دي كابريو ولارسن يفوزان بجوائز نقابة الممثلين الأميركيين

دي كابريو ولارسن يفوزان بجوائز نقابة الممثلين الأميركيين

الأحد - 21 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 31 يناير 2016 مـ

فازت الممثلة الأميركية بري لارسن، والنجم الأميركي ليوناردو دي كابريو، مساء أمس (السبت)، بجائزة نقابة الممثلين الأميركيين (ساغ)، ليتقدما خطوة جديدة نحو نيل جائزة الأوسكار، في حفل تميز بفوز الكثير من الممثلين أصحاب البشرة السمراء في خضم جدل حول غياب التنوع في هوليوود.
وحصل ممثلو «سبوت لايت»، ومن بينهم مارك رافالو ورايتشل ماكادمز ومايكل كيتون، على جائزة أفضل طاقم تمثيلي في فيلم سينمائي. ويروي الفيلم قصة تحقيق أجرته صحيفة «بوسطن غلوب» كشف فضيحة التحرش الجنسي بأطفال داخل كنيسة كاثوليكية.
وتشكل جوائز «ساغ» التي تكافئ الأداء التمثيلي في السينما والتلفزيون مؤشرا جيدا لجوائز الأوسكار، إذ يمنحها ممثلون هم أيضا أعضاء في أكاديمية فنون السينما وعلومها، والذين يصوتون لمنح جوائز الأوسكار.
وفاز ليونادرو دي كابريو وبري لارسن بجائزة أفضل ممثل وممثلة بعد نيلهما جائزة «غولدن غلوب».
والعام الماضي، نال أربعة فائزين بجوائز «ساغ»، هم باتريسيا اركيت وايدي ريدماين وجوليان مور وج.ك. سيمنز، جائزة أوسكار بعد ذلك.
ونال ليوناردو دي كابريو، وهو يمثل منذ طفولته وأصبح الآن من أكبر نجوم هوليوود، الجائزة عن دور صياد الحيوانات الشهير هيو غلاس في فيلم «ذي ريفننت» الملحمي، حول الصمود والرغبة في الانتقام. وقد صور الفيلم في ظروف صعبة في شمال كندا القطبي، وفي باتاغونيا في الأرجنتين.
وأشاد دي كابريو بمخرج الفيلم أليخاندرو إيناريتو، وعدوه في الفيلم الممثل توم هاردي، ووالديه لأنهما كانا «يصطحبانني إلى جلسات الأداء بعد المدرسة» عندما كان في الخامسة عشرة من عمره.
أما الممثلة بري لارسن (26 عاما) فقد كوفئت على أدائها المؤثر لأم شابة محتجزة في غرفة صغيرة في فيلم «روم». وأشادت كثيرا بابنها في الفيلم جايكوب ترامبلي البالغ من العمر تسع سنوات.
وتميز الحفل الذي أقيمت في قاعة «شراين أوديتوريوم» في لوس أنجليس بفوز الكثير من الممثلين أصحاب البشرة السمراء، من بينهم إدريس ألبا وكوين لطيفة، وطاقم مسلسل «أورانج إز ذي نيو بلاك»، وهو ما يتناقض مع ترشيح ممثلين بيض فقط في إطار جوائز أوسكار للسنة الثانية على التوالي، مما أثار جدلا كبيرا طال كل أوساط السينما الأميركية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة