«الخطوط السعودية» تتسلم 29 طائرة بوينغ وإيرباص

دخول الشركات الجديدة سيرفع حدة المنافسة

«الخطوط السعودية» تتسلم 29 طائرة بوينغ وإيرباص
TT

«الخطوط السعودية» تتسلم 29 طائرة بوينغ وإيرباص

«الخطوط السعودية» تتسلم 29 طائرة بوينغ وإيرباص

تستعد سوق الطيران الداخلي في السعودية إلى الدخول في منافسة على الخدمات والأسعار، مع قرب بدء شركات وطنية جديدة تشغيل رحلاتها بين المطارات في البلاد.
وقال عبد الرحمن الفهد، مساعد المدير العام للخطوط السعودية للعلاقات العامة، إن السعودية تعمل على زيادة رحلاتها لمواجهة النمو المتزايد في عدد الرحلات والسعة المقعدية على القطاعين الداخلي والدولي مع توالي وصول طائرات الأسطول الجديد، حيث وقّعت «السعودية» مؤخرًا اتفاقية للاستحواذ على (50) طائرة إيرباص جديدة من طرازي (A320 – A330) إضافة إلى طائرات البوينغ من طرازي (B787 – B777) المجدولة للتسلم خلال العام الحالي.
وأوضح أن السعودية ستستلم 29 طائرة جديدة مختلفة الأنواع والأحجام تنضم للأسطول الحالي المكون من 122 طائرة متنوعة.
ومن المتوقع أن تبدأ شركة طيران السعودية الخليجية تسيير رحلاتها خلال الفترة المقبلة بعد إنهاء متطلبات التشغيل كافة المقررة من الهيئة العامة للطيران المدني، وكذلك شركة طيران نسما التي ستبدأ تسيير رحلاتها من مطار حائل الذي يعتبر أول مطار محوري في السعودية ضمن مشروع وطني للمطارات المحورية.
وكشف تقرير الأداء التشغيلي لمركز العمليات بشركة الخطوط السعودية للنقل الجوي أنه تم تشغيل 16.559 ألف رحلة مجدولة وإضافية على القطاعين الداخلي والدولي خلال ديسمبر (كانون الأول)، وبمعدلٍ يومي يتجاوز 530 رحلة. وأظهر التقرير أيضًا تسجيل نسبة 85.23 في المائة في معدل انضباط مواعيد الرحلات، حيث استحوذ القطاع الداخلي على نسبة 65 في المائة من عدد الرحلات المجدولة.
وسجل تقرير الأداء التشغيلي لـ«السعودية» خلال ديسمبر الماضي نقل ما مجموعه 2.4 مليون مسافر على متن رحلاتها، بزيادة 9 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي. ويتوقع أن يساهم دخول شركات جديدة في النقل الداخلي في خلق منافسة بين شركات الطيران، حيث تعمل السعودية وناس حاليا في السوق، ومع دخول طيران الخليجية السعودية ونسما سيرتفع العدد إلى أربع شركات تسير رحلاتها بين مطارات البلاد في ظل تقديرات بأن عدد المقاعد الشاغرة في السوق يتجاوز 21 مليون مقعد، مما يساعد الشركات على تحقيق النجاح في عملياتها التشغيلية وطرح شرائح من أسعار التذاكر والخدمات التي تتماشى مع تطلعات المسافرين.
وكانت السعودية كشفت عن خطتها لرفع كفاءة العمليات التشغيلية والتحديث المستمر لأسطول الطائرات وتنميته بالاستحواذ على أكثر من مائة طائرة إضافية خلال الخمس سنوات المقبلة بغرض التوسع في تلبية الطلب المتزايد على السفر الداخلي، وتشغيل رحلات لمحطات دولية جديدة، وتحسين الخدمات المقدمة لجمهور المسافرين، ورفع أداء موظفي الصفوف الأمامية لمقابلة جمهور المسافرين.
وعملت السعودية على توفير 79 طائرة من أصل 90 طائرة تم التعاقد على شرائها واستئجارها، إلى جانب توقيع اتفاقية جديدة تستحوذ بموجبها على 50 طائرة سيتم تخصيصها للتشغيل الداخلي ليصبح إجمالي عدد الطائرات الجديدة 140 طائرة.
يشار إلى أن سوق النقل الجوي في السعودية تستوعب كثيرا من شركات الطيران الوطنية٬ إلى جانب أن دخول شركات جديدة في خدمة النقل الداخلي سوف يعزز المنافسة٬ ويوفر احتياجات المواطنين للتنقل بين المدن٬ خاصة في ظل المساحة الشاسعة بين مدن البلاد.



الاتحاد الأوروبي يسابق الزمن لكبح تكاليف الطاقة مع تأثير الحرب على الأسواق

مستودع «أستورا» للغاز الطبيعي، وهو أكبر مستودع لتخزين الغاز الطبيعي في أوروبا الغربية (رويترز)
مستودع «أستورا» للغاز الطبيعي، وهو أكبر مستودع لتخزين الغاز الطبيعي في أوروبا الغربية (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي يسابق الزمن لكبح تكاليف الطاقة مع تأثير الحرب على الأسواق

مستودع «أستورا» للغاز الطبيعي، وهو أكبر مستودع لتخزين الغاز الطبيعي في أوروبا الغربية (رويترز)
مستودع «أستورا» للغاز الطبيعي، وهو أكبر مستودع لتخزين الغاز الطبيعي في أوروبا الغربية (رويترز)

يعقد وزراء طاقة الاتحاد الأوروبي اجتماعاً يوم الاثنين لتقييم خيارات كبح تكاليف الطاقة، في وقت يعكف فيه المسؤولون على صياغة خطط طوارئ للتخفيف من تأثير ارتفاع أسعار النفط والغاز الناجم عن الحرب الإيرانية.

وفقاً لمسؤولين مطلعين على المناقشات لـ«رويترز»، تقوم المفوضية الأوروبية بإعداد إجراءات عاجلة لحماية المستهلكين من ارتفاع فواتير الطاقة، بما في ذلك فحص الدعم الحكومي للصناعات، وخفض الضرائب الوطنية، واستخدام المراجعة المرتقبة لسوق الكربون في الاتحاد الأوروبي لتسهيل إمدادات تصاريح ثاني أكسيد الكربون.

وصرحت رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لاين، أن بروكسل تدرس أيضاً وضع سقف لأسعار الغاز.

سيعقد الوزراء محادثات مغلقة لمناقشة التدابير الممكنة للمساعدة في تخفيف زيادات الأسعار التي أحدثها إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى قلب تجارة الغاز الطبيعي المسال رأساً على عقب وتسبب في اضطراب غير مسبوق في إمدادات النفط. وبما أن أوروبا تعتمد بشكل كبير على النفط والغاز المستورد، فهي معرضة بشدة لتقلبات الأسعار العالمية، ولا يُتوقع ظهور حلول سريعة.

وقالت جوانا بانديرا، رئيسة مؤسسة الفكر البولندية (منتدى الطاقة): «هناك أسباب هيكلية لارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا»، مشيرة إلى أن اختلاف مزيج الطاقة والضرائب بين الدول يعني أن الأسعار تتباين بشكل كبير عبر الاتحاد الأوروبي، وأضافت: «من الصعب حقاً إيجاد حل واحد يناسب الجميع».

ضغوط على الحكومات

ارتفعت أسعار الغاز القياسية في أوروبا بنسبة تزيد عن 50 في المائة منذ بدء الحرب الإيرانية. وتريد بعض الحكومات، بما في ذلك إيطاليا، تدخلاً شاملاً من الاتحاد الأوروبي، مثل تعليق سوق الكربون في الكتلة للحد من تأثير محطات الغاز المسببة للانبعاثات على أسعار الكهرباء.

من جهة أخرى، يتوقع بعض المسؤولين أن تركز بروكسل على تخفيضات الضرائب الوطنية أو الدعم المحلي، لـ«إعادة الكرة إلى ملاعب الدول الأعضاء لاتخاذ التدابير الرئيسية»، بحسب ما ذكره أحد الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي. لكن الاعتماد على الإعانات الوطنية يهدد بتوسيع الفوارق بين الأعضاء الأغنياء والفقراء في الاتحاد.

وقال دبلوماسي رفيع: «ليس بمقدور الجميع تحمل تكاليف المساعدات الحكومية، هذه هي المشكلة. الأمر متاح فقط لمن لديهم موارد مالية ضخمة».

ومن بين أكثر من 500 مليار يورو (571 مليار دولار) أنفقتها حكومات الاتحاد الأوروبي على إجراءات الدعم خلال أزمة الطاقة عام 2022، قدمت ألمانيا (أكبر اقتصاد في أوروبا) وحدهـا 158 مليار يورو، وفقاً لمركز الأبحاث «بروجيل».

ومن المقرر أن ترسل فون دير لاين إلى قادة الاتحاد الأوروبي قائمة مختصرة بخيارات الطوارئ هذا الأسبوع، قبل قمتهم المقررة يوم الخميس. وعلى المدى الطويل، تؤكد بروكسل أن التوسع في الطاقة النظيفة المنتجة محلياً من المصادر المتجددة والنووية سينهي ارتهان أوروبا لواردات الوقود الأحفوري المتقلبة.


اليابان تبدأ الإفراج عن احتياطياتها النفطية الاستراتيجية

رجل يمر بدراجته الهوائية أمام محطة وقود في مدينة سوزوكا، اليابان (رويتزر)
رجل يمر بدراجته الهوائية أمام محطة وقود في مدينة سوزوكا، اليابان (رويتزر)
TT

اليابان تبدأ الإفراج عن احتياطياتها النفطية الاستراتيجية

رجل يمر بدراجته الهوائية أمام محطة وقود في مدينة سوزوكا، اليابان (رويتزر)
رجل يمر بدراجته الهوائية أمام محطة وقود في مدينة سوزوكا، اليابان (رويتزر)

بدأت اليابان، يوم الاثنين، الإفراج عن احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، وذلك بعد أن أشارت وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق إلى أن الإفراج سيبدأ في آسيا وأوقيانوسيا قبل المناطق الأخرى.

وكان أعضاء وكالة الطاقة الدولية قد اتفقوا في 11 مارس (آذار) على استخدام مخزونات النفط للتخفيف من حدة ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط، في أكبر استجابة من نوعها على الإطلاق.

وأعلنت اليابان، التي تعتمد على الشرق الأوسط في 95 في المائة من وارداتها النفطية، يوم الاثنين، في بيان نُشر في الجريدة الرسمية، أن مستوى احتياطيات النفط في البلاد «يجري تخفيضه».

ويُلزم هذا البيان مديري احتياطيات النفط بالإفراج عن جزء من مخزوناتهم لتلبية المعيار الجديد.

وفسّرت العديد من وسائل الإعلام اليابانية البيان على أنه تأكيد على بدء الإفراج بالفعل.

وصرح مينورو كيهارا، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، يوم الاثنين، بأن البلاد ستفرج عن احتياطيات نفطية من القطاع الخاص تكفي لمدة 15 يومًا.

تُعدّ احتياطيات النفط الاستراتيجية في اليابان من بين الأكبر في العالم، حيث بلغت أكثر من 400 مليون برميل في ديسمبر (كانون الأول).

وتمتلك البلاد احتياطيات تكفي لتغطية استهلاكها المحلي لمدة 254 يومًا.

وصرح وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة، ريوسي أكازاوا، يوم الجمعة، بأنه سيتم الإفراج عن احتياطيات النفط الخاصة قبل المخزونات الحكومية.

وكان تاكايتشي قد صرح الأسبوع الماضي بأن البلاد تخطط للإفراج عن احتياطيات وطنية تكفي لمدة شهر.

وذكرت وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق أنه سيتم الإفراج عن 271.7 مليون برميل من المخزونات التي تديرها الحكومة على مستوى العالم. وقالت: «قدمت الدول الأعضاء خطط تنفيذ فردية إلى وكالة الطاقة الدولية. وتشير هذه الخطط إلى أن المخزونات ستُتاح فورًا من قِبل الدول الأعضاء في منطقة آسيا وأوقيانوسيا».

وأضافت: «ستُتاح المخزونات من الدول الأعضاء في الأميركيتين وأوروبا ابتداءً من نهاية مارس».


النفط يمحو مكاسبه المبكرة مع تقييم الأسواق لمخاطر الإمدادات

رجل يعزف على الغيتار في حديقة هيغاشي-أوغيشيما هيغاشي في منطقة كيهين الصناعية، في خليج طوكيو والتي تضم عمليات تكرير النفط (أ.لف.ب)
رجل يعزف على الغيتار في حديقة هيغاشي-أوغيشيما هيغاشي في منطقة كيهين الصناعية، في خليج طوكيو والتي تضم عمليات تكرير النفط (أ.لف.ب)
TT

النفط يمحو مكاسبه المبكرة مع تقييم الأسواق لمخاطر الإمدادات

رجل يعزف على الغيتار في حديقة هيغاشي-أوغيشيما هيغاشي في منطقة كيهين الصناعية، في خليج طوكيو والتي تضم عمليات تكرير النفط (أ.لف.ب)
رجل يعزف على الغيتار في حديقة هيغاشي-أوغيشيما هيغاشي في منطقة كيهين الصناعية، في خليج طوكيو والتي تضم عمليات تكرير النفط (أ.لف.ب)

محت أسعار النفط مكاسبها، في وقت سعى المتداولون لتقييم أثر الهجمات الأميركية على مركز التصدير الرئيسي في إيران على الإمدادات، فيما يكثف الرئيس الأميركي دونالد ترمب جهود إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أدت الحرب إلى توقف الحركة فيه بشكل شبه كامل.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3.3 في المائة إلى 106 دولارات في التداولات الآسيوية، قبل أن تقلص المكاسب لتتداول عند 103 دولارات للبرميل. كما ارتفعت عقود الخام الأميركي إلى 102.44 دولار للبرميل، ثم قلصت مكاسبها، ليتداول الخام قرب 98 دولاراً للبرميل.