الجمارك السورية في قبضة الفرقة الرابعة.. وأتاوات لا تجد طريقها إلى الخزينة العامة

هي أحد الموارد المتبقية ولن يمسك بها إلا المقربون

صورة تعود لعام 2013 تظهر متسوقين يرتادون سوق الصالحية الشهير وسط العاصمة السورية دمشق (غيتي)
صورة تعود لعام 2013 تظهر متسوقين يرتادون سوق الصالحية الشهير وسط العاصمة السورية دمشق (غيتي)
TT

الجمارك السورية في قبضة الفرقة الرابعة.. وأتاوات لا تجد طريقها إلى الخزينة العامة

صورة تعود لعام 2013 تظهر متسوقين يرتادون سوق الصالحية الشهير وسط العاصمة السورية دمشق (غيتي)
صورة تعود لعام 2013 تظهر متسوقين يرتادون سوق الصالحية الشهير وسط العاصمة السورية دمشق (غيتي)

لم يؤثر استياء الأوساط التجارية في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام من ممارسات مديرية الجمارك وتدخل الفرقة الرابعة في ملاحقة التجار ومستوردي البضائع، في قرار رئيس مجلس الوزراء السوري وائل حلقي تعيين أحد المقربين من ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري، مديرا عاما للجمارك السورية، الأمر الذي اعتبره البعض في الأوساط التجارية تنازل الحكومة عن إدارة الجمارك للفرقة الرابعة بشكل كامل وإطلاق يدها في تضييق الخناق على من بقي من التجار السوريين في الداخل.
وبحسب بيان رسمي صادر عن مجلس الوزراء، أعفى رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي مؤخرا مجدي حكمية من منصبه كمدير عام للجمارك وكلف فواز أسعد بدلا عنه. وذكر مصدر في رئاسة مجلس الوزراء أن إعفاء حكمية يأتي في إطار «تفعيل أداء العمل الحكومي».
إلا أن مصادر خاصة قالت لـ«الشرق الأوسط» بأن المدير الجديد الذي تم تعيينه «من المحسوبين على ماهر الأسد، وبهذا القرار باتت إدارة الجمارك تابعة للفرقة الرابعة، التي كانت تتدخل في ملاحقة البضائع المستوردة ومصادرة البضائع (المخالفة للشروط) وجباية أموال المخالفات من خلال دوريات مشتركة مع المكتب الثاني (السري) الخاص بمكافحة التهريب». وأشارت المصادر إلى أن عناصر الفرقة الرابعة ذات الصيت المرعب كانوا «يرهبون التجار المستوردين ويفرضون عليهم إتاوات بمبالغ هائلة كي لا تنظم مخالفات بحقهم».
وكان أول ظهور لتدخل الفرقة الرابعة في عمل الجمارك في مارس (آذار) 2014 في حادثة شهيرة قام فيها حاجز الفرقة الرابعة على بعد 3 كم من معبر (جديدة يابوس)، بتوقيف شحنة مهربة لصالح إيهاب مخلوف وأيهم الأسد، والأول هو ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد وشقيق رجل الأعمال المعروف رامي مخلوف، فيما الثاني هو ابن عم الرئيس السوري، علما بأن هذا الحاجز والذي يعد الأصعب والأشرس في التفتيش عن السلاح والمتفجرات في السيارات المغادرة والداخلة إلى ريف دمشق، وهو غير معني بالشحنات التجارية، لكن تبين لاحقا أن أمر توقيف الشحنة صدر من ماهر الأسد شخصيا. الأمر الذي اعتبر حينها إعلان وضع يده على هذا القطاع من الأعمال التي عادت لتنشط على نحو مزدهر في السنوات الخمس الأخيرة جراء فرض عقوبات دولية على سوريا، وظهرت شبكات جديدة من ضباط وموظفين مقربين من النظام في إدارات الجمارك في الموانئ والمعابر الحدودية التي ما تزال خاضعة لسيطرة النظام، تستغل الثغرات الإدارية البيروقراطية لجني الأموال غير المشروع.
ورغم ما يدفعه التجار سواء المهربين أو النظاميين من مبالغ كرشاوى لتمرير بضائعهم، فإن دوريات الجمارك لا تكف عن ملاحقاتها لهم، وضمن الحملة التي أطلقتها الحكومة العام الماضي وما تزال مستمرة تقوم دوريات بمداهمة مخازن البضائع والمحلات التجارية وحتى البسطات، بحجة أن «البيانات الصادرة مزورة».
