آخر أرباع 2015 يعيد «موبايلي» إلى الربحية ومؤشر الأسهم يتمسك بـ«الأخضر»

{هيئة السوق المالية} أعادت تشكيل اللجنة الاستشارية في دورتها الثالثة

آخر أرباع 2015 يعيد «موبايلي» إلى الربحية ومؤشر الأسهم يتمسك بـ«الأخضر»
TT

آخر أرباع 2015 يعيد «موبايلي» إلى الربحية ومؤشر الأسهم يتمسك بـ«الأخضر»

آخر أرباع 2015 يعيد «موبايلي» إلى الربحية ومؤشر الأسهم يتمسك بـ«الأخضر»

نجح مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال تعاملاته يوم أمس، في الإغلاق على اللون الأخضر، على الرغم من افتتاحه على خسائر متوسطة بلغت نحو 80 نقطة، لينهي تعاملاته على ارتفاع محدود بنحو ثلاث نقاط فقط، عند مستويات 5463 نقطة، وسط تماسك ملحوظ في أسهم شركات البنوك، والبتروكيماويات، والإسمنت.
وقد باتت النتائج المالية المعلنة للعام المالي 2015، تعكس إلى حد كبير مدى قدرة الشركات السعودية على تحقيق معدلات جذب جديدة للمستثمرين في السوق المالية المحلية من عدمه، يأتي ذلك بعد أن أنهت الشركات فترة الإعلان عن نتائجها المالية، يوم أمس الخميس.
وقد استطاعت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» (المشغل الثاني للهاتف الجوال في السعودية)، في العودة إلى منطقة الربحية مجددًا، حيث نجحت الشركة في الربع الأخير من عام 2015 في تحقيق أرباح صافية قيمتها 11 مليون ريال (2.9 مليار دولار)، يأتي ذلك بعد سلسلة من الخسائر التي مُنيت بها الشركة خلال الفترة الماضية.
وقد أعلنت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» عن انخفاض خسائرها إلى 1.09 مليار ريال (290 مليون دولار) بنهاية عام 2015، مقارنة بخسائر 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار) جرى تحقيقها خلال الفترة نفسها من عام 2014، مرجعة سبب تحقيق الأرباح خلال الربع الأخير من 2015، مقارنة مع الربع المماثل من عام 2014 إلى وجود بنود غير متكررة أثرت سلبًا على الربع الرابع من عام 2014.
من جهتها، انخفضت أرباح شركة «الصحراء للبتروكيماويات» التي تنشط في مجال البتروكيماويات، إلى 34.9 مليون ريال (9.3 مليون دولار)، بنهاية عام 2015 بنسبة انخفاض قدرها 91 في المائة، مقارنة بأرباح 385.4 مليون ريال (102.7 مليون دولار) جرى تحقيقها خلال الفترة نفسها من عام 2014.
وتأتي هذه التطورات، في الوقت الذي أبدت فيه الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، ثقتها الكاملة في قدرتها على رفع كفاءة التشغيل، وبالتالي تقليل أثر تغيير تعريفة الطاقة والكهرباء في البلاد، وسط تأكيداتها أنها ستعمل خلال الفترة المقبلة على طرح منتجات ذات جودة أعلى، جاء ذلك بعد تحقيقها أرباحا بقيمة 18.7 مليار ريال (4.9 مليار دولار) مع ختام عام 2015، بنسبة انخفاض 19.5 في المائة عن أرباح عام 2014.
وفي هذا الشأن، أكد نائب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) والرئيس التنفيذي المكلف، يوسف البنيان، أن تغيير تعريفة الطاقة والكهرباء في السعودية، لن يؤثر على الأداء التشغيلي للشركة، موضحًا أن الشركة لن تغير من استراتيجيتها الاستثمارية. وأضاف البنيان خلال مؤتمر صحافي بعد إعلان الشركة نتائجها للربع الرابع من 2015 في مقر الشركة بالرياض، الاثنين الماضي: «نسبة التكلفة الإجمالية المترتبة على زيادة أسعار منتجات الطاقة على الشركة في حدود 5 في المائة. ورغم ذلك، فإن (سابك) لا تنظر إلى التكاليف وإنما كيفية محاولة تقليل أثر تلك الزيادة على الهامش الربحي للشركة، من خلال تخفيض تكلفة الإنتاج، وطرح منتجات ذات جودة أعلى».
وحول التأثيرات المتوقعة لقرار رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران، ومدى تأثيرها على أسواق البتروكيماويات، لفت البنيان إلى أن تحديد أثر ذلك على السوق ومدى قدرة المصانع الإيرانية على العودة للمنافسة، يحتاج من 3 إلى 5 أعوام، مبينا أن «سابك» تضع كل الاحتمالات لحجم المنافسة في السوق. وقال نائب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك): «لدى شركة (سابك) الخبرة في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية في المنطقة وبالأسواق العالمية سواء البترولية أو البتروكيماوية، والاستفادة منها في تعظيم النتائج المستقبلية والنمو للشركة، لكون بعض الشركات قد تغير استراتيجياتها المستقبلية».
من جانب آخر، أصدر مجلس هيئة السوق المالية السعودية قرارًا بإعادة تشكيل اللجنة الاستشارية في دورتها الثالثة، التي تضم 12 عضوًا غير متفرغين من المشاركين في السوق، والخبراء، والمختصين والأكاديميين من ذوي الخبرة.
وأوضحت الهيئة، في بيان صحافي أمس، أنه روعي في تشكيل اللجنة التوسع في تمثيل المشاركين في السوق، إذ تتألف اللجنة من الدكتور أحمد الخليفي، والدكتور طارق النعيم، وفواز الفواز، وزياد الشيحة، وحسن الجابري، وفهد القاسم، وخالد الحصان، وكذلك سلمان السديري، وخليل السديس، وزياد التونسي، وأيضًا فواز الفواز، والدكتور عبد الله الشويعر.
يأتي ذلك، في وقت درست فيه اللجنة الاستشارية خلال الدورة السابقة كثيرا من الموضوعات وقدمت الآراء والتوصيات حيالها، أبرزها مقترحات تطوير تنظيم ممارسات الإقراض بالهامش، وتفعيل دور صانع السوق، والعقبات النظامية في عمليات الاندماج والاستحواذ بين الشركات المدرجة، وتعزيز الشفافية والإفصاح للشركات المدرجة، ومشروع تعليمات الحسابات الاستثمارية، ودور هيئة السوق المالية في زيادة الكوادر البشرية المؤهلة ورفع مستواها المهني والمعرفي، وكذلك درست اللجنة مقترحات لتطوير أدوات مالية جديدة في سوق الأسهم السعودية.



السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.