رئيس المجلس الأوروبي ورئيس الوزراء البريطاني يلتقيان الأحد بشأن بقاء بريطانيا في «الأوروبي»

رئيس المجلس الأوروبي ورئيس الوزراء البريطاني يلتقيان الأحد بشأن بقاء بريطانيا في «الأوروبي»

الخميس - 18 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 28 يناير 2016 مـ رقم العدد [ 13575]

يلتقي رئيس المجلس الاوروبي دونالد تاسك يوم الاحد في لندن، رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قبل أن يعرض في الايام المقبلة، الاقتراح الاوروبي بابقاء بريطانيا في الاتحاد، وفق ما أعلن متحدث اليوم (الخميس).

واوضح متحدث باسم المسؤول الاوروبي أنّ الرجلين "سيتشاوران" قبل أن يقدم تاسك اقتراحا نهائيا في "مستهل الاسبوع المقبل" في شأن النقاط الاربع التي أثارها كاميرون قبل إجراء الاستفتاء الذي سيقرر فيه البريطانيون بقاء بلادهم أو لا في الاتحاد الاوروبي بحلول نهاية 2017.

وسيعقد اللقاء بعد يومين من اجتماع بين رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر وكاميرون؛ الذي ألغى زيارتين كانتا مقررتين الجمعة للسويد والدنمارك بهدف التوجه إلى بروكسل.

وقال مصدر حكومي بريطاني عن هذا اللقاء في العاصمة الاوروبية "كما كان متوقعا، ومع اقتراب موعد المجلس (الاوروبي) في فبراير (شباط)، ستعقد اجتماعات مع الاشخاص المعنيين بهذه العملية".

يذكر أنه سيتوجه كاميرون إلى هامبورغ في شمال المانيا في الثاني عشر من فبراير للقاء المستشارة انجيلا ميركل، حسبما أعلن اليوم المتحدث باسم الحكومة البريطانية. مضيفًا انّ هذه الاجتماعات المختلفة تشكل "دليلا اضافيًا على الرغبة في مواصلة اعادة التفاوض بهدف التوصل إلى أفضل اتفاق ممكن بالنسبة إلى البريطانيين". وتابع أنّ "رئيس الوزراء سبق أن قال إنّنا نحاول الحصول على اتفاق في فبراير (خلال القمة الاوروبية في 18 و19 منه)، ولكن في النهاية نريد أفضل اتفاق ممكن. إذا لم نضمن ذلك في فبراير، فسيتم الأمر في المرة المقبلة".

وفي حال التوصل إلى اتفاق في فبراير، يمكن اجراء الاستفتاء اعتبارا من يونيو (حزيران). لكن كاميرون يواجه معارضة شديدة حول طلب رئيسي هو فرض قيود على المساعدات الاجتماعية المخصصة لمهاجري الاتحاد الاوروبي خلال الاعوام الاربعة الاولى من اقامتهم في بريطانيا.

وتقدمت لندن في الاجمال بأربعة مطالب للبقاء في الاتحاد الاوروبي؛ عدم ممارسة التمييز بحق الدول غير الاعضاء في منطقة اليورو والتركيز على التنافسية واعادة مفهوم السيادة للدول عبر منح البرلمانات الوطنية مثلا حق الفيتو والحد من الهجرة الاوروبية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة