبولي وفروزينوني وبريشيا وتشيزينا قبل الانتقال إلى سمبدوريا في 2011، وسجل له هذا الموسم 13 هدفا في 23 مباراة خاضها في مختلف المسابقات.
وحصل ايدر على الجنسية الإيطالية، واستدعاه المدرب أنطونيو كونتي إلى تشكيلة المنتخب وهو يشكل الخيار الأول له في خط الهجوم وسيكون حاضرا في كأس أوروبا 2016 في فرنسا، وخاض حتى الآن 8 مباريات دولية سجل فيها هدفين.
وفي ألمانيا لم تحصل صفقات تذكر إن كان من ناحية الوافدين الجدد أو الراحلين. والصفقة الأهم تمثلت بعودة مدافع بوروسيا دورتموند السابق كيفن غروسكروتس إلى ألمانيا من أجل الدفاع شتوتغارت بعد مغامرة مخيبة مع غلاطة سراي التركي.
أما بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر، فلم يتحرك ساكنًا حتى اللحظات الأخيرة قبل أن يقرر مرغما وتحت وطأة الإصابات التي طالت مدافعيه جيروم بواتينغ والإسباني خافي مارتينيز والمغربي مهدي بنعطية، أن يضم المدافع الدولي الألماني سردار تاسجي حتى نهاية الموسم على سبيل الإعارة من سبارتاك موسكو الروسي.
ويرتبط تاسجي بعقد مع سبارتاك موسكو حتى 2017، وأشارت الصحافة الروسية إلى أن قيمة انتقاله ستكلف بايرن ميونيخ 2.5 مليون يورو حتى نهاية الموسم، وإذا ما رغب في شرائه بموجب الاتفاق بين الناديين سترتفع القيمة إلى 10 ملايين.
وفي فرنسا، قام موناكو بإجراء بعض الصفقات المثيرة حيث ضم المهاجم البرازيلي فاغنر لوف من كورينثيانز حتى نهاية يونيو (حزيران) 2017. كما ضم المدافع البرازيلي جيمرسون من اتلتيكو مينيرو بعقد يمتد لخمسة أعوام.
أما أبرز الانتقالات الفرنسية فكان بوردو بطلها من خلال ضم الظهير الأيمن ماتيو ديبوشي من آرسنال الإنجليزي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، وذلك بهدف تعزيز حظوظه بالمشاركة مع بلاده في كأس أوروبا الصيف المقبل.
ومن جهته، قرر سان جيرمان أنه ليس بحاجة إلى أي تغيير في تشكيلته التي وضعته في صدارة الدوري بفارق أكثر من 20 نقطة عن أقرب ملاحقيه، فيما قرر ليون تخفيف الأعباء المالية من خلال التخلص من بعض اللاعبين الهامشيين.
أما مرسيليا فعزز هجومه بضمه الاسكوتلندي ستيفن فليتشر على سبيل الإعارة من سندرلاند الإنجليزي كما استعاد فلوريان توفان من الفريق الإنجليزي الآخر نيوكاسل على سبيل الإعارة.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.