وتبرر إدارة الجمارك والحكومة تلك الممارسات بأنها حملة واسعة لمكافحة التهريب بعدما غزت الأسواق البضائع المهربة وغير الخاضعة للرقابة الصحية، وأن الهدف من الحملة «حماية القطاع الصناعي الوطني وتجفيف منابع التهريب وليس مجرد تحصيل الأموال»، بحسب تصريحات مسؤولين في الحكومة والجمارك للإعلام المحلي الذي يفيد بأن إيرادات المديرية العامة للجمارك بلغت (396.‏63) مليار ليرة سورية في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2015. إلا أن تلك الأرقام لا تظهر الرقم الحقيقي الذي يتم جبايته أيضا كرشاوى وإتاوات من قبل المكتب الثاني والفرقة الرابعة إتاوات لا تجد طريقها إلى الخزينة العامة.
ويشير أحد المستوردين رفض الكشف عن اسمه أن «هناك أربع أمانات جمركية فقط تعمل الآن ميناء في اللاذقية وميناء طرطوس ومعبر جديدة يابوس على الحدود مع لبنان ومطار دمشق الدولي، ورؤساء تلك الأمانات جميعهم من الساحل السوري. وهو أمر ليس مصادفة بل يشير إلى أن هذا المورد المالي الذي يعد أحد الموارد المتبقية للخزانة العامة لن يمسك به إلا المقربون. ويتابع مضيفًا من الطبيعي في ظروف الحرب القائمة ونشاط تجار الأزمات وأمراء الحرب أن تسعى الفرقة الرابعة لوضع يدها على هذا المورد الهام، لافتا إلى أن التجار والصناعيين اشتكوا أكثر من مرة لغرف الصناعة والتجارة من تجاوز موظفي الجمارك رغم وضوح البيان الجمركي وتوصيف السلع وإطلاق يد دوريات الجمارك لملاحقة التجار وتغريمهم واتهامهم بالتزوير بغرض الابتزاز.
من جانبه قال تاجر دمشقي فرّ مؤخرا إلى تركيا: «إن فساد موظفي الجمارك وأساليب الابتزاز التي يمارسونها بلغت حدا غير مسبوق، فهم يتجاوزون على كل شيء» ويقول: «قامت دورية مشتركة من الجمارك والفرقة الرابعة والجهاز الأمني المسؤول عن المنطقة وسط دمشق التي يقع فيها محلي التجاري بمداهمة المحل، وكأنهم يداهمون وكر عصابة مسلحة تتاجر بالمخدرات، وراحوا يقلبون البضائع قطعة.. قطعة. ولما تبين أنه لا شيء غير قانوني قالوا: إن البيان مزور وهددوني بتنظيم مخالفة بأكثر من ثلاثين مليون ليرة. وبعد مفاوضات طويلة دفعت ثلاثة ملايين، وأحدهم قال لي (اعتبرها تبرع لجيش الوطن الذي يحميك)».
أضرت تلك المداهمات بالحركة التجارية التي باتت رهنا لمديرية الجمارك والفرقة الرابعة، ولم يؤثر ارتفاع أصوات التجار والصناعيين خلال اجتماعاتهم مع الحكومة في الحد من الضرر الذي لحق بهم والذي انعكس على الأسعار فارتفعت بشكل جنوني، عدا عن هروب الكثير من التجار والصناعيين إلى خارج البلاد العام الماضي، رغم تأكيدات الحكومة بأن التجار والصناعيين والمستوردين «غير مستهدفين بإجراءات الكشف الجمركي بل المستهدف هم أصحاب مستودعات فيها بضائع مهربة». واتبعت الحكومة تلك التأكيدات بالتوعد بإجراءات صارمة ستتخذ بحق الجمركيين الذين يثبت فسادهم وابتزازهم للتجار.
وتعليقا على مدير الجمارك الجديد توقع التاجر الدمشقي «أن يقوم كسابقه بتنقلات وإقالات لعدد من الموظفين الكبار المحسوبين على الإدارة السابقة بزعم مكافحة الفساد وتعيين جماعته من المقربين، بالتزامن مع تعزيز الشائعات حول الدعم اللامحدود الذي يتلقاه من شقيق الرئيس بحيث لا يجرؤ أحد على الاعتراض، والشكوى لا بل سيبادر الجميع لكسب رضاه».
وبحسب التاجر الدمشقي يتهافت المدعومون من أصحاب الواسطات على العمل في الجمارك لأن معدل الدخل اليومي للموظف الجمركي في مطار دمشق الدولي، يوميا، نحو 50 ألف ليرة سورية (110 دولارات) نحو 3300 دولار في الوقت الذي بلغ فيه متوسط دخل العاملين في الدولة، شهريا، بعد تدني قيمة الليرة نحو 30 ألف ليرة أي 80 دولارا شهريا.
ملحوظة من المصحح: أرجو مراجعة الموضوع للمواءمة السياسية



الشرع يبحث في اتصالين مع إردوغان وماكرون مستجدات الأوضاع في حلب


الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
TT

الشرع يبحث في اتصالين مع إردوغان وماكرون مستجدات الأوضاع في حلب


الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)

ذكرت الرئاسة السورية مساء الخميس أن الرئيس أحمد الشرع بحث في اتصالين هاتفيين مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون مستجدات الأوضاع في مدينة حلب وسبل تعزيز الاستقرار.

وقالت الرئاسة في بيان إن الشرع أكد لإردوغان «على الثوابت الوطنية السورية وفي مقدمتها بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، مشددا على أن الأولوية الراهنة تتركز على حماية المدنيين وتأمين محيط مدينة حلب وإنهاء المظاهر المسلحة غير القانونية التي تعيق مسار إعادة الإعمار».

وفي بيان منفصل، قالت الرئاسة السورية إن الشرع بحث مع الرئيس الفرنسي آفاق التعاون الثنائي، ومستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وأعرب عن شكر سوريا لفرنسا على «دورها في دعم مسار الاستقرار مثمنا الجهود الفرنسية الرامية إلى دعم الاندماج الوطني وبسط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها».

كما استعرض الرئيس السوري الجهود التي تبذلها الدولة في مدينة حلب، مؤكدا أن حماية المدنيين وتأمين محيط المدينة أولوية قصوى لضمان عودة الحياة الطبيعية، بحسب البيان. وشدّد الشرع على «الدور الوطني والسيادي للدولة في حماية جميع أبناء الشعب السوري بمختلف مكوناتهم، وفي مقدمتهم المكوّن الكردي الأصيل، بوصفه جزءا لا يتجزأ من النسيج الوطني وشريكا أساسيا في بناء مستقبل سوريا».


العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
TT

العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)

أطاح رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري من منصبه، وأحاله للتقاعد، بموجب قرار رئاسي، الخميس.

وبحسب مصادر سياسية وعسكرية، جاءت إقالة الداعري على خلفية ما وُصف بتخاذله في التعامل مع التصعيد العسكري الذي نفذته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدد من المحافظات المحررة، وفي مقدمها حضرموت، والمهرة، إلى جانب إخفاقه في اتخاذ إجراءات حاسمة لضبط الوحدات العسكرية، ومنع محاولات فرض واقع ميداني خارج إطار الدولة.

ويأتي القرار ضمن سلسلة إجراءات اتخذها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لإعادة ضبط المشهدين العسكري، والأمني، وتعزيز سلطة الدولة في المحافظات المحررة، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة.

وكان العليمي أطاح، مساء الأربعاء، قادة عسكريين، ومدنيين في حضرموت، والمهرة، وعدن، بسبب مساندتهم لتمرد المجلس الانتقالي الجنوبي، وتصعيده العسكري.

وشملت القرارات إعفاء أحمد لملس، وزير الدولة محافظ عدن، من منصبه، وإحالته للتحقيق، وتعيين عبد الرحمن اليافعي خلفاً له، كذلك إعفاء اللواء الركن طالب بارجاش قائد المنطقة العسكرية الثانية، واللواء محسن مرصع قائد محور الغيضة وقائد لواء الشرطة العسكرية في محافظة المهرة، من مناصبهما، وإحالتهما للتحقيق بموجب الإجراءات واللوائح وفقاً للقانون.

كما تضمنت تعيين اللواء محمد اليميني قائداً للمنطقة العسكرية الثانية، والعميد سالم باسلوم رئيساً لأركان المنطقة ذاتها، والعقيد مراد باخلة قائداً للواء الشرطة العسكرية في المنطقة الثانية، إضافة إلى عمله السابق قائداً لفرع الشرطة العسكرية في المكلا، مع ترقيته لرتبة عميد، وسالم كدة قائداً لمحور الغيضة مع ترقيته لرتبة عميد، والعميد خالد القثمي قائداً للواء الثاني حرس خاص رئاسي.


«حماس»: قصف إسرائيل المتواصل على قطاع غزة تصعيد خطير

قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
TT

«حماس»: قصف إسرائيل المتواصل على قطاع غزة تصعيد خطير

قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس بالقصف الإسرائيلي المتواصل على عدة مناطق من قطاع غزة، والذي قالت إنه أسفر عن مقتل 7 معظمهم أطفال خلال أقل من 24 ساعة.

وقالت «حماس» إن القصف الإسرائيلي «تصعيد إجرامي خطير، وانتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار بنية خلط الأوراق، والتنصل من التزامات الاتفاق، وتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية».

وطالبت الحركة الوسطاء، والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بإدانة الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة «والضغط على الاحتلال لوقفها، وإلزامه ببنود الاتفاق بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وإدخال المساعدات، ومستلزمات الإيواء، والانتقال إلى المرحلة الثانية فوراً».

محاولة إطلاق فاشلة

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف موقعاً لإطلاق الصواريخ، قرب مدينة غزة، بعد رصد محاولة إطلاق فاشلة، وذلك في وقت تتزايد فيه التساؤلات عن موعد بدء المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأكّد الجيش الإسرائيلي أن المقذوف لم يعبر إلى الأراضي الإسرائيلية، وأنه استهدف موقع الإطلاق بعد رصد المحاولة بقليل.

واتهم الجيش حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بانتهاك وقف إطلاق ‌النار مرتين خلال ‌الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وقال مصدر في «حماس» إن ‌الحركة ⁠تتحقق ​مما قالته ‌إسرائيل.

وفي تسليط جديد للضوء على مدى هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، قالت السلطات الصحية الفلسطينية في غزة إن شخصين، امرأة وفتى، أُصيبا اليوم (الخميس) في واقعتي إطلاق نار منفصلتين نفّذتهما قوات إسرائيلية في جنوب وشمال القطاع.

فيما أعلن الدفاع المدني في القطاع مقتل 7 أشخاص، بينهم 4 أطفال، في هجمات إسرائيلية. ولم يصدر بعد أي تعليق إسرائيلي على التقرير.

وتنتظر إسرائيل، بموجب المرحلة الحالية من الاتفاق، تسليم رفات آخر رهينة لا يزال في غزة. وقال مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ⁠لن تنتقل إلى المرحلة التالية من الاتفاق حتى تعيد «حماس» الرفات.

ولم تفتح إسرائيل بعد معبر رفح الحدودي ‌بين غزة ومصر، وهو شرط آخر من شروط الخطة ‍المدعومة من الولايات المتحدة بشأن القطاع، وأكدت ‍أنها لن تفعل ذلك إلا بعد إعادة الرفات.

اتفاق يبدو هشّاً

تبادلت ‍إسرائيل و«حماس» الاتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة للاتفاق، ولا تزالان متباعدتين كثيراً بشأن الخطوات الأصعب المتوقعة في المرحلة التالية.

ولا تزال إسرائيل تنفذ غارات جوية، وعمليات محددة الأهداف في أنحاء غزة، رغم وقف إطلاق النار. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يراقب «بأقصى درجات الجدية» أي محاولات ​من الفصائل المسلحة في غزة لمهاجمة إسرائيل.

وقال قيادي في «حماس» لـ«رويترز»، اليوم (الخميس)، إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار منذ أكتوبر (تشرين الأول)، وحثّت الوسطاء على التدخل.

وأضاف أن الانتهاكات تشمل عمليات قتل، وإصابات، وقصفاً مدفعياً، وغارات جوية، وهدم منازل، واحتجاز أشخاص.

ورفضت «حماس» تسليم سلاحها، وما زالت تبسط سيطرتها على غزة، مع استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في نحو نصف القطاع. وقالت إسرائيل إنها ستستأنف العمليات العسكرية إذا لم يتم نزع سلاح «حماس» سلميّاً.

وقالت السلطات الصحية في غزة إن أكثر من 400 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، قتلوا منذ بدء سريان الاتفاق. وقُتل أيضاً 3 جنود إسرائيليين.