بعد تنفيذها 1084 حكمًا.. إيران الأولى حسب السكان في الإعدامات عالميًا عام 2015

منظمة حقوقية رصدت منذ ثورة الخميني عام 1979 إعدام 18068 شخصًا

بعد تنفيذها 1084 حكمًا.. إيران الأولى حسب السكان في الإعدامات عالميًا عام 2015
TT

بعد تنفيذها 1084 حكمًا.. إيران الأولى حسب السكان في الإعدامات عالميًا عام 2015

بعد تنفيذها 1084 حكمًا.. إيران الأولى حسب السكان في الإعدامات عالميًا عام 2015

طرحت مواقف المسؤولين الرسميين في طهران من إعلان السعودية تنفيذ الإعدام بحق 47 إرهابيا، وتحريضهم قوات الباسيج للهجوم على البعثات الدبلوماسية للسعودية، تساؤلات عدة حول حقيقة موقف النظام الإيراني من الإعدام، خاصة أن طهران سجلت رقما قياسيا في الإعدامات خارج نطاق القضاء منذ تولي الرئيس حسن روحاني الذي يرفع لواء العدالة والإصلاح الرئاسة.
واستغلت إيران عودتها إلى المفاوضات النووية في تنفيذ مزيد من الإعدامات، واحتلت بذلك، خلال العام الماضي، المرتبة الأولى عالميا في تنفيذ أحكام الإعدام مقارنة بعدد سكانها. وأكدت منظمات حقوقية إيرانية تنفيذ 1084 حكم إعدام في 2015، وهو رقم قياسي تسجله إيران في السنوات الـ15 الأخيرة.
ويلعب الرئيس الإيراني الدور الأساسي في المصادقة على أحكام الإعدام من خلال كبار ممثليه في المحافظات. وتعتبر السلطة القضائية الجهة الأولى في إيران المسؤولة عن إصدار أحكام الإعدام. ولم يسجل لروحاني أي تصريح يندد بأحكام الإعدام المتزايدة في فترته الرئاسية، فيما كانت منظمات حقوق الإنسان تأمل أن تدرج مجموعة «5+1» قضايا حقوق الإنسان والمطالبة بالحد من الإعدامات على أجندة مفاوضات الاتفاق النووي، وهو ما لم يتحقق.
وفي هذا السياق، قال مقرر الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في إيران، أحمد شهيد، في حوار مع موقع «روز» الإيراني، إن أوضاع حقوق الإنسان لم تشهد «تغيرا ملحوظا» في عهد روحاني، علما بأن إيران ترفض منذ ست سنوات دخول المقرر الخاص بحقوق الإنسان.
وفي سياق متصل، نشر موقع «آمد نيوز» مناشدة من علماء أهل السنة والجماعة في إيران، یحذرون فيها من إعدام إیران 27 من نشطاء أهل السنة أغلبهم من الكرد ثأرا. وحذرت المناشدة من تكرار الإعدامات والمجازر بحق أهل السنة في سجون النظام الإيراني. وطالبت جميع المعنيين بشؤون أهل السنة في إيران بالتحرك العاجل لمنع تلك الإعدامات، كما طالبت السنة في إيران بالنزول إلى الشوارع ورفع أصواتهم لنصرة السجناء. وقبل ذلك، أعلنت «محكمة الثورة» في الأحواز إصدار حكم الإعدام بحق سبعة ناشطين أحوازيين. فيما طالبت منظمة «هيومان رايتس ووتش» إيران بإلغاء أحكام الإعدام بحق 33 سنيا في منتصف عام 2014.
وكان تنفيذ حكم الإعدام بحق ريحانة جباري في 2014 بتهمة قتل موظف مخابرات إيراني حاول اغتصابها قد أثار استنكارا دوليا. كما نفذت إيران حكم الإعدام بحق اثنين من الناشطين، وهما هادي راشدي وهاشم شعباني، بسبب تأسيس مؤسسة «الحوار» الثقافية في الأحواز، وأعدمت علام رضا خسروي بتهمة دعم «مجاهدين خلق».
وكانت منظمة العفو الدولية حذرت في بيان لها في يوليو (تموز) الماضي من ارتفاع عدد الإعدامات خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2015، بعد بلوغ عدد الإعدامات نحو 700 شخص، في الوقت الذي كانت فيه الإحصائيات الرسمية الإيرانية تظهر إعدام 246 إيرانيا.
وقبل أشهر، دافع وزير العدل الإيراني، مصطفى بورمحمدي، عن إعدامات كثيرة شهدتها إيران بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 1988. وتقول منظمات حقوق الإنسان الإيرانية إن السلطات أعدمت 5 آلاف ناشط سياسي رميا بالرصاص أغلبهم من منظمة «مجاهدين خلق» ومن الأكراد. كما ضمت قائمة المعدومين نشطاء من المجتمع المدني وأعضاء في أحزاب يسارية. وكان وزير العدل الإيراني الحالي عضوا في اللجنة الثلاثية المسؤولة عن تنفيذ الإعدامات.
وتقول منظمات حقوق الإنسان الإيرانية إنه يتعذر الوصول إلى إحصائية دقيقة بسبب الضغوط الحكومية على ذوي المعدومين. وتؤكد أن إحصائياتها لا تشمل الذين تجري تصفيتهم على يد القوات الخاصة أو يقتلون في الاحتجاجات والمظاهرات. وأظهرت إحصائية منظمة حقوق الإنسان في إيران أن الإعدامات بلغت في عام 2014 أكثر من 753 حالة، بينما تظهر إحصائية عام 2013 إعدام 678 شخصا صعودا من 580 إعداما عام 2012، فيما بلغ العدد في 2011 أكثر من 684. وفي هذا السياق، رصدت مؤسسة «برومند» المعنية بقضايا حقوق الإنسان الإيراني 18068 حالة إعدام في إيران منذ تشكيل المحاكم الثورية وحتى الآن.
ويرى نشطاء حقوقيون أن أحكام الإعدام في إيران تستند إلى اعترافات إجبارية، وتفتقر للقيمة القانونية. وكانت محكمة في الاتحاد الأوروبي رفضت طعن إيران في العقوبات المفروضة على رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون محمد سرافراز، ورئيس تحرير قناة «برس تي في» حميد رضا عبادي، بسبب دورهما في بث اعترافات لتسعة سجناء سياسيين من العرب والكرد، أعدمتهم السلطات الإيرانية لاحقا في ظروف غامضة.
وأصبح الإعدام الوسيلة الأولى لرجال الحكم في طهران منذ انتصار ثورة الخميني وتسلمها زمام الأمور بعد إسقاط النظام البهلوي. وكان إعلان عن المحكمة الثورية الخاصة في فبراير (شباط) 1979 بأوامر من الخميني، وتسمية حاكم شرعي من دون أي قانون لأصول المحاكمات، بداية تنفيذ الإعدامات الكبيرة التي أراد بها «الولي الفقيه الأول» تصفية معارضيه ومنافسيه على السلطة بتهم مثل المحاربة والفساد في الأرض واتهامات تتعلق بالأمن القومي والدولي وجرائم أخرى، واستمر ذلك حتى المصادقة على قانون تشكيل محاكم الثورة في يوليو 1994. وينص القانون على أن المحاكم الثورية تخص جرائم الأمن القومي والمحاربة والفساد في الأرض والإساءة للخميني وخامنئي والمؤامرة ضد النظام والقيام بعمل مسلح والإرهاب وتخريب المؤسسات والتجسس والجرائم المتعلقة بتهريب المخدرات والفساد الاقتصادي.
وكانت صورة نشرتها صحيفة «إطلاعات» في 1980 كشفت فظاعة الإعدامات التي قام بها النظام الإيراني بحق المعارضين، وسرعان ما تصدرت صورة «فرقة الإعدام» اهتمام وكالات الأنباء والصحافة العالمية وفازت بجائزة «بوليتزر» لأفضل صورة في 1980. لكن هوية المصور لم تكشف إلا بعد مضي 26 عاما، وكشفتها صحيفة «وول ستريت جورنال». والمصور هو جهانغير رزمي الذي قال إنه التقط الصورة في كردستان إيران عندما كان برفقة القاضي الشرعي صادق خلخالي.



مضيق هرمز... وسط حصارين إيراني وأميركي

لقطة جوية تُظهر حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان (أ.ف.ب)
لقطة جوية تُظهر حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان (أ.ف.ب)
TT

مضيق هرمز... وسط حصارين إيراني وأميركي

لقطة جوية تُظهر حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان (أ.ف.ب)
لقطة جوية تُظهر حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان (أ.ف.ب)

قال وزير الدفاع بيت هيغسيث، صباح الجمعة، إنَّ القوات الأميركية ستُبقي على حصار مضيق هرمز «ما دام الأمر اقتضى ذلك». وقبل ذلك بيوم، أعلن مسؤول إيراني كبير، على وسائل التواصل الاجتماعي، أنَّ مقاتليه كانوا يختبئون في كهوف بحرية داخل المضيق لـ«تدمير المعتدين».

لقد سعت كلٌّ من الولايات المتحدة وإيران إلى فرض السيطرة على مضيق هرمز منذ اتفاقهما على وقف إطلاق النار. وتقول إيران إنَّ السفن التي تحصل فقط على إذن من «الحرس الثوري» سيكون مسموحاً لها بالمرور. بينما تقول البحرية الأميركية إنها تعترض جميع السفن المقبلة من الموانئ الإيرانية أو المتجهة إليها.

باختصار، من المستحيل معرفة مَن يسيطر على هذا الممر الملاحي الحيوي عند مدخل الخليج العربي. وما هو مؤكّد أن مصير المضيق أصبح قضيةً حاسمةً، ليس فقط لتسوية الصراع بين إيران والولايات المتحدة، بل أيضاً للاقتصاد العالمي. وفيما يلي ما نعرفه عمّا يحدث في هذا الممر المائي الضيّق:

معظم السفن لا تتحرك

قالت القوات الإيرانية إنها استولت على سفينتَي شحن قرب المضيق، الأربعاء، بينما قال الجيش الأميركي، الجمعة، إنه أوقف وأعاد توجيه 34 سفينة منذ بدء فرض الحصار على الموانئ الإيرانية.

وتخشى شركات الشحن وشركات التأمين التابعة لها أن تكون إيران قد زرعت ألغاماً في القنوات الرئيسية، وقد تهاجم السفن التجارية. وقد ردع ذلك معظم مئات السفن المحتجزة في الخليج العربي عن محاولة المغادرة.

أفراد مشاة بحرية «الحرس الثوري» يقتحمون سفينة كانت تحاول عبور مضيق هرمز (أ.ف.ب)

مع ذلك، سمحت إيران لبعض السفن، بما في ذلك سفنها الخاصة، بالمرور عبر المضيق باستخدام مسار يمر بالقرب من ساحلها، وقد يتضمَّن الرسو في موانئ إيرانية. وقد مرّت ما لا يقل عن 150 سفينة عبر المضيق منذ الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار في 7 أبريل (نيسان)، وفقاً لبيانات شركة «كبلر» العالمية لتتبع السفن.

ولا يزال حجم الحركة اليومية في المضيق أقل بكثير من مستوياته قبل الحرب. ففي الأوقات العادية، كان نحو خُمس إمدادات النفط العالمية وحصة كبيرة من الغاز الطبيعي تمر عبر المضيق على متن السفن. وقد أدت التوترات في هذا الممر المائي إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، مع تداول النفط مجدداً بالقرب من 100 دولار للبرميل.

وأظهرت بيانات «كبلر» أنه بين الأربعاء والخميس، عبرت 17 سفينة الممر المائي.

إيران تستطيع عرقلة معظم التجارة

رغم أن جزءاً كبيراً من البحرية الإيرانية النظامية دُمِّر نتيجة الهجمات الإسرائيلية والأميركية في وقت مبكر من الصراع، فإنَّ «الحرس الثوري» لا يزال ينشر قوارب صغيرة وسريعة لتعطيل حركة الشحن. وتُعرَف هذه القوة باسم «أسطول البعوض»، وقد صُمِّمت لمضايقة السفن، غالباً عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة.

كما قال الإيرانيون إنهم زرعوا ألغاماً بحرية في الجزء من المضيق الذي كان، قبل الحرب، يضم ممرّين محددين جيداً لعبور السفن: أحدهما للسفن الداخلة إلى الخليج العربي والآخر للسفن المغادرة. وقد أجبر ذلك السفن على استخدام ممر أقرب إلى إيران يسهل على قواتها السيطرة عليه.

وفرضت طهران مؤخراً قواعد للعبور عبر الممر المائي، بما في ذلك الحصول على تصاريح لمسارات محددة مسبقاً. كما قدّم مسؤولون إيرانيون تشريعات في البرلمان لفرض رسوم عبور على السفن الراغبة في المرور عبر المضيق.

مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش - 64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)

«لا شيء يفلت» من البحرية الأميركية

في الجهة المقابلة، قال الرئيس دونالد ترمب إن البحرية الأميركية ستُبقي على الحصار حتى تتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق سلام دائم. وقد جعلت إيران رفع الحصار شرطاً لاستئناف المحادثات.

وبفضل دعم جوي كبير وأسطول من السفن الحربية التي تجوب خليج عُمان وبحر العرب جنوب شرقي المضيق، تتعقب البحرية الأميركية السفن التجارية المغادرة من الموانئ الإيرانية، وتواجه تلك التي تنجح في العبور، وتجبرها على العودة أو مواجهة خطر الصعود إليها.

وقال هيغسيث، الجمعة، إن 34 سفينة تم اعتراضها وإجبارها على العودة. كما تم تعطيل سفينة شحن واحدة، هي «توسكا» التي ترفع العلم الإيراني، بعدما حاولت تفادي الحصار الأميركي يوم الأحد، بنيران البحرية، وتم احتجازها مع طاقمها في 19 أبريل في بحر العرب. ونددت إيران بالاستيلاء على السفينة وعدّته «قرصنة».

ورغم أن الجيش الأميركي قال إنه لم تتمكَّن أي سفينة إيرانية من اختراق شبكته، فإنَّ محللي «لويدز ليست» يقولون إن ما لا يقل عن 7 سفن مرتبطة بإيران تمكَّنت من المرور عبر مضيق هرمز والحصار الأوسع منذ 13 أبريل 2026.

وقد تمكَّنت بعض السفن من تفادي الحصار عبر إدخال بيانات منشأ أو وجهة زائفة، والتظاهر بأنها تقود سفينة أخرى بالكامل. كما يمكن للسفن إيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بها مؤقتاً، فتبدو كأنها تختفي في مكان وتظهر في آخر.

*خدمة «نيويورك تايمز»

واشنطن: براناف باسكار


إقالة نائب وزير التعليم التركي بعد إطلاق نار في مدرستين

سيدة تبكي عند مدخل مدرسة إعدادية في مقاطعة كهرمان مرعش بجنوب تركيا بعد حادث إطلاق نار في وقت سابق هذا الشهر (أ.ف.ب)
سيدة تبكي عند مدخل مدرسة إعدادية في مقاطعة كهرمان مرعش بجنوب تركيا بعد حادث إطلاق نار في وقت سابق هذا الشهر (أ.ف.ب)
TT

إقالة نائب وزير التعليم التركي بعد إطلاق نار في مدرستين

سيدة تبكي عند مدخل مدرسة إعدادية في مقاطعة كهرمان مرعش بجنوب تركيا بعد حادث إطلاق نار في وقت سابق هذا الشهر (أ.ف.ب)
سيدة تبكي عند مدخل مدرسة إعدادية في مقاطعة كهرمان مرعش بجنوب تركيا بعد حادث إطلاق نار في وقت سابق هذا الشهر (أ.ف.ب)

​ أقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، نائب وزير التعليم، بعد حادثتي إطلاق نار في مدرستين أسفرتا عن مقتل تسعة أشخاص، وفق إعلان صدر في الجريدة الرسمية مساء الجمعة.

وقُتل ثمانية طلاب تتراوح أعمارهم بين 10 و11 عاماً ومعلم في أبريل (نيسان) عندما أطلق فتى يبلغ 14 عاماً، النار، في مدرسة بمقاطعة كهرمان مرعش (جنوب).

وبحسب السلطات، كان المهاجم الذي قضى في مكان الواقعة، يحمل خمسة أسلحة نارية، وهو نجل شرطي سابق.

وفي هجوم آخر في مقاطعة شانلي أورفا (جنوب شرق)، أطلق طالب سابق النار في مدرسته الثانوية حيث كان يدرس قبل أن ينتحر.

بموجب مرسوم وقَّعه إردوغان، تم عزل نائب وزير التعليم نظيف يلماز من منصبه، واستبدال جهاد دميرلي به.

وأثارت حادثتا إطلاق النار غضباً شعبياً واسع النطاق، وقد تعهَّد إردوغان بفرض قيود إضافية على حيازة الأسلحة النارية.


كاسحة ألغام ألمانية تتمركز قريباً بـ«المتوسط» تمهيداً لمهمة محتملة في «هرمز»

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (أ.ف.ب)
TT

كاسحة ألغام ألمانية تتمركز قريباً بـ«المتوسط» تمهيداً لمهمة محتملة في «هرمز»

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (أ.ف.ب)

تتمركز كاسحة ألغام ألمانية قريباً في البحر الأبيض المتوسط تمهيداً لاحتمال توليها مهمة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب في الخليج، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن وزارة الدفاع، اليوم السبت.

وأوضحت ناطقة باسم وزارة الدفاع الألمانية أن السفينة «فولدا» التابعة للبحرية الألمانية ستتمركز «في الأيام المقبلة» في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأضافت أن الهدف هو تقديم «مساهمة كبيرة وبارزة في تحالف دولي يرمي إلى حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وكانت دول عدة «غير مشاركة في الحرب» أعلنت منتصف أبريل (نيسان) استعدادها لمهمة «محايدة» لتأمين مضيق هرمز الذي أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الفائت أنها تزيل الألغام فيه مع طهران، من دون أن تؤكد الأخيرة هذه المعلومة.

وكانت السفينة الألمانية لا تزال راسية، السبت، في ميناء كيل، حيث تُستكمل الاستعدادات اللوجستية والإدارية لاحتمال إرسالها إلى مضيق هرمز.

ويُتوقع أن تتمركز السفينة في المرحلة الأولى في البحر الأبيض المتوسط.

وأشار البيان إلى أن التمركز في هذا الموقع يتيح «كسب وقت ثمين» يستفاد منه للإفادة سريعاً من قدرات السفينة التي يتراوح عدد طاقمها بين 40 و50 شخصاً.

لكنّ البيان أكّد أن تولّي السفينة مهمات في مضيق هرمز لن يكون ممكناً إلا في حال التوصل إلى «وقف دائم للأعمال القتالية»، ووجود «أساس من القانون الدولي»، وتوافر «تفويض من البوندستاغ» (مجلس النواب الألماني).

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس لصحيفة «راينيشه بوست» المحلية، السبت، إن الأساس في القانون الدولي قد يتمثّل في توسيع محتمل لمهمة «أسبيديس» الأوروبية لحماية حركة الملاحة في البحر الأحمر، معتبراً أن هذا الخيار «مناسب وممكن».

وتهدف هذه المهمة التي بدأت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تنفيذها في فبراير (شباط) 2024، بهدف حماية الملاحة التجارية من هجمات الحوثيين اليمنيين.