موجز الاقتصاد

موجز الاقتصاد
TT

موجز الاقتصاد

موجز الاقتصاد

* المركزي السوداني يحظر استيراد بعض السلع لمواجهة أزمة النقد الأجنبي
* الخرطوم - الشرق الأوسط: قرر البنك المركزي السوداني حظر استيراد عدد من السلع، بهدف مواجهة أزمة النقد الأجنبي التي تعاني منها البلاد حاليا، ومن بين تلك السلع المحظورة «الأثاث والحلويات والألبان والمنتجات البلاستيكية». وأوضح البنك المركزي السوداني أنه تم تعميم القرار على كل المصارف السودانية بعدم استيراد عدد من السلع باستثناء «الأبقار، والماعز المستوردة بغرض التربية». كما تشمل قائمة السلع المحظورة أيضا المياه واللحوم الطازجة والمبردة بجميع أنواعها، والحلويات والألبان، بالإضافة إلى المنتجات البلاستيكية والنباتات باستثناء الفسائل والشتلات.
* العراق يعلن الانتهاء من حفر 5 آبار نفطية جديدة
* الناصرية (العراق) - د.ب.أ: صرح مسؤول بقطاع النفط العراقي أمس بأن شركات عراقية وأجنبية انتهت من حفر 5 آبار نفطية في حقول شركة نفط ذي قار في مدينة الناصرية جنوبي بغداد. وقال كريم ياسر، مدير الشركة إن «الشركات الأجنبية العاملة في حقل الغراف وشركة الحفر العراقية العاملة في حقل الناصرية أنجزت حفر 5 آبار نفطية جديدة، موزعة بواقع 3 آبار في حقل الغراف وبئرين في حقل الناصرية، ليرتفع عدد الآبار في الحقلين إلى47 بئرا نفطيا». وأضاف أن «إنتاج النفط الخام في حقل الغراف حاليا يبلغ مائة ألف برميل يوميا، وحقل الناصرية 70 ألف برميل يوميا، والعمل جار لزيادة الطاقات الإنتاجية».
* صادرات بريطانيا إلى دول العالم تتخطى مثيلتها إلى الاتحاد الأوروبي
* لندن - الشرق الأوسط: كشفت إحصائيات رسمية أمس عن أن بريطانيا صدرت منتجات إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي أكثر من المنتجات التي تم تصديرها إلى دول الاتحاد الأوروبي لمدة 15 شهرا متتاليا. وأوضحت الإحصائيات التي استغلتها حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد يعتمد على بريطانيا أكثر من اعتماده على بقية دول الاتحاد، كما ذكر مكتب الإحصائيات الوطنية البريطانية أن بريطانيا صدرت منتجات بقيمة 11.1 مليار إسترليني إلى أوروبا في شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، مقارنة بـ12.2 مليار إسترليني لبقية دول العالم.
* وقف عملية نقل البضائع الأوكرانية عبر روسيا
* كييف - أ.ف.ب: أعلنت السلطات الأوكرانية أمس أن نقل البضائع الأوكرانية عبر روسيا إلى دول أخرى متوقف منذ مطلع العام، في فصل جديد من الحرب التجارية بين البلدين، اللذين فرض كل منهما حظرا على السلع الغذائية للآخر. وقالت المتحدثة باسم وزارة البنى التحتية الأوكرانية كريستينا نيكولاييفا إن «نقل البضائع الأوكرانية لم يبدأ». وذكرت الوزارة أن التعديلات التي أدخلتها روسيا منذ مطلع العام تنص على أن البضائع الأوكرانية المصدرة إلى آسيا الوسطى أو الصين عبر روسيا لا يمكن أن تدخل إلى الأراضي الروسية عبر بيلاروسيا.



وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
TT

وزير الطاقة الأميركي: على وكالة الطاقة «إسقاط» تركيزها على التغير المناخي

رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)
رايت يتحدث في الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية وإلى يمينه فاتح بيرول (إ.ب.أ)

أطلق وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، من قلب العاصمة الفرنسية باريس، تحذيراً شديد اللهجة بانسحاب الولايات المتحدة من وكالة الطاقة الدولية ما لم تتوقف عن «انحيازها» لسياسات المناخ وتعدل مسارها ليركز حصرياً على أمن الطاقة.

في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري للوكالة، طالب رايت، الوكالة بضرورة «إسقاط» ملف التغير المناخي من أجندتها نهائياً، والعودة للتركيز حصراً على أمن الطاقة، معتبراً أن الانخراط في قضايا المناخ هو محض «عمل سياسي». وقال بلهجة حاسمة: «إذا أصرت الوكالة على أن تظل تهيمن عليها وتغمرها قضايا المناخ، فنحن خارجها»، معتبراً أن نماذج الوكالة الخاصة بـ«صافي الانبعاثات الصفرية» لعام 2050 هي نماذج «سخيفة» وغير واقعية.

تأتي هذه التهديدات كجزء من نهج إدارة الرئيس دونالد ترمب التي وسَّعت تراجعها عن التعاون الدولي في مجال المناخ، بعد الانسحاب من اتفاقية باريس والعديد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة. وتمثل المساهمة الأميركية نحو 14 في المائة من ميزانية الوكالة، مما يجعل التهديد بالانسحاب ضربة مالية وتنظيمية قاصمة.

من جانبه، حذر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من «تصدع في النظام العالمي» ينعكس بوضوح على سياسات الطاقة.

وفي ظل الضغوط الأميركية، بدأت الوكالة في مراجعة نبرة تقاريرها؛ حيث أعاد تقريرها الأخير في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سيناريو «السياسات الحالية» الذي يتوقع استمرار نمو الطلب على النفط والغاز لـ25 عاماً قادمة، وهو ما عدّه كريس رايت خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها «غير كافية».

وفي حين تتراجع واشنطن عن التزاماتها المناخية، تواصل الصين وأوروبا الدفع نحو الكهرباء، رغم ظهور بوادر ليونة في الموقف الأوروبي أيضاً، حيث بدأت بعض الدول مثل هولندا تطالب بـ«نهج واقعي وبراغماتي» لمواجهة عدم الاستقرار الجيوسياسي.


واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
TT

واردات الهند من نفط روسيا في يناير عند أدنى مستوى منذ 2022

محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)
محطة كوزمينو للنفط الخام على شاطئ خليج ناخودكا روسيا (رويترز)

أظهرت بيانات من مصادر صناعية أن شحنات النفط الخام الروسي في يناير (كانون الثاني) شكلت أصغر حصة من واردات الهند من الخام منذ أواخر 2022، في حين بلغت إمدادات الشرق الأوسط أعلى نسبة لها خلال الفترة نفسها.

وعززت الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط ‌في العالم، مشترياتها ‌من النفط الروسي منخفض ‌التكلفة ⁠الذي يتجنبه عدد ⁠من الدول الغربية عقب الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إذ تجاوزت وارداتها مليوني برميل يومياً في بعض الأشهر.

وأظهرت البيانات أن العقوبات التي فرضها الغرب على خلفية الحرب، إضافة ⁠إلى الضغوط الرامية إلى ‌إبرام اتفاق ‌تجاري مع الولايات المتحدة، أجبرتا نيودلهي على تقليص ‌مشترياتها من النفط الروسي. ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني)، باتت الصين تتصدر قائمة مستوردي الخام الروسي المنقول بحراً بدلاً من الهند.

وأشارت البيانات إلى أن الهند ‌استوردت نحو 1.1 مليون برميل يومياً من الخام الروسي ⁠الشهر ⁠الماضي، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2022، وسط تراجع حصة موسكو من إجمالي واردات النفط إلى 21.2 في المائة، وهي أصغر حصة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وأظهرت البيانات أن واردات روسيا خلال يناير هوت 23.5 في المائة، مقارنة مع ديسمبر (كانون الأول) وبنحو الثُلث، مقارنة بالعام السابق.


شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
TT

شركات نفط عالمية تفوز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل

مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)
مقر مؤسسة النفط الليبية في طرابلس (رويترز)

فازت شركات نفطية وتجارية عالمية، من بينها «فيتول» و«ترافيغورا» و«توتال إنرجيز»، بعطاءات ‌لتزويد ليبيا ‌بالبنزين ​والديزل. حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر تجارية.

‌يأتي هذا في ⁠الوقت ​الذي ترفع ⁠فيه ليبيا وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها وخفض وارداتها ⁠من الوقود الروسي.

تشهد ‌ليبيا ‌حالياً ​عملية ‌إصلاح شاملة لقطاعها ‌النفطي بعد مرور 15 عاماً على سقوط نظام معمر القذافي ‌وسنوات شهدت حروباً أهلية.

وتنتج البلاد ⁠نحو ⁠1.4 مليون برميل من الخام يومياً، لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتكرير، مما يجعلها تعتمد على واردات الوقود.