غالبية أسواق الخليج تبدأ شهر فبراير على تراجع

فقدت انتعاشها مع تراجع أسعار النفط

جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)
جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)
TT

غالبية أسواق الخليج تبدأ شهر فبراير على تراجع

جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)
جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)

أنهت كل مؤشرات أسواق المنطقة أول تداولاتها لشهر فبراير (شباط) بتراجع في أدائها في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين. وقد فقدت معظم أسواق الأسهم الخليجية قوتها الدافعة مع هبوط أسعار النفط، لكن نتائج أعمال بنكين كبيرين بأبوظبي في الربع الأخير من العام دفعت بورصة الإمارة إلى الصعود، بينما واصلت السوق المصرية خسائرها نظرا للقلق بشأن العملة.
وكانت بورصات الخليج قد صعدت بقوة في الأيام القليلة الماضية، إذ شجع تعافي أسعار النفط المستثمرين على العودة لشراء الأسهم التي انخفضت أسعارها. وانحسرت عمليات الشراء سريعا أمس مع هبوط خام القياس العالمي مزيج برنت اثنين في المائة إلى أقل من 50.‏35 دولار للبرميل.
وبحلول الساعة 14:51 بتوقيت غرينتش أمس واصل برنت خسائره في العقود الآجلة تسليم أبريل (نيسان) ونزل 44.‏1 دولار أو أربعة في المائة إلى 55.‏34 دولار للبرميل.
وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 3.‏1 في المائة مع صعود سهم بنك الخليج الأول 1.‏3 في المائة. وأظهرت نتائج أعمال البنك مساء أمس زيادة نسبتها 11 في المائة في أرباحه الفصلية لتصل إلى 72.‏1 مليار درهم (4.‏468 مليون دولار)، متجاوزة بكثير متوسط توقعات المحللين البالغ 46.‏1 مليار درهم. وقفز سهم البنك 4.‏12 في المائة في الجلسة السابقة تحسبا للنتائج.
وصعد سهم بنك أبوظبي التجاري 8.‏4 في المائة بعدما سجل البنك ربحا قدره 19.‏1 مليار درهم. وتوقع محللان في استطلاع أجرته «رويترز» أرباحا فصلية 986 مليون درهم و12.‏1 مليار درهم. وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 4.‏1 في المائة مع هبوط سهم بالم هيلز للتعمير بنفس النسبة.
وقال بنك أوف أميركا ميريل لينش في تقرير إنه إذا تلقت مصر المساعدات التي تم التعهد بها في أوقاتها المحددة فيمكنها تفادي خفض حاد في قيمة العملة هذا العام.
وقد سجلت السوق القطرية أرباحا بدعم من غالبية قطاعاتها، قادها قطاع اتصالات، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.70 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9547.83 نقطة. كما ارتفعت السوق العمانية بدعم من قطاعي المال والصناعة بنسبة 0.63 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5212.07 نقطة. وفي المقابل تراجعت كل الأسواق الأخرى وكان على رأسها سوق دبي، حيث تراجعت بفعل ضغط مباشر من قطاعات البنوك والاستثمار والخدمات، وكان هذا الانخفاض بنسبة 0.59 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2980.04 نقطة، وسط تراجع لمؤشرات السيولة والأحجام. تلتها السوق الأردنية التي تراجعت بنسبة 0.49 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2136.54 نقطة. وتراجعت السوق البحرينية بنسبة 0.29 في المائة وسط ضغط مباشر من قطاعات البنوك التجارية والاستثمار والخدمات، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1183.66 نقطة وسط تراجع لقيم السيولة. كما سجلت السوق السعودية تراجعا متواضعا بنسبة 0.18 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5985.72 نقطة، بضغط كان على رأسه قطاع الإعلام والنشر وسط تراجع قيم وأحجام التداولات. وتراجعت السوق الكويتية بنسبة 0.14 في المائة بضغط من غالبية قطاعاتها، كان على رأسها قطاع اتصالات، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5107.15 نقطة وسط تراجع لقيم السيولة والأحجام.
* تراجع متواضع للبورصة السعودية
سجلت البورصة السعودية تراجعا في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين، وكان هذا الانخفاض بضغط كان على رأسه قطاع الإعلام والنشر، حيث تراجعت بواقع 10.85 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5985.72 نقطة، وانخفضت قيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 315.9 مليون سهم بقيمة 5.9 مليار ريال نفذت من خلال 147.2 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 112 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 53 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع الإسمنت على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 3.59 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 2.00 في المائة، وفي المقابل كان قطاع الإعلام والنشر على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 2.03 في المائة، تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.53 في المائة.
وسجل سعر سهم تهامة وسهم دور أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 29.70 و23.10 ريال، تلاهما سعر سهم الإنماء طوكيو م بواقع 9.75 في المائة وصولا إلى سعر 19.70 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الأبحاث والتسويق أعلى نسبة تراجع بواقع 6.00 في المائة وصولا إلى سعر 47.00 ريال، تلاه سهم صناعة الورق بواقع 4.83 في المائة وصولا إلى سعر 13.80 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 803.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 13.45 ريال، تلاه سهم سابك بواقع 640.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 69.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 59.3 مليون سهم، تلاه سعر سهم كيان السعودية بواقع 12.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 5.00 ريال.
* سوق دبي تستهل أول تداولات فبراير بمؤشر أحمر
استهلت سوق دبي تداولات شهر فبراير بمؤشر أحمر في جلسة يوم أمس الاثنين بفعل ضغط مباشر من قطاعات البنوك والاستثمار والتأمين، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 2980.04 نقطة ليخسر 13.73 نقطة أو ما نسبته 0.59 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.19 في المائة، وإعمار بنسبة 1.37 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.99 في المائة، وأرابتك بنسبة 1.67 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 2.82 في المائة، والإمارات دبي الوطني بنسبة 3.38 في المائة، واستقر سعر سهم سوق دبي المالي على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 413.2 مليون سهم بقيمة 604.9 مليون درهم نفذت من خلال 7017 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل تراجع 15 شركة واستقرار أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع السلع على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 1.76 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.40 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وكان قطاع الاستثمار على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 2.06 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 1.89 في المائة.
