رئيس «أكوا باور»: سنضخ 6 مليارات دولار للاستثمار في مصر

رئيس «أكوا باور»: سنضخ 6 مليارات دولار للاستثمار في مصر

عبر حزمة من الاتفاقيات توقعها خلال العام الحالي
الخميس - 11 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 21 يناير 2016 مـ
جانب من توقيع مذكرة تفاهم مع «صندوق طريق الحرير الصيني» («الشرق الأوسط»)

تفعيلاً لدعوة خادم الحرمين الشريفين لزيادة حجم الاستثمارات السعودية في مصر، أعلنت شركة «أكوا باور السعودية»، عبر مؤتمر صحافي، عُقد في الرياض مساء أول من أمس، عن نيتها ضخ استثمارات بقيمة ستة مليارات دولار في مصر.
وفي هذا الشأن، أكد محمد أبو نيان، رئيس مجلس الإدارة في شركة «أكوا باور السعودية»، خلال رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط»، أن استثمارات الطاقة في مصر ستكون واقعًا ملموسًا عبر حزمة من الاتفاقيات التي توقعها خلال العام الحالي، مبينًا أن حجم هذه الاستثمارات ستبلغ نحو ستة مليارات دولار.
وتأتي هذه التأكيدات، في وقت أعلنت فيه شركة «أكوا باور السعودية» عن توقيع مذكرة تفاهم مع صندوق طريق الحرير الصيني، تهدف إلى النظر في الاستثمارات المشتركة وفرص تطوير مشروعات الطاقة في أسواق المنطقة والسعودية، فيما أقيم حفل التوقيع في العاصمة الرياض.
وفي هذا السياق، قال محمد أبو نيان، رئيس مجلس إدارة شركة «أكوا باور»: «تعد هذه الاتفاقية معلمًا أساسيًا في مسيرة (أكوا باور)، إذ توفر إطارا يمكننا من خلاله العمل على تطوير شراكة من شأنها أن تنظر إلى فرص توليد الطاقة المحتملة في جميع أنحاء المنطقة، ويسعدنا أن نوقع اتفاقية تفاهم وشراكة مع صندوق طريق الحرير الذي يشارك قيمنا الأساسية، انطلاقًا من رؤية واضحة لتوليد الطاقة بطرق أكثر كفاءة، واستخدام مزيج أوسع لمصادر الطاقة وتوفير التقنيات المتطورة بتكاليف وأسعار تنافسية».
ولف أبو نيان، إلى أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز سبل التعاون بين «أكوا باور» وصندوق طريق الحرير الصيني، والبحث في وسائل دعم وتمويل مشروعات الطاقة المشتركة مثل مشروع «حصيان» المستقل لتوليد الطاقة بتقنية الفحم النظيف في دبي، المتوقع أن ينتج ألفا ومائتي ميغاواط، والنظر في الفرص المتوافرة مثل مشروع توليد كهرباء ديروط الأول من نوعه في مصر، والمقرر أن تبلع سعته الإنتاجية ألفا و250 ميغاواط، وبحسب الاتفاق.
وقال أبو نيان: «توافق (أكوا باور) على تسخير قدراتها لضمان نجاح المشروعات المقررة وتوفير الدعم اللازم لاستثمارات صندوق طريق الحرير الصيني، وفي المقابل يوافق صندوق طريق الحرير الصيني على الالتزام بالاستثمارات المقررة وتوفير التمويل اللازم لإنجازها».
من جهته، قال وانغ يانزي، رئيس صندوق طريق الحرير الصيني: «تعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أكثر المناطق نموا وأسرعها في العالم، مما يجعلها من أهم المناطق التي نسعى لدعمها، لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال تحسين مصادر الطاقة وزيادتها».
وتأتي هذه التطورات، بعد أن استكمل الفرع المغربي لـ«أكوا باور السعودية» مخطط تمويل مشروع «خلادي» لاستغلال طاقة الرياح في إنتاج الكهرباء قرب طنجة (شمال البلاد)، الذي يعد أول مشروع من نوعه ينجز في إطار القانون الجديد الذي يسمح لشركات القطاع الخاص بالاستثمار في إنتاج الطاقة الكهربائية النظيفة وبيعها مباشرة للعملاء الصناعيين عبر الشبكة الوطنية للكهرباء.
وتعد «أكوا باور» أول مستثمر في المخطط المغربي للطاقة الشمسية من خلال فوزها بصفقة إنشاء واستغلال محطة نور في ورزازات (جنوب)، التي تعد أكبر محطة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في العالم.
وتملك «أكوا باور» 70 في المائة من الشركة المغربية التي ستتولى إنجاز مشروع «خلادي»، فيما يملك صندوق «أريف» للاستثمار في البنيات التحتية في أفريقيا حصة 25 في المائة من المشروع، وشركة «يو بي إس» الدولية للطاقات المتجددة حصة 5 في المائة.
ويهدف المشروع إلى إقامة محطة كهربائية تعمل بطاقة الرياح بقدرة 120 ميغاواط، وكشفت الشركة أنها تعاقدت مع ثلاث مجموعات صناعية مغربية حول تزويدها بنحو 85 في المائة من إنتاج هذه المحطة، فيما تتواصل الاتصالات مع صناعيين آخرين، وأشارت إلى أن الحصة المتبقية من الإنتاج سيجري ضخها في الشبكة الوطنية عبر المكتب الوطني للكهرباء، فيما تقدر تكلفة المشروع بنحو 165 مليون يورو.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة