ملك البحرين مشيدًا بقوات بلاده: الأمم ترقى وتعلو بجهود رجالها وتضحياتهم

تفقد قوات الحرس الملكي المشاركة في عمليتي «عاصفة الحزم} و{إعادة الأمل»

ملك البحرين لدى تفقده قوات الحرس الملكي أمس (وكالة الأنباء البحرينية)
ملك البحرين لدى تفقده قوات الحرس الملكي أمس (وكالة الأنباء البحرينية)
TT

ملك البحرين مشيدًا بقوات بلاده: الأمم ترقى وتعلو بجهود رجالها وتضحياتهم

ملك البحرين لدى تفقده قوات الحرس الملكي أمس (وكالة الأنباء البحرينية)
ملك البحرين لدى تفقده قوات الحرس الملكي أمس (وكالة الأنباء البحرينية)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، أن الأمم ترقى وتعلو بجهود وتضحيات رجالها المخلصين، مشيدًا بمشاركة وحدات من الحرس الملكي البحريني ضمن قوات التحالف العربي المشترك في عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» بقيادة السعودية، وعدها «دفاعًا عن الحق والشرعية واستنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة لكل ما فيه خير اليمن وشعبهاالعزيز». جاءت تصريحات الملك حمد بن عيسى لدى وقوفه ميدانيًا أمس على قوات الحرس الملكي البحريني، حيث كان في استقباله كوكبة من خيالة الحرس الملكي العميد ركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الحرس الملكي، والرائد الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد قوة الحرس الملكي الخاصة.
كما أشاد العاهل البحريني بمواصلة «الرجال الشجعان» من الحرس الملكي لأداء المهام الموكلة لهم في الجمهورية اليمنية متكاتفين صفًا واحدًا مع إخوانهم من رجال أسلحة ووحدات قوة دفاع البحرين «وحماية لسيادة دولنا وأمن أوطاننا وأمتنا»، إضافة إلى جهودهم التي وصفها بـ«النبيلة» في عمليات الإغاثة الإنسانية للشعب اليمني، مضيفًا أن كل القوات العسكرية لبلاده «في موضع التقدير والفخر من جميع أهل البحرين»، وأن ما يقومون به يعد «نبراسًا لأجيالنا القادمة، حيث جسدوا أسمى معاني الوطنية الحقّة بأجمل صورها».
وكان الشيخ العميد ركن ناصر بن حمد، قائد الحرس الملكي، ألقى كلمة أكد خلالها أن {زيارة ملك البلاد لقوات الحرس الملكي في مواقعها العسكرية وتفقده ميدانيًا كل القطاعات والوحدات والأسلحة والوقوف على جاهزيتها تنظيمًا وتسليحًا وتدريبًا، وتلبية كل احتياجاتها القتالية والإدارية، فخر واعتزاز من جميع منسوبي القوات المسلحة}.
وأشار إلى توجيهات الملك حمد الحكيمة «بالوقوف مع الأشقاء بالدفاع عن أوطاننا ضمن قوات التحالف العربي، ولنصرة ديننا الحنيف ضد قوى الشر والطغيان والتطرف»، مشددًا على أن القوات البحرينية الموجودة في محافظتي مأرب وعدن على أراضي اليمن «قدمت وما زالت تقدم وبكل شجاعة وبسالة ووفاء وإقدام، مما يدعم حكومته الشرعية المنتخبة وتطلعات الشعب اليمني الشقيق، وكذلك ضمان وصول المساعدات الإنسانية لهم في إطار عمليتي (عاصفة الحزم) و(إعادة الأمل)، حيث قام الرئيس اليمني بتقديم الشكر والامتنان إلى القيادة البحرينية وقواتها المسلحة في الميدان ومنحهم الأوسمة التقديرية على مواقفهم البطولية».
وكان ملك البحرين قد تفقد طابور العرض الذي اصطف لتحيته، كما منح الأوسمة التقديرية لعددٍ من ضباط وضباط صف وأفراد واجب العمليات الخاصة من الحرس الملكي، تقديرًا لهم على قيامهم بواجباتهم.



تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
TT

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء ثلاثي عُقد في جدة، أمس، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وتم التأكيد خلال اللقاء أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

ميدانياً، تصدت الدفاعات الجوية السعودية بنجاح، أمس، لـ5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف و7 مسيّرات قادمة من إيران. واعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت 8 صواريخ باليستية و7 مسيّرات. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 11 صاروخاً باليستياً و27 مسيّرة.


رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)

دانت دول عربية وإسلامية، الاثنين، ورفضت بأشدّ العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما فيها منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، في بيان، إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن خرقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة. وشددوا على رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

ونوّه الوزراء بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أنه لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 30 يوماً متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما جددوا التأكيد على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى التوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إليه. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.