الأمير علي واثق في الفوز برئاسة «فيفا» حال «نزاهة التصويت»

الأمير علي واثق في الفوز برئاسة «فيفا» حال «نزاهة التصويت»

قال إن حملته تكتسب زخمًا قويًا في ظل جولته الدولية طلبًا للدعم
الجمعة - 12 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 22 يناير 2016 مـ

قال الأمير الأردني علي بن الحسين، المرشح لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، إنه «واثق تماما» بالفوز بهذا المنصب في حال كان التصويت نزيها.

ورأى الأمير علي، أحد خمسة مرشحين لهذا المنصب، أن انتخابات 26 فبراير (شباط) المقبل هي فرصة «فيفا» الوحيدة لاستعادة سمعتها الملطخة بالفساد.

ودعا الأمير الشاب إلى منظمة دولية شفافة، مجددا انتقاده اتفاقية التعاون بين الاتحادين الآسيوي والأفريقي، معتبرا إياها تجيير أصوات لأحد منافسيه الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي.

وقال رئيس الاتحاد الأردني لمراسلين صحافيين في أوكلاند: «من الواضح في هذا التوقيت، ولأي سبب من الأسباب، أنه من الخطأ عقد هذا النوع من الصفقات».

رغم ذلك قال الأمير علي إن حملته لا تزال تكتسب زخما قويا في ظل جولته الدولية المكوكية طلبا للدعم.

وضمن الأمير علي 73 صوتا من أصل 209 في انتخابات مايو (أيار) الماضي في مواجهة السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس المستقيل، والموقوف لاحقا لـ8 أعوام مع نائبه الفرنسي ميشال بلاتيني، بسبب دفع مال غير مشروع بقيمة مليوني دولار أميركي من الأول إلى الثاني.

وأضاف الأمير علي: «أنا واثق تماما بفوزي إذا تمت الأمور بشكل صحيح. أعتقد أنه في عالم كرة القدم، لقد تمت إزاحة وزن ثقيل عن أكتاف الناس، ويريدون أن يكونوا فخورين بالانضمام إلى هذه المنظمة».

وتابع: «من دون الخوض في التفاصيل، أنا أبني على ما حصلت عليه في المرة السابقة».

وتعيش المنظمة الدولية فضيحة فساد تاريخية، بعد تحقيق أميركي اتهم 39 شخصا وشركتين برشى وتبييض أموال وابتزاز بمئات الملايين من الدولارات.

ورأى الأمير علي أن أفضل وسيلة لضمان نزاهة «فيفا» هو فتح كل دفاتره من أجل تدقيق سليم: «هذا ما نحتاج إلى القيام به من الآن وصاعدا في (فيفا)، أكان في وضعنا المالي، الرواتب على سبيل المثال، أو ملفات تنظيم كأس العالم، وهذا ما يستحقه العالم».

وقال إن «فيفا» تخيم عليه السرية لدرجة أنه لم يكن يعرف راتب الرئيس مثلا.

ورغم اعتقاده أن رئيس «فيفا» بحاجة إلى راتب، فإنه وعد بالتبرع به لمشاريع تنموية في حال انتخابه: «بالنسبة إلى شخصيا، أود تحويله إلى أعمال خيرية، لكن هذا خياري الشخصي».

ورأى الأمير علي أن «كثيرا من الناس الطيبين» موجودون في «فيفا» الذي يحتاج إلى قيادة صحيحة لاستعادة سمعته الملطخة.

وقال ابن الأربعين سنة إنه حصل على أوراق اعتماده الإصلاحية عندما واجه بلاتر وكان الأخير في ذروة قوته، وبات يلمس الآن مزاجا واسع النطاق من أجل التغيير: «خدمت في لجنة (فيفا) التنفيذية لأربع سنوات، وكان تحديا كبيرا، كنت المتمرد في هذه الغرفة».

وختم: «قلت لنفسي: هناك خياران، إما أن أترك هذه المنظمة وإما أن أقاتل من أجل كرة القدم. أحب هذه الرياضة، وهذا ما قمت به، ولهذا السبب ترشحت للرئاسة.. أعتزم إنهاء ما بدأت به».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة