{بوينغ} تتوقع نمو الطلب على الطائرات الجديدة في الشرق الأوسط بقيمة 470 مليار دولار خلال 20 عاما

شركات الطيران الإقليمية في المنطقة تحتاج إلى 2370 طائرة جديدة بحلول 2031

{بوينغ} تتوقع نمو الطلب على الطائرات الجديدة في الشرق الأوسط بقيمة 470 مليار دولار خلال 20 عاما
TT

{بوينغ} تتوقع نمو الطلب على الطائرات الجديدة في الشرق الأوسط بقيمة 470 مليار دولار خلال 20 عاما

{بوينغ} تتوقع نمو الطلب على الطائرات الجديدة في الشرق الأوسط بقيمة 470 مليار دولار خلال 20 عاما

توقع نائب المدير العام لعمليات التسويق في شركة «بوينغ» للطائرات التجارية راندي تينسيث أن تحتاج منطقة الشرق الأوسط إلى 2370 طائرة جديدة تقدر قيمتها بنحو 470 مليار دولار أميركي خلال العشرين عاما المقبلة من 2012 إلى 2031.
وقال تينسيث خلال لقاء ضم مجموعة من الصحافيين إن ذلك يعكس نمو شركات الطيران في الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن تنمو حركة النقل الجوي بمعدل سنوي مركب يبلغ 6.4% خلال السنوات العشرين المقبلة.
ووفقا لهذه التوقعات أشار تينسيث إلى أن طائرات بوينغ ذات الممرين مثل 777 و787 ستشكل 46% من شحنات الطائرات التي سيتم تسليمها خلال الفترة المقبلة على مدار 20 عاما. كما ستستأثر الطائرات ذات الممر الواحد مثل طائرات الجيل المقبل 737 وطائرات {737 ماكس} بحصة تبلغ 45% من طلبيات التسليم الإقليمية إلى عام 2031، في حين أن الطائرات الكبيرة مثل بوينغ 747 ستشكل 8% من الطلب المتوقع.
وتتوقع نائب مدير عام «بوينغ» أن تذهب النسبة المئوية الباقية من الطلب والتي تبلغ 1% إلى الطائرات الخاصة الإقليمية. وفي حين أن 31% من إجمالي الطلب المتوقع ستحل محل طائرات يضمها الأسطول الحالي، من المرجح أن يكون 69% من الطلب مدفوعا بالنمو السريع لقطاع السفر الجوي في المنطقة.
وقال تينسيث {حققت منطقة الشرق الأوسط نجاحا ملحوظا في الاستفادة من موقعها الجغرافي الفريد لإنشاء مراكز طيران تخدم معظم المطارات الرئيسة في العالم. ولقد رأينا أن المنطقة قد تربعت على قمة سوق الطيران العالمي على مدى السنوات القليلة الماضية، محققة نموا في حركة النقل الجوي أعلى بكثير من المتوسط العالمي، ونحن نتوقع أن يستمر هذا الاتجاه}.
وأضاف أن العائدات لكل كيلومتر في المنطقة سترتفع إلى أكثر من ثلاثة أضعاف بحلول عام 2031، مدعومة بالتطوير السليم للسفر الجوي للمسافات الطويلة والقصيرة والسفر الداخلي.
وأكد تينسيث أن هذا النجاح المستمر هو نتيجة للركائز التجارية القوية والاستثمارات الاستراتيجية بالإضافة إلى المنهجية الحكيمة لقادة هذه المنطقة، مشيرا إلى أنه «في الأردن على سبيل المثال، تستثمر الملكية الأردنية في الطائرات الجديدة ذات الأداء العالي والمخصصة لمسافات طويلة مثل 787 دريم لاينر وقد عملت السلطات الأردنية على تحسين البنية التحتية الأرضية من خلال افتتاح المبنى الجديد في مطار الملكة علياء الدولي، والذي من المتوقع أن يعزز النمو}.
وعلى الصعيد العالمي، توقع تينسيث ارتفاع الطلب على الطائرات على المدى الطويل إلى 34 ألف طائرة جديدة بقيمة 4.5 تريليون دولار أميركي. وستحل هذه الطائرات الجديدة محل الطائرات الأقدم والأقل كفاءة، مما يعزز استفادة شركات الطيران والركاب ويحفز النمو في الأسواق الناشئة والابتكار في نماذج أعمال شركات الطيران. ولتلبية الطلب المتزايد على الطائرات الجديدة، قامت «بوينغ» بزيادة حجم الإنتاج من طائراتها الشهيرة 737، و777، و787.
وأشار إلى أنه حتى شهر مارس (آذار) 2013، بلغ سجل طلبيات الطائرات 4445 طائرة، على مستوى العالم منها 308 طائرات للعملاء في الشرق الأوسط بما في ذلك «الملكية الأردنية»، التي أدرجت في طلبيتها سبع طائرات «بوينغ» 787 دريم لاينر. وردا على سؤال لـ{الشرق الأوسط} حول منافسة شركة «إيرباص» الأوروبية وحصتها من هذه الطلبيات قال تينسيث إنه «خلال العام الماضي تفوقت إيرباص علينا ببيع الطائرات قصيرة المدى والصغير بنسبة 58 في المائة ولكن بوينغ تفوقت على إيرباص بيع طائرات ذات المدى البعيد من طرازات 787 و777 و747».
ورفض الإفصاح عن طبيعة المفاوضات التي تجري بين «بوينغ» و«شركة الخطوط القطرية» التي تطالب بتعويض قيمته 200 مليون دولار نتيجة توقف طائرات 878 لوجود خلل فني بها حيث تكبدت «القطرية» خسائر جراء هذا التوقف.
وتشمل قائمة عملاء «بوينغ» في المنطقة الخطوط الجوية القطرية، وشركة طيران الإمارات، والاتحاد للطيران، وفلاي دبي، وألافكو، وشركة تأجير الطائرات {LCAL}، والطيران العُماني، وطيران الخليج، وطيران رأس الخيمة، ودبي لصناعات الطيران، والخطوط الجوية العربية السعودية، والخطوط الملكية الأردنية. وتمتلك منطقة الشرق الأوسط أكثر من 400 طائرة بوينغ من جميع الطرازات التي قامت الشركة بتصنيعها منذ بداية الستينات وحتى الآن. وتتضمن قائمة الطائرات كلا من طائرات 707 و717 و727 و737 747 و757 و767 و777. وتقدم «بوينغ» الدعم التقني لعملائها في المنطقة من خلال مركز خدمة صيانة بوينغ بمقره في دبي، الذي يعد أحد ثمانية فروع لتوزيع قطع الغيار لمنتجات الشركة على مستوى العالم ويضم كمية من قطع الغيار بقيمة نحو 25 مليون دولار أميركي تقريبا ومخزونا يتألف من أكثر من 26 ألف قطعة يجري شحنها في أنحاء المنطقة لخدمة العملاء من شركات الطيران.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
TT

لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

توصَّلت دراسة جديدة إلى أن بعض الأنشطة، مثل القراءة والكتابة وتعلم لغات جديدة، قد تقلّل من خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة تصل إلى 38 في المائة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية؛ فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة راش في شيكاغو، 1939 شخصاً بمتوسط ​​عمر 80 عاماً، لم يكونوا مصابين بأي شكل من أشكال الخرف عند بدء الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة 8 سنوات.

وأكمل المشاركون استبيانات حول الأنشطة المعرفية التي مارسوها خلال ثلاث مراحل، مرحلة ما قبل سن 18 عاما، ومرحلة منتصف العمر، ومرحلة ما بعد ​​عمر 80 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 551 منهم بمرض ألزهايمر، فيما طوّر 719 حالة من التدهور المعرفي البسيط.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانوا الأكثر انخراطاً طوال حياتهم في أنشطة ذهنية محفزة، مثل القراءة المنتظمة، والكتابة، وتعلّم لغة جديدة، وزيارة المكتبات والمتاحف، وممارسة الألعاب الذهنية، كانوا أقل عرضة للإصابة بألزهايمر بنسبة 38 في المائة، وأقل عرضة للتدهور المعرفي البسيط بنسبة 36 في المائة، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يمارسوا هذه الأنشطة.

وأُصيب الأشخاص الذين حصلوا على أعلى مستوى من الإثراء المعرفي طوال حياتهم بمرض ألزهايمر في سن 94 عاماً في المتوسط، مقارنةً بـ88 عاماً لمن حصلوا على أدنى مستوى من الإثراء المعرفي - أي بتأخير يزيد على 5 سنوات.

وقالت أندريا زاميت، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الاكتشاف يشير إلى أن الصحة الإدراكية في مراحل العمر المتقدمة تتأثر بشكل كبير بالتعرض المستمر لبيئات محفزة فكرياً طوال الحياة.

وأضافت: «نتائجنا مشجعة؛ إذ تشير إلى أن الانخراط المستمر في أنشطة متنوعة تحفز العقل طوال الحياة قد يُحدث فرقاً في الإدراك. وقد تُسهم الاستثمارات في المكتبات وبرامج التعليم المبكر المصممة لغرس حب التعلم مدى الحياة، في الحد من انتشار الخرف».

إلا أن الدراسة واجهت بعض القيود، من بينها أن المشاركين أبلغوا عن تفاصيل تجاربهم في بداية ومنتصف حياتهم في وقت لاحق من حياتهم، لذا ربما لم يتذكروا كل شيء بدقة.

ومرض ألزهايمر هو مرض عصبي تنكسي يؤدي إلى التدهور التدريجي للوظائف المعرفية، مثل الذاكرة، واللغة، والتفكير، والسلوك، والقدرات على حل المشكلات. وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، حيث يمثل 60 - 80 في المائة من الحالات.

وتُشير التقديرات إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم يُصابون بمرض ألزهايمر سنوياً.