وسجل سعر سهم تبريد أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.57 في المائة وصولا إلى سعر 1.030 درهم، تلاه سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار بواقع 4.48 في المائة وصولا إلى سعر 0.00 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم مجموعة السلام نسبة تراجع بواقع 4.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.347 درهم، تلاه سعر الإمارات دبي الوطني بواقع 3.38 في المائة وصولا إلى سعر 7.43 درهم. واحتل سهم إعمار لمركز الأول بقيمة التداولات بواقع 149.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 5.18 درهم، تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 85.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 1.26 درهم. واحتل سهم أملاك للتمويل المركز الأول بحجم التداولات بواقع 67.6 مليون سهم، تلاه سهم تبريد بواقع 49.4 مليون سهم.
* مؤشر السوق الكويتية يرتد هابطًا
تراجع أداء البورصة الكويتية في تداولات جلسة يوم أمس الاثنين وكان هذا الانخفاض بضغط من غالبية قطاعاتها كان على رأسه قطاع اتصالات، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 7.37 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليقفل عند مستوى 5107.15 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12.1 مليون سهم بقيمة 170.7 مليون دينار نفذت من خلال 4265 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي كان قطاع سلع استهلاكية على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 13.86 في المائة، تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 6.77 في المائة، وفي المقابل كان قطاع اتصالات على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 18.48 في المائة، تلاه مواد أساسية بنسبة 17.44 في المائة.
وسجل سعر سهم مشاعر أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.106 دينار، تلاه سعر سهم آبار بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم عمار أعلى نسبة تراجع بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.059 دينار، تلاه سعر سهم العقارية بواقع 7.32 في المائة وصولا إلى سعر 0.019 دينار، واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 19 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.025 دينار، تلاه سهم منازل بواقع 15.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0215 دينار.
* صعود السوق القطرية
ارتفع مؤشر البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس وسط دعم من غالبية قطاعاتها، كان على رأسها قطاع اتصالات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 66.53 نقطة أو ما نسبته 0.70 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 9547.83 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.7 مليون سهم بقيمة 237.2 مليون ريال نفذت من خلال 4219 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.27 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع اتصالات بنسبة 2.00 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.22 في المائة.
وسجل سعر سهم المصرف أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 92.00 ريال، تلاه سعر سهم مخازن بواقع 4.07 في المائة وصولا إلى سعر 49.85 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الدوحة أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 19.50 ريال، تلاه سعر سهم الإسلامية بواقع 4.86 في المائة وصولا إلى سعر 64.60 ريال. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.5 مليون سهم، تلاه سهم مزايا قطر بواقع 985.2 ألف سهم. واحتل سهم صناعات قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 24.4 مليون ريال، تلاه سهم كهرباء وماء بواقع 18.7 مليون ريال
* السوق البحرينية تتراجع على كل المستويات
تراجعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.44 نقطة أو ما نسبته 0.29 في المائة، لتغلق عند مستوى 1183.66 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 785.7 ألف سهم بقيمة 174.7 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاستثمار بواقع 6.03 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 1.71 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 1.53 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم مجموعة البركة المصرفية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.520 دينار، تلاه سعر سهم عقارات السيف بواقع 1.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.195 دينار. واحتل سهم مجموعة البركة المصرفية المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 573.6 ألف دينار، تلاه سهم بنك البحرين والكويت بقيمة 121.4 ألف دينار.
* السوق العمانية تواصل سلسلة ارتفاعاتها
سجلت البورصة العمانية ارتفاعا ملموسا في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين بدعم من قطاعي المال والصناعة، وكان هذا الارتفاع بواقع 32.71 نقطة أو ما نسبته 0.63 في المائة ليقفل عند مستوى 5212.07 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 32.1 مليون سهم بقيمة 5.4 مليون ريال نفذت من خلال 1354 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار أسهم 13 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.54 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 1.54 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.13 في المائة.
وسجل سعر سهم الحسن الهندسية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.064 ريال، تلاه سعر سهم الجزيرة للمنتجات الحديدية بواقع 6.37 في المائة وصولا إلى سعر 0.167 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ أعلى نسبة تراجع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 ريال، تلاه سعر سهم مسقط للتمويل بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 ريال. واحتل سهم بنك نزوى المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.069 ريال، تلاه سهم البنك الوطني العماني بواقع 5.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.274 ريال. واحتل سهم البنك الوطني العماني المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.4 مليون ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 609.2 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.438 ريال.
* اللون الأحمر يطغى على كل مؤشرات السوق الأردنية
تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.49 في المائة لتقفل عند مستوى 2136.54 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، إذ قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.2 مليون سهم بقيمة 7.4 مليون دينار نفذت من خلال 3584 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 38 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 42 شركة واستقرار أسعار أسهم 46 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.50 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.40 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.20 في المائة. وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار، تلاه سهم الأردنية للتطوير والاستثمار المالي بواقع 4.96 في المائة وصولا إلى سعر 5.50 دينار، في المقابل سجل سعر سهم بنك الاتحاد أعلى نسبة تراجع بواقع 6.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار، تلاه سعر سهم المقايضة للنقل والاستثمار بواقع 4.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.61 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 1.3 مليون دينار، تلاه سهم سرى والاستثمار بواقع 540.9 ألف دينار.



ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
TT

ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)

حذرت عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أحدثت تحولاً «جيلياً» في سوق العمل بالولايات المتحدة، مشيرة إلى إمكانية حدوث ارتفاع في معدلات البطالة قد لا يتمكن البنك المركزي من كبحه عبر أدواته التقليدية مثل خفض أسعار الفائدة.

وقالت كوك، في كلمة أعدتها لمؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال»، إن الاقتصاد يقترب مما وصفته بـ«أهم عملية إعادة تنظيم للعمل منذ أجيال». واستشهدت بالتغيرات الجذرية التي طرأت على مهن برمجة الكمبيوتر، والصعوبات المتزايدة التي يواجهها الخريجون الجدد في العثور على وظائف للمبتدئين، كدليل على أن مرحلة الانتقال قد بدأت بالفعل.

معضلة «البطالة الهيكلية» والتضخم

أوضحت كوك أنه رغم الفرص الجديدة التي سيوفرها الذكاء الاصطناعي، فإن المراحل الأولى قد تشهد «إزاحة للوظائف تسبق خلق وظائف جديدة»، مما قد يؤدي لارتفاع معدل البطالة وانخفاض المشاركة في القوى العاملة.

وفي هذا السياق، نبهت كوك إلى معضلة تواجه السياسة النقدية؛ ففي ظل طفرة إنتاجية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي، قد لا يعبر ارتفاع البطالة عن «ركود في الطلب»، بالتالي فإن محاولة الفيدرالي التدخل بخفض الفائدة لتحفيز التوظيف قد تؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية بدلاً من حل المشكلة، وقالت: «صناع السياسة النقدية سيواجهون مقايضات صعبة بين البطالة والتضخم... وقد تكون سياسات التعليم وتدريب القوى العاملة أكثر فاعلية من السياسة النقدية في معالجة هذه التحديات».

تأثيرات على أسعار الفائدة «المحايدة»

أشارت كوك إلى تحدٍ آخر يتمثل في «طفرة الاستثمار» في مجال الذكاء الاصطناعي، التي قد تؤدي لرفع أسعار الفائدة المحايدة (التي لا تحفز الاقتصاد ولا تبطئه) في المدى القصير، مما قد يستدعي سياسة نقدية أكثر تشدداً. إلا أنها أردفت بأن هذا المسار قد يتغير بمرور الوقت إذا أدى اقتصاد الذكاء الاصطناعي إلى اتساع فجوة التفاوت في الدخل أو تركز المكاسب في يد فئة محدودة.

تأتي تصريحات كوك جزءاً من نقاش متزايد داخل الاحتياطي الفيدرالي حول كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي للاقتصاد العالمي. فبينما يرى البعض أن تحسن الإنتاجية قد يسمح بخفض الفائدة، تبرز مخاوف جدية من أن يؤدي هوس الاستثمار الحالي في التقنية إلى تأجيج التضخم، على الأقل في المدى القصير، مع ترك فئات واسعة من العمال في مهب الريح.


ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
TT

ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة، لـ«رويترز»، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم استخدام برنامج متطور للذكاء الاصطناعي، طوّرته وزارة الدفاع (البنتاغون)، لتحديد «أسعار مرجعية» للمعادن الحرجة.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كحجر زاوية في مساعي واشنطن لبناء منطقة تجارية عالمية للمعادن تكون «خالية من النفوذ الصيني»، ومحصَّنة ضد تلاعب الأسعار الذي تُمارسه بكين.

تعتمد الخطة على برنامج يُعرَف اختصاراً باسم «أوبن» (OPEN) (استكشاف الأسعار المفتوحة للأمن القومي)، وهو مشروع أطلقه قطاع الأبحاث المتقدمة في البنتاغون (DARPA) عام 2023. والهدف الجوهري لهذا البرنامج هو حساب «السعر العادل» للمعدن بناءً على تكاليف العمالة، والمعالجة، والخدمات اللوجستية، مع «عزل» تأثير التلاعب بالسوق الذي تتهم واشنطن الصين بالقيام به لخفض الأسعار وإخراج المنافسين الغربيّين من السوق.

ووفق المصادر، سيركز النموذج، في مرحلته الأولى، على أربعة معادن استراتيجية هي: الجرمانيوم، والغاليوم، والأنتيمون، والتنغستن، قبل التوسع ليشمل معادن أخرى.

دعم الأسعار بالتعريفات الجمركية

تتقاطع هذه الخطة مع المقترح الذي قدَّمه نائب الرئيس جيه دي فانس، مطلع هذا الشهر، والذي دعا فيه الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة حليفة إلى فرض «أسعار مرجعية» مدعومة بـ«تعريفات جمركية قابلة للتعديل». وتعمل هذه التعريفات كجدار حماية؛ فإذا انخفض سعر المعدن الصيني، بشكل مصطنع، تحت «السعر المرجعي» الذي يحدده الذكاء الاصطناعي، تُرفع الرسوم الجمركية لتعويض الفارق وحماية المنتجين المحليين في دول التحالف.

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)

مواجهة «الإغراق» الصيني

تُعد الصين أكبر منتِج ومعالِج لعدد من المعادن الحرجة في العالم. وتتهم واشنطن بكين باستخدام هذه الهيمنة لإنتاج المعادن بخسارة بهدف إغراق الأسواق وخفض الأسعار العالمية، مما أجبر عدداً من المناجم والمصانع الغربية على الإغلاق، لعدم قدرتها على المنافسة. ويهدف برنامج «أوبن» إلى منح الشركات الغربية «يقيناً سعرياً» يشجعها على الاستثمار في مشاريع التعدين والمعالجة، دون الخوف من تقلبات الأسعار التي تفتعلها بكين.

تحديات ومخاوف اقتصادية

رغم الطموح الكبير للمشروع، لكنه يواجه تساؤلات معقدة:

  • التكلفة على المصنّعين: إذا نجح البرنامج في رفع أسعار المعادن لدعم عمال المناجم الأميركيين، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج لشركات السيارات والتكنولوجيا التي تستخدم هذه المعادن في منتجاتها.
  • الإقناع الدولي: تحتاج الإدارة لإقناع عشرات الحلفاء بالانضمام لهذه «الكتلة التجارية»؛ لضمان فاعلية النظام الجمركي الموحد، وهو ما بدأت كندا والاتحاد الأوروبي دراسته بعناية.
  • غياب الدعم المباشر: تأتي هذه الخطة في وقتٍ تبتعد فيه إدارة ترمب عن تقديم «ضمانات سعرية» مباشرة للشركات الفردية بسبب نقص التمويل من «الكونغرس»، محاولةً استبدال «هيكلية استثمارية» تعتمد على السوق والتعريفات بها.

يأتي دمج الذكاء الاصطناعي في سياسة التجارة بالتزامن مع توجه الإدارة لتسريع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى، بما في ذلك التعاون مع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» لاستخدامات ميدانية.

تجدر الإشارة إلى أن ترمب أصدر أمراً بتغيير مسمى وزارة الدفاع لتعود إلى مسماها التاريخي «وزارة الحرب»؛ في إشارة إلى التحول الجذري بالعقيدة الدفاعية والاقتصادية للولايات المتحدة.


مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، العام الماضي، على الرغم من فرض دونالد ترمب «رسوماً إضافيةً على الواردات» بنسبة 10 في المائة.

وأضاف مفوض التجارة الأوروبي أنه كان على اتصال متكرر بنظيريه الأميركيين، الممثل التجاري جيمسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، منذ أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وذلك لتحديد الخطوات التالية التي تعتزم إدارة ترمب اتخاذها.

وقال سيفكوفيتش خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: «لقد أكدا لي كلاهما التزامهما بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي».