مجلس علماء باكستان يؤكد وقوفه مع دول الخليج في مواجهة تدخلات إيران

منظمات وفعاليات ترحب بزيارة ولي ولي العهد

مجلس علماء باكستان يؤكد وقوفه مع دول الخليج في مواجهة تدخلات إيران
TT

مجلس علماء باكستان يؤكد وقوفه مع دول الخليج في مواجهة تدخلات إيران

مجلس علماء باكستان يؤكد وقوفه مع دول الخليج في مواجهة تدخلات إيران

أعلنت الجمعيات الإسلامية في باكستان عن ترحيبها بزيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى باكستان التي التقى خلالها رئيس الوزراء نواز شريف وقائد الجيش الفريق راحيل شريف.
في وقت رحب فيه مجلس علماء باكستان بإعلان مجلس التعاون الخليجي عقب اجتماع لوزراء خارجيته في الرياض أول من أمس، الاتفاق على آلية فعالة لمواجهة الأنشطة والتدخلات الإيرانية، وتأييده لإجراءات السعودية لمحاربة الإرهاب.
وحول زيارة ولي ولي العهد لإسلام آباد، قال رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي في بيان «إن العلماء في باكستان يرحبون بولي ولي العهد في زيارته لبلده الثاني باكستان».
كما رحبت جمعية أهل الحديث المركزية وجمعية أنصار الأمة وجمعية علماء باكستان في بيان مشترك بزيارة الأمير محمد بن سلمان، وأكدت أن القوى المعادية للإسلام لن تنجح في تقويض العلاقات التاريخية التي تربط السعودية وباكستان.
وقال رئيس جمعية أنصار الأمة الشيخ فضل الرحمن خليل وفقًا للبيان «إن الشعب الباكستاني يكن الحب والاحترام لشعب المملكة وقيادتها الرشيدة، ويقف مع المملكة ضد القوى الإقليمية التي تسعى إلى زعزعة أمن بلاد الحرمين الشريفين».
من جانبه قال أمير جمعية أهل الحديث المركزية بإسلام آباد الشيخ حافظ مقصود «إن زيارة ولي ولي العهد ستعزز العلاقات الثنائية بين المملكة وباكستان».
بينما قال القيادي بجمعية علماء باكستان العلامة عزيز أحمد جشتي «إن الشعب الباكستاني يقف مع المملكة العربية السعودية، ويؤيد قرارات قيادتها الرشيدة التي تصب في مصلحة الأمة الإسلامية»، مؤكدًا أن زيارة ولي ولي العهد «ستكون لها نتائج إيجابية على المدى البعيد».
وقال رئيس مجلس علماء باكستان لوكالة الأنباء السعودية «إن علماء وشعب باكستان يؤيدون الموقف الخليجي ضد التدخلات الإيرانية في شؤون الدول الإسلامية ودعمها للإرهاب والتنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة استقرار بلاد الحرمين الشريفين وتفريق الأمة الإسلامية على أساس طائفي».
وأضاف أن إيران «دولة معتدية وراعية للإرهاب، وقد كشفت عن وجهها الحقيقي من خلال الاعتداء على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، فضلاً عن احتلالها لجزر تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة ودعمها للتنظيمات الإرهابية ومنح الملاذ الآمن على أراضيها للعناصر الإرهابية»، مجددًا ترحيبه بزيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى باكستان، موضحًا أن بلاده وشعبها ينظرون إلى زيارة ولي ولي العهد بأمل كبير «بحكم المكانة الكبيرة التي تحظى بها المملكة وقيادتها الرشيدة على مستوى الأمة الإسلامية».



أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه من جانب إيران إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.

وصرّح زيلينسكي لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يطلب منّا أحد التدخل في مسألة مضيق هرمز. خلال زياراتي، قلت لممثّلي دول الشرق الأوسط والخليج: أوكرانيا مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

لكن الرئيس الأوكراني لم يوضح كيف يمكن لبلاده المساهمة في فتح المضيق، وإنْ أشار إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود، الذي كانت روسيا أغلقته في بداية غزوها لأوكرانيا.

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

وزار الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي عدة دول في المنطقة، حيث وقّع اتفاقات دفاعية مع قطر والسعودية. وقال: «أعتقد أننا غيّرنا نظرة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تجاه أوكرانيا لسنوات طويلة مقبلة».

وتخشى أوكرانيا أن تُهمّش مع تحوّل اهتمام العالم نحو الحرب في الشرق الأوسط. وقد سعت كييف إلى الاستفادة من خبرتها في صدّ الغزو الروسي، إذ إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات مسيّرة روسية مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران في هجمات تشنّها على دول الخليج.


الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، الجمعة، حسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء الكويتية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة قولها: «إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن وقوع أضرار مادية»، مؤكدةً «أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث لضمان استمرار التشغيل».


دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.