السوق السعودية ترتد صعودًا وسط تراجع غالبية البورصات الخليجية

ارتفاع الأسهم المصرية وتعاملات العرب مالت إلى الشراء

السوق السعودية ترتد صعودًا وسط تراجع غالبية البورصات الخليجية
TT

السوق السعودية ترتد صعودًا وسط تراجع غالبية البورصات الخليجية

السوق السعودية ترتد صعودًا وسط تراجع غالبية البورصات الخليجية

عوضت البورصتان المصرية والسعودية خسائرهما المبكرة وارتفعتا في ختام التعاملات أمس مع تعافي أسعار النفط الخام، بينما هبطت أسواق رئيسية أخرى في منطقة الخليج.
وعوض المؤشر السعودي خسائره المبكرة في الساعة الأخيرة من جلسة التداول مع انتعاش أسعار النفط. وارتفع المؤشر 0.5 في المائة ليغلق عند 5637 نقطة.
وأسهم قطاع البتروكيماويات في ارتفاع البورصة، إذ صعد مؤشره 0.6 في المائة ليقلص خسائره منذ بداية 2016 إلى 18.2 في المائة.
وقفز سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أكبر الأسهم المدرجة في البورصة من حيث القيمة السوقية - بنسبة 1.2 في المائة.
وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة القطرية واحدا في المائة إلى 8749 نقطة لتفصله 232 نقطة عن أدنى مستوى له في 33 شهرا الذي هوى إليه الأسبوع الماضي.
ونزل سهم فودافون قطر 1.7 في المائة. وسجلت الشركة التابعة لمجموعة فودافون خسارة صافية بلغت 72.2 مليون ريال (19.8 مليون دولار) في ثلاثة أشهر حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) وفقا لحسابات «رويترز» بزيادة خمسة في المائة عن خسائر الفترة المقابلة من العام السابق.
وفي الإمارات العربية المتحدة تراجعت بورصتا دبي وأبوظبي 0.2 في المائة و0.4 في المائة على الترتيب لتصل خسائر كل منهما منذ بداية العام إلى أكثر من 11 في المائة.
وهبط سهم دبي للاستثمار 2.6 في المائة بينما تراجع سهم إعمار العقارية 0.2 في المائة.
وهوى سهم بنك الاتحاد الوطني في أبوظبي 8.6 في المائة. وأعلن خامس أكبر بنك في الإمارة من حيث الأصول أول من أمس الاثنين انخفاض أرباحه الصافية 55 في المائة في الربع الأخير واقترح توزيع أرباح نقدية بواقع 0.20 درهم للسهم عن 2015 بما يقل 20 في المائة عن توزيعات العام السابق.
وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.1 في المائة إلى 5897 نقطة بفارق 98 نقطة عن أدنى مستوياته في الجلسة.
وبحسب «رويترز» أشارت بيانات البورصة إلى أن تعاملات المصريين والعرب مالت إلى الشراء. وصعد سهم أوراسكوم للاتصالات 1.8 في المائة وهو سهم يفضله المستثمرون المحليون والإقليميون بينما صعد سهم غلوبال تيليكوم 7.17 في المائة.
* سوق السعودية ترتد صاعدة بدعم غالبية قطاعاتها
ارتفعت سوق الأسهم السعودية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم من غالبية قطاعاتها بجلسة أمضى فيها المؤشر غالبية فترة التعاملات في المنطقة الحمراء، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 26.86 نقطة أو ما نسبته 0.48 في المائة ليقفل عند مستوى 5637.31 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 326.3 مليون سهم بقيمة 5 مليار ريال نفذت من خلال 134.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 118 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 42 شركة واستقرار لأسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، سجل قطاع الإسمنت أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.48 في المائة تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 2.05 في المائة، في المقابل سجل قطاع الإعلام والنشر أعلى نسبة تراجع بواقع 1.49 في المائة تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.65 في المائة.
وسجل سهم تهامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.97 في المائة وصولا إلى سعر 20.40 ريال تلاه سهم ساب للتكافل بنسبة 9.91 في المائة وصولا إلى سعر21.30 ريال، في المقابل سجل سعر وفا للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 6.45 ريال تلاه سهم الأبحاث والتسويق بنسبة 4.43 في المائة وصولا إلى سعر 38.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداولات بواقع 69.6 مليون سهم تلاه سهم دار الأركان بواقع 25.4 مليون سهم. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات 894.5 مليون ريال تلاه سهم سابك بواقع 542.9 مليون ريال.
* سوق دبي تقلص خسائرها في نهاية التعاملات
تمكنت سوق دبي خلال الساعة الأخيرة من تعاملات جلسة يوم أمس من تقليص خسائرها، وذلك بعدما شهدت أداء سلبيا واضحا في فترة التعاملات السابقة، حيث اكتفت بخسائر بلغت بواقع 5.47 نقطة أو ما نسبته 0.20 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 2698.43 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 259.5 مليون سهم بقيمة 291.8 مليون سهم نفذت من خلال 4048 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 11 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 20 شركة واستقرار لأسعار أسهم شركتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بنسبة 0.64 في المائة، في المقابل تراجعت بقية قطاعات السوق بصدارة قطاع الخدمات الذي تراجع بنسبة 2.83 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 2.56 في المائة.
وسجل سعر سهم اكتتاب أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.91 في المائة وصولا إلى سعر 0.300 درهم تلاه سهم مصرف السلام السودان بنسبة 3.37 في المائة وصولا إلى سعر 1.45 درهم، في المقابل سجل سعر سهم الوطنية للتأمينات العامة أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 3.42 درهم تلاه سهم السلام القابضة بنسبة 8.98 في المائة وصولا إلى سعر 0.304 درهم. واحتل سهم مجموعة جي إف إتش المالية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 63.4 مليون سهم تلاه سهم أرابتك بواقع 48.3 مليون سهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 54.8 مليون درهم تلاه سهم إعمار بواقع 50.8 مليون درهم.
* خسائر طفيفة للسوق الكويتية
أغلقت السوق الكويتية خلال تعاملات جلسة يوم أمس على خسائر طفيفة وسط تباين في أداء الأسهم والقطاعات، حيث تراجع المؤشر السعري بواقع 1.71 نقطة أو ما نسبته 0.03 في المائة ليقفل عند مستوى 4936.51 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 87.2 مليون سهم بقيمة 6.75 مليون دينار نفذت من خلال 2492 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، سجل قطاع الرعاية الصحية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.35 في المائة تلاه قطاع العقار بنسبة 0.55 في المائة، في المقابل سجل قطاع المواد الأساسية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.15 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.87 في المائة.
وسجل سعر سهم مراكز أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.225 دينار وبالنسبة نفسها صعد سهم الكابل التلفزيوني ليقفل عند سعر.225 دينار تلاهم سهم مشرف بنسبة 9.43 في المائة وصولا إلى سعر 0.058 دينار، في المقابل سجل سعر سهم أصول وسهم وثاق أعلى نسبة تراجع ليقفلا عند سعر 0.315 دينار تلاهم سهم تحصيلات بنسبة 6.85 في المائة وصولا إلى سعر 0.034 دينار. واحتل سهم الإثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 17.5مليون سهم تلاه سهم أدنك بواقع 14.5 مليون سهم.
* الأحمر يغطي قطاعات السوق القطرية
واصلت السوق القطرية هبوطها خلال تعاملات جلسة يوم أمس بضغط من كل القطاعات وغالبية الأسهم، حيث أغلق مؤشرها العام عند مستوى 8748.62 نقطة بخسائر بلغت 100.24 نقطة أو ما نسبته 1.13 في المائة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 6.2 مليون سهم بقيمة 217.4 مليون ريال نفذت من خلال 3358 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 4 شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 32 شركة واستقرار لأسعار أسهم شركتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت قطاعات السوق كافة بقيادة قطاع النقل الذي تراجع بنسبة 2.10 في المائة تلاه قطاع الصناعات بنسبة 1.51 في المائة.
وتراجعت غالبية الأسهم وتصدرها باللون الأخضر سهم ودام عند 3.29 في المائة، بينما جاء سهم الخليج التكافلي على رأس تراجعات اليوم عند 7 في المائة. وعلى مستوى التداولات، تصدر سهم بروة نشاط الكميات بأحجام بلغت 870.8 ألف سهم، فيما تصدر سهم «الوطني» نشاط القيم بسيولة تجاوزت 40 مليون ريال.
* السوق البحرينية ترتد صاعدة بدعم من أسهم البنوك
تمكنت السوق البحرينية في تعاملات جلسة يوم أمس من الارتداد والخروج بمكاسب جيدة بدعم من القطاع المصرفي والذي دعم أداءه سهم البحرين الوطني، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 5.35 نقطة أو ما نسبته 0.46 في المائة وصولا إلى مستوى 1155.83 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل 215.5 ألف سهم بقيمة 75.1 ألف دينار بحريني. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بواقع 22.35 نقطة، فيما أقفلت بقية القطاعات الخمسة دون أي تغير.
وارتفع سهم وحيد في السوق وهو سهم البحرين الوطني بنسبة 4.62 في المائة ليقفل عند سعر 0.680 دينار، وذلك دون أسهم خاسرة في السوق إذ أغلقت بقية الأسهم دون تغير يذكر. واحتل سهم الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 74 ألف سهم تلاه سهم البحرين الوطني بواقع 70.4 ألف سهم.
* السوق العمانية ترتد للهبوط بضغط من كل القطاعات
لم تتمكن السوق العمانية من مواصلة الارتفاع، حيث تراجع مؤشرها في تعاملات يوم أمس بضغوط من كل القطاعات لتقفل عند مستوى 4934.23 نقطة خاسرة بواقع 31.58 نقطة أو ما نسبته 0.64 في المائة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 16.1 مليون سهم بقيمة 3.6 مليون ريال نفذت من خلال 362 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 3 شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 9 شركات واستقرار لأسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.72 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.31 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.29 في المائة.
وسجل سعر سهم مؤسسة الموانئ أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.35 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 ريال تلاه سهم سيمبكورب صلالة بنسبة 1.04 في المائة وصولا إلى سعر 2.42 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الأنوار القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 5.30 في المائة وصولا إلى سعر 0.143 ريال تلاه سهم النهضة للخدمات بنسبة 3.42 في المائة وصولا إلى سعر 0.113 ريال. واحتل سهم الباطنة للطاقة المركز الأول بحجم وقيم التداولات بواقع 10.5 مليون سهم بقيمة 2 مليون ريال تلاه في الحجم والقيمة سهم بنك مسقط بواقع 2 مليون سهم بقيمة 808.3 ألف ريال.
* السوق الأردنية تتراجع لجني الأرباح
تراجعت السوق الأردنية خلال تعاملات جلسة يوم أمس نتيجة لعمليات جني أرباح على أسهم منتقاة كانت قد حققت مكاسب جيدة خلال ارتفاع السوق في الجلستين السابقتين، حيث تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.19 في المائة ليقفل عند مستوى 2135.71 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 10.3 مليون سهم بقيمة 10.7 مليون دينار نفذت من خلال 4102 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 45 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 46 شركة فيما استقرت أسعار أسهم 34 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.96 في المائة، في المقابل تراجع قطاع المال بنسبة 0.59 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.39 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردنية لصناعة الأنابيب أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 1.10 دينار تلاه سهم التجمعات لخدمات التغذية بنسبة 4.65 في المائة وصولا إلى سعر 0.45 دينار، في المقابل سجل سعر سهم العربية للمشاريع الاستثمارية أعلى نسبة تراجع بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار تلاه سهم الصناعات البتروكيماوية الوسيطة بنسبة 0.5 في المائة وصولا إلى سعر 0.38 دينار. واحتل سهم بنك الأردن المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.2 مليون دينار تلاه سهم المقايضة للنقل والاستثمار بواقع 1.6 مليون دينار.



الاقتصاد السعودي أثبت كفاءته في إدارة الأزمات

Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
TT

الاقتصاد السعودي أثبت كفاءته في إدارة الأزمات

Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)

أكد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، أن الاقتصاد السعودي أثبت كفاءة استثنائية في إدارة الأزمات وقدرة فائقة على امتصاص الصدمات بمرونة عالية، وحذر في الوقت نفسه من أن التوترات الجيوسياسية الراهنة قد تؤدي إلى تداعيات اقتصادية عالمية تفوق في شدتها جائحة «كوفيد» إذا استمرت الحرب.

وأوضح الجدعان، خلال جلسة حوارية في قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي الأميركية، أن هذه المرونة لم تعد مجرد خيار، بل أصبحت «نهجاً استراتيجياً» مدمجاً في السياسات الاقتصادية للمملكة، مما مكّنها من الحفاظ على استقرارٍ مالي ومعدلات نمو إيجابية وسط بيئة عالمية مضطربة وغير مستقرة.

وفي سياق التدليل على الرؤية الاستباقية للمملكة، سلّط الجدعان الضوء على الاستثمار الضخم في «خط أنابيب شرق - غرب»، مشيراً إلى أن المملكة ضخَّت فيه استثمارات ضخمة منذ نحو 50 عاماً رغم عدم وجود عائد فوري آنذاك، إلا أن هذا التخطيط بعيد المدى أثبت جدواه اليوم بوصفه بديلاً استراتيجياً ومساراً آمناً، إذ إنه يُستخدم حالياً بكفاءة عالية لإدارة الإمدادات النفطية العالمية والحد من تداعيات أزمة الطاقة الحالية، مما يرسخ دور المملكة صمام أمان حقيقياً لإمدادات الطاقة الدولية.


البنك الدولي يطلق خطة عاجلة لحماية الأسواق الناشئة من «صدمة طاقة»

شعار البنك الدولي (رويترز)
شعار البنك الدولي (رويترز)
TT

البنك الدولي يطلق خطة عاجلة لحماية الأسواق الناشئة من «صدمة طاقة»

شعار البنك الدولي (رويترز)
شعار البنك الدولي (رويترز)

أعلنت مجموعة البنك الدولي عن إطلاق خطة استجابة عاجلة لمساعدة الدول الناشئة على مواجهة التداعيات الاقتصادية المتسارعة للنزاع في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن كلاً من اضطرابات طرق الشحن، وارتفاع تكاليف اللوجيستيات، بدأ يضغط بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسية ومعدلات النمو في عدد من الدول العميلة.

وكشف البنك في بيان رسمي عن أرقام تعكس حدة الأزمة؛ حيث ارتفعت أسعار النفط الخام بنحو 40 في المائة بين شهري فبراير (شباط) ومارس (آذار) من العام الحالي، بينما قفزت أسعار شحنات الغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى آسيا بمقدار الثلثين.

كما رصد البيان اتساع رقعة المخاطر لتشمل قطاع الزراعة، مع ارتفاع أسعار الأسمدة النيتروجينية بنسبة تقترب من 50 في المائة خلال شهر مارس وحده، مما يهدد الأمن الغذائي العالمي.

وأكدت المجموعة أنها تجري اتصالات مباشرة مع الحكومات والقطاع الخاص والشركاء الإقليميين لفهم حجم التحديات على أرض الواقع، مشددة على جاهزيتها لتقديم دعم مالي واسع النطاق يجمع بين الإغاثة المالية الفورية والخبرات السياسية. وتتضمن خطة التحرك الاستفادة من المحفظة النشطة وأدوات الاستجابة للأزمات، مع التحول التدريجي نحو أدوات تمويل سريعة الصرف لدعم التعافي وحماية الوظائف.

وفيما يخص القطاع الخاص، تعهد البنك الدولي عبر أذرعه التمويلية بتوفير السيولة الضرورية وتمويل التجارة ورأس المال العامل للشركات المتضررة، لضمان استمرار دوران العجلة الاقتصادية.

وحذر البيان من أن إطالة أمد النزاع وتعرض البنية التحتية الحيوية لمزيد من الدمار سيزيد من تعقيد المشهد، مؤكداً التزام المجموعة ببذل كل ما في وسعها لحماية «التقدم الاقتصادي الذي حققته هذه الدول بصعوبة» طوال السنوات الماضية.


السعودية تعفي الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين 60 يوماً

المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)
المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)
TT

السعودية تعفي الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين 60 يوماً

المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)
المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)

قرَّرت السعودية، الخميس، إعفاء الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين حتى 60 يوماً، وذلك ضمن حزمة مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز التكامل اللوجيستي بين المملكة ودول المجلس، ودعم استمرارية سلاسل الإمداد ورفع مرونتها، وترسيخ مكانة البلاد بوصفها مركزاً لوجيستياً عالمياً.

وتضمنت المبادرات التي أعلن عنها المهندس صالح الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجيستية السعودي، خلال اجتماع وزاري خليجي استثنائي، عُقد عبر الاتصال المرئي، رفع العمر التشغيلي المسموح به للشاحنات في المملكة إلى 22 سنة، ويشمل المقبلة من دول مجلس التعاون، والسماح بدخول المخصصة لنقل البضائع والمواد المبردة من جميع هذه الدول فارغة لنقل البضائع التي تكون وجهتها دول الخليج.

كما أطلقت السعودية مبادرة مناطق التخزين الخليجية وإعادة التوزيع لتنظيم حركة الحاويات وتخصيص مناطق تشغيلية لكل دولة خليجية داخل ميناء الملك عبد العزيز في الدمام (شرق البلاد)، بما يُعزِّز من كفاءة التخزين وإعادة التوزيع ومرونة سلاسل الإمداد بين الساحلين الشرقي والغربي.

وخلال كلمة له، أكد الجاسر أن الاجتماع «يأتي في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، وتطلب المزيد من التنسيق وتعزيز التكامل المشترك في قطاعات النقل والخدمات اللوجيستية»، مبيناً أن «هذه التحديات ستزيد من صلابة القطاع اللوجيستي، وتعزيز مرونته لخدمة اقتصادات المنطقة، ورفع كفاءة العمل الخليجي المشترك، ودعم حركة سلاسل الإمداد».

جانب من الاجتماع الاستثنائي لوزراء النقل الخليجيين عبر الاتصال المرئي الخميس (واس)

واستعرض الوزير السعودي جهود بلاده الواسعة في تعزيز العمل اللوجيستي المشترك، منوهاً بالدعم السخي والكبير من القيادة لجميع مبادرات وبرامج منظومة النقل والخدمات اللوجيستية، مؤكداً أن «المبادرات التي أُطلقت اليوم، تأتي في إطار رؤية تكاملية تهدف لتحويل المنطقة إلى منصة لوجيستية مترابطة قادرة على التعامل مع المتغيرات العالمية بكفاءة عالية، وبما يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع دول الخليج العربية وشعوبها».

في شأن متصل، أوضحت هيئة النقل السعودية أنها مدَّدت العمر التشغيلي للشاحنات في نشاط نقل البضائع إلى 22 عاماً، لمدة 6 أشهر حتى 25 سبتمبر (أيلول) 2026؛ لتمكين قطاع النقل البري من استيعاب جميع المتغيرات، وتلبية احتياجاته المتزايدة، لا سيما نشاط نقل البضائع، مُشدِّدة على ضرورة التزام الشاحنات كافة بمعايير السلامة، وسريان الفحص الدوري الفني لضمان تطبيقها.

وأكدت الهيئة أن السماح بدخول شاحنات النقل المبرد فارغة من الخليج إلى السعودية، لنقل البضائع لدول المجلس عبر مواني ومطارات المملكة؛ يأتي حرصاً على تدفق السلع الأساسية، ويضمن استمرارية سلاسل الإمداد الخاصة بالمواد الغذائية وسريعة التلف، وسرعة وصولها إلى دول الخليج مع مراعاة الحفاظ على الجودة والصلاحية لتلك المواد والبضائع، مُشترطة أن تتقيد الشاحنات بالمتطلبات التنظيمية والتشغيلية كافة، وأن تقتصر العمليات على الوارد من بضائع لا يتم نقلها إلا بواسطة الوسائط المخصصة للنقل المبرد.

كانت السعودية أطلقت خلال الأيام القليلة الماضية حزمة مبادرات لخدمة القطاع اللوجيستي في البلاد ودول الخليج؛ بهدف توفير ممرات تشغيلية إضافية للحاويات والبضائع المحولة من الموانئ الشرقية بالمملكة والموانئ الخليجية، إلى ميناء جدة الإسلامي وبقية موانئ السعودية على ساحل البحر الأحمر؛ لضمان استقرار خطوط التجارة مع الأسواق الإقليمية والعالمية.

كما منحت المملكة استثناء مؤقت للسفن السعودية والأجنبية في مياه الخليج العربي من شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لمدة 30 يوماً، وذلك لضمان استمرارية الأعمال البحرية، وتمكين السفن من مواصلة أعمالها التجارية وعملياتها التشغيلية، والحفاظ على انسيابية الحركة الاقتصادية في المياه الإقليمية للبلاد.

واستضافت مطارات السعودية أكثر من 300 رحلة جوية للناقلات الخليجية؛ لضمان انسيابية الرحلات وسلامة حركة المسافرين، كذلك ساهمت المملكة في إجلاء أكثر من 25 ألف مسافر عالق عبر 900 حافلة عبر منافذها البرية، مع تفعيل حلول النقل «البري - الجوي» المشترك لدعم وصول الشحنات لوجهاتها النهائية.

وأضافت السعودية 4 خطوط ملاحية جديدة بميناءَي «جدة الإسلامي، والملك عبد الله»، وأطلقت خطاً ملاحياً يربط ميناء «الشارقة» في الدمام و«أم قصر» البحريني، كما عزّز الأسطول البري السعودي الذي يتجاوز 500 ألف شاحنة خدماته المتنوعة لسد احتياجات المنطقة.

وأطلقت الخطوط الحديدية السعودية «سار» ممراً لوجيستياً دولياً جديداً عبر قطارات الشحن، يربط موانئ الخليج العربي بمنفذ الحديثة، في خطوة تُعزِّز حركة البضائع، وترفع كفاءة استخدام الأصول اللوجيستية للمملكة، وأعمال سلاسل الإمداد، في المنظومة.