هزات أرضية تضرب 3 مدن شمال المغرب من دون تسجيل خسائر

هزات أرضية تضرب 3 مدن شمال المغرب من دون تسجيل خسائر

تسببت في موجة من الهلع.. وأجبرت السكان على إخلاء منازلهم
الثلاثاء - 16 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 26 يناير 2016 مـ

أعلنت السلطات المغربية أمس أنها لم تسجل أي خسائر بشرية أو مادية على إثر الهزة الأرضية التي وقعت فجر الاثنين بإقليمي الناظور والحسيمة (شمال البلاد)، والتي بلغت قوتها 6.3 درجات على سلم ريختر.
وأوضحت مصادر محلية من مدينة الناظور أنه جرى تحديد مركز الهزة الأرضية، التي وقعت نحو الساعة الرابعة و22 دقيقة صباحا، بساحل الناظور. وأضافت أنه جرى تسجيل ثلاث هزات ارتدادية بلغت قوة إحداها 5.3 درجات والأخرتين 5.5 درجات ما بين الساعة الرابعة و34 دقيقة والسادسة و10 دقائق صباحا.
وكانت حالة من الهلع قد أصابت سكان المدينتين، حيث أخلى عدد من السكان منازلهم. وتسببت حالة الخوف التي شعر بها القاطنون بتلك المدن في إصابة عدد من الأشخاص برضوض وكسور أثناء محاولتهم الهرب من المنازل نحو الخارج تحسبا لانهيارها، حيث نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج جراء الإصابات التي تعرضوا لها.
ونقلت القناة التلفزيونية المغربية الثانية «دوزيم» أمس ارتسامات عدد من سكان المدينة الذين وصفوا الهزة بأنها كانت قوية وعنيفة، ودامت أكثر من 12 ثانية، وتسببت في شعورهم بحالة من الرعب جراء اهتزاز منازلهم، موضحين أن الهزات الارتدادية هي التي أجبرتهم على مغادرة البيوت نحو الساحات والشوارع. لا سيما وإن هزات أرضية خفيفة سجلت منذ الخميس الماضي.
وامتدت الهزة الأرضية إلى مدينة مليلية التي تحتلها إسبانيا شمال المغرب، والتي تبعد 20 كيلومترا عن الناظور. وأقدمت السلطات الإسبانية على إخلاء عدد من المنازل من سكانها، ونقلت مصادر إعلامية صورا تظهر حدوث تشققات في منازل وعمارات سكنية جراء الزلزال.
وتعود أسباب موجة الهلع التي أصابت سكان الحسيمة إلى خوفهم من تكرار أحداث الزلزال العنيف الذي تعرضت له المدينة في 24 فبراير (شباط) 2004 والذي بلغت قوته 6.5 على سلم ريختر، وأسفر عن وفاة نحو 862 شخصا، فيما جرح نحو 629 آخرين إضافة إلى تشريد أكثر من 51 ألف شخص وانهيار نحو 9352 بناية يقع معظمها بمناطق قروية.


اختيارات المحرر

فيديو