2015 سنة دخول المغرب نادي كبار منتجي الطاقة النظيفة

مخطط جديد لاستثمار 32 مليار دولار بين 2016 و2030

عامل يقف أمام ألواح لتوليد الطاقة الشمسية المكثفة في أكتوبر الماضي ضمن مشروع {نور 1} هو الأول من نوعه في منطقة ورزازات قرب الصحراء (أ ف ب)
عامل يقف أمام ألواح لتوليد الطاقة الشمسية المكثفة في أكتوبر الماضي ضمن مشروع {نور 1} هو الأول من نوعه في منطقة ورزازات قرب الصحراء (أ ف ب)
TT

2015 سنة دخول المغرب نادي كبار منتجي الطاقة النظيفة

عامل يقف أمام ألواح لتوليد الطاقة الشمسية المكثفة في أكتوبر الماضي ضمن مشروع {نور 1} هو الأول من نوعه في منطقة ورزازات قرب الصحراء (أ ف ب)
عامل يقف أمام ألواح لتوليد الطاقة الشمسية المكثفة في أكتوبر الماضي ضمن مشروع {نور 1} هو الأول من نوعه في منطقة ورزازات قرب الصحراء (أ ف ب)

شكلت سنة 2015 بالنسبة للمغرب سنة الطفرة في مجال الطاقة الكهربائية، وأصبحت الطاقات المتجددة تمثل أزيد من 33 في المائة من القدرة المنشأة لإنتاج الكهرباء بفضل الاستثمارات المنجزة في هذا المجال.
وبذلك حاز المغرب خلال سنة 2015 بطاقة دخول نادي الكبار في مجال إنتاج الطاقة النظيفة، إذ أنهى السنة بالاحتفال بتشغيل الشطر الأول من أكبر محطة لاستغلال الطاقة الشمسية في العالم، محطة نور ورزازات، التي تتولى إنشاءها واستغلالها المجموعة السعودية «أكوا باور». وكان المغرب قد بدأ العام باحتفال مماثل، تمثل في انطلاق تشغيل مشروع طرفاية لاستغلال طاقة الرياح في إنتاج الكهرباء الذي يعتبر الأكبر من نوعه على الصعيد الأفريقي، بقدرة 300 ميغاوات، والذي أنجزته شركة «ناريفا» المغربية التابعة لمجموعة الشركة الوطنية للاستثمار.
واختتمت سنة 2015 أيضا بفوز شركة «ناريفا» بصفقة إنجاز البرنامج المندمج لاستغلال طاقة الرياح الذي يهدف إلى إنشاء خمسة مشاريع تبلغ قدرتها الإجمالية 850 ميغاوات، في مناطق طنجة ومكناس والصويرة والعيون وبوجدور، والتي يرتقب أن تدخل حيز الاستغلال بين 2017 و2020. وستعزز هذه المشاريع الجديدة مكتسبات المغرب في مجال استغلال طاقة الرياح التي يتوفر منها حاليا على منشآت في طور الاستغلال بقدرة 800 ميغاوات، إضافة إلى مشاريع في طور الإنجاز بقدرة 500 ميغاوات، ضمنها مشروع تازة بقدرة 150 ميغاوات الذي سيدخل حيز الاستغلال خلال سنة 2016.
وكانت سنة 2015 أيضا حافلة بالمنجزات وفرص الاستثمار في مجال الطاقة الشمسية، فبالإضافة إلى محطة نور ورزازات التي تقوم بإنجازها «أكوا باور» على مساحة 3 آلاف هكتار، ويرتقب أن تصل قدرتها الإجمالية عند الاكتمال في سنة 2017 إلى 500 ميغاوات، بدأت المنافسة في الأشهر الأخيرة على إنجاز 11 محطة شمسية متوسطة (تتراوح قدرة الواحدة منها بين 25 و35 ميغاوات)، والتي سيوجه إنتاجها إلى تموين مجموعة من المدن المتوسطة في المناطق الجبلية والصحراوية (شرق وجنوب البلاد).
في السياق نفسه، يجري إعداد مشاريع ضخمة جديدة، على رأسها محطتا طاطا وميدلت بقدرة 1200 ميغاوات معا، ومحطتي بوجدور والعيون بقدرة 200 ميغاوات، والتي يرتقب أن تطرح طلبات العروض المتعلقة بها خلال الأسابيع المقبلة. وتقدر الطاقة الإجمالية لمشاريع استغلال الطاقة الشمسية التي ستنجز خلال الفترة بين 2016 و2020 بنحو 1340 ميغاوات.
التوسع الكبير الذي عرفته الاستثمارات في الطاقات المتجددة والإقبال الكبير من طرف المستثمرين حفز المغرب على تحيين مخططاته وأهدافه في هذا المجال، معلنا رفع السقف المستهدف لحصة الطاقات النظيفة ضمن منظومته لإنتاج الطاقة من 42 في المائة إلى 52 في المائة. وفي هذا السياق، أعلن المغرب عن مخططات جديدة تهدف لإنجاز مشاريع إضافية لاستغلال طاقة الرياح بقدرة 2500 ميغاوات، والتي ستطرح طلبات العطاء المتعلقة بها خلال الأسابيع والأشهر المقبلة والتي يرتقب أن تدخل حيز الاستغلال ما بين 2021 و2030، ومشاريع إضافية في مجال استغلال الطاقة الشمسية بقدرة 2100 ميغاوات خلال الفترة نفسها.
وبالموازاة مع هذه المشاريع التي تتعلق بإنجاز محطات ذات الجهد العالي، حرر المغرب بشكل تدريجي خلال السنوات الأخيرة سوق إنتاج وبيع كهرباء الجهد المتوسط والمنخفض. وبدأ هذا المسلسل بالسماح للمستهلكين الصناعيين الكبار، كصناعة الإسمنت، بالاستثمار في إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح من أجل استهلاكها الذاتي، مع إمكانية بيع الفائض عبر الشبكة الوطنية، وصولا إلى تعميم هذا الامتياز أخيرا والسماح للمنتجين الخواص بتسويق إنتاجهم من الكهرباء ذات المصدر الريحي أو الشمسي عبر الشبكة الوطنية.
وتتجه سياسة المغرب في مجال الطاقات النظيفة إلى تلبية حاجياته بشكل رئيسي، مع إمكانيات تصدير الفوائض في مرحلة ثانية، عبر استغلال الربط الكهربائي مع الشبكة الإسبانية عبر ثلاثة خطوط تحت البحر، والربط مع الشبكة الجزائرية شرقا والموريتانية جنوبا، إضافة إلى مشروع الربط عبر البحر مع الشبكة البرتغالية الذي يوجد حاليا في مرحلة الإعداد.
ويسعى المغرب في الدرجة الأولى إلى تقليص اعتماده على الواردات، التي كانت تمثل حتى وقت قريب 98 في المائة من حاجياته من الطاقة في 2009، بسبب عدم توفره على النفط والغاز. ولمواجهة نمو استهلاك الطاقة الكهربائية الذي يتزايد بمعدل 6.5 في المائة في السنة، يخطط المغرب لاستثمار نحو 40 مليار دولار في إنتاج الكهرباء خلال الفترة ما بين 2016 و2030، ويعتزم توجيه 32 مليار دولار من هذه الاستثمارات إلى مصادر الطاقة النظيفة (الشمس والرياح والماء) ونحو 5 مليارات دولار من بينها المحطات الكهربائية الحرارية التي تستخدم الغاز الطبيعي.
ويستهدف المغرب من خلال هذه الاستثمارات إنشاء قدرات إنتاج إضافية في مجال الطاقات النظيفة تقدر بنحو 10100 ميغاوات ما بين 2016 و2030، منها 4560 ميغاوات من الكهرباء ذات المصدر الشمسي، و4200 ميغاوات عبر استغلال طاقة الرياح و1340 ميغاوات بطاقة المياه عبر السدود. وتقدر الاستثمارات اللازمة لتحقيق هذه المشاريع بنحو 32 مليار دولار. وستمكن هذه المشاريع من تفادي بث 13 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا في الهواء.
ومواكبة لهذه المخططات، تتجه السياسة التي ينهجها المغرب في هذا المجال إلى الاعتماد على مستثمرين من القطاع الخاص في إنجاز وتدبير مشاريع استغلال الطاقات النظيفة في إطار عقود شراكة مع القطاع العام. ففيما كلف المكتب الوطني للكهرباء، الذي كان يتولى تاريخيا تدبير إنتاج ونقل الكهرباء بالمغرب، بتنسيق مشاريع طاقة الرياح والمشاريع الصغيرة والمتوسطة للطاقة الشمسية، أطلق المغرب «الوكالة المغربية للطاقة الشمسية» المعروفة اختصارا باسم «مازن» للإشراف على تنفيذ المخطط الضخم للطاقة الشمسية عبر إعداد المشاريع الكبرى في هذا المجال وإطلاق طلبات العروض، والإشراف على انتقاء المتعهدين، ومقاربة الممولين الدوليين لدعم وتمويل المشاريع. كما أنشأ المغرب الشركة الوطنية للاستثمارات الطاقية، وأطلق صندوقا استثماريا خاصا بهدف أخذ مساهمات في مشاريع استغلال الطاقات المتجددة.
ويسعى المغرب أيضا إلى خلق نسيج صناعي وخدماتي محلي حول هذه المشاريع، وذلك عبر وضع معيار الإدماج المحلي على رأس معايير اختيار المتعهدين، ووضع أسس إنشاء منظومة صناعية محلية مندمجة للصناعات المرتبطة بقطاع الطاقات النظيفة، إضافة إلى إحداث معاهد متخصصة في تكوين الفنيين والأطر والكفاءات المغربية في هذا المجال، وإنشاء مختبر متخصص في مجال البحث والتنمية في الطاقات المتجددة على مساحة 8 هكتارات بمدينة وجدة (شرق البلاد).



طوابير الجوعى في مناطق سيطرة الحوثيين تثير فزع اليمنيين

تعسف الحوثيين حرم ملايين اليمنيين من المساعدات الإغاثية (رويترز)
تعسف الحوثيين حرم ملايين اليمنيين من المساعدات الإغاثية (رويترز)
TT

طوابير الجوعى في مناطق سيطرة الحوثيين تثير فزع اليمنيين

تعسف الحوثيين حرم ملايين اليمنيين من المساعدات الإغاثية (رويترز)
تعسف الحوثيين حرم ملايين اليمنيين من المساعدات الإغاثية (رويترز)

أثارت مقاطع مصورة تداولها ناشطون يمنيون خلال شهر رمضان حالة واسعة من الفزع والصدمة، بعدما أظهرت آلاف النساء وهن ينتظرن لساعات طويلة للحصول على وجبات بسيطة من الأرز في محافظة إب الخاضعة للجماعة الحوثية، في مشاهد وصفها مراقبون بأنها غير معهودة في محافظة ظلت لسنوات تُعد أقل المناطق تعرضاً لانعدام الأمن الغذائي بفضل دعم المغتربين وتحويلاتهم المالية.

وأظهرت التسجيلات المصورة تجمعات كبيرة داخل مدارس وساحات عامة، حيث اصطفت النساء في طوابير طويلة للحصول على كميات محدودة من الطعام، الأمر الذي عدّه ناشطون مؤشراً واضحاً على التدهور الإنساني المتسارع في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، وسط اتهامات للجماعة بمنع توزيع الصدقات والاستحواذ على موارد الزكاة والتحكم بالمساعدات الإنسانية.

وكانت محافظة إب، الواقعة على بعد نحو 193 كيلومتراً جنوب صنعاء، تُعرف تاريخياً باستقرارها النسبي مقارنةً بمناطق أخرى، إذ أسهمت تحويلات أبنائها المغتربين في الولايات المتحدة والسعودية في تخفيف آثار الحرب على السكان. غير أن مصادر حكومية وإغاثية تؤكد أن هذا الوضع بدأ يتغير تدريجياً خلال الأعوام الأخيرة مع تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية للأسر.

ويقول ناشطون في المحافظة إن الجماعة الحوثية فرضت قيوداً واسعة على المبادرات المجتمعية التي اعتاد التجار ورجال الأعمال تنفيذها خلال شهر رمضان، حيث تشترط تسلم المساعدات والإشراف الكامل على توزيعها، مما أدى إلى تراجع وصول الدعم المباشر إلى الأسر المحتاجة.

الحوثيون منعوا توزيع الصدقات وعمل المنظمات الإغاثية (إعلام محلي)

وحسب إفادات محلية، فإن منع توزيع الصدقات بصورة مستقلة أضعف شبكات التكافل الاجتماعي التي شكّلت لسنوات خط الدفاع الأول ضد الجوع، خصوصاً في الأحياء الفقيرة والريفية. كما يتهم ناشطون الجماعة الحوثية بالاستحواذ على موارد الأوقاف والزكاة وتوجيه جزء منها لصالح مقاتليها ومشرفيها، بدلاً من توزيعها على الفئات الأكثر احتياجاً.

ويؤكد أحد النشطاء أن إدارة الأوقاف في المحافظة تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى أداة للجباية المالية، عبر فرض التزامات ورسوم إضافية على المستأجرين وأصحاب المحال التجارية، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها السكان، وهو ما فاقم من معاناة الأسر محدودة الدخل.

تحولات اجتماعية قاسية

يرى مراقبون أن صدمة اليمنيين لم تكن مرتبطة فقط بأعداد المحتاجين، بل بطبيعة المجتمع في محافظة إب والمعروف تاريخياً بعاداته الاجتماعية القائمة على التكافل، حيث اعتاد السكان استضافة المسافرين والفقراء على موائد الإفطار خلال شهر رمضان، ومنعهم من اللجوء إلى المطاعم مهما كانت الظروف.

ويقول طبيب يعمل في المحافظة إن هذه العادات بدأت تتراجع بشكل ملحوظ مع اتساع دائرة الفقر، موضحاً أن كثيراً من الأسر التي كانت تقدم المساعدة أصبحت اليوم تبحث عمّن يساعدها. وأضاف أن مشاهد انتظار النساء للحصول على وجبة بسيطة عكست تحوّلاً اجتماعياً مؤلماً يعكس عمق الأزمة المعيشية.

مشاهد غير معهودة لنساء ينتظرن الحصول على وجبة من الأرز في مدينة إب (إعلام محلي)

ويربط ناشطون تفاقم الأوضاع الاقتصادية بتراجع الأنشطة التجارية الصغيرة نتيجة ضعف القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار، إضافةً إلى الجبايات المفروضة على التجار، وهو ما أدى إلى إغلاق عدد من المشاريع الصغيرة التي كانت تمثل مصدر دخل رئيسياً لآلاف الأسر.

كما أسهمت القيود المفروضة على عمل المنظمات الإنسانية، إلى جانب اقتحام مكاتب أممية والاستيلاء على أصولها وفق مصادر محلية، في تقليص حجم المساعدات الغذائية، الأمر الذي أدى إلى حرمان ملايين السكان من الدعم الإنساني خلال الفترات الأخيرة.

ضغوط واعتقالات

بالتوازي مع الأزمة الإنسانية، تحدث ناشطون عن تصاعد حملات الجباية التي تستهدف المستأجرين في عقارات الأوقاف تحت مسمى «واجب التكليف»، رغم اتساع رقعة الفقر. ويقول سكان إن هذه الإجراءات زادت الأعباء على الأسر التي تعاني أصلاً من صعوبة توفير الاحتياجات الأساسية.

العشرات من سكان إب معتقلون في سجون الحوثيين (إعلام محلي)

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية باستمرار حملات اعتقال طالت عشرات السكان خلال الأشهر الماضية بتهم تتعلق بالتحضير لفعاليات اجتماعية أو دينية. وتوسعت الحملة خلال الأيام الأخيرة لتشمل أئمة مساجد وطلاب مراكز دينية في مديرية حبيش بعد إقامتهم صلاة التراويح، وفق روايات محلية.

ويرى مراقبون أن تزامن التضييق الأمني مع التدهور الاقتصادي يفاقم حالة الاحتقان الشعبي، في ظل اتساع الفجوة بين الظروف المعيشية الصعبة واستمرار فرض الجبايات، مما ينذر بمزيد من التدهور الإنساني في مناطق سيطرة الحوثيين إذا استمرت القيود المفروضة على العمل الإغاثي ومصادر الدعم المجتمعي.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


قتيلان بضربات على موقع لـ«كتائب حزب الله» في بابل

رجل أمن عراقي يقف على برج مراقبة في بغداد (د.ب.أ)
رجل أمن عراقي يقف على برج مراقبة في بغداد (د.ب.أ)
TT

قتيلان بضربات على موقع لـ«كتائب حزب الله» في بابل

رجل أمن عراقي يقف على برج مراقبة في بغداد (د.ب.أ)
رجل أمن عراقي يقف على برج مراقبة في بغداد (د.ب.أ)

تعرضت منطقة جرف النصر شمالي محافظة بابل، اليوم (السبت)، لعدة ضربات جوية استهدفت موقعاً تابعاً لـ«كتائب حزب الله» في جنوب بغداد. أسفرت الضربات عن استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، وفق مصادر أمنية لصحيفة «الشرق الأوسط».

وأوضحت المصادر أن الموقع المستهدف يضم مخازن طائرات مسيّرة وصواريخ، مشيرةً إلى أن التحقيقات جارية لتحديد حجم الخسائر والأضرار بدقة، وسيتم الإعلان عن تفاصيل إضافية لاحقاً.


الجيش الأردني يعلن إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا المملكة

يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
TT

الجيش الأردني يعلن إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا المملكة

يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)

أعلن الجيش الأردني، السبت، إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا أراضي المملكة.

وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق أن سلاح الجو التابع له يقوم بتنفيذ طلعات جوية لـ«حماية سماء المملكة وصون سيادتها» بعد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران.

وقال البيان ان «الأصوات التي تُسمع في سماء عدد من مناطق المملكة تعود إلى طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، والتي تنفذ طلعات جوية اعتيادية»، مؤكدا أن قواته «تواصل القيام بواجبها الوطني في حماية سماء المملكة وصون سيادتها بكل كفاءة واقتدار».

وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل في وقت سابق اليوم تنفيذ عمليات ضد أهداف إيرانية، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده بدأت «عمليات قتالية كبرى» ضد إيران.