صحيفة «التلغراف»: صفحتان لمحاربة الإرهاب

ابتداء من عدد أمس

صحيفة «التلغراف»: صفحتان لمحاربة الإرهاب
TT

صحيفة «التلغراف»: صفحتان لمحاربة الإرهاب

صحيفة «التلغراف»: صفحتان لمحاربة الإرهاب

خصّصت صحيفة «التلغراف» البريطانية صفحتين لقضية محاربة الإرهاب، وذلك ابتداء من عدد أمس. واختارت الصحيفة ثلاثة مواضيع رئيسية، ناقش أولها احتضان جامعات بريطانية محاضرين «يدافعون عن الإرهاب». وأوضح الكاتبان غوردن رينر وتوم وايتهيد أن السلطات فتحت تحقيقا ضد ست جامعات احتضنت اجتماعات منظمة «كيج» المثيرة للجدل التي تشجّع على «تخريب برنامج الحكومة الرسمي لمكافحة التطرف». في المقابل، دافعت المنظمة عن موقفها، وقال متحدّث باسمها: «انتقد أكثر من 800 أكاديمي برنامج برفنت الحكومي لمكافحة الإرهاب، فلماذا تمنع منظمتنا من تنظيم فعاليات في الجامعات؟».
في سياق متصل، تطرّق الموضوع الثاني من تغطية مكافحة الإرهاب إلى جمع منظمة خيرية إسلامية التبرعات لصالح مؤسسة «كيج». ويقول الكاتبان لوك هيتون وشاشي سينغ إن جمعية «معاذ» المدعومة من طرف الحكومة نظمت حفلا لجمع التبرعات، حيث طُلب من المنظمين «إقفال الأبواب» قبل جمع التبرعات النقدية. ونفى متحدث باسم منظمة «معاذ» معرفته بصلة الحفل بمؤسسة «كيج».
أما الموضوع الثالث والأخير، فتناول ضرورة تشاور الشرطة مع النيابة العامة قبل الإفراج عن الموقوفين في إطار الإرهاب أو التطرف بكفالة. وأشارت الصحيفة إلى مثال سيدارتا دار (أبو رميثة)، الذي ظهر في فيديو «داعش» الأسبوع الماضي وهو يعدم 5 أسرى بتهمة التجسس لصالح بريطانيا. وغادر دار (32 عاما) البلاد إلى سوريا بعد أن اعتقل 6 مرات على خلفية التطرّف. وأفرج عن دار بكفالة في سبتمبر (أيلول) 2014. وأعطته السلطات مهلة لتسليم جواز سفره، إلا أنه استغل الفرصة لمغادرة البلد برفقة عائلته باتجاه فرنسا.



المجر ترهن تمرير عقوبات أوروبية على موسكو بإعادة فتح كييف خطاً للنفط

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)
TT

المجر ترهن تمرير عقوبات أوروبية على موسكو بإعادة فتح كييف خطاً للنفط

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)

أعلنت المجر، الأحد، أنها لن تصادق على حزمة العقوبات العشرين التي يعتزم الاتحاد الأوروبي فرضها على روسيا، ما لم تُعِد كييف فتح خط أنابيب نفط رئيسي يزوّد البلاد بالنفط من موسكو.

وكتب رئيس الوزراء فيكتور أوربان على منصة «إكس»: «لا تأييد للعقوبات. الحزمة العشرون ستُرفض».

بدوره، كتب وزير الخارجية بيتر سيارتو: «إلى أن تستأنف أوكرانيا نقل النفط إلى المجر وسلوفاكيا عبر خط أنابيب دروغبا، لن نسمح باتخاذ قرارات مهمة بالنسبة إلى كييف».

وتقول أوكرانيا إن خط الأنابيب الذي يمرّ عبر أراضيها وينقل النفط الروسي إلى سلوفاكيا والمجر، تضرر جراء ضربات شنّتها موسكو في 27 يناير (كانون الثاني).

واقترح الاتحاد الأوروبي، مطلع فبراير (شباط)، فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاعي المصارف والطاقة في روسيا. وهذه الحزمة المقترحة هي العشرون، منذ بدء غزو موسكو لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022.

ويشترط أن تنال العقوبات موافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 27، قبل أن تصبح نافذة.

كما تعتزم المفوضية الأوروبية تفعيل أداتها لمكافحة الإكراه للمرة الأولى، لحظر تصدير كل الآلات والمعدات اللاسلكية إلى الدول حيث يرتفع خطر إعادة تصديرها إلى روسيا.


مطارات في موسكو تقيد الرحلات الجوية وسط هجوم بطائرات مسيرة

جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)
جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)
TT

مطارات في موسكو تقيد الرحلات الجوية وسط هجوم بطائرات مسيرة

جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)
جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)

قالت هيئة الطيران المدني الروسية (روسافياتسيا)، اليوم الأحد، إن أربعة مطارات في موسكو فرضت قيوداً على الرحلات الجوية لأسباب أمنية، وذلك بسبب هجوم بطائرات مسيرة على العاصمة الروسية.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، القول إن الدفاعات الجوية أسقطت سبع طائرات مسيرة على الأقل كانت في طريقها إلى موسكو.


البابا ليو: السلام في أوكرانيا «لا يمكن تأجيله»

البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)
TT

البابا ليو: السلام في أوكرانيا «لا يمكن تأجيله»

البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)

قال البابا ليو الرابع عشر، في خطاب ألقاه يوم الأحد قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي، إن السلام في أوكرانيا «ضرورة ملحة».

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال في خطابه الأسبوعي المعتاد أمام حشد بـ«ساحة القديس بطرس»: «السلام لا يمكن تأجيله. إنه ضرورة ملحة يجب أن تجد لها مكاناً في القلوب، وأن تُترجم إلى قرارات مسؤولة».

وأضاف البابا، المولود في الولايات المتحدة: «أجدد ندائي بقوة: لتصمت الأسلحة، ولتتوقف الغارات الجوية، وليتم التوصل إلى وقف إطلاق النار دون تأخير، وليُعزز الحوار لتمهيد الطريق نحو السلام».

ستحيي أوكرانيا الذكرى الرابعة للهجوم الروسي الذي بدأ في 24 فبراير (شباط) 2022، وهي حرب دمرت مدناً، وشردت الملايين، وأودت بحياة أعداد كبيرة من الجانبين. وتحتل موسكو نحو خُمس الأراضي الأوكرانية، وتواصل تقدمها التدريجي، لا سيما في منطقة دونباس الشرقية، على الرغم من الخسائر الفادحة والضربات الأوكرانية المتكررة على خطوط الإمداد.

وتضغط الولايات المتحدة على كلا الجانبين لإنهاء الحرب، وقد توسطت في جولات عدة من المحادثات في الأسابيع الأخيرة دون تحقيق اختراق واضح.