باكستان: اعتقال 24 شخصًا أثناء عمليات بحث في كراتشي

أمر قضائي بوقف العمل في مترو لاهور حرصًا على المباني التاريخية في المدينة

باكستان: اعتقال 24 شخصًا أثناء عمليات بحث في كراتشي
TT

باكستان: اعتقال 24 شخصًا أثناء عمليات بحث في كراتشي

باكستان: اعتقال 24 شخصًا أثناء عمليات بحث في كراتشي

قضت محكمة باكستانية بوقف أعمال البناء في أول خط لقطارات الأنفاق بعد أن جادل مواطنون يشنون حملة لهذا في مدينة لاهور بأن المشروع يعرض المباني التراثية التاريخية للخطر. وقال المحامي أزهر صديق المتضامن أيضا في إقامة الدعوى إن «المحكمة العليا في لاهور أصدرت أمرا بوقف العمل في وقت متأخر الخميس الماضي معلقة بذلك جميع الأعمال الحالية بامتداد 61 مترا تحيط 11 مبنى تاريخيا». ومن بين المباني التي اعتبرت معرضة للخطر متنزه شاليمار باغ - المسجل ضمن قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو» للتراث - وكنيسة بريطانية بنيت في القرن التاسع عشر ومكتب البريد العام الذي يرجع للحقبة الفيكتورية. وقال صديق لـ«رويترز»: «أنا وبالوكالة عن المجتمع المدني أقمت دعوى لإنقاذ 26 موقعا تراثيا من أعمال بناء مشروع خط قطار أورانج لاين ترين». ودعت الأمم المتحدة الحكومة الباكستانية الأسبوع الماضي إلى وقف العمل بالمشروع. وقالت إن أعمال البناء - التي بدأت العام الماضي - أدت إلى إخلاء قسري وعرضت للخطر عددا كبيرا من المواقع التراثية المحمية والمباني الأثرية ودور عبادة لأقليات دينية في لاهور». وقالت الأمم المتحدة إن خبراء مستقلين تساءلوا عن سبب عدم البحث عن طرق بديلة وأقل أضرارا. ومشروع «مترو لاهور» الذي تشارك الصين في تمويله وسيلة نقل عام سريعة تأمل الحكومة أن تيسر التنقل داخل ثاني كبرى مدن باكستان الآخذة في النمو. من جهة أخرى، ذكر تقرير إخباري أول من أمس أن السلطات الباكستانية ألقت القبض على 21 مشتبها به، بالإضافة إلى ثلاثة متهمين، أثناء عمليات تفتيش في مناطق متفرقة من بلدة لاندي في كراتشي، جنوبي غربي البلاد.
وأفادت قناة «جيو» التلفزيونية الباكستانية الإخبارية بأن الشرطة قامت، بناء على معلومات وردت إليها بشأن وجود مجرمين، بشن عمليات تفتيش في مناطق خوراماباد وبوتو ناجار وفاروق فيلاز ولاندي 89 وألقت القبض على 21 مشتبها بهم.
وذكرت الشرطة أنه قد تم إلقاء القبض على ثلاثة متهمين أيضا، ومصادرة أسلحة كانت بحوزتهم، بحسب «جيو».
في غضون ذلك، ألقت قوات الأمن الباكستانية القبض على أحد كبار رجال العصابات كان طليق السراح لعدة أعوام، وذلك في مدينة كراتشي جنوبي البلاد، حسبما أفادت قوات الأمن الباكستانية شبه العسكرية أمس. وكان عزير بلوش أحد أمراء الحرب الذين يسيطرون على حي لياري الفقير في كراتشي، وهو موقع لحروب عصابات ضارية استمرت عدة سنوات.
وقال مسؤول بالشرطة في كراتشي إن «بلوش كان مطلوبا في أكثر من 50 قضية قتل واختطاف وابتزاز والاتجار في أسلحة غير مشروعة وتنفيذ هجمات على قوات الأمن». وتم إلقاء القبض على بلوش في عملية ليلية ونقل إلى موقع لم يتم الكشف عنه ليتم استجوابه. وقالت قوات الأمن شبه العسكرية في بيان: «تم إلقاء القبض عليه في عملية مستهدفة على مشارف كراتشي». ويعتبر بلوش حليفا للرئيس الأسبق لحزب الشعب الباكستاني آصف علي زرداري، ثم دبت خلافات بينه وبين الحزب وفر من البلاد، وتم إلقاء القبض على بلوش في دبي عام 2014، لكن جهود باكستان التي بذلت من أجل تسليمه لها لم تكلل بالنجاح. ولم يتضح متى وكيف عاد من دبي.



الحكومة الأفغانية تتهم باكستان بقصف كابل

صورة عامة للعاصمة كابل (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة كابل (أرشيفية - رويترز)
TT

الحكومة الأفغانية تتهم باكستان بقصف كابل

صورة عامة للعاصمة كابل (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة كابل (أرشيفية - رويترز)

دوّت انفجارات قوية في كابل مساء الاثنين، فيما حلّقت طائرات عسكرية فوق العاصمة الأفغانية مع تفعيل الدفاعات الجوية، وفق ما أفاد صحافيون من «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويأتي ذلك في ظل النزاع بين باكستان وأفغانستان، إذ شنّت إسلام آباد عدة ضربات على كابل خلال الأسابيع الأخيرة.

وشوهدت أعمدة دخان وهي ترتفع من وسط كابل.

سُمعت عدة انفجارات مصدرها منطقتا شهرنو ووزير أكبر خان في وسط العاصمة الأفغانية. وشاهد صحافي من «وكالة الصحافة الفرنسية» أماً مذعورة تغادر أحد المباني، وهي تنادي ابنها للعودة إلى المنزل بعد الانفجار العنيف.

واتهمت الحكومة الأفغانية باكستان بقصف كابل مستهدفة «مركزاً لعلاج الإدمان»، ما أدى إلى مقتل العديد من المدنيين.

وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد عبر منصة «إكس»: «انتهك النظام الباكستاني مجدداً المجال الجوي الأفغاني، مستهدفاً مركزاً لعلاج الإدمان في كابل، ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين، معظمهم من مدمني المخدرات الذين يخضعون للعلاج».

وتخوض الدولتان نزاعاً منذ أشهر، سببه اتهام إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة «طالبان باكستان» التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات دامية على الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.

وبعد تصعيد في أكتوبر (تشرين الأول) أسفر عن مقتل العشرات، هدأت حدة الاشتباكات لكنها لم تتوقف تماماً. إلا أنها تجددت بقوة في 26 فبراير (شباط) عقب غارات جوية باكستانية، وأعلنت إسلام آباد «حرباً مفتوحة» في 27 فبراير.


الصين أرسلت مبعوثاً للتوسّط في إنهاء النزاع بين أفغانستان وباكستان

أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان الأحد (إ.ب.أ)
أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان الأحد (إ.ب.أ)
TT

الصين أرسلت مبعوثاً للتوسّط في إنهاء النزاع بين أفغانستان وباكستان

أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان الأحد (إ.ب.أ)
أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان الأحد (إ.ب.أ)

زار مبعوث صيني أفغانستان وباكستان للتوسّط والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار بعد الاشتباكات الدامية على الحدود بين البلدين، وفق ما أعلنت بكين الاثنين.

ويتواجه البلدان منذ أشهر في ظل اتهام إسلام آباد لكابل بإيواء مقاتلين من حركة «طالبان باكستان» التي تبنت هجمات دامية في باكستان، وهي اتهامات تنفيها السلطات الأفغانية.

ووقعت اشتباكات في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أسفرت عن مقتل العشرات، وأدت إلى إغلاق شبه كامل للحدود. وتراجعت المواجهات بعد جهود وساطة متعددة. لكن الصراع تصاعد مجدداً في 26 فبراير (شباط) بعد غارات جوية باكستانية أعقبها هجوم بري أفغاني.

وتعدّ باكستان من أقرب شركاء الصين في المنطقة، لكنّ بكين تقدّم نفسها أيضاً على أنها «جارة ودّية» لأفغانستان.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال الناطق باسم «الخارجية» الصينية لين جيان الاثنين: «لطالما أدّت الصين دور الوسيط في النزاع بين أفغانستان وباكستان عبر قنواتها الخاصة».

وكشفت «الخارجية» عن إيفاد مبعوث للشؤون الأفغانية إلى البلدين للتوسّط في إنهاء النزاع.

وفي بيان منفصل صدر في اليوم عينه، أشارت الوزارة إلى أن المبعوث يو شياويونغ زار البلدين بين 7 و14مارس (آذار).

وهو التقى في أفغانستان برئيس الوزراء أمير خان متّقي. كما اجتمع بمسؤولين في باكستان من بينهم وزيرة الخارجية آمنة بلوش.

وجاء في البيان أن المبعوث الصيني «حثّ الطرفين على ضبط النفس، وتنفيذ وقف فوري لإطلاق النار، وإنهاء الأعمال العدائية، واللجوء إلى الحوار لحلّ التباينات والخلافات».

وأجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي مكالمة هاتفية الجمعة مع متّقي تعهّد خلالها بمواصلة «بذل الجهود» لإبرام مصالحة وتهدئة التوتّرات بين الطرفين.

وقال وانغ لمتّقي بحسب محضر المكالمة الذي نُشر الجمعة إن «اللجوء إلى القوّة لن يؤدّي إلا إلى تعقيد الأمور... وتقويض السلم والاستقرار في المنطقة».

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان في ولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)

وفي سياق متصل، قُتلت امرأة مع طفلها في شرق أفغانستان بغارات باكستانية ليل الأحد/ الاثنين، ما رفع إلى 18 عدد المدنيين الأفغان الذين سقطوا في خلال أسبوع من المواجهات مع باكستان، وفق ما أعلنت السلطات.

وقال مستغفر غربز، الناطق باسم حركة «طالبان» في ولاية خوست (شرقاً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أطلق النظام الباكستاني غارات على بلدة ناري في منطقة غربز، ما أسفر عن مقتل امرأة وطفل».

وكانت سلطات خوست قد أبلغت مساء الأحد بمقتل طفلين في هجوم مدفعي باكستاني على «منازل مدنية في منطقة سبيرا».

وفي المجموع، أفادت السلطات الأفغانية بسقوط 18 مدنياً في خلال أسبوع في كابل والمناطق المحاذية لباكستان.

وليس من السهل الحصول على تأكيد فوري ومستقل لعدد القتلى والجرحى، نظراً لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق في كلّ من أفغانستان وباكستان. غير أنّ بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) تجري إحصاء للمدنيين الذين قُتلوا في البلاد بناء على التحقق من عدّة مصادر.

وبحسب آخر حصيلة محدثة صادرة عنها الجمعة، فقد قُتل 75 مدنياً أفغانياً منذ تصاعد المواجهات مع باكستان في 26 فبراير.


كوريا الشمالية: 99.9 % نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)
TT

كوريا الشمالية: 99.9 % نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)

انتخب الكوريون الشماليون، أمس الأحد، أعضاء الجمعية التشريعية التي تقتصر مهامّها على المصادقة على قرارات السلطة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، مع نسبة مشاركة قدّرتها الهيئات الانتخابية بـ99.9 في المائة.

تأتي انتخابات أعضاء مجلس الشعب الأعلى بعد وقت قصير من مؤتمر كبير يعقده الحزب الحاكم كل خمس سنوات، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت اللجنة الانتخابية المركزية إن «99.99 في المائة من الناخبين المسجلين على القوائم الانتخابية شاركوا» في الاقتراع.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصوّت في الانتخابات في منجم فحم بمنطقة سونتشون شمال العاصمة (رويترز)

وصوّت الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في منجم فحم بمنطقة سونتشون شمال العاصمة، قبل أن يلقي خطاباً ويلتقط صوراً تذكارية مع عمال المنجم، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يحيي الناس خلال زيارة لمنجم فحم يديره عمال شباب للإدلاء بصوته في انتخابات الجمعية الشعبية العليا بكوريا الشمالية (رويترز)

وخلال اجتماع مجلس الشعب الأعلى، سيتجه الاهتمام إلى ما إذا كان سيجري تعيين كيم رئيساً، وهو منصبٌ ظل لفترة طويلة حصرياً لجده، مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ.