«إرنست ويونغ» تتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي السعودي بـ4.6% العام المقبل

تقرير: التنويع الاقتصادي أنعش الأسواق الخليجية.. وتوقعات ببلوغ النمو 3% بمنطقة الشرق الأوسط

«إرنست ويونغ» تتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي السعودي بـ4.6% العام المقبل
TT

«إرنست ويونغ» تتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي السعودي بـ4.6% العام المقبل

«إرنست ويونغ» تتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي السعودي بـ4.6% العام المقبل

توقع تقرير اقتصادي صدر حديثا، أن يبلغ نمو الاقتصاد السعودي نسبة 4.3 في المائة في عام 2013، و4.6 في المائة في عام 2014، مشيرا إلى أن التنويع الاقتصادي أنعش أسواق النمو السريع في دول مجلس التعاون الخليجي.
وتوقع التقرير الذي أصدرته «إرنست ويونغ»، أن تشهد الإمارات نموا اقتصاديا في المدى المتوسط تبلغ نسبته 3.9 في المائة، وقطر بنسبة 6.0 في المائة، متنبئا ببلوغ نسبة النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط ككل 3 في المائة في عام 2013، مقارنة بنسبة نمو 3.7 في المائة في عام 2012.
وفي هذا السياق، أكد الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن باعشن، رئيس مركز الشروق للدراسات الاقتصادية بجازان السعودية، لـ«الشرق الأوسط»، أن الإصلاحات التي جرت على السياسات الاقتصادية بمنطقة الخليج عامة والسعودية خاصة، أثمرت عن بيئة استثمارية آمنة ونامية بشكل متصاعد.
ويعتقد بأن هذا التوجه عزز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر القوية، في ظل سهولة الحصول على التمويل ونمو المشروعات الريادية، بجانب تطوير أعمال وقطاعات جديدة في أسواق النمو السريع في الشرق الأوسط، فضلا عن أنها تساهم في بناء ثقة لجذب أسواق عالمية بكاملها.
وتوقعت «إرنست ويونغ» للأسواق سريعة النمو، نمو أسواق دول مجلس التعاون الخليجي بشكل تصاعدي، على المدى المتوسط، بجانب تحقيقها تنويعا ناجحا في اقتصاداتها المحلية.
من جهته، أوضح بسام حاج، رئيس الأسواق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلا: «تساعد البنية السكانية الشابة في الأسواق سريعة النمو في الشرق الأوسط، على تعزيز روح الريادة، وازدهار القطاع غير النفطي، مما يساهم في حماية اقتصادات هذه الأسواق من تباطؤ الطلب العالمي على النفط».
وأكد أن الاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، وفي دول مجلس التعاون الخليجي على وجه التحديد، يتميز بإيجابيته المتنامية، مبينا أنه على المدى المتوسط، فإن المزيد من تدفقات التجارة الدولية، وتوسيع الطبقة الوسطى ومواصلة تنويع هذه الاقتصادات، بعيدا عن قطاع النفط والغاز، سيحمي هذه الأسواق من تباطؤ الطلب العالمي على النفط.
ووفق حاج، يساعد نمو الاستثمار الأجنبي المباشر على الاستفادة من الفرص التجارية في تركيا، والشرق الأوسط وأفريقيا، خاصة مع التوسع في قطاع الخدمات المالية.
ويمكن أن يرجع هذا الانخفاض جزئيا إلى انخفاض أسعار السلع الأساسية وانخفاض الطلب على صادرات الشرق الأوسط، كما أن تواصل الوضع السياسي الراهن في مصر لا يزال يلقي بظلاله على النشاط الاقتصادي في مختلف أنحاء المنطقة.
وتوقع التقرير أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر بنسبة 1.7 في المائة في 2013 و2 في المائة في عام 2014، مبينا أن تحقيق الناتج المحلي الإجمالي في مصر نموا أفضل يرتبط بالاستقرار السياسي في البلاد والانتعاش الاقتصادي المترتب على ذلك.
وقال: «أما بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، فالوضع مختلف جدا، ولا سيما في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر، حيث من المتوقع أن يصل النمو في الإمارات إلى 4.1 في المائة في عام 2015، مقارنة بنمو نسبته 3.3 في المائة في عام 2012».
وتعود تلك الزيادة في نسبة النمو إلى تعافي القطاعات الرئيسة بشكل خاص، بما في ذلك الخدمات المالية والإنشاءات، حيث ركزت الإمارات على تنويع اقتصادها والاهتمام بالقطاعات غير النفطية، مع إطلاق مشروعات بنية تحتية في كل من دبي وأبوظبي.
وعلاوة على ذلك، سوف تظل السياسة المالية متكيفة في كل من دبي وأبوظبي، مع الكثير من مشروعات البنية التحتية المخطط لإنجازها، متوقعا نمو الناتج المحلي الإجمالي في السعودية بنسبة 4.3 في المائة في عام 2013، و4.6 في المائة في عام 2014.
وتمثل هذه الأرقام وفق التقرير تراجعا عن نسبة النمو التي شهدها عام 2012، التي بلغت 6.8 في المائة، عازيا هذا التراجع إلى انخفاض إنتاج النفط بنسبة 3.5 في المائة في عام 2013.
وعلى عكس التطورات في قطاع النفط، توقع التقرير أن يظل النمو غير النفطي قويا في الأعوام القليلة المقبلة، مع توقعات بنمو الإنفاق الاستهلاكي بقوة، مدعوما بالنمو السريع في الإقراض بالتجزئة وانخفاض معدل البطالة، خاصة بين الذكور.
وفي الوقت نفسه، توقع أن تظل السياسة المالية قائمة على الدعم، مع توقعات بأن يرتفع الإنفاق الحكومي بمعدل 7.4 في المائة سنويا بين عامي 2014 و2016.
وتواصل قطر أيضا تحقيق نمو قوي، مع تركيز الاقتصاد على التنويع في القطاعات غير النفطية، مثل الصناعات التحويلية والإنشاءات والنقل والاتصالات والتجارة والفنادق والخدمات الحكومية، التي من المتوقع أن تنمو بنحو 10 في المائة سنويا.
ولدى الحكومة القطرية خطط ضخمة لتطوير البنية التحتية، مع زيادة في الإنفاق في ميزانيات 2013-2014 بنسبة 18 في المائة، وتشمل الخطط بناء مطار حمد الدولي، ونظام السكك الحديدية البالغ تكلفته 36 مليار دولار أميركي، وذلك في سياق الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم «FIFA» في عام 2020، والنمو السريع في عدد السكان.
وأضاف حاج: «مع نضوج أسواق النمو السريع الرئيسة، يعود التوازن إلى اقتصاداتها بشكل تدريجي، وسوف يعمل النمو على تهدئة مستوى الإنتاج والخدمات التي تستهدف المستهلكين المحليين والتي تقود الاقتصاد بشكل متزايد».
ووفق حاج، يمكن رؤية هذا الاتجاه في السعودية، مبينا أن اقتصادها الذي يقوم على صادرات النفط يتطور تدريجيا نحو قطاع الصناعات التحويلية، مع ازدياد أعداد الشركات التي تستهدف احتياجات السكان الميسورين ماديا والذين يبلغ عددهم نحو 27 مليون مستهلك.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.