مملكة البحرين: كلمات السر الثلاث «القضاء والأمن والاقتصاد»

عملية نوعية كشفت عن خلايا إرهابية ومستودع للذخيرة والمتفجرات

شرطي من المباحث الجنائية البحرينية لدى معاينته آثار تفجير قنبلة في جزيرة سترة جنوب البحرين اودى بحياة اثنين في يوليو 2015 (غيتي)
شرطي من المباحث الجنائية البحرينية لدى معاينته آثار تفجير قنبلة في جزيرة سترة جنوب البحرين اودى بحياة اثنين في يوليو 2015 (غيتي)
TT

مملكة البحرين: كلمات السر الثلاث «القضاء والأمن والاقتصاد»

شرطي من المباحث الجنائية البحرينية لدى معاينته آثار تفجير قنبلة في جزيرة سترة جنوب البحرين اودى بحياة اثنين في يوليو 2015 (غيتي)
شرطي من المباحث الجنائية البحرينية لدى معاينته آثار تفجير قنبلة في جزيرة سترة جنوب البحرين اودى بحياة اثنين في يوليو 2015 (غيتي)

شهدت مملكة البحرين في عام 2015 أحداثًا مهمة أبرزها مواجهة رموز وقادة المعارضة السياسية قضائيًا، وإخضاع خطبهم التي يلقونها في محافل عامة وحواراتهم التلفزيونية وتغريداتهم على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» لمسطرة القانون.
وخلال العام شهدت مملكة البحرين مزيدًا من الرسوخ الأمني والنجاحات الأمنية في تفكيك الخلايا وكشف طرق تهريب المواد التي تستخدم في صنع القنابل، والامتدادات الخارجية للخلايا الأمنية التي تقف خلف التفجيرات الأمنية وتهريب المعدات والمواد الأولية التي يستخدمها الإرهابيون في صنع المتفجرات، إلا أن البحرين شهدت خلال العام تفجيرين قضى فيهما ثلاثة من رجال الأمن، أحدهما تفجير سترة الذي وقع في يوليو (تموز) الماضي، والذي استهدف حافلة تقل عددًا من أفراد الشرطة بقنبلة محلية الصنع تم تفجيرها عن بعد، وقضى حينها في الحادث اثنان من رجال الأمن، بينما وقع الحادث الثاني في أغسطس (آب)، حيث استهدفت دورية بقنبلة تم تفجيرها عن بعد وقضى في الحادث أحد أفراد الشرطة.
في المشهد السياسي العام أعادت البحرين تشكيل الحكومة بعد أقل من عام على التشكيل السابق، وجاء التشكيل الجديد لترشيق الحكومة للتجاوب مع الوضع الاقتصادي الجديد الذي فرضه تراجع أسعار النفط عالميًا بأكثر من 50 في المائة.
تم ضم الكثير من الوزارات وأسندت المهام إلى وزير واحد، فيما يعتقد أن هذه الخطوة سيتبعها خطوات لتقليل النفقات العامة؛ حيث ستدمج الإدارات المتشابهة في الوزارات التي دمجت مع بعضها البعض.
اقتصاديًا اتخذت مملكة البحرين خطوة في طريق رفع الدعم وتحرير الاقتصاد حيث أنجز في الربع الأخير من عام 2015 رفع الدعم عن اللحوم، فيما تشير الخطوة إلى عزم الحكومة البحرينية على رفع الدعم عن المشتقات النفطية الذي يثقل الخزينة العامة بنحو ثلاثة مليارات دولار سنويًا.
وفي ملف الحوار مع المعارضة لم تحدث أية اختراقات أو أية محاولات لجمع كل الأطراف البحرينية حول طاولة واحدة، فمنذ توقف حوار التوافق الوطني مطلع عام 2014 تم تجميد هذا الملف.
شهدت البحرين في منتصف عام 2015 وبالتحديد في يونيو (حزيران)، صدور حكم قضائي بحق الشيخ علي سلمان، أمين عام جمعية الوفاق، يقضي بسجنه أربع سنوات عن ثلاث تهم هي التحريض علانية على بغض طائفة من الناس وإهانة وزارة الداخلية، والتحريض على عدم الانقياد للنظام، وأسقطت المحكمة تهمة «الدعوة لتغيير الحكم بالقوة والتهديد باستخدام وسائل غير مشروعة، ومطالبة الدول الكبرى بالتدخل في الشأن الداخلي البحريني وتغيير النظام».
القضية بدأت مطلع العام حيث أوقفت السلطات البحرينية أمين عام جمعية الوفاق لمساءلته عن مضامين خطابات ألقاها في تجمعات عامة، بعضها يعود لعام 2012، وتضمنت هذه الخطابات التهديد بتغيير النظام السياسي بالقوة، كما تحدث عن توجيهات خارجية بانتهاج العنف، والتحريض ضد فئة من الناس (المجنسين)، والدعوة إلى مخالفة القانون وإهانة هيئة نظامية بشكل علني.
لم تكن قضية أمين عام الوفاق القضية الوحيدة في ملف المعارضة، ففي الـ20 من يونيو أفرجت السلطات الأمنية في مملكة البحرين عن القيادي في المعارضة السياسية إبراهيم شريف أمين عام جمعية وعد - ثاني أكبر جمعيات المعارضة السياسية في البحرين - بعفو ملكي أصدره عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بعد أن قضى شريف أكثر من أربع سنوات في السجن نتيجة إدانته في الأحداث التي شهدتها البحرين في الفترة من 14 فبراير (شباط) وحتى 16 مارس (آذار) من عام 2011.
إلا أنه أعيد إلى السجن مرة أخرى بعد 22 يومًا من الإفراج عنه، وجرى إيقاف شريف مرة أخرى في 12 يوليو الماضي، وذلك بتهمة الدعوة في محفل عام لمخالفة القوانين العامة وعدم الانقياد للقوانين، والتحريض على كراهية النظام.
جمعية الوفاق كبرى جمعيات المعارضة البحرينية خلال العام واجهت قياداتها وضعًا قانونيًا صعبًا؛ حيث أصدر القضاء البحريني في 14 يناير (كانون الثاني) حكمًا بالسجن لمدة ستة أشهر وغرامة مالية قدرها 500 دينار بحريني في حق جميل كاظم، رئيس شورى جمعية الوفاق والقيادي في المعارضة البحرينية، بعد إدانته في تغريدة أطلقها من حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2014، قال فيها: «عروض المزاد السياسي ومن المال السياسي في الشارع المعارض بلغت مائة ألف دينار من أموال الشعب المظلوم لمن يرشح في الانتخابات القادمة!!».
كما وجهت نيابة الجرائم الإرهابية في أغسطس إلى الشيخ حسن عيسى القيادي في جمعية الوفاق والنائب سابق تهمة تمويل أعمال إرهابية، وقالت النيابة إنه اعترف بما وجه له من تهم، بينما عدت هذه الخطوة الأولى من نوعها التي يواجه فيها قيادي في جمعية الوفاق الإسلامية المعارضة، تهمة تمويل الإرهاب منذ أحداث 14 فبراير 2011.
كما واجه مجيد ميلاد القيادي في جمعية الوفاق القضاء بتهمة التحريض على عدم الانقياد للقوانين الذي حكم عليه بالسجن لعامين.
في الجانب الأمني شهدت البحرين وضعًا أمنيًا مستتبًا بشكل عام وسيطرة أمنية وضربات استباقية للجماعات والخلايا، ففي يونيو تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف مستودع للذخيرة والمتفجرات في دار كليب، كما أعلن الأمن في مملكة البحرين في 20 من يوليو الماضي إحباط شحنة متفجرات «C4» كانت قادمة من إيران.
إلا أن الساحة البحرينية شهدت في 28 يوليو هجومًا إرهابيًا على حافلة تقل عددًا من رجال الشرطة في جزيرة سترة، وأودى الحادث حينها بحياة اثنين من رجال الأمن، كما أصيب في الحادث ستة آخرين، وكشف الأمن البحريني حينها عن هويات أفراد الخلية التي نفذت التفجير، حيث كشفت التحقيقات عن علاقة وثيقة لثلاثة من أعضاء الخلية العشرة بالحرس الثوري الإيراني، كما أنهم يقيمون بشكل مستمر في إيران، سبق هذا الحادث.
وفي أغسطس قضى رجل أمن في حادث كما سجل الحادث أيضًا إصابات مدنية حيث أصيب ثلاثة مدنين «رجل وزوجته وطفل»، كما أصيب أربعة من رجال الأمن، وتم استهداف دورية أمنية بقنبلة محلية الصنع تم تفجيرها عن بعد.
لكن رغم هذه الأحداث، فإن الأجهزة الأمنية سرعان ما استعادت المبادرة وإعادة الأمور إلى نصابها، وعاد الوضع العام إلى الهدوء.



البحرين تعلن مساهمتها في تأمين مضيق هرمز... وقطر تسلم رسالة احتجاج لـ«إيكاو»

المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

البحرين تعلن مساهمتها في تأمين مضيق هرمز... وقطر تسلم رسالة احتجاج لـ«إيكاو»

المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أعلنت البحرين أنها ستسهم في الجهود الدولية لتأمين الملاحة بمضيق هرمز إلى جانب 19 دولة، بينما سلمت قطر رسالة رسمية لـ«منظمة إيكاو»، تشير فيها إلى الاعتداءات التي تعرضت لها من إيران.

وفي اليوم الثاني والعشرين من الحرب الأميركية الإسرائيلة على إيران دمّرت الدفاعات الجوية السعودية، السبت، عشرات المسيّرات التي أطلقتها إيران تجاه المنطقة الشرقية.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع اللواء ركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت، 51 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، بينما تصدت الكويت لعدد من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرّة، كما اعترضت البحرين 143 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء العدوان، وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، السبت، مع 3 صواريخ باليستية، و 8 طائرات مسيّرة، وحمِّلت دول الخليج طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، مشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الكويت

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، السبت، عن تعامل دفاعاتها الجوية مع 9 صواريخ باليستية و 4 مسيرات حاولت استهداف البلاد، السبت.

