غالبية أسواق الخليج تبدأ شهر فبراير على تراجع

فقدت انتعاشها مع تراجع أسعار النفط

جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)
جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)
TT

غالبية أسواق الخليج تبدأ شهر فبراير على تراجع

جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)
جانب من تداولات الأسهم العربية أمس (أ. ف. ب)

أنهت كل مؤشرات أسواق المنطقة أول تداولاتها لشهر فبراير (شباط) بتراجع في أدائها في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين. وقد فقدت معظم أسواق الأسهم الخليجية قوتها الدافعة مع هبوط أسعار النفط، لكن نتائج أعمال بنكين كبيرين بأبوظبي في الربع الأخير من العام دفعت بورصة الإمارة إلى الصعود، بينما واصلت السوق المصرية خسائرها نظرا للقلق بشأن العملة.
وكانت بورصات الخليج قد صعدت بقوة في الأيام القليلة الماضية، إذ شجع تعافي أسعار النفط المستثمرين على العودة لشراء الأسهم التي انخفضت أسعارها. وانحسرت عمليات الشراء سريعا أمس مع هبوط خام القياس العالمي مزيج برنت اثنين في المائة إلى أقل من 50.‏35 دولار للبرميل.
وبحلول الساعة 14:51 بتوقيت غرينتش أمس واصل برنت خسائره في العقود الآجلة تسليم أبريل (نيسان) ونزل 44.‏1 دولار أو أربعة في المائة إلى 55.‏34 دولار للبرميل.
وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 3.‏1 في المائة مع صعود سهم بنك الخليج الأول 1.‏3 في المائة. وأظهرت نتائج أعمال البنك مساء أمس زيادة نسبتها 11 في المائة في أرباحه الفصلية لتصل إلى 72.‏1 مليار درهم (4.‏468 مليون دولار)، متجاوزة بكثير متوسط توقعات المحللين البالغ 46.‏1 مليار درهم. وقفز سهم البنك 4.‏12 في المائة في الجلسة السابقة تحسبا للنتائج.
وصعد سهم بنك أبوظبي التجاري 8.‏4 في المائة بعدما سجل البنك ربحا قدره 19.‏1 مليار درهم. وتوقع محللان في استطلاع أجرته «رويترز» أرباحا فصلية 986 مليون درهم و12.‏1 مليار درهم. وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 4.‏1 في المائة مع هبوط سهم بالم هيلز للتعمير بنفس النسبة.
وقال بنك أوف أميركا ميريل لينش في تقرير إنه إذا تلقت مصر المساعدات التي تم التعهد بها في أوقاتها المحددة فيمكنها تفادي خفض حاد في قيمة العملة هذا العام.
وقد سجلت السوق القطرية أرباحا بدعم من غالبية قطاعاتها، قادها قطاع اتصالات، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.70 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9547.83 نقطة. كما ارتفعت السوق العمانية بدعم من قطاعي المال والصناعة بنسبة 0.63 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5212.07 نقطة. وفي المقابل تراجعت كل الأسواق الأخرى وكان على رأسها سوق دبي، حيث تراجعت بفعل ضغط مباشر من قطاعات البنوك والاستثمار والخدمات، وكان هذا الانخفاض بنسبة 0.59 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2980.04 نقطة، وسط تراجع لمؤشرات السيولة والأحجام. تلتها السوق الأردنية التي تراجعت بنسبة 0.49 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2136.54 نقطة. وتراجعت السوق البحرينية بنسبة 0.29 في المائة وسط ضغط مباشر من قطاعات البنوك التجارية والاستثمار والخدمات، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1183.66 نقطة وسط تراجع لقيم السيولة. كما سجلت السوق السعودية تراجعا متواضعا بنسبة 0.18 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5985.72 نقطة، بضغط كان على رأسه قطاع الإعلام والنشر وسط تراجع قيم وأحجام التداولات. وتراجعت السوق الكويتية بنسبة 0.14 في المائة بضغط من غالبية قطاعاتها، كان على رأسها قطاع اتصالات، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5107.15 نقطة وسط تراجع لقيم السيولة والأحجام.
* تراجع متواضع للبورصة السعودية
سجلت البورصة السعودية تراجعا في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين، وكان هذا الانخفاض بضغط كان على رأسه قطاع الإعلام والنشر، حيث تراجعت بواقع 10.85 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5985.72 نقطة، وانخفضت قيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 315.9 مليون سهم بقيمة 5.9 مليار ريال نفذت من خلال 147.2 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 112 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 53 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع الإسمنت على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 3.59 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 2.00 في المائة، وفي المقابل كان قطاع الإعلام والنشر على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 2.03 في المائة، تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.53 في المائة.
وسجل سعر سهم تهامة وسهم دور أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 29.70 و23.10 ريال، تلاهما سعر سهم الإنماء طوكيو م بواقع 9.75 في المائة وصولا إلى سعر 19.70 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الأبحاث والتسويق أعلى نسبة تراجع بواقع 6.00 في المائة وصولا إلى سعر 47.00 ريال، تلاه سهم صناعة الورق بواقع 4.83 في المائة وصولا إلى سعر 13.80 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 803.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 13.45 ريال، تلاه سهم سابك بواقع 640.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 69.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 59.3 مليون سهم، تلاه سعر سهم كيان السعودية بواقع 12.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 5.00 ريال.
* سوق دبي تستهل أول تداولات فبراير بمؤشر أحمر
استهلت سوق دبي تداولات شهر فبراير بمؤشر أحمر في جلسة يوم أمس الاثنين بفعل ضغط مباشر من قطاعات البنوك والاستثمار والتأمين، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 2980.04 نقطة ليخسر 13.73 نقطة أو ما نسبته 0.59 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.19 في المائة، وإعمار بنسبة 1.37 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.99 في المائة، وأرابتك بنسبة 1.67 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 2.82 في المائة، والإمارات دبي الوطني بنسبة 3.38 في المائة، واستقر سعر سهم سوق دبي المالي على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 413.2 مليون سهم بقيمة 604.9 مليون درهم نفذت من خلال 7017 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل تراجع 15 شركة واستقرار أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع السلع على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 1.76 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.40 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وكان قطاع الاستثمار على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 2.06 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 1.89 في المائة.
وسجل سعر سهم تبريد أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.57 في المائة وصولا إلى سعر 1.030 درهم، تلاه سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار بواقع 4.48 في المائة وصولا إلى سعر 0.00 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم مجموعة السلام نسبة تراجع بواقع 4.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.347 درهم، تلاه سعر الإمارات دبي الوطني بواقع 3.38 في المائة وصولا إلى سعر 7.43 درهم. واحتل سهم إعمار لمركز الأول بقيمة التداولات بواقع 149.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 5.18 درهم، تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 85.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 1.26 درهم. واحتل سهم أملاك للتمويل المركز الأول بحجم التداولات بواقع 67.6 مليون سهم، تلاه سهم تبريد بواقع 49.4 مليون سهم.
* مؤشر السوق الكويتية يرتد هابطًا
تراجع أداء البورصة الكويتية في تداولات جلسة يوم أمس الاثنين وكان هذا الانخفاض بضغط من غالبية قطاعاتها كان على رأسه قطاع اتصالات، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 7.37 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليقفل عند مستوى 5107.15 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12.1 مليون سهم بقيمة 170.7 مليون دينار نفذت من خلال 4265 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي كان قطاع سلع استهلاكية على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 13.86 في المائة، تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 6.77 في المائة، وفي المقابل كان قطاع اتصالات على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 18.48 في المائة، تلاه مواد أساسية بنسبة 17.44 في المائة.
وسجل سعر سهم مشاعر أعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.106 دينار، تلاه سعر سهم آبار بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم عمار أعلى نسبة تراجع بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.059 دينار، تلاه سعر سهم العقارية بواقع 7.32 في المائة وصولا إلى سعر 0.019 دينار، واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 19 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.025 دينار، تلاه سهم منازل بواقع 15.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0215 دينار.
* صعود السوق القطرية
ارتفع مؤشر البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس وسط دعم من غالبية قطاعاتها، كان على رأسها قطاع اتصالات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 66.53 نقطة أو ما نسبته 0.70 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 9547.83 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.7 مليون سهم بقيمة 237.2 مليون ريال نفذت من خلال 4219 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.27 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع اتصالات بنسبة 2.00 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.22 في المائة.
وسجل سعر سهم المصرف أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 92.00 ريال، تلاه سعر سهم مخازن بواقع 4.07 في المائة وصولا إلى سعر 49.85 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الدوحة أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 19.50 ريال، تلاه سعر سهم الإسلامية بواقع 4.86 في المائة وصولا إلى سعر 64.60 ريال. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.5 مليون سهم، تلاه سهم مزايا قطر بواقع 985.2 ألف سهم. واحتل سهم صناعات قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 24.4 مليون ريال، تلاه سهم كهرباء وماء بواقع 18.7 مليون ريال
* السوق البحرينية تتراجع على كل المستويات
تراجعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.44 نقطة أو ما نسبته 0.29 في المائة، لتغلق عند مستوى 1183.66 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 785.7 ألف سهم بقيمة 174.7 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاستثمار بواقع 6.03 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 1.71 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 1.53 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم مجموعة البركة المصرفية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.520 دينار، تلاه سعر سهم عقارات السيف بواقع 1.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.195 دينار. واحتل سهم مجموعة البركة المصرفية المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 573.6 ألف دينار، تلاه سهم بنك البحرين والكويت بقيمة 121.4 ألف دينار.
* السوق العمانية تواصل سلسلة ارتفاعاتها
سجلت البورصة العمانية ارتفاعا ملموسا في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين بدعم من قطاعي المال والصناعة، وكان هذا الارتفاع بواقع 32.71 نقطة أو ما نسبته 0.63 في المائة ليقفل عند مستوى 5212.07 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 32.1 مليون سهم بقيمة 5.4 مليون ريال نفذت من خلال 1354 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 16 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار أسهم 13 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.54 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 1.54 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.13 في المائة.
وسجل سعر سهم الحسن الهندسية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.064 ريال، تلاه سعر سهم الجزيرة للمنتجات الحديدية بواقع 6.37 في المائة وصولا إلى سعر 0.167 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ أعلى نسبة تراجع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 ريال، تلاه سعر سهم مسقط للتمويل بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 ريال. واحتل سهم بنك نزوى المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.069 ريال، تلاه سهم البنك الوطني العماني بواقع 5.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.274 ريال. واحتل سهم البنك الوطني العماني المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.4 مليون ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 609.2 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.438 ريال.
* اللون الأحمر يطغى على كل مؤشرات السوق الأردنية
تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.49 في المائة لتقفل عند مستوى 2136.54 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، إذ قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.2 مليون سهم بقيمة 7.4 مليون دينار نفذت من خلال 3584 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 38 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 42 شركة واستقرار أسعار أسهم 46 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.50 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.40 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.20 في المائة. وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار، تلاه سهم الأردنية للتطوير والاستثمار المالي بواقع 4.96 في المائة وصولا إلى سعر 5.50 دينار، في المقابل سجل سعر سهم بنك الاتحاد أعلى نسبة تراجع بواقع 6.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار، تلاه سعر سهم المقايضة للنقل والاستثمار بواقع 4.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.61 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 1.3 مليون دينار، تلاه سهم سرى والاستثمار بواقع 540.9 ألف دينار.



النفط... السلعة الأهم في أي مواجهة بالشرق الأوسط

ناقلة نفط قبالة جزيرة وايدياو في الصين - ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم والمشتري الأول للنفط الإيراني (رويترز)
ناقلة نفط قبالة جزيرة وايدياو في الصين - ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم والمشتري الأول للنفط الإيراني (رويترز)
TT

النفط... السلعة الأهم في أي مواجهة بالشرق الأوسط

ناقلة نفط قبالة جزيرة وايدياو في الصين - ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم والمشتري الأول للنفط الإيراني (رويترز)
ناقلة نفط قبالة جزيرة وايدياو في الصين - ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم والمشتري الأول للنفط الإيراني (رويترز)

تترقب الأسواق بشغف تحركات أسعار النفط، في أعقاب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، عضو منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، والتي تسهم بنحو 3 ملايين برميل يومياً، وإمكانية تحييد هذه الكمية إذا طال أمد المواجهة.

وشنت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، السبت، هجوماً عسكرياً على إيران، والتي ردت بدورها، وسط مخاوف من إطالة أمد الحرب، التي قال عنها الرئيس دونالد ترمب إنها ستكون «واسعة» ولمدة أيام.

وتصدّر إيران ما بين 1.3 و1.5 مليون برميل يومياً. وتوجّه أكثر من 80 في المائة منها إلى الصين.

ومع هذه التطورات، تتجه جميع الأنظار لأهم سلعة في الشرق الأوسط، وهي النفط، والتي تدخل كمادة أولية في معظم السلع الأخرى، وهو ما جعل بنك باركليز أن يتوقع ارتفاع الأسعار إلى 80 دولاراً للبرميل.

ومع المخاوف التي قد تحدثها هذه المواجهات في المنطقة، تبقى شركات النفط الوطنية والأجنبية في الشرق الأوسط، الذي يمثل ركيزة أساسية في أسواق النفط حول العالم، وعلى الاقتصاد العالمي، على مقربة من الخطر، وفي هذا الإطار أكدت شركة البترول الوطنية الكويتية أن إنتاج النفط في المصافي يسير وفقاً للجدول المعتاد.

وأوضح بيان صحافي، السبت، أن الناطق الرسمي لشركة البترول الوطنية الكويتية غانم العتيبي، أكد أن «عمليات التكرير والإنتاج في مصافي الشركة تسير وفق برنامجها المعتاد».

وقال العتيبي: «نُطَمئن جميع المواطنين والمقيمين إلى أن إمدادات الشركة من المنتجات النفطية مستمرة حسب معدلاتها الاعتيادية. بما في ذلك تزويد محطات تعبئة الوقود باحتياجاتنا اليومية المقررة من وقود السيارات».

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد عبَّر، الجمعة، عن خيبة أمله بشأن المفاوضات الأميركية مع إيران حول برنامجها النووي، وحذر من أنه «في بعض الأحيان يتعين عليك استخدام القوة».

أسعار النفط

قال بنك باركليز، إن خام برنت قد يرتفع إلى نحو 80 دولاراً للبرميل في حالة حدوث اضطراب كبير في الإمدادات.

وقال البنك: «في حين أنه من الممكن تماماً ألا يؤدي التصعيد إلى انقطاع في الإمدادات، وأن تتلاشى بسرعة علاوة المخاطرة البالغة 3 - 5 دولارات للبرميل في أسعار النفط، فإن انقطاع الإمدادات بمقدار مليون برميل يومياً سيزيد من الشكوك حول فائض المعروض المتوقع على نطاق واسع، ويدفع برنت إلى 80 دولاراً للبرميل».

وارتفعت أسعار النفط بنحو 2 في المائة، يوم الجمعة، مع ترقب المتداولين لاضطرابات في الإمدادات بعدما لم تسفر المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران عن التوصل إلى اتفاق بعد. واستقر خام برنت عند 72.48 دولار للبرميل.

وقال بنك باركليز في مذكرة: «رفض وجهة نظرنا بأن التوترات الجيوسياسية لا تزال تشكل مخاطر غير متكافئة على أسعار النفط، يستند أساساً إلى التاريخ الحديث، الذي يدعم تلاشي علاوة المخاطرة المحيطة بهذه الأحداث».

من ناحية أخرى، إذا لم يحدث أي اضطراب كبير في الإمدادات، ولم تتطابق ردود فعل إيران على أي ضربات أميركية مع الخطاب المتحمس، قال بنك باركليز إن أسعار النفط قد تنخفض بمقدار 3 إلى 5 دولارات للبرميل، إذا بقيت جميع العوامل الأخرى على حالها.

كما حذر البنك من أن السوق تشهد تقلصاً هيكلياً، مع انخفاض وتراجع الطاقة الاحتياطية وتقلص المخزونات وقوة الطلب.

تعليق الشحن عبر مضيق هرمز

​قالت 4 مصادر تجارية، السبت، إن بعض ‌شركات ‌النفط ​والتجارة ‌الكبرى ⁠علقت ​شحنات النفط الخام ⁠والوقود عبر مضيق هرمز ⁠في ‌ظل استمرار ‌الهجمات ​الأميركية والإسرائيلية ‌على ‌إيران ورد طهران عليها، حسبما ذكرت «رويترز».

وقال ‌مسؤول تنفيذي كبير في ⁠شركة ⁠تجارة: «ستبقى سفننا في أماكنها لعدة أيام».

مضيق هرمز

يقع مضيق هرمز، الذي يمثل أهمية كبيرة لصناعة النفط، بين عُمان وإيران، ويربط بين الخليج شمالاً وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً.

يبلغ اتساعه 33 كيلومتراً عند أضيق نقطة، ولا يتجاوز عرض ممري الدخول والخروج فيه 3 كيلومترات في كلا الاتجاهين.

ما أهميته؟

يمر عبر المضيق نحو خُمس إجمالي استهلاك العالم من النفط، وأظهرت بيانات من شركة «فورتيكسا» أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تمر يومياً عبر المضيق في المتوسط، العام الماضي.

وتصدر السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، معظم نفطها الخام عبر المضيق، لا سيما إلى آسيا. وتنقل قطر، وهي من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، كل إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال تقريباً عبر المضيق.

ويتولى الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين مهمة حماية الملاحة التجارية في المنطقة.

كانت إيران قد احتجزت 3 سفن، اثنتان في 2023 وواحدة في 2024، قرب مضيق هرمز أو في داخله. وجاءت بعض عمليات الاحتجاز عقب احتجاز الولايات المتحدة ناقلات مرتبطة بإيران.

وفي العام الماضي، نظرت إيران في إمكانية إغلاق المضيق بعد هجمات أميركية على منشآتها النووية.

«أوبك بلس» وزيادة الإنتاج

تتزامن هذه التطورات مع اجتماع «أوبك بلس»، الأحد، والذي ينعقد للنظر في سياسة الإنتاج الحالية، وسط توقعات بأن المجموعة قد تنظر في زيادة أكبر في إنتاج النفط.

ومن المقرر أن يجتمع 8 أعضاء من «أوبك بلس»، الأحد، وهم السعودية وروسيا والإمارات وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وعُمان عند الساعة 1100 بتوقيت غرينتش.

ونقلت «رويترز عن مندوبين، قولهما إنهم سيوافقون على الأرجح على زيادة متوسطة قدرها 137 ألف برميل يومياً في إنتاج النفط لشهر أبريل (نيسان)، مع استعداد المجموعة لتلبية الطلب في ⁠فصل الصيف، ووسط ارتفاع لأسعار النفط الخام.

وأشار أحد المصدرين إلى أنه لم يتم بعد مناقشة حجم أي زيادة أكبر في الإنتاج.

ونقلت وكالة «بلومبرغ نيوز» في وقت سابق عن أحد المندوبين ‌قوله إن تحالف «أوبك بلس»، سيدرس زيادة أكبر في الإنتاج.

وتزايدت ⁠الأدلة على ⁠أن أكبر منتجي النفط في الشرق الأوسط رفعوا صادراتهم بالفعل مع تزايد المخاوف من احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة لإيران؛ ما يزيد من خطر تعطل صادرات النفط، وهو ما حدث بالفعل.

ورفعت الدول الثماني الأعضاء في تحالف «أوبك بلس» حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً من أبريل إلى ديسمبر (كانون الأول) 2025، أي نحو 3 في المائة من الطلب العالمي، ​قبل تعليق أي زيادات أخرى ​للفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) 2026 بسبب ضعف الإنتاج الموسمي.

التضخم العالمي

يخشى العالم أن يتسبب أي ارتفاع حاد في أسعار النفط بعودة التضخم الجامح، ما يضر بالاقتصاد العالمي.

ويمكن أن يؤدي وصول سعر الخام إلى 100 دولار للبرميل، وهو مستوى لم يبلغه منذ الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير (شباط) 2022، وفقاً لبعض المصادر، إلى إضعاف موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب في انتخابات منتصف الولاية أواخر العام الحالي، بعدما تعهد للناخبين الأميركيين بخفض أسعار مصادر الطاقة.


«دي إن أو» توقف إنتاج النفط في كردستان العراق بعد الهجمات على إيران

بلغ إجمالي صادرات العراق من النفط من إقليم كردستان 200 ألف برميل يومياً في فبراير (إكس)
بلغ إجمالي صادرات العراق من النفط من إقليم كردستان 200 ألف برميل يومياً في فبراير (إكس)
TT

«دي إن أو» توقف إنتاج النفط في كردستان العراق بعد الهجمات على إيران

بلغ إجمالي صادرات العراق من النفط من إقليم كردستان 200 ألف برميل يومياً في فبراير (إكس)
بلغ إجمالي صادرات العراق من النفط من إقليم كردستان 200 ألف برميل يومياً في فبراير (إكس)

قالت شركة «دي إن أو» المدرجة في بورصة أوسلو، السبت، إنها أوقفت إنتاجها من النفط في كردستان العراق، كإجراء احترازي، بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران المجاورة.

وقال بيجان موسافار رحماني، الرئيس التنفيذي لشركة «دي إن أو»، وفقاً لـ«رويترز»: «كنا نستعد للتوقف التام للعمليات خلال الأسابيع القليلة الماضية. واليوم، كإجراء احترازي، أوقفنا العمليات مؤقتاً ونقلنا موظفينا إلى مواقع آمنة».

وبلغ إجمالي صادرات العراق من النفط من إقليم كردستان 200 ألف برميل يومياً في فبراير (شباط).

وشنت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها، وسط مخاوف من توسع المواجهة إلى حرب إقليمية.


إسرائيل تغلق حقول غاز بعد هجمات على إيران

سفينة عسكرية إسرائيلية تبحر بجوار منصة إنتاج حقل ليفياثان للغاز الطبيعي في البحر المتوسط (أرشيفية - رويترز)
سفينة عسكرية إسرائيلية تبحر بجوار منصة إنتاج حقل ليفياثان للغاز الطبيعي في البحر المتوسط (أرشيفية - رويترز)
TT

إسرائيل تغلق حقول غاز بعد هجمات على إيران

سفينة عسكرية إسرائيلية تبحر بجوار منصة إنتاج حقل ليفياثان للغاز الطبيعي في البحر المتوسط (أرشيفية - رويترز)
سفينة عسكرية إسرائيلية تبحر بجوار منصة إنتاج حقل ليفياثان للغاز الطبيعي في البحر المتوسط (أرشيفية - رويترز)

وجهت وزارة الطاقة الإسرائيلية بإغلاق مؤقت لأجزاء من خزانات الغاز الطبيعي في البلاد، بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران، اليوم (السبت).

وأفادت ثلاثة مصادر لـ«رويترز»، بأنه جرى إغلاق حقل ليفياثان للغاز قبالة سواحل إسرائيل، الذي تديره شركة «شيفرون».

كما أعلنت شركة «إنيرجيان»، في بيان لها، أن سفينة الإنتاج التابعة لها، والتي تخدم عدة حقول إسرائيلية، جرى إغلاقها أيضاً.