كاميرون يسمح للوزراء بالقيام بحملات لتحديد مصير المملكة المتحدة داخل الاتحاد الأوروبي

بريطانيا تتأهب لأول إضراب جماعي للأطباء منذ 40 عامًا

كاميرون يسمح للوزراء بالقيام بحملات لتحديد مصير المملكة المتحدة داخل الاتحاد الأوروبي
TT

كاميرون يسمح للوزراء بالقيام بحملات لتحديد مصير المملكة المتحدة داخل الاتحاد الأوروبي

كاميرون يسمح للوزراء بالقيام بحملات لتحديد مصير المملكة المتحدة داخل الاتحاد الأوروبي

أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أمس، أن أعضاء حكومته يملكون كامل الحرية في القيام بحملات للترويج لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، أو خروجها منه قبل استفتاء يفترض أن ينظم هذه السنة.
وقال كاميرون في البرلمان إن «الحكومة سيكون لها موقف واضح. لكن الوزراء أحرار على الصعيد الفردي في الدفاع عن رأي مختلف مع بقائهم في الحكومة».
وكانت صحف بريطانية قد تحدثت في الأسابيع الأخيرة عن رغبة عدد من الوزراء في حكومة كاميرون ممن يشككون في الوحدة الأوروبية، في القيام بحملات من أجل خروج بريطانيا من الاتحاد أو ما أصبح يسمى «بريكسيت»، كما كشفت صحيفة «غارديان» أن إعلان كاميرون سيسمح «على الأرجح بتجنب استقالة عدة وزراء» يشككون في الاتحاد الأوروبي، مثل وزير العمل آيان دانكان.
وفي هذا الإطار قال الدكتور إيان بيغ، الباحث في المعهد الأوروبي بكلية لندن للاقتصاد لـ«الشرق الأوسط» إن «كاميرون يواجه مطالب من الوزراء والنواب لمنح حرية التصويت للمتشككين، وهذه الخطوة قد تسرع جدوله الزمني، وإلى ذلك يشير كاميرون إلى إنهاء قضية الاستفتاء في أقرب وقت ممكن حتى يتمكن من التركيز على أولوياته الأخرى»، مضيفا أن «ثلث حزب المحافظين متشككون من الاتحاد الأوروبي وسيصوتون بلا».
وعلى صعيد غير متصل، أعلنت الجمعية الطبية البريطانية أمس عن إضراب الأطباء المبتدئين يوم الثلاثاء المقبل، وذلك بعد فشل محادثات مع الحكومة حول تغيير بعض بنود في عقودهم، تتعلق بظروف العمل والأجور.
وتسعى الحكومة لإجراء محادثات مع الأطباء في جهاز للصحة تموله الدولة، في محاولة أخيرة لتفادي سلسلة من الإضرابات الجماعية قد تكون الأولى من نوعها منذ أربعة عقود.
وقالت متحدثة باسم الجمعية الطبية البريطانية لـ«الشرق الأوسط» خلال مكالمة هاتفية: «نحن منفتحون للتفاوض مع الحكومة لأن الإضراب يعد الملاذ الأخير للأطباء المبتدئين، ورغم ذلك سيكون الأطباء والممرضات في المستشفيات حين يغيب الأطباء المبتدئون من عملهم». لكن من المتوقع أن يؤثر الإضراب على الرعاية الصحية غير الطارئة، ويؤدي إلى إلغاء الكثير من العمليات.
من جهتها قالت مريم حسن، الطبيبة المبتدئة المختصة في مجال طب الأسرة في مستشفى شمال غربي لندن، لـ«الشرق الأوسط» إن الحكومة «ورفضت طلب الجمعية الطبية البريطانية بإجراء محادثات للتواصل إلى اتفاق، ولكن الإضراب سيكون لمصلحة المرضى على المدى الطويل، وأنا أمثل أكثر من نصف الأطباء العاملين في الجهاز الوطني للصحة».
وكانت المرة الأخيرة التي ينظم فيها الأطباء المتدربون إضرابا في عام 1975 بسبب عدم حصولهم على أجر نظير عملهم خارج ساعات العمل الأسبوعية، وهي 40 ساعة. وقد تم الاتفاق على صيغة تعاقد جديدة في العام التالي.



بابا الفاتيكان يدعو إلى «إسكات الأسلحة» ويشيد بوقف النار في لبنان

البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)
البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)
TT

بابا الفاتيكان يدعو إلى «إسكات الأسلحة» ويشيد بوقف النار في لبنان

البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)
البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)

أشاد البابا ليو بابا الفاتيكان، اليوم الأحد، بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ووصف الخطوة بأنها «سبب للأمل»، لكنه استنكر تصعيد الحرب في أوكرانيا ودعا إلى «إسكات الأسلحة واتباع مسار الحوار».

وأطلق البابا تلك المناشدة بعد قداس خارج لواندا عاصمة أنغولا شارك فيه نحو مائة ألف شخص. والبابا ليو هو أول أميركي يتولى هذا المنصب، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ينتظر الأنغوليون وصول البابا ليو الرابع عشر لحضور القداس الإلهي في كيلامبا بأنغولا (إ.ب.أ)

ودعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر مواطني أنغولا إلى محاربة «آفة الفساد» بثقافة العدالة، بينما كان يستهل يوماً مثيراً للمشاعر في رحلته الأفريقية التي ستقود البابا الأميركي إلى مركز تجارة الرقيق الأفريقي. وأقام البابا قداساً أمام نحو 100 ألف شخص خارج العاصمة، وسعى مجدداً إلى تشجيع مواطني أنغولا. وندد باستغلال أرضهم الغنية بالمعادن وأفراد الشعب، الذين ما زالوا يعانون من آثار حرب أهلية وحشية ما بعد الاستقلال.

ينتظر كاهن البابا ليو الرابع عشر في كيلامبا على بُعد نحو 30 كيلومتراً جنوب لواندا عاصمة أنغولا (أ.ب)

وقال ليو في عظته بمدينة كيلامبا، وهو مشروع سكني بناه الصينيون على بعد نحو 25 كيلومتراً (15 ميلاً) خارج العاصمة: «نأمل في بناء بلد، يتم فيه التغلب نهائياً على الانقسامات القديمة، حيث تختفي الكراهية والعنف وحيث يتم علاج آفة الفساد بثقافة جديدة متمثلة في العدالة والمشاركة».

وفي وقت لاحق من اليوم الأحد، سيقيم ليو صلاة في محمية ماما موكسيما، وهو مزار كاثوليكي مهم على حافة نهر كوانزا، على بعد نحو 110 كيلومترات (70 ميلاً) جنوب لواندا.


إسبانيا ستطلب من الاتحاد الأوروبي «فسخ» اتفاق الشراكة مع إسرائيل

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
TT

إسبانيا ستطلب من الاتحاد الأوروبي «فسخ» اتفاق الشراكة مع إسرائيل

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)

أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الأحد، أن بلاده ستطلب من الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل التي «تنتهك القانون الدولي».

وقال سانشيز في تجمع انتخابي في إقليم الأندلس: «الثلاثاء المقبل، ستقدم الحكومة الإسبانية اقتراحاً إلى أوروبا يهدف إلى فسخ اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل» المبرم عام 2000، لأن حكومة «تنتهك القانون الدولي لا يمكن أن تكون شريكاً للاتحاد الأوروبي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتدهورت العلاقات بين إسرائيل وإسبانيا بشكل كبير منذ أن اعترفت مدريد بدولة فلسطين في عام 2024، وقد سحبت الدولتان سفيريهما.

ويُعدّ رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، من أشد المنتقدين للحرب الإسرائيلية على غزة التي اندلعت إثر هجوم حركة «حماس» الفلسطينية على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

كما عارض الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط).


زيلينسكي: تخفيف العقوبات على نفط روسيا يساعدها في تمويل حربها على أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي: تخفيف العقوبات على نفط روسيا يساعدها في تمويل حربها على أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

دان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخفيف العقوبات على النفط الروسي الأحد بعدما مدَّدت الولايات المتحدة إعفاء يهدف لتخفيف حدة ارتفاع الأسعار جرَّاء حرب الشرق الأوسط.

وقال زيلينسكي على «إكس» إن «كل دولار يتم دفعه للنفط الروسي يموّل الحرب» على أوكرانيا، مشيراً إلى أن مليارات الدولارات التي تُنفق على الخام الروسي «يجري تحويلها مباشرة إلى ضربات جديدة» على أوكرانيا.

مدَّدت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة مؤقتاً حتى 16 مايو (أيار)، إعفاء من العقوبات يسمح ببيع النفط الروسي الموجود في عرض البحر، وذلك في خطوة تهدف إلى تهدئة ارتفاع أسعار الطاقة جرَّاء الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت إثر ضربات إسرائيلية وأميركية على إيران في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: «بفضل تخفيف العقوبات أصبح بالإمكان بيع النفط الروسي المحمَّل على ناقلات النفط مجدَّداً من دون عواقب، هذا يُمثّل 10 مليارات دولار، وهو مورد يُحوّل مباشرةً إلى ضربات جديدة ضد أوكرانيا».

وأضاف: «هذا الأسبوع وحده، شنَّت روسيا أكثر من 2360 هجوماً بطائرات مسيَّرة، وألقت أكثر من 1320 قنبلة موجّهة، وأطلقت نحو 60 صاروخاً على أوكرانيا».

وقتل فتى يبلغ 16 عاماً ليل السبت الأحد في ضربة على مدينة تشيرنيهيف في شمال أوكرانيا، وجرح أربعة آخرون، بحسب ما أفاد رئيس الإدارة المحلية ديمترو برييينسكي الأحد.

ويشمل قرار واشنطن كل العمليات المتعلقة بتحميل النفط من روسيا وتسليمه، وينطبق أيضاً على السفن التابعة لـ«الأسطول الشبح» الروسي الخاضع لعقوبات.

والقيد الوحيد هو أن المعاملات مع إيران وكوريا الشمالية وكوبا والأراضي الأوكرانية المحتلة وبينها شبه جزيرة القرم لا تزال محظورة.

وأضاف الرئيس الأوكراني: «يجب أن تنخفض صادرات المعتدي، والعقوبات الأوكرانية بعيدة المدى لا تزال تخدم هذا الغرض»، في إشارة إلى تصاعد الضربات الأخيرة التي شنتها كييف ضد البنى التحتية للمحروقات في روسيا.