«أوبك»: لم يتم الاتفاق على اجتماعات مقبلة ولا مبرر للانزعاج من الأسعار

«أوبك»: لم يتم الاتفاق على اجتماعات مقبلة ولا مبرر للانزعاج من الأسعار

المشاورات ما زالت مستمرة
السبت - 20 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 30 يناير 2016 مـ

رفض عبد الله البدري الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» التعليق على تصريحات ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي بشأن اقتراح السعودية تخفيض الإنتاج بنسبة 5 في المائة، مشيرًا إلى أن المشاورات ما زالت مستمرة حول كيفية التعاطي مع ظروف السوق الراهنة.
وقال جيمس جريفين المستشار الإعلامي لـ«أوبك»، في تصريح خاص لصحيفة «الاقتصادية» السعودية المتخصصة نشرته اليوم السبت، إن المنظمة ما زالت تراقب وتتابع السوق جيدًا، وترحّب بأي جهود للتنسيق والتعاون مع كل المنتجين سواء الأعضاء في المنظمة أو المستقلين.
ونفى جريفين أن يكون قد تم الاتفاق على عقد اجتماع للمنتجين في «أوبك» وخارجها الشهر المقبل، مشيرًا إلى أن الأمر موضع بحث وتشاور، كما لم يتحدد مستوى الاجتماع هل هو المستوى الوزاري أو مستوى المختصين الفنيين.
من جهة أخرى، أوضح الدكتور عمر عبد الحميد مدير الأبحاث في «أوبك»، لـ«الاقتصادية»، أنه لا مبرر للانزعاج من انخفاض الأسعار، مشيرا إلى أن آليات السوق وحدها القادرة على استعادة التوازن، ومؤكدًا ثقة «أوبك» في تعافي السوق تلقائيا بفعل نمو الطلب.
وأشار عبد الحميد إلى تمسك المنظمة بعدم التدخل في السوق للتأثير على مستوى الأسعار وترك تفاعل العرض والطلب يحدد مسار الأسعار، موضحا أن التاريخ «علمنا أنه لا انخفاضات أو ارتفاعات ستستمر بلا نهاية».
وصرح رينيه تسوانبول مدير شركة «طاقة» الإماراتية في هولندا لـ«الاقتصادية»، بأن المشاورات بين المنتجين ستكون مكثفة في الفترة المقبلة في محاولة للوصول لعمل مشترك يسهم في دعم استقرار السوق واستعادة توازنه، مشيرًا إلى أن هذا التحرك أسهم في رفع الأسعار نتيجة استشعار السوق وجود خطوات جادة لمواجهة فائض المعروض النفطي في الأسواق.
وأكد تسوانبول أن التصريحات الروسية لم تكن موفقة، خصوصًا أنه لم تتم بعد بلورة اتفاق نهائي بين المنتجين حول التعاطي مع الأزمة، موضحًا أن الأمر قد يكون نتاج ضغوط تقودها فنزويلا لتخفيض الإنتاج في أسرع فرصة، وسبق أن تقدمت بالفعل بمبادرة لخفض الإنتاج بنسبة 5 في المائة بتأييد من نيجيريا والجزائر.
وأوضح لـ«الاقتصادية»، جوى بروجي كبير مستشاري «توتال» العالمية للطاقة، أنه لا يمكن أن ينكر أحد الدور الريادي والمحوري الذي تقوم به السعودية في منظمة «أوبك» وفي سوق النفط الدولية بشكل عام، مشيرًا إلى أن قبول جميع المنتجين بفكرة التعاون والتشاور يعد خطوة جيدة وأسهمت بالفعل في إنعاش الأسعار.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة