تبادل تجاري ضعيف بين الرياض وطهران لا يتجاوز 500 مليون دولار

أمين مجلس الغرف الخليجية لـ («الشرق الأوسط») : مقاطعة إيران فرقعة إعلامية

تبادل تجاري ضعيف بين الرياض وطهران لا يتجاوز 500 مليون دولار
TT

تبادل تجاري ضعيف بين الرياض وطهران لا يتجاوز 500 مليون دولار

تبادل تجاري ضعيف بين الرياض وطهران لا يتجاوز 500 مليون دولار

أكد معنيون بقطاع الأعمال السعودي لـ«الشرق الأوسط»، أن إيران بإقدامها على إعلان مقاطعتها المنتجات السعودية، لفت الحبل حول عنقها الاقتصادي، وأنه لا معنى له لا اقتصاديا ولا تجاريا، وذلك لأن التجارة البينية في الأساس بين الرياض وطهران ضعيفة إلى أدنى مستوى، مشيرين إلى أنه لا يوجد حتى الآن مجلس أعمال سعودي - إيراني.
من جهته، قال عبد الرحيم نقي، الأمين العام لمجلس الغرف الخليجية، لـ«الشرق الأوسط»: «إعلان طهران عن مقاطعتها المنتجات السعودية، ما هو إلا فرقعة إعلامية ناتجة عن رد فعل بسبب ما أصابها من ذهول بسبب تصاعد عدد دول العالم التي قاطعتها تضامنا مع السعودية، على خلفية إقدام طهران على إحراق مباني البعثة الدبلوماسية السعودية».
وتابع نقي: «في الأساس، التجارة البينية بين طهران والرياض، ضعيفة مقارنة بغيرها من تجارة السعودية مع البلاد الأخرى من العالم، حيث إن السعودية تعد واحدة من دول مجلس التعاون الخليجي الأقل تبادلا تجاريا مع طهران، ولذلك فإن الأرقام ضعيفة في التجارة البينية بشكل لا يستحق الذكر».
وأكد الأمين العام لمجلس الغرف الخليجية، أن المقاطعة الإيرانية للمنتجات السعودية، لا تؤثر في حجم الصادرات السعودية، و«على العكس، فإن للسعودية أسواقا خارجية كثيرة يمكنها أن تعوّض تجارتها مع إيران على قلتها»، مشيرا إلى أن «تصرّفا بهذا الشكل، يوضح أن طهران لم تعِ الدرس بعد».
ولفت نقي إلى أن «إيران بهذه المقاطعة للمنتجات السعودية، تعرّض نفسها لخنقها اقتصاديا وتجاريا، خصوصا أنها تعاني عزلة من كثير من دول العالم، وفي مقدمتها أميركا التي تفرض عليها - حاليا - عقوبات ولديها أرصدة مجمدة، وبالتالي فإن الخاسر الأكبر في هذه المقاطعة هو إيران، لأنها لو منعت منتجاتها كالزعفران والسجاد والمكسرات، تكون قد أضرت اقتصادها في المقام الأول».
وفي هذا السياق، قال عبد الله المليحي، عضو مجلس الغرف السعودية رئيس الغرفة التجارية العربية – السريلانكية، لـ«الشرق الأوسط»: «إن مقاطعة إيران على صعيد التجارة، لا معنى لها، ويبدو أنها تريد أن تظهر أنها تستطيع أن تفعل شيئا يؤذي اقتصاد السعودية، ولكن فعليا هذا تصّرف أقل ما يقال عنه إنه رد فعل سيؤذي اقتصادها أكثر من أن تؤثر على تجارة الرياض الخارجية».
وأضاف المليحي: «ليست العبرة بفقدان تجارة بينية بين طهران والرياض التي لا تتجاوز الملياري ريال (533.3 مليون دولار)، لأن الرياض انفتحت على معظم أهم دول العالم الصناعية والتجارية التي تتمتع باتفاقيات نوعية معها، وليس من بينها إيران بطبيعة الحال التي ليس لها حتى الآن مجلس أعمال مشترك».
ووفق المليحي، فإن العلاقات التجارية السعودية - الإيرانية تعد علاقات اقتصادية شبه متوقفة بشكل مباشر، مبينا أن تجارتها البينية الكلية مع دول الخليج الست، تبلغ 22 مليار دولار، منها 17 مليار دولار مع الإمارات فقط، وتبقى خمسة مليارات دولار هي حجم تجارتها البينية مع خمس دول خليجية من بينها السعودية، التي تبلغ تجارتها معها فقط 533.3 مليون دولار، وهو رقم برأيه لا يعد رقما كبيرا قياسا بتجارة الرياض البينية مع غيرها من الدول الأخرى.
وقال المليحي: «هناك بعض الشركات السعودية التي تصدر منتجات بتروكيماوية إلى إيران، وكذلك بعض المصانع التي تقوم بتصنيع منتجات في إيران والتصدير إلى السعودية، ولكن المقاطعة في هذه الحالة لا تعني شيئا للسعودية، وذلك لأن اقتصادها حر ومنفتح على الأسواق العالمية المهمة، وبالتالي هناك أكثر من سوق بديلة لإيران».
من ناحيته، قال محمد الحمادي، رئيس اللجنة الغذائية بالغرفة التجارية الصناعية، لـ«الشرق الأوسط»: «المقاطعة الإيرانية للمنتجات السعودية، لا معنى له في الأساس، ولا تعدو فرقعة إعلامية ورد فعل أكثر منه استراتيجية سياسية، وذلك لأنها ذات مردود اقتصادي سلبي على إيران، أكثر من أثرها على السعودية».
وقال الحمادي: «إقدام إيران على إعلان مقاطعتها المنتجات السعودية، لا معنى له لا اقتصاديا ولا تجاريا، وذلك لأن التجارة البينية بين الرياض وطهران، في الأساس ضعيفة، وفي أدنى مستوى، حيث إنه لا يوجد حتى الآن مجلس أعمال سعودي - إيراني، يبين أن هناك اهتماما تجاريا بينيا».
ويعتقد الحمادي أن العلاقات الاقتصادية السعودية - الإيرانية، أصلا كانت متعثرة قبل هذا القرار، مبينا أن هناك معوقات جعلت التبادل التجاري مع إيران في أضيق حيز ممكن، منوها بـ«صعوبة التصدير بين البلدين، في ظل غياب ضمانات الدفع من الجانب الإيراني، وعدم وجود تعزيز للاعتمادات البنكية المفتوحة، وبالتالي ليس هناك أي معنى لأن تقدم إيران على مقاطعة المنتجات السعودية».



الصين تدعو مصافي التكرير للحفاظ على إنتاج الوقود

شاحنة قرب محطة وقود في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
شاحنة قرب محطة وقود في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
TT

الصين تدعو مصافي التكرير للحفاظ على إنتاج الوقود

شاحنة قرب محطة وقود في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
شاحنة قرب محطة وقود في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)

أفادت مصادر مطلعة، يوم الخميس، بأن هيئة التخطيط الحكومية الصينية طلبت من مصافي التكرير المستقلة عدم خفض معدلات الإنتاج عن متوسط مستوياتها خلال العامين الماضيين، وذلك في محاولة لحماية إمدادات الوقود المحلية.

يأتي هذا الإجراء في ظل توقعات بخفض المصافي الصغيرة معدلات معالجة النفط الخام في أبريل (نيسان)، عقب الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، واستمرار ضعف الطلب المحلي على الوقود.

وأوضحت المصادر أن لجنة التنمية والإصلاح الوطنية نقلت هذه الرسالة خلال اجتماع مع مصافي التكرير المستقلة هذا الأسبوع. وأضافت المصادر أن عدم الامتثال قد يؤدي إلى خفض حصص استيراد النفط الخام.

وتُنظّم الصين واردات النفط من مصافيها المستقلة، المعروفة باسم «مصافي الشاي»، بموجب نظام حصص. ووفقاً لشركة «إنرجي أسبيكتس»، عملت هذه المصافي بنحو 55 في المائة من طاقتها الإنتاجية خلال شهري فبراير (شباط) ومارس (آذار).

وتجنباً لنقص محتمل في الوقود وسط الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، أوقفت الصين الشهر الماضي صادرات الوقود المكرر، واستمرت هذه القيود حتى أبريل.

شركات الطيران تتحرك

في سياق موازٍ، أعلنت عدة شركات طيران صينية، من بينها شركة الطيران الوطنية «إير تشاينا»، أنها سترفع رسوم الوقود على رحلاتها الداخلية بدءاً من يوم الأحد، وذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط عالمياً نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وأصدرت كل من «إير تشاينا» و«تشاينا ساوثرن» وشركتها التابعة «شيامن إيرلاينز» بياناتٍ أوضحت فيها أنها ستزيد الرسوم على الرحلات التي تصل مسافتها إلى 800 كيلومتر (500 ميل) بمقدار 60 يواناً (8.70 دولار أميركي)، و120 يواناً للرحلات الأطول. كما أعلنت شركتا «سبرينغ إيرلاينز» و«جونياو إيرلاينز» زيادات مماثلة في رسوم الوقود. أما الرحلات الدولية، فستخضع لحسابات النظام، وفقاً لبيانات صدرت يوم الأربعاء دون التطرق إلى النزاع.

تأتي هذه الخطوة في ظل ارتفاع أسعار النفط الخام بشكل حاد، نتيجةً للحرب في الشرق الأوسط وإغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.

وارتفع سعر برميل نفط برنت، المعيار المرجعي لأسواق الطاقة، إلى نحو 100 دولار منذ الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، مما دفع إيران إلى الردّ على منشآت نفطية في عدة دول خليجية.

ورفعت شركة طيران «كاثاي باسيفيك»، ومقرها هونغ كونغ، رسوم الوقود الإضافية على جميع رحلاتها الشهر الماضي بنسبة 34 في المائة نتيجة الصراع. ورفعت عدة شركات طيران أخرى، من بينها الخطوط الجوية الفرنسية (كيه إل إم)، والخطوط الجوية الهندية، و«كوانتاس»، و«ساس»، أسعار تذاكرها لمواكبة ارتفاع أسعار وقود الطائرات. كما أوقفت العديد من شركات الطيران رحلاتها إلى وجهات في الشرق الأوسط لأسباب أمنية.

وأشار محللون إلى أنه على الرغم من قيام جميع شركات الطيران بتغطية جزء من تكاليف الوقود، فإن هوامش أرباحها قد تتأثر.

ونقلت شركات الطيران الصينية نحو 770 مليون مسافر في عام 2025، بزيادة قدرها 5.5 في المائة عن العام السابق، وفقاً لتقارير رسمية، بينما قفزت حركة المسافرين الدوليين بنسبة 21.6 في المائة. وتوقعت إدارة الطيران المدني الصينية ارتفاع حركة المسافرين إلى 810 ملايين مسافر.


بغداد تفاوض دول الخليج لاستخدام أنابيبها التصديرية نحو الموانئ المفتوحة

يعمل رجال على صيانة أنبوب في محطة إزالة الغازات في حقل الزبير النفطي بالقرب من البصرة (أ.ب)
يعمل رجال على صيانة أنبوب في محطة إزالة الغازات في حقل الزبير النفطي بالقرب من البصرة (أ.ب)
TT

بغداد تفاوض دول الخليج لاستخدام أنابيبها التصديرية نحو الموانئ المفتوحة

يعمل رجال على صيانة أنبوب في محطة إزالة الغازات في حقل الزبير النفطي بالقرب من البصرة (أ.ب)
يعمل رجال على صيانة أنبوب في محطة إزالة الغازات في حقل الزبير النفطي بالقرب من البصرة (أ.ب)

كشفت شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، يوم الخميس، عن إجراء مفاوضات مستمرة وجارية للاستفادة من شبكة الأنابيب لدى دول الجوار الخليجي، بهدف تأمين مسارات تصديرية بديلة تصل إلى ما بعد مضيق هرمز.

وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية استثنائية لوزارة النفط تهدف لاستثمار البنى التحتية الإقليمية المتاحة وتجاوز نقاط الاختناق الملاحي، بما يضمن تدفق الخام العراقي إلى الأسواق العالمية بأسعار تفضيلية تغطي كلف النقل الناتجة عن الأزمة الراهنة.

وأكد المدير العام لشركة «سومو» علي نزار الشطري أن وزارة النفط تضع حالياً ثقلها في مفاوضات جارية لاستثمار البنية التحتية للأنابيب لدى دول الخليج، التي تصل إلى ما بعد مضيق هرمز وبحر العرب، وهو ما يتيح الوصول إلى الأسواق العالمية بعيداً عن مناطق التوتر العسكري.

وأشار الشطري إلى أن الهدف هو تأمين مسارات ثابتة تضمن تدفق النفط العراقي بكفاءة عالية وتكلفة نقل أقل، مؤكداً أن «العراق ليس المتضرر الوحيد، وأن التنسيق الإقليمي هو المخرج للأزمة الراهنة».

شركة «سومو» العراقية (وكالة الأنباء العراقية)

عوائد «شهر الأزمة»: مليارا دولار رغم التحديات

بالتوازي مع التحرك الخليجي، أعلن الشطري عن نجاح العراق في استخلاص عوائد مالية بلغت ملياري دولار خلال شهر مارس (آذار) الماضي، بزيادة قدرها 28 في المائة عن شهر فبراير (شباط). وأوضح أن الشركة تمكنت من تصدير نحو 18 مليون برميل من نفط البصرة وكركوك والإقليم، عبر استثمار جميع المنافذ المتاحة، بما في ذلك الموانئ الجنوبية التي استمرت بالعمل حتى مطلع مارس، والخطوط الشمالية المتجهة نحو ميناء جيهان التركي.

المسار السوري: نجاح الاختبار الأول

وفي إطار تنويع المنافذ، أكد الشطري نجاح وصول أولى قوافل الحوضيات المحملة بـ«النفط الأسود» ونفط «البصرة المتوسط» إلى الموانئ السورية بأمان، كاشفاً عن عقد لتصدير 50 ألف برميل يومياً عبر هذا المسار. ووصف التعاون السوري بأنه «كبير جداً»، حيث تم توفير الخزانات والحماية اللازمة لوصول الشحنات إلى ميناء بانياس، مشيراً إلى أن هذا الطريق أثبت نجاحه وقد يتحول إلى مسار دائم لما بعد الأزمة.

إحياء المسار التركي

وأكد الشطري أن وزارة النفط شارفت على إعلان الإنجاز الكامل لتأهيل الأنبوب المتصل بالخط العراقي - التركي، الذي تعرض لأضرار جسيمة في السنوات السابقة. وأوضح أن الفرق الفنية أتمت فحص الأجزاء الوعرة والوديان، ولم يتبقَّ سوى 200 كيلومتر سيتم إنجاز فحصها خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيداً لبدء ضخ «نفط خام كركوك» بكامل الطاقات المتاحة.

عمال يسيرون في منطقة بمحطة إزالة الغازات في حقل الزبير النفطي بالقرب من البصرة (أ.ب)

نفط البصرة يغادر عبر «جيهان»

وفي خطوة لوجيستية لافتة، كشف الشطري عن نجاح مفاصل الوزارة في ضخ كميات من «نفط خام البصرة» نحو شمال العراق، لغرض تصديرها عبر ميناء جيهان التركي. وبيّن أن معدلات الضخ بدأت بـ170 ألف برميل يومياً، لترتفع تدريجياً وتستقر بين 200 و250 ألف برميل يومياً، مما سمح بتعويض جزء كبير من الصادرات الجنوبية المتوقفة ووصول الخام العراقي إلى الأسواق الأوروبية والأميركتين التي تبدي «تعطشاً» كبيراً للطاقة في ظل الأزمة الراهنة.

استثمار «العلاوات السعرية»

أشار الشطري إلى أن العراق تمكن من استثمار الارتفاع العالمي في الأسعار عبر تصدير نفط كركوك (المصنف كنفط متوسط ذي قيمة مالية عالية) بـ«علاوة سعرية» ممتازة. كما أكد تفعيل الاتفاق المشترك مع إقليم كردستان لإعادة استخدام الخط المار عبر الإقليم وصولاً إلى «جيهان»، مما أسهم في رفع إجمالي الصادرات إلى 18 مليون برميل خلال مارس، رغم انخفاض معدلات إنتاج حقول الإقليم إلى 200 ألف برميل يومياً بسبب التهديدات الأمنية التي طالتها.


«موانئ» السعودية تطلق خدمتَي شحن جديدتين عبر ميناء جدة

إحدى السفن راسية في ميناء جدة الإسلامي (موانئ)
إحدى السفن راسية في ميناء جدة الإسلامي (موانئ)
TT

«موانئ» السعودية تطلق خدمتَي شحن جديدتين عبر ميناء جدة

إحدى السفن راسية في ميناء جدة الإسلامي (موانئ)
إحدى السفن راسية في ميناء جدة الإسلامي (موانئ)

أعلنت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) توسُّع عمليات شركة «باسيفيك إنترناشيونال لاينز» في ميناء جدة الإسلامي، عبر تدشين خدمتَي الشحن «آر جي إس» و«آر إس تو»، في خطوة تعكس تنامي دور الميناء بوصفه محوراً لوجيستياً رئيسياً على البحر الأحمر، وتعزِّز كفاءة الربط الملاحي مع الأسواق الإقليمية والعالمية، وفق الهيئة. وقالت «موانئ» إن الخدمة الأولى «آر جي إس» ستربط الميناء بـ4 موانئ تشمل نهافا شيفا، وموندرا في الهند، إضافة إلى جيبوتي وبربرة في الصومال، بطاقة استيعابية تصل إلى 1810 حاوية قياسية. وأضافت أن خدمة «آر إس تو» توسِّع نطاق الربط ليشمل 9 موانئ عالمية، من بينها موانئ رئيسية في الصين وسنغافورة، إلى جانب موانئ إقليمية مثل السخنة في مصر والعقبة في الأردن، بطاقة استيعابية تبلغ 11923 حاوية قياسية، في مؤشر على تنامي السعة التشغيلية للميناء وتعزيز قدرته على استيعاب خطوط الشحن العالمية. وأوضحت أن هذا التوسُّع يأتي ضمن جهود مستمرة لرفع كفاءة الأداء التشغيلي وتحسين تصنيف السعودية في مؤشرات الخدمات اللوجيستية العالمية، إلى جانب دعم نمو الصادرات الوطنية وتوسيع شبكة الربط البحري. ويُعد ميناء جدة الإسلامي من أكبر الموانئ في المنطقة، إذ يضم 62 رصيفاً متعدد الأغراض، إضافة إلى مناطق لوجيستية متكاملة ومحطات متخصصة لمناولة الحاويات، بطاقة استيعابية تصل إلى 130 مليون طن سنوياً، ما يعزِّز قدرته على التعامل مع الزيادة المتوقعة في أحجام التجارة.