وأوضح العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي للوزارة، في بيان، أن أصوات الانفجارات ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي لهجمات معادية، داعياً إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق من البلاد.

وأكدت المتحدث الرسمي للهيئة العامة للبيئة شيخة الإبراهيم عن تنفيذ برامج لمراقبة جودة مياه البحر والشواطئ وإجراء فحوصات دورية على الأحياء البحرية ومياه الشرب للتأكد من جودتها وصلاحيتها وفق المعايير الصحية المعتمَدة.

وأشارت الإبراهيم إلى أن قياس الملوثات والغازات يتم كل 5 دقائق وتحليل البيانات بشكل مستمر، ومقارنتها بالمعايير المعتمَدة، ونشر نتائج رصد جودة الهواء عبر الموقع الرسمي (بيئتنا) وإبلاغ الجمهور فوراً في حال ارتفاع الملوثات.

منظومات الدفاع الجوي البحريني اعترضت ودمرت 143 صاروخاً و242 طائرة مسيرة استهدفت البلاد (رويترز)

البحرين

واصلت منظومات الدفاع الجوي البحريني بقوة مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم اعتراض وتدمير 143 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة، استهدفت البحرين منذ بدء العدوان

وشدد ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، على «الأهمية القصوى» لوقف تهديدات إيران بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز، بوصفه ممراً دولياً هاماً لنقل الطاقة والتجارة العالمية، بما يخالف القانون الدولي وقانون البحار، مؤكدين أن حماية الممرات البحرية مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع في المنطقة والعالم.

وأعلنت البحرين، أنها ستسهم في الجهود الدولية لتأمين الملاحة بمضيق هرمز إلى جانب 19 دولة، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء البحرينية (بنا).

وصدر بيان مشترك عن البحرين، والمملكة المتحدة، وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا والتشيك ورومانيا وليتوانيا بشأن مضيق هرمز.

وأدان البيان بأشد العبارات الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على السفن التجارية غير المسلحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية.

وأعربت الدول عن استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان العبور الآمن عبر المضيق، ورحبت بالتزام الدول التي تشارك في التخطيط التحضيري في هذا الشأن.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 3 صواريخ باليستية، و8 طائرات مسيرة قادمة من إيران ليصبح إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة 341 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1748 طائرة مسيرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى وفاة 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين، وإصابة 160 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة.

قطر

سلمت قطر، رسالة رسمية لـ«منظمة إيكاو» تشير فيها إلى أن الاعتداءات التي تعرضت لها من إيران تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة ولأحكام اتفاقية «شيكاغو» للطيران المدني الدولي، مؤكدة احتفاظ الدوحة بكامل حقوقها بموجب القانون الدولي.

وأكدت دولة قطر، في رسالتها لـ«إيكاو»، أهمية الإسراع في إعادة فتح المطارات؛ نظراً لمكانة المنطقة كمركز عبور عالمي، ودورها كمحور رئيسي في قطاع النقل الجوي الدولي.


ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

TT

ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وتم التأكيد خلال اللقاء الذي جرى في جدة بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس السيسي على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وفي بداية اللقاء، تبادل ولي العهد والرئيس المصري التهاني بحلول عيد الفطر المبارك، سائلين الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيده على البلدين والشعبين الشقيقين والأمة الإسلامية بالعزة والتمكين، والمزيد من التقدم والرخاء.

ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية (واس)

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.

حضر اللقاء من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد، والمستشار بالديوان الملكي محمد التويجري، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر الرشيد، وسفير السعودية لدى مصر صالح الحصيني.

بينما حضر من الجانب المصري وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية اللواء أحمد علي، ورئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد، ومدير مكتب رئيس الجمهورية عمر مروان، وسفير مصر لدى السعودية إيهاب أبو سريع، والمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي.

وفي وقت لاحق غادر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وكان في وداعه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.


السعودية تدين «الاعتداء الإسرائيلي السافر» ضد سوريا

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تدين «الاعتداء الإسرائيلي السافر» ضد سوريا

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أدانت وزارة الخارجية السعودية، السبت، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت معسكرات للجيش السوري في جنوب سوريا ووصفتها بـ«الاعتداء السافر»، حيث دعت المجتمع الدولي إلى التدخل.

وقالت الخارجية في بيان، إن المملكة تدين بأشد العبارات «الاعتداء الإسرائيلي السافر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، في انتهاك صارخ للقانون الدولي». وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان الجمعة أنه قصف مواقع تابعة للنظام السوري في جنوب سوريا ردا على استهداف سوريا معقل الأقلية الدرزية في محافظة السويداء.