من الوجه الأحدث في توتنهام، إلى جون ستونز الجديد، ومرورا بالمهاري الذي يحظى بثقة تيدي شيرنغهام، إليكم 10 لاعبين ناشئين يستحقون المشاهدة لأن مسيرتهم حتى الآن تشير إلى امتلاكهم لموهبة حقيقية وتنبئ بمستقبل واعد.
* جوش أونوماه (18 عاما) توتنهام هوتسبير لاعب وسط مدافع
ماوريسيو بوتشيتينو ليس معتادا دائما على الإفاضة في الحديث، ومن ثم كان من مثيرا للاهتمام عندما تحدث بما يشبه الإيمان في ديسمبر (كانون الأول) عن واحد من لاعبي توتنهام الصغار الواعدين. «هو فتى من نوع خاص، لاعب خاص»، هكذا تحدث بوتشيتينو عن أونوماه، الذي كانت أول مشاركة له مع الفريق خلال الفوز الذي حققه على موناكو في كأس الاتحاد الأوروبي. يستطيع أونوماه، ابن توتنهام، أن يلعب في عدد من مراكز لاعب الوسط المدافع، ويمتلك مقومات تجمع بين السرعة والقوة والرؤية. يمنح بوتشيتينو اللاعبين صغار السن فرصا أكثر من أي مدرب، وقد أصبح يثق في أونوماه بالفعل كبديل خلال المباريات الصعبة التي قد تشهد توترا، مثل ديربي شمال لند ضد آرسنال في نوفمبر (تشرين الثاني). ولن يكون من الغريب أن يسير أونوماه على درب ديلي آلي، الذي تطور مستواه مؤخرا.
* ماسون هولجيت (19 عاما) إيفرتون جناح أيمن
أثار انتقال هولجيت في صفقة تكلفت 2 مليون جنيه إسترليني، والقادم من فريق بارنسلي الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى، مقارنات مع جون ستونز، الذي سلك نفس المسار في 2013، وحقيقة أن هولجيت بدأ مسيرته كظهير أيمن، تماما مثل ستونز، تزيد من أوجه المقارنة بينهما. لكن اللاعب صاحب الـ19 عاما، يتميز بأسلوب لعب مميز إلى حد كبير. في 22 مباراة شارك فيها مع بارنسلي، قدم هولجيت نفسه كلاعب واعد ذي فكر يتجاوز سنه. وقد تحرك إيفرتون سريعا ليسبق بورنموث للحصول على خدماته في عقد مدته 5 سنوات، وفي حين أن الانتقالات المبكرة إلى البريميرليغ (الدوري الإنجليزي) لا تخدم اللاعبين صغار السن دائما، فإن صعود ستونز اللافت مهد الطريق لزميله القادم من صفوف بارنسلي لتقديم أداء لافت في أسرع وقت.
* زاك كلوف (20 عاما) بولتون واندرز مهاجم
من شبه المؤكد أن النادي الذي ينجح في الحصول على خدمات كلوف - الذي يرجح أن يرحل عن بولتون في أقرب وقت - سيكون قد أبرم صفقة رابحة. لمع نجم كلوف الموسم الماضي بتسجيله 6 أهداف في 10 مباريات وقد استعاد الآن عافيته بعد جراحة في الكتف أبعدته عن الملاعب 3 أشهر. وقع كلوف على عقد مدته 3 سنوات في أكتوبر (تشرين الأول) لكنه قد يرحل هذا الشتاء. ويتمتع كلوف، الهداف بالفطرة، بقوة بدنية تفوق جسمه الضئيل. تحدث تقارير عن اهتمام مانشستر يونايتد باللاعب الصاعد الصيف الماضي، لكن احتياج مانشستر يونايتد له، قد يكون على نفس قدر حاجة بولتون الماسة إليه ضمن سعيه للتأهل من دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب) إلى الدوري الممتاز.
* آدم أرمسترونغ (18 عاما) كوفنتري سيتي مهاجم
يكاد مشجعو نيوكاسل لا يعرفون أيهما أفضل بالنسبة إلى أرمسترونغ، بعد نصف الموسم الذي قضاه في كوفنتري. فمن ناحية، كان أداؤه الرائع مفاجئا لمراقبي دوري الدرجة الثانية، حيث سجل 13 هدفا بحلول الكريسماس. ومن ناحية أخرى، ألا يستحق نيوكاسل الذي يعاني، بقيادة ستيفن ماكلارين، إلى لاعب بمثل هذه الموهبة تماما الآن؟ في الوقت الراهن يبدو أن أرمسترونغ يوجد في المكان المناسب له، ففريق كوفنتري صاحب الأسلوب الهجومي السريع، يلعب كرة حماسية، وأرمسترونغ مهاجم قاتل، وهو يتحسن سريعا في صفوف هذا الفريق. ويكمن الخوف بألا يتمكن أرمسترونغ من المشاركة في البريميرليغ، حال عودته إلى نيوكاسل.
* مارتن صامويلسن (18 عاما) بيتربورو مهاجم
ربما تسببت الجلبة المحيطة بلاعب ريال مدريد، النرويجي مارتن أوديغارد، في حجب الأنظار عن لاعب نرويجي آخر ذي مستقبل واعد بنفس القدر. انضم صامويلسن إلى وستهام بعد أن تركه مانشستر سيتي العام الماضي. وحتى لو لم تكن تغريدة رئيس وستهام، ديفيد غولد، التي قال فيها «إن من الممكن أن يصبح (صامويلسون) مثل السير تريفور بروكينغ»، مفيدة تماما للاعب الناشئ، فثمة مؤشرات مبهرة على نجاحه. قدم صامويلسن أداء مبشرا في دوري الدرجة الثانية عند بداية انتقاله على سبيل الإعارة إلى بيتربورو، وكان أول هدف يسجله مع الفريق الأول - وتضمن مزيجا مبهرا من التحكم بالكرة ومهارة استخدام القدمين، وهدوء الأعصاب خلال مباراة شيفيلد يونايتد هذا الشهر – حقق انتشارا على يوتيوب. وسواء كان صامويلسون جديرا بكلام غولد عنه أم لا، إلا أن من المؤكد أنه سيقدم المزيد في الأيام القادمة.
* بن كينيدي (19 عاما) ستيفينج مهاجم
يعرف تيدي شيرنغهام بعض الأشياء عن المهاجم الثاني، لذا فأنت مجبر أن تستمع بوعي عندما يقول مدرب ستيفينج إنه قد يكون هناك تفكير في ضم كينيدي إلى تشكيلة منتخب آيرلندا الشمالية لبطولة يورو 2016، يقود المهاجم المتأخر منتخب بلاده تحت سن الـ19 بالفعل، وبعد تسجيله 4 أهداف لفريقه الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة خلال مشواره للوصول إلى المباريات المؤهلة الموسم الماضي. يقول شيرينغهام إن كينيدي لاعب ذكي، ومهاري جدا. ولا بد أن لدى المتابعين اعتقادا بأنه، إلى حين انتباه الأندية الكبرى لموهبة كينيدي، فإنه متفاهم جدا مع مدربه.
سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش (20 عاما) لاتسيو لاعب وسط مدافع
ربما يعاني منتخب صربيا الأول من صراعات طاحنة، لكن هناك موهبة غير عادية قادمة من هذا البلد. فاز منتخبهم تحت 20 عاما، ببطولة كأس العالم السابقة، وكان ميلينكوفيتش سافيتش القوة المحركة لهذا الفريق. ويقدم اللاعب شخصية طاغية في منتصف الملعب، ويساهم طوله البالغ 6 أقدام و4 بوصات في تعظيم قدرته على التألق في دور صانع الألعاب. وقد فطن لاتسيو إلى مستقبله الواعد، وتعاقد معه من جينك في يوليو (تموز) نظير ما يقرب من 9 ملايين يورو، وكان أداء اللاعب بمثابة واحد من نقاط الضوء النادرة في أداء الفريق المتخبط خلال النصف الأول من الدوري الممتاز الإيطالي. وسيكون الانتقال بصفقة كبيرة إلى أحد أندية دوري أبطال أوروبا تطورا طبيعيا بالنسبة إلى ميلينكوفيتش سافيتش، الذي لعب شقيقه الأصغر، حارس المرمى فانجا، لفترة قصيرة مع مانشستر يونايتد.
* كينغسيلي كومان (19 عاما) بايرن ميونيخ مهاجم
تنقل كومان كثيرا خلال مسيرته الكروية القصيرة. كان اللاعب البالغ 19 عاما، أصغر لاعب في تاريخ باريس سان جيرمان عندما شارك لأول مرة في فبراير (شباط) 2013. وانتقل إلى يوفنتوس في العام التالي، والآن يقضي ربع مسيرته في صفوف بايرن ميونيخ، على سبيل الإعارة لمدة سنتين، وأداؤه يشهد تطورا سريعا في الدوري الألماني. منحته الإصابات التي تعرض لها آرين روبين وفرانك ريبيري الفرصة لإقناع مدربه، وقد نجح في اقتناص هذه الفرصة بالفعل، حيث سجل 4 أهداف وصنع 6 أخرى بحلول ديسمبر (كانون الأول). وقد حصل كومان على مكان في منتخب فرنسا، وقد يسير كومان، الذي يسعى البايرن لضمه نهائيا مقابل 21 مليون يورو العام القادم، على طريق تييري هنري، بالوصول إلى العالمية انطلاقا من فرنسا هذا الصيف.
* كيندي (19 عاما) تشيلسي، مهاجم
اضطر عدد ليس بقليل من الصحافيين إلى التأكد من أنهم قرأوا التشكيل الصحيح لتشيلسي قبل شهرين، عندما اختار جوزيه مورينهو، الجناح الناشئ كيندي، 19 عاما، والقادم من فريق فلومينيسي البرازيلي الصيف الماضي، لخوض مباراة بدت حاسمة في مسيرة المدرب الفني البرتغالي. تعادل تشيلسي سلبيا مع نورويتش، ونجح كيندي في التعامل مع الضغوط خلال أول مشاركة له كلاعب أساسي، بهدوء أعصاب يستحق الإشادة. ربما لا يزال مستقبله يحمل الكثير، وقد ترك بصمة خلال المشاركات المهمة له كلاعب بديل. ويشير هذا إلى أنه في حين يميل تشيلسي إلى تجربة معظم لاعبيه صغار السن مع نادي فيتيس أرنهيم الهولندي، الذي لديه شراكة معه، إلا أن لاعب منتخب البرازيل تحت 20 عاما يبدو أنه يثبت أقدامه.
* جوناثان تاه (19 عاما) باير ليفركوزن ،مدافع
ليس بايرن ميونيخ النادي الوحيد في البوندسليغا (الدوري الألماني) القادر على خطف نجوم منافسيه. تلقى تاه عدة عروض من أندية بالدوري الإنجليزي، بعد تألقه مع هامبورغ، لكن قائد منتخب ألمانيا تحت الـ19 عاما، انضم أخيرا إلى باير ليفركوزن في الصيف مقابل ما يقرب من 7 ملايين جنيه إسترليني. وبهذا يكون بحوزة ليفركوزن لاعب مميز، حيث نجح تاه الذي يبلغ طوله 6 أقدام و4 بوصات في تثبيت أقدامه في دفاع الفريق وقدم أداء ناضجا خلال مشاركته في دوري أبطال أوروبا. وقليلون هم من يربحون في سباق القوة مع تاه، وبرغم هذا فهم ليسوا أفضل منه في نقل اللعب من الخلف. لم يشارك أي لاعب في ألمانيا أكثر من تاه، الذي لعب 2.520 دقيقة في النصف الأول من هذا الموسم. وبهذا الأداء سيكلف تاه أندية الدوري الإنجليزي الساعية لضمه الآن الكثير من الأموال.
10 ناشئين تحت المجهر في 2016
مسيرتهم تشير إلى امتلاكهم مواهب حقيقية تنبئ بمستقبل واعد
كينيدي يقود منتخب آيرلندا الشمالية تحت سن الـ19 (غيتي) - كيندي مستقبل واعد في تشيلسي - أرمسترونغ سجل 13 هدفا لكوفنتري قبل نهاية العام - ماسون جناح إيفرتون - ميلينكوفيتش سافيتش القوة المحركة لمنتخب صربيا للشباب
10 ناشئين تحت المجهر في 2016
كينيدي يقود منتخب آيرلندا الشمالية تحت سن الـ19 (غيتي) - كيندي مستقبل واعد في تشيلسي - أرمسترونغ سجل 13 هدفا لكوفنتري قبل نهاية العام - ماسون جناح إيفرتون - ميلينكوفيتش سافيتش القوة المحركة لمنتخب صربيا للشباب
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




