«سامبا» المالية تقفز بأرباحها الصافية إلى 1.3 مليار دولار في نهاية 2015

نمو دخل العمليات بنسبة 5 %

عيسى العيسى رئيس مجلس الإدارة في سامبا
عيسى العيسى رئيس مجلس الإدارة في سامبا
TT

«سامبا» المالية تقفز بأرباحها الصافية إلى 1.3 مليار دولار في نهاية 2015

عيسى العيسى رئيس مجلس الإدارة في سامبا
عيسى العيسى رئيس مجلس الإدارة في سامبا

أعلن عيسى العيسى رئيس مجلس إدارة مجموعة سامبا المالية النتائج المالية لعام 2015، الذي حققت خلاله المجموعة أرباحا صافية بلغت 5.214 مليار ريال (1.3 مليار دولار)، بنمو 4.07 في المائة عن العام الماضي، وبزيادة في دخل العمليات بنسبة 5 في المائة ليصل إلى 7.755 مليار ريال (ملياري دولار) مقارنة مع 7.384 مليار ريال (1.9 مليار دولار) خلال عام 2014. وقد حققت المجموعة أرباحا صافية خلال الربع الرابع من العام الحالي بلغت 1.232 مليار ريال (328.5 مليون دولار).
وأكد العيسى أن بنك «سامبا» تمكن خلال عام 2015 من مواصلة أدائه المتميز الذي عكسته مؤشرات النمو لمختلف أنشطته المالية والمصرفية والاستثمارية، وأثمرت عن دعم قدرة البنك على الاستمرارية في تحقيق النتائج الإيجابية، وتنمية إيراداته، وتنويع قاعدة الدخل لديه، حيث سجلت الإيرادات المتأتية من الدخل من غير الفوائد زيادة بنسبة 11 في المائة بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
وأوضح العيسى أن «سامبا» واصل خلال عام 2015 العمل على تعزيز مركزه المالي، إذ نمت موجودات البنك مع نهاية العام بنسبة 8.2 في المائة لتصل إلى 235 مليار ريال مقارنة مع 217 مليار ريال نهاية عام 2014، واستمر البنك في التوسع بمحفظة القروض والسلف من خلال استثمار الفرص المواتية في السوق لترتفع بنسبة 4.6 في المائة، وصولاً إلى 130 مليار ريال، في حين بلغت نسبة القروض إلى الودائع 75.7 في المائة مما يعكس حجم سيولة المركز المالي للبنك وتوافقها مع المتطلبات التنظيمية.
وزاد: «أما بالنسبة إلى المحفظة الاستثمارية للبنك، فقد ارتفعت بنهاية السنة لتصل إلى 70 مليار ريال بزيادة نسبتها 8 في المائة. وارتفعت ودائع العملاء إلى 171 مليار ريال مقارنة مع 163 مليار ريال بزيادة نسبتها 4.6 في المائة، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. وبموازاة تلك النتائج، فقد ارتفعت حقوق المساهمين بنسبة 4 في المائة، لتصل خلال عام 2015م إلى 40 مليار ريال».
وأشار إلى أنه نتيجة للأداء المتميز للمجموعة، فقد أقر مجلس الإدارة التوصية للجمعية العامة العادية باعتماد توزيع إجمالي أرباح عن عام 2015، قدرها 2.334 مليار ريال (622 مليون دولار) بواقع 90 هللة للسهم الواحد، والتي تمثل 9 في المائة من قيمة السهم الاسمية بعد خصم الزكاة، وبذلك تكون المجموعة قد زادت توزيعاتها النقدية للسهم الواحد بنسبة قدرها 11 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وتابع العيسى: «إضافة إلى أن (سامبا) قد وزع سهمين مجانيين مقابل كل ثلاثة أسهم كما في موعد انعقاد الجمعية العامة غير العادية الذي تمت في الثامن عشر من شهر مارس (آذار) الماضي، وبموجبه تم زيادة رأسمال البنك ليصبح 20 مليار ريال (5.3 مليار دولار)».
واعتبر العيسى أن هذه النتائج تعد ثمرة للاستراتيجية المنضبطة التي تبنتها المجموعة، وتتويجا لجهودها وإنجازاتها خلال عام 2015، رغم ما يحيط بأسواق المال العالمية من تقلبات وتحديات، ليؤكد «سامبا» من خلالها قدرته على المضي قدمًا بأدائه، بفضل رؤيته بعيدة المدى، وحصافة سياساته المالية والاستثمارية، وجودة منتجاته وخدماته المصرفية التي أثبتت تفوقًا ملحوظًا في جدارته الائتمانية عبّر عنه تبوؤه المرتبة الثانية ضمن قائمة أكثر بنوك العالم أمانًا والأكثر أمانًا في الشرق الأوسط لعام 2015، حسب تقييم مجلة «ذي بانكر» السنوية لاختيار أفضل بنوك العالم أمانًا.
وتابع: «إلى جانب اختيار (سامبا) للمرة العاشرة على التوالي لجائزة (أفضل بنك في المملكة لعام 2015) من قبل مجلة (غلوبال فاينانس)»، والتي تضاف إلى حزمة لا حصر لها من الجوائز وشهادات التقدير رفيعة المستوى التي استحوذ عليها البنك تقديرًا لممارساته الاحترافية المميزة».



«سينوبك» الصينية تشتري النفط الروسي لتعويض إمدادات الشرق الأوسط

ناقلات نفط بميناء بحري تابع لشركة «سينوبك» في نانتونغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)
ناقلات نفط بميناء بحري تابع لشركة «سينوبك» في نانتونغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)
TT

«سينوبك» الصينية تشتري النفط الروسي لتعويض إمدادات الشرق الأوسط

ناقلات نفط بميناء بحري تابع لشركة «سينوبك» في نانتونغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)
ناقلات نفط بميناء بحري تابع لشركة «سينوبك» في نانتونغ بمقاطعة جيانغسو الصينية (رويترز)

ذكرت مصادر تجارية عدة أن شركة «سينوبك» الصينية الحكومية للنفط اشترت شحنات من النفط الروسي في شهري مارس (آذار) الماضي وأبريل (نيسان) الحالي؛ لتعويض إمدادات النفط الخام من الشرق الأوسط، وذلك بعد أن كانت الولايات المتحدة رفعت العقوبات مؤقتاً لتخفيف شح الإمدادات على مستوى العالم... وفقاً لـ«رويترز».

وقدر أحد المصادر حجم مشتريات «سينوبك» بما يتراوح بين 8 و10 شحنات من «خام إسبو» المصدّر من ميناء «كوزمينو الشرقي»، بينما قدر مصدر آخر الحجم بنحو 10 شحنات من «خام إسبو».

ويبلغ حجم كل شحنة من «خام إسبو» 740 ألف برميل.

وقال مصدر ثالث إن شركة «سينوبك» اشترت الشحنات بأسعار أعلى من سعر «خام برنت» في بورصة «إنتركونتيننتال» بما بين 8 و10 دولارات للبرميل. وكان سعر النفط الخام الروسي قبل حرب إيران أقل بنحو 10 دولارات للبرميل.

وسمحت وزارة الخزانة الأميركية بشراء النفط والمنتجات الروسية بحراً بدءاً من منتصف مارس الماضي بموجب إعفاء مدته 30 يوماً انتهى في 11 أبريل الحالي، في إطار الجهود الرامية إلى التحكم بأسعار الطاقة العالمية خلال حرب إيران.

ودفع هذا الإعفاء ذراعي التداول في شركتي «سينوبك» و«بتروتشاينا» إلى الاستفسار من الموردين عن إمكانية الشراء.

وأفادت «رويترز» في وقت سابق بأن الشركتين أوقفتا شراء النفط الخام الروسي عن طريق البحر منذ أكتوبر (تشرين الأول) بسبب العقوبات الغربية.

ولم يتضح ما إذا كانت «بتروتشاينا» اشترت شحنات بحرية منذ ذلك الحين.


صندوق النقد الدولي: حرب إيران تضرب اقتصادات الخليج

بهو مبنى المقر الرئيسي الثاني لصندوق النقد الدولي في واشنطن (إ.ب.أ)
بهو مبنى المقر الرئيسي الثاني لصندوق النقد الدولي في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي: حرب إيران تضرب اقتصادات الخليج

بهو مبنى المقر الرئيسي الثاني لصندوق النقد الدولي في واشنطن (إ.ب.أ)
بهو مبنى المقر الرئيسي الثاني لصندوق النقد الدولي في واشنطن (إ.ب.أ)

خفَّض صندوق النقد الدولي توقعات نمو دول الخليج لعام 2026؛ بسبب تداعيات حرب إيران، مع تفاوت لافت في حجم التأثير بين البلدان بحسب درجة انكشافها على أسواق الطاقة والتجارة، وتوفر بدائل لضمان صادراتها النفطية؛ حيث برزت السعودية في مقدِّمة الدول التي ستُحقِّق نمواً هذا العام بنحو 3.1 في المائة، بفضل أنابيب النفط البديلة.

وبحسب تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الصادر عن صندوق النقد الدولي، والذي تمَّ إطلاقه خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليَّين، فإنَّ المنطقة تواجه مراجعةً حادةً لتوقعات النمو؛ نتيجة استهداف البنية التحتية للطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد.

قطر: التأثر الأكبر نتيجة تعطل الغاز

وكانت قطر الأكثر تضرراً بين دول المنطقة. إذ خفَّض الصندوق توقعاته بشكل حاد بلغ 14.7 نقطة مئوية عن توقعات يناير (كانون الثاني)، مع ترجيح انكماش الاقتصاد بنحو 8.6 في المائة خلال العام الحالي، بما يعكس تأثرها الكبير بالحرب.

وكانت منشأة رأس لفان في قطر، وهي أكبر منشأة في العالم لتصدير الغاز الطبيعي المسال، توقفت عن العمل منذ أوائل مارس (آذار)، ما تسبَّب في أزمة إمدادات غاز عالمية؛ بسبب تعرضها لهجوم صاروخي من إيران، وهو ما أسهم في تعطيل نحو 17 في المائة من الطاقة التصديرية السنوية لقطر لفترة قد تصل إلى 5 سنوات.

السعودية: مرونة المنافذ البديلة

في المقابل، أظهرت السعودية قدرةً أكبر على امتصاص الصدمة؛ فرغم خفض التوقعات إلى 3.1 في المائة لعام 2026، بعد خفض بـ1.4 نقطة مئوية مقارنةً بتوقعات يناير الماضي. فإنَّها استفادت من وجود منافذ على البحر الأحمر مكَّنتها من تجاوز إغلاق مضيق هرمز. كما رُفعت توقعات نموها لعام 2027 إلى 4.5 في المائة بما يعكس آفاقاً إيجابية.

وقد نجحت السعودية في الاستغناء عن مضيق هرمز الذي كان مغلقاً أمام الملاحة منذ بداية الحرب، باستعانتها بخط أنابيب لنقل النفط براً من الشرق إلى الغرب على البحر الأحمر، ما مكّنها من ضمان استمرارية تدفق الإمدادات لعملائها دون انقطاع.

وتمَّ خفض توقعات نمو الإمارات لعام 2026 إلى 3.1 في المائة بانخفاض 1.9 نقطة مئوية بعد تعرُّض بعض مرافق الغاز وميناء الفجيرة لتعطيل جزئي.

وتُشير توقعات صندوق النقد الدولي إلى أنَّ اقتصاد سلطنة عُمان سيسجِّل أعلى نسبة نمو بين دول مجلس التعاون هذا العام بـ3.5 في المائة، رغم خفضه بـ0.5 نقطة مئوية، وهي النسبة الأقل بين الدول.

بينما ستشهد الكويت انكماشاً بنحو 0.6 في المائة بعدما جرى خفض توقعات النمو بـ4.5 نقطة مئوية. كما تواجه البحرين السيناريو نفسه بانكماش 0.5 في المائة بعد خفض يناهز 3.8 نقطة مئوية.

تهاوي صادرات النفط العراقية

أُسوةً بدول الخليج، يتوقَّع صندوق النقد أن يتأثر اقتصاد العراق سلباً بتداعيات حرب إيران، بحيث ينكمش 6.8 في المائة هذا العام، بعد خفض كبير بلغ 10.4 نقطة مئوية في التقرير. وتضرَّرت صادرات البلاد من النفط الخام خلال شهر مارس بأكثر من 81 في المائة.


الحرب تدفع صندوق النقد الدولي لخفض توقعاته للشرق الأوسط بنسبة حادة

خلال إطلاق تقرير صندوق النقد الدولي عن «آفاق الاقتصاد العالمي» في واشنطن (أ.ف.ب)
خلال إطلاق تقرير صندوق النقد الدولي عن «آفاق الاقتصاد العالمي» في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

الحرب تدفع صندوق النقد الدولي لخفض توقعاته للشرق الأوسط بنسبة حادة

خلال إطلاق تقرير صندوق النقد الدولي عن «آفاق الاقتصاد العالمي» في واشنطن (أ.ف.ب)
خلال إطلاق تقرير صندوق النقد الدولي عن «آفاق الاقتصاد العالمي» في واشنطن (أ.ف.ب)

خفَّض صندوق النقد الدولي، يوم الثلاثاء، توقعاته للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل حاد، في أعقاب الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والتي امتدت إلى الخليج.

وفي أحدث تقرير له عن آفاق الاقتصاد العالمي، يتوقع الصندوق نمواً بنسبة 1.1 في المائة في عام 2026، مقارنة بنسبة 3.2 في المائة في عام 2025، نظراً لأن المنطقة عانت من «الأثر المباشر للصراع».

وكان الصندوق قد توقع نمواً بنسبة 3.9 في المائة في تقديره السابق الذي نُشر في يناير (كانون الثاني).

وبعد الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران الذي بدأ في 28 فبراير (شباط)، ردَّت طهران باستهداف القواعد الأميركية في الخليج، فضلاً عن البنية التحتية، بما في ذلك مصافي النفط ومجمعات الغاز ومصانع البتروكيماويات.

ويُؤدي حصار مضيق هرمز -وهو ممر مائي حيوي لصادرات المحروقات- إلى حرمان دول المنطقة من إيرادات أساسية.

ويؤكد صندوق النقد الدولي أن التباطؤ المتوقع في هذه الدول يتفاوت «حسب حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة والنقل، فضلاً عن مدى اعتمادها على مضيق هرمز وتوفُّر طرق تصدير بديلة».

ويضيف الصندوق أن التباطؤ سيكون «أكثر وضوحاً في البحرين وإيران والعراق والكويت وقطر، وأقل حدة في عُمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة».

وتتأثر الدول المستوردة في المنطقة بشكل غير مباشر، لا سيما بارتفاع أسعار الطاقة والسلع، وفقاً للمنظمة التي تتخذ من واشنطن مقراً لها. وفي مصر، من المتوقع الآن أن يصل النمو إلى 4.2 في المائة في عام 2026 (بدلاً من النسبة المتوقعة سابقاً والبالغة 4.7 في المائة).