نائب رئيس الوزراء العراقي: نسعى للتحول من اقتصاد ريعي إلى آخر إنتاجي

من خلال رؤية مستقبلية بعيدة المدى

نائب رئيس الوزراء العراقي: نسعى للتحول من اقتصاد ريعي إلى آخر إنتاجي
TT

نائب رئيس الوزراء العراقي: نسعى للتحول من اقتصاد ريعي إلى آخر إنتاجي

نائب رئيس الوزراء العراقي: نسعى للتحول من اقتصاد ريعي إلى آخر إنتاجي

قال نائب رئيس الوزراء العراقي للشؤون الاقتصادية روز نوري شاوس، إن بلاده تواصل سعيها لتغيير هوية الاقتصاد العراقي من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد إنتاجي «من خلال رؤية مستقبلية بعيدة المدى تهدف إلى بناء اقتصاد متنوع ومزدهر، بدأ بالاهتمام المتزايد بقطاعات التعليم والصحة وبقيادة قطاع التعدين والصناعة والطاقة والسياحة بوصفها أقطابا أساسية، إلى جانب الركيزة الأساسية للاقتصاد العراقي وهو قطاع الصناعة النفطية». جاء ذلك خلال كلمة للمسؤول العراقي على هامش منتدى حول الاستثمار في العراق انعقد الاثنين في بروكسل بحضور نائب رئيس الوزراء البلجيكي ديديه رايندرس، والأمين العام للغرفة التجارية العربية - البلجيكية قيصر حجازين.
وأشار الدكتور شاوس في كلمته إلى أهم ما استجد من ظروف وإجراءات وخطوت اقتصادية خلال العام الحالي، وقال إنها «قرارات مجلس الأمن وآخرها القرار 2107 في يونيو (حزيران) الماضي بإخراج العراق من أحكام الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة لما يشكله ذلك من خطوة إضافية مهمة على طريق استكمال السيادة الوطنية والاستقلال السياسي والاقتصادي وخطوة نوعية مهمة في مجال العلاقات الدولية، ولا بد أن يساعد ذلك في مزيد من تحرر الأموال العراقية وانتعاش الاقتصاد العراقي، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات والشركات الأجنبية وتسهيل مهام عملها في العراق». وأشار نائب رئيس الوزراء أيضا إلى مصادقة الحكومة في أغسطس (آب) الماضي على قانون الإصلاح الاقتصادي الاتحادي ورفعه للبرلمان للمصادقة عليه، و«يهدف القانون إلى إعادة هيكلة الاقتصاد وفقا لمبادئ الاقتصاد الحديثة ومتطلبات التحول إلى اقتصاد السوق وضمان توسيع قاعدة الإنتاج وتنويع الموارد الاقتصادية من خلال اعتماد آليات السوق وتحرير التجارة الخارجية والداخلية وضمان المنافسة العادلة بما يمكن الواقع الاقتصادي العراقي من النمو في الأعوام المقبلة».
ولمح نائب رئيس الوزراء إلى إطلاق الخطة الوطنية الثانية للتنمية في العراق من 2013 إلى 2017، وتتضمن الخطة مؤشرات تنموية، وتمثل مرحلة جديدة في مسيرة التخطيط التنموي، وتدعو الخطة إلى استثمار ما يقارب 357 مليار دولار في مشاريع التنمية خلال السنوات الأربع المقبلة، وتتركز في قطاعات الصناعة والطاقة والإسكان والزراعة والموارد المائية والتعليم والنقل. وألقت الخطة 79% على عاتق الاستثمارات الحكومية و21% على الاستثمار الخاص.
وأكد المسؤول العراقي على إعادة صياغة الأدوار التنموية ين القطاعين العام والخاص وتعزيز النمو اللامركزي للأقاليم والمحافظات في عملية التنمية وتخضير الاستثمار والتحول نحو الاقتصاد الصديق للبيئة، وتحسين سوق العمل، وتحقيق موازنة مقبولة بين النفقات التشغيلية والنفقات الاستثمارية.
وتناولت ورشات العمل في المنتدى عدة محاور؛ أهمها ما يتعلق بواقع الاستثمار في العراق، والتعريف بالبيئة الاستثمارية وفرص الاستثمار في هذا البلد، فضلا عن الفوائد والضمانات والإعفاءات التي تتضمنها قوانين الاستثمار في العراق. وتحدث في هذا الصدد الدكتور سامي الأعرجي رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق، وهيرش محرم رئيس لجنة الاستثمار في إقليم كردستان.. ثم بعد ذلك انطلق النقاش في ورشة عمل ثانية حول اتفاق الشراكة بين العراق والاتحاد الأوروبي في ضوء التطورات السياسية داخل العراق والمنطقة، وتم خلال النقاش إلقاء الضوء على العلاقة بين العراق والتكتل الأوروبي الموحد بشكل عام في ضوء اتفاق الشراكة والتعاون بين الجانبين، ومع بلجيكا بشكل خاص في ضوء مذكرة الحوار السياسي بين الجانبين، ودورها في التجارة والاستثمار.
كما جرى تناول العملية السياسية وأثرها على الاستثمار، وتأثيرات العلاقة بين العراق والاتحاد الأوروبي على خلق فرص استثمارية في العراق.
وترأس النقاش سفير العراق في بروكسل محمد الحميميدي، وتحدث فيه المسؤول عن ملف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المفوضية الأوروبية كريستيان بيرغر، وفي الخارجية البلجيكية ميشال دينيف، وأيضا رئيس قسم أوروبا في الخارجية العراقية أحمد بامرني.
وجاءت جلسة النقاش الثالثة حول الاستثمار في مجال النقل، وبحثت في الفرص الممكنة للعراق لربط آسيا مع أوروبا من خلال إنشاء ميناء الفاو الكبير. وتحدث في اللقاء ممثلون عن وزارة النقل العراقية وإدارة الموانئ والسكك الحديدية العراقية وأيضا رئيس شركة ميناء انتويرب البلجيكي، وكذلك مسؤول ملف إدارة النقل في المفوضية الأوروبية. وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، قال قيصر حجازين، الأمين العام للغرفة التجارية العربية – البلجيكية، إن «الورشات الثلاث انعقدت في الفترة الصباحية من هذه الندوة التي تعتبر مهمة جدا للتعريف بفرص الاستثمار في العراق وتشجيع المستثمر الأوروبي وتعريفه بفرص الاستثمار في هذا البلد».
أما بعد الظهر، فقد كانت هناك ورشة عمل رابعة حول الاستثمار في الطاقة، تناولت عقود النفط العراقية ودورها في تطوير صناعة النفط وتعزيز التنمية المستدامة في العراق، وأيضا الاستثمار في مجال الغاز في ضوء اتفاق الشراكة والتعاون مع الاتحاد الأوروبي؛ وإعطاء لمحة عامة عن المشاريع الاستراتيجية في العراق في قطاعات النفط والغاز، وأيضا التعريف بالقوانين المرتبطة بالنفط والغاز.
وبعد ذلك ورشة عمل خامسة وأخيرة حول فرص الاستثمار في العراق والعقبات، تم خلالها عرض قانون الاستثمار في العراق، ومراجعة للشركات الأجنبية التي تستثمر في هذا البلد، والفرص المتاحة في كل القطاعات، وإلقاء الضوء على المشروعات الأبرز، والحالة الأمنية وعلاقتها بالاستثمار، إلى جانب تناول النظام المصرفي في العراق، وتوفير البنية التحتية لخلق بيئة استثمارية مناسبة، وأثر التدخل الحكومي في عملية الاستثمار، والحد من الفساد المالي والإداري، فضلا عن التعريف بدور القطاع الخاص.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.