وفاة رابع مريض في فرنسا يتلقى قلبًا صناعيًا بالكامل

وفاة رابع مريض في فرنسا يتلقى قلبًا صناعيًا بالكامل

الشركة المنتجة نفت وجود علاقة لموته بالجهاز المزروع
الجمعة - 12 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 22 يناير 2016 مـ

فارق الحياة في باريس، ليلة الخميس، رابع مريض يخضع لعملية زراعة قلب اصطناعي من إنتاج شركة «كارما» الفرنسية. وأعلن متحدث باسم الفريق الطبي أن الوفاة حدثت لأسباب سبقت العملية وأعقبتها، وليس بسبب الجهاز المزروع.
وجاء في بيان للشركة المصنعة، نقلاً عن البروفسور باسكال لوبرنس، رئيس وحدة معهد القلب في مستشفى «لا بيتييه»، أن العملية أُجريت لمريض كان موشكًا على الموت وفي المرحلة النهائية من معاناته من قصور في القلب. وقد تمت بشكل مقبول واشتغل القلب الصناعي بشكل طيب طوال فترة عمله. لكن المريض توفي نتيجة مضاعفات طبية لا علاقة لها بالجهاز.
البيان كشف أيضًا أن المريض يبلغ من العمر 58 عامًا وكان يعاني من قصور شديد ومزدوج في البطين وقد خضع لعملية الزرع في 22 من الشهر الماضي. ولم يحدد البيان تاريخ الوفاة. وقد جرت العادة ألا تعلن شركة «كارما» أو الفريق الطبي تفاصيل العمليات الرائدة في هذا المجال إلا بعد مرور وقت مناسب من إجرائها مع بقاء المريض على قيد الحياة. وهي المرة الرابعة التي يتوفى فيها المريض في هذا النوع من عمليات زرع قلب اصطناعي بالكامل في صدر الإنسان، وليس مأخوذًا من شخص فارق الحياة. وما زالت هذه العمليات في طور التجارب. وقدمت حالة المريض بقصور شديد ومدى تجاوبه مع الزراعة بعد العملية، خبرة إضافية للفريق الطبي الذي يقوم بعملية الزرع.
في بيانها، شكرت الشركة المنتجة للقلب الصناعي الفريق الطبي العائد للمستشفى الجامعي «لا بيتييه» في باريس، الذي يعود إنشاؤه إلى 600 سنة ويعتبر أكبر المجمعات العلاجية في أوروبا. وذكرت أن الفريق اجتهد لأداء وظيفته بشكل كامل. وكانت أول عملية من هذا النوع قد أجريت أواخر 2013 لمريض يبلغ من العمر 76 عامًا. وعاش المريض بعدها لمدة 74 يومًا. أما المريض الثاني فقد عاش بعد العملية لمدة 9 أشهر. وشخص الأطباء سببي وفاة المريضين بتسرب ضئيل للدم إلى السائل الذي يؤمن عمل القلب الاصطناعي، الأمر الذي أربك جهاز التنظيم الإلكتروني. أما المريض الثالث الذي عاش 8 أشهر بعد العملية، فقد توفي فجأة بسكتة في التنفس في 18 من الشهر الماضي بسبب قصور كلوي مزمن، دون أن يكون للجهاز علاقة مباشرة بالوفاة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة