الكوارث الطبيعية قتلت نحو 23 ألف شخص خلال عام 2015

الكوارث الطبيعية قتلت نحو 23 ألف شخص خلال عام 2015
TT

الكوارث الطبيعية قتلت نحو 23 ألف شخص خلال عام 2015

الكوارث الطبيعية قتلت نحو 23 ألف شخص خلال عام 2015

أعلنت شركة «ميونيخ ري» الألمانية لإعادة التأمين اليوم الاثنين، أن هناك نحو 23 ألف شخص قد لقوا حتفهم بسبب الكوارث الطبيعية خلال عام 2015، وهو عدد يزيد بأكثر من ثلاثة أضعاف حصيلة القتلى التي سجلت عام 2014، ويشار إلى أن الزيادة الدراماتيكية في أعداد الوفيات بالمقارنة مع 7700 حالة وفاة عام 2014، ترجع جزئيا إلى أسوأ هزة أرضية سجلتها نيبال والتي أسفرت عن مقتل 9000 شخص، بالإضافة إلى تضرر أو تدمير نحو 900 ألف منزل في أبريل (نيسان) الماضي. وقالت شركة إعادة التأمين إن الرقم ما زال أقل من نصف متوسط حصيلة وفيات الكوارث الطبيعية في 30 عاما، وهو 54 ألف حالة وفاة.
يذكر أن التكلفة الإجمالية للكوارث قد انخفضت إلى 90 مليار دولار بدلا من 110 مليارات دولار في عام 2014، حيث لمحت شركة «ميونيخ ري» إلى ظروف «إل نينو» المناخية كعامل مخفف لنشاط الأعاصير في شمال المحيط الأطلسي.



فرنسا توقف مفاعلين نوويّين احترازياً وسط موجة الحر

الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» في باريس حيث تعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)
الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» في باريس حيث تعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)
TT

فرنسا توقف مفاعلين نوويّين احترازياً وسط موجة الحر

الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» في باريس حيث تعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)
الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» في باريس حيث تعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)

أوقفت شركة الطاقة الفرنسية الرئيسية، الخميس، مفاعلين نوويين بوصفه إجراء لحماية البيئة، وذلك لتجنب تصريف كميات كبيرة من المياه الساخنة في الأنهار التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء موجة حرّ قياسية.

وتستخدم محطات توليد الطاقة، التي تُعدّ أساسية لإنتاج الكهرباء في البلاد، مياه الأنهار لتبريد مفاعلاتها، مما يؤدي إلى تسخين المياه التي تُعاد إلى النهر.

وأعلنت شركة كهرباء فرنسا، الخميس، أنها أغلقت مؤقتاً مفاعلين في محطة نوجان سور سين للطاقة على نهر السين شمال فرنسا، ومحطة بوجيه على نهر الرون بالقرب من مدينة ليون جنوب شرقي البلاد، التزاماً بالقيود المفروضة على درجات حرارة الأنهار.

وكانت محطة نوجان سور سين قد خفّضت الإنتاج في مفاعل آخر قبل أيام «للحد من ارتفاع درجة الحرارة بين المياه المسحوبة من نهر السين والمياه المُعادة إليه، وبالتالي حماية الحياة النباتية والحيوانية المائية».

عامل يشرب ماء في موقع بناء بباريس أمس وسط ارتفاع درجات الحرارة (أ.ب)

ويأتي إيقاف الإنتاج وخفضه في المفاعلات النووية الفرنسية البالغ عددها 57 في إطار الوفاء بالالتزامات البيئية المصممة لحماية الحياة النباتية والحيوانية في المجاري المائية المستخدمة لتبريد المنشآت النووية.

خلال موجات الحر، قد تضطر شركة كهرباء فرنسا إلى تقليص إنتاج الكهرباء أو وقفه بالكامل، إذ إن تصريف مياه التبريد الأكثر دفئاً من مياه الأنهار قد يرفع حرارتها أكثر، علماً أن الفارق الحراري يراوح بين بضعة أعشار الدرجة وعدة درجات مئوية وفقاً للموقع.

وتعاني فرنسا بشدة من موجة حر قياسية قاتلة تجتاح أوروبا.

وكانت شركة كهرباء فرنسا قد أغلقت مفاعلاً في محطة غولفيش بجنوب غربي فرنسا على نهر غارون الاثنين، وخفضت الإنتاج في مواقع أخرى.

وأنتجت محطات الطاقة النووية ما يقرب من 70 في المائة من كهرباء فرنسا العام الماضي.

وصرحت شركة «آر تي إيه» الفرنسية، المشغلة لشبكة الكهرباء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء، بأن «لدى فرنسا قدرة توليد كافية لتلبية الطلب على الكهرباء، بما في ذلك في حالة انقطاع التيار الكهربائي في بعض منشآت الإنتاج».


ماكرون: «البحرية» الفرنسية تعترض ناقلة نفط من «أسطول الظل» الروسي

صورة التقطتها القوات البحرية الفرنسية في 23 يونيو 2026 لضابطة تنظر بمنظار إلى ناقلة النفط «ديليفر» قبل اعتراضها في البحر المتوسط (أ.ف.ب)
صورة التقطتها القوات البحرية الفرنسية في 23 يونيو 2026 لضابطة تنظر بمنظار إلى ناقلة النفط «ديليفر» قبل اعتراضها في البحر المتوسط (أ.ف.ب)
TT

ماكرون: «البحرية» الفرنسية تعترض ناقلة نفط من «أسطول الظل» الروسي

صورة التقطتها القوات البحرية الفرنسية في 23 يونيو 2026 لضابطة تنظر بمنظار إلى ناقلة النفط «ديليفر» قبل اعتراضها في البحر المتوسط (أ.ف.ب)
صورة التقطتها القوات البحرية الفرنسية في 23 يونيو 2026 لضابطة تنظر بمنظار إلى ناقلة النفط «ديليفر» قبل اعتراضها في البحر المتوسط (أ.ف.ب)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إن «البحرية» الفرنسية اعترضت ناقلة نفط في أثناء مرورها قرب سواحل صقلية، فيما وصفه بأنه أحدث إجراء تتخذه بلاده ضد «أسطول الظل» الذي تستخدمه روسيا لشحن النفط والغاز والتحايل على العقوبات الغربية.

وكتب ماكرون، في منشور على «إنستغرام» و«إكس»: «هذا الإجراء الجديد ضد (أسطول الظل)، والذي نُفّذ بعد أيام من عملية مماثلة نفّذتها بريطانيا، يُظهر عزم الأوروبيين»، مشيراً إلى أن عملية الاعتراض جرت يوم الثلاثاء، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ماكرون: «لن نسمح لأسطول الظل بالتهرب من العقوبات وتمويل المجهود الحربي الروسي».

ونشر مقطعاً مصوراً يُظهر جنوداً من البحرية وهم يهبطون من طائرات هليكوبتر على متن الناقلة «ديليفر».

واعترضت فرنسا ما لا يقل عن خمس ناقلات تقول إنها ضِمن أسطول الظل الروسي، وهي سفن قديمة تعتمد عليها روسيا لنقل النفط والغاز والالتفاف على العقوبات الغربية، في حين وصفت موسكو هذه الإجراءات بأنها غير قانونية.


212 وفاة جراء موجة الحر في إسبانيا خلال 72 ساعة

سياح يسيرون حاملين مظلة للوقاية من أشعة الشمس في أحد شوارع العاصمة مدريد (رويترز)
سياح يسيرون حاملين مظلة للوقاية من أشعة الشمس في أحد شوارع العاصمة مدريد (رويترز)
TT

212 وفاة جراء موجة الحر في إسبانيا خلال 72 ساعة

سياح يسيرون حاملين مظلة للوقاية من أشعة الشمس في أحد شوارع العاصمة مدريد (رويترز)
سياح يسيرون حاملين مظلة للوقاية من أشعة الشمس في أحد شوارع العاصمة مدريد (رويترز)

أظهرت بيانات نشرها معهد «كارلوس الثالث» الصحي في مدريد، اليوم الخميس، أن ما لا يقل عن 212 حالة وفاة مسجلة بين يومي الأحد والأربعاء يمكن ربطها بموجة الحر التي تضرب إسبانيا، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتستند هذه التقديرات إلى نظام يجمع أعداد الوفيات اليومية في إسبانيا ويحسب الفوارق