اتفاقيات تعاون بين جامعات مصرية وبريطانية

تشمل تطوير المنظومة التعليمية والبحث العلمي

مسؤولا الجانبين المصري والبريطاني خلال التوقيع على الاتفاقيات في السفارة المصرية بلندن (تصوير: جيمس حنا)
مسؤولا الجانبين المصري والبريطاني خلال التوقيع على الاتفاقيات في السفارة المصرية بلندن (تصوير: جيمس حنا)
TT

اتفاقيات تعاون بين جامعات مصرية وبريطانية

مسؤولا الجانبين المصري والبريطاني خلال التوقيع على الاتفاقيات في السفارة المصرية بلندن (تصوير: جيمس حنا)
مسؤولا الجانبين المصري والبريطاني خلال التوقيع على الاتفاقيات في السفارة المصرية بلندن (تصوير: جيمس حنا)

شهدت العاصمة البريطانية لندن حفل توقيع عدد من البروتوكولات والاتفاقات بين الجانبين المصري والبريطاني، وذلك في مقر إقامة السفير المصري.
الحفل الذي حضره لفيف من الوزراء من كلا الجانبين ورؤساء الجامعات المصرية والبريطانية، يهدف إلى تطوير المنظومة التعليمية المصرية وتبادل الخبرات بين الجانبين. ويمثل الحدث استكمالا لعدد من الاتفاقات التي تأتي بعد الزيارة الأخيرة للرئيس المصري عبد الفتاح السياسي إلى العاصمة البريطانية لندن في عام 2015. وحضر من الجانب المصري الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أشرف حاتم أمين المجلس الأعلى للجامعات، وكذلك الدكتور طارق شوقي رئيس المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي والأمين العام للمجالس المتخصصة برئاسة الجمهورية. وقد التقى الوفد المصري مع جو جونسون، وزير التعليم البريطاني، وناقشا سبل التعاون وآلية تنفيذ بعض المشروعات المشتركة ومذكرة التفاهم التي وقعت أثناء زيارة الرئيس المصري للمملكة المتحدة، وكذلك الشراكات بين الجامعات المصرية والبريطانية، وجهود وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات في إصلاح منظومة التعليم العالي وكيفية زيادة أعداد الطلاب المبعوثين للمملكة المتحدة والمشاكل التي تواجههم، على سبيل المثال استخراج تأشيرات الدخول.
وفي تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، قال الدكتور أشرف حاتم، أمين المجلس الأعلى للجامعات، إن الحدث يعتبر من أهم الإنجازات العلمية لمصر، وسيكون بمثابة دفعة قوية للدارسين وهيئات التدريس المصرية للاستفادة من التجارب البريطانية والنهوض بالحركة التعليمية في مصر.
وقال الدكتور أشرف حاتم إن الاختلاف بين هذه الاتفاقات وغيرها أن الاتفاقات هذه المرة تضمن لمصر أن تستفيد بخبرات أبنائها الذين يأتون إلى لندن، ونقلهم للتجارب البريطانية لبلدهم. كما ستكون هناك فرصة للاستفادة بالخبرات البريطانية في إطار التبادل الذي سيحدث بين الجانبين، وهو ما سيضمن النهوض بالعملية التعليمية.
وقد عقد على هامش هذا المنتدى اجتماع اللجنة المشتركة للتعليم بين الجانبين المصري البريطاني، بحضور السفير المصري ناصر كامل، وبرئاسة الدكتور أشرف حاتم أمين المجلس الأعلى للجامعات، وكلير دركين رئيسة قطاع التعاون الدولي بوزارة الإبداع والمهارات البريطانية. وقد ناقش الجانبان الندوات والأنشطة العلمية والتعليمية المزمع عقدها عام 2016، حيث إنه سبق أن تم الاتفاق على أن يكون عام 2016 هو العام المصري البريطاني للعلوم والتكنولوجيا والإبداع، وتأتي على أولوية هذه الأنشطة ندوة عن البحث العلمي في قطاع الطب وطب الأسرة، وستعقد هذه الندوة في أسوان برئاسة الدكتور مجدي يعقوب يومي 22 و23 فبراير (شباط) 2016، وسيحضرها وزراء التعليم العالي والصحة وبعض رؤساء الجامعات من البلدين ولجان القطاعات الطبية بالمجلس الأعلى للجامعات، وكذلك المهتمون من الجامعات المصرية والبريطانية.
ثم انتقل الجانبان المصري والبريطاني لمناقشة آلية تنفيذ إنشاء المركز الوطني للقياس والتقويم، والاستفادة من خبرة مركز التقويم بجامعة كمبردج، وأيضا خطوات إنشاء مركز تدريب القيادات بالجامعات المصرية على غرار مركز تدريب القيادات بالمملكة المتحدة، وأخيرا إنشاء كيان مستقل يشرف وينظم ويمول عمل الجامعات المصرية لكي يضمن استقلالية الجامعات ودعم اللامركزية.



الأمم المتحدة: الوضع في الشرق الأوسط خطير ولا يمكن التنبؤ به

تُظهر هذه الصورة الملتقَطة بالأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابز بي بي سي محطة بوشهر للطاقة النووية في ديسمبر 2025 (أ.ب)
تُظهر هذه الصورة الملتقَطة بالأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابز بي بي سي محطة بوشهر للطاقة النووية في ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

الأمم المتحدة: الوضع في الشرق الأوسط خطير ولا يمكن التنبؤ به

تُظهر هذه الصورة الملتقَطة بالأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابز بي بي سي محطة بوشهر للطاقة النووية في ديسمبر 2025 (أ.ب)
تُظهر هذه الصورة الملتقَطة بالأقمار الصناعية من شركة بلانيت لابز بي بي سي محطة بوشهر للطاقة النووية في ديسمبر 2025 (أ.ب)

حذّر مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الأربعاء، من أن الضربات في محيط المواقع النووية بإيران وإسرائيل قد تتسبب بـ«كارثة». وقال تورك، في بيان عبر الفيديو، إن «الضربات الصاروخية التي وقعت مؤخراً قرب مواقع نووية في إسرائيل وإيران تُسلّط الضوء على الخطر الهائل لمزيد من التصعيد. تُغامر الدول بحدوث كارثة مطلقة».

وحثَّ المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة الدول على إنهاء حرب إيران، واصفاً الوضع في الشرق الأوسط بأنه بالغ الخطورة ولا يمكن التنبؤ به.

وقال، في اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة في جنيف، دعت إليه دول الخليج: «يتسم هذا الصراع بقوة غير مسبوقة لإقحام دول عبر الحدود ومن جميع أنحاء العالم».

وأضاف: «الطريقة الوحيدة المضمونة لمنع ذلك هي إنهاء الصراع، وأحثّ جميع الدول، ولا سيما تلك التي تتمتع بنفوذ، على بذل كل ما في وسعها لتحقيق ذلك».


سانشيز: حرب الشرق الأوسط «أسوأ بكثير» من غزو العراق

TT

سانشيز: حرب الشرق الأوسط «أسوأ بكثير» من غزو العراق

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في كلمته أمام نواب البرلمان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في كلمته أمام نواب البرلمان (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، لنواب البرلمان، اليوم (الأربعاء)، إن الحرب في الشرق الأوسط تنطوي على «سيناريو أسوأ بكثير» من غزو العراق عام 2003.

وقال أمام مجلس النواب لشرح موقف حكومته ضد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران: «هذا ليس السيناريو نفسه الذي شهدناه في الحرب غير القانونية في العراق، نحن نواجه شيئاً أسوأ بكثير، مع تأثير يمكن أن يكون أوسع وأعمق بكثير».

وتابع سانشيز أن المرشد الجديد لإيران أكثر تشدداً من سلفه. وقال: «مجتبى خامنئي ديكتاتوري بالقدر نفسه، بل أكثر تعطشاً للدماء من والده».

وأضاف سانشيز أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في أن يلحق بلبنان «المستوى نفسه من الضرر والدمار» الذي ألحقته القوات الإسرائيلية بقطاع غزة.


الدنمارك: فريدريكسن «مستعدة» للاستمرار في رئاسة الحكومة رغم تراجع اليسار

رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)
رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)
TT

الدنمارك: فريدريكسن «مستعدة» للاستمرار في رئاسة الحكومة رغم تراجع اليسار

رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)
رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)

قالت الاشتراكية الديمقراطية، ميته فريدريكسن، إنها «مستعدة لتولي» منصب رئيسة وزراء الدنمارك مجدداً، رغم التراجع الحاد الذي شهده حزبها في الانتخابات البرلمانية التي أُجريت أمس (الثلاثاء)، والتي شهدت تقدم الكتلة اليسارية، لكن دون الحصول على الأغلبية.

وبحصولهم على 21.9 في المائة من الأصوات، وصل الاشتراكيون الديمقراطيون إلى أدنى مستوى لهم منذ عام 1903، وهو بعيد جداً عن نسبة 27.5 في المائة التي حققوها عام 2022.

وقالت فريدريكسن التي تقود الحكومة منذ عام 2019: «توقعنا أن نخسر بعض الأصوات، فهذا أمر طبيعي عندما تترشح للمرة الثالثة»، مضيفة: «بالطبع، أشعر بالأسف لأننا لم نحصل على المزيد من الأصوات»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفازت الأحزاب الخمسة المنتمية إلى كتلة اليسار بـ84 مقعداً من أصل 179 في البرلمان، مما يعني أنها لم تحقق الأغلبية المطلقة. أما أحزاب اليمين الستة فحازت 77 مقعداً.

وصرّحت رئيسة الوزراء، البالغة 48 عاماً: «ما زلت مستعدة لتولي مسؤوليات رئيسة وزراء الدنمارك خلال السنوات الأربع المقبلة». وأقرت فريدريكسن بأنه «لا يوجد ما يشير إلى أنه سيكون من السهل تشكيل حكومة».

وفاز حزب «المعتدلون» (وسط) بقيادة وزير الخارجية لارس لوك راسموسن بـ14 مقعداً، وبالتالي سيؤدي دوراً حاسماً في المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة التي من المتوقع أن تكون صعبة.

وأصبح حزب الشعب الاشتراكي ثاني أكبر حزب في البلاد للمرة الأولى في تاريخه بحصوله على 11.6 في المائة من الأصوات.

صعود اليمين المتطرف

أما حزب الشعب الدنماركي -وهو حزب يميني متطرف مناهض للهجرة كان له تأثير طويل الأمد على السياسة الدنماركية قبل سقوطه عام 2022- فزاد أصواته 3 مرات، وحصل على نحو 9.1 في المائة من الأصوات.

أُغلق مركز الاقتراع في نوك وبدأ فرز الأصوات في غرينلاند أمس الثلاثاء (أ.ب)

وتقول المحللة السياسية في صحيفة «بوليتيكن» اليومية إليزابيث سفان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن فريدريكسن تتحلى بصفات قيادية جعلتها تتصدى لمطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في غرينلاند. وأوضحت سفان «أنها شخصية جامعة في عالم مليء بانعدام الأمن، والدنماركيون قلقون، فهناك غرينلاند وأوكرانيا والطائرات المسيّرة» التي حلّقت فوق الدولة الاسكندنافية. وكان أحد شعارات حملتها الانتخابية «رئيسة وزراء يمكن الاعتماد عليها».

غرينلاند

وبصفتهما إقليمين يتمتعان بحكم ذاتي ضمن الدنمارك، تملك غرينلاند وجزر فارو مقعدَين لكل منهما في البرلمان الدنماركي، وهو ما يمكن أن يؤثر على الأغلبية.

في جزر فارو أعاد الناخبون انتخاب عضوي البرلمان؛ واحد من كل معسكر سياسي. وانتُخب عضوان جديدان في البرلمان الدنماركي لتمثيل غرينلاند، في سياق الأزمة مع الولايات المتحدة.

رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن خلال خطاب في كوبنهاغن (أ.ب)

وقال رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه أهم انتخابات للبرلمان الدنماركي ولغرينلاند في التاريخ».

وركزت الحملة الانتخابية في هذا البلد المزدهر الذي يبلغ عدد سكانه 6 ملايين نسمة بشكل أساسي على قضايا محلية مثل ارتفاع تكاليف المعيشة، ونظام الرعاية الاجتماعية، والبيئة.

وكان نموذج الزراعة المكثفة الدنماركي، ولا سيما تربية الخنازير، محورياً في الحملة الانتخابية.

وفي مواجهة اليمين المتطرف القوي منذ أواخر التسعينات، برزت قضية الهجرة أيضاً بوصفها قضية رئيسية، حيث أيّد الحزب الاشتراكي الديمقراطي حملة جديدة للحد من الهجرة من خلال 18 مقترحاً جديداً.

وتُجري الدنمارك وغرينلاند حالياً محادثات مع الولايات المتحدة حول مستقبل هذه الجزيرة القطبية الشمالية التي تحظى بحكم ذاتي، والتي يرى ترمب أنها بالغة الأهمية لـ«الأمن القومي» الأميركي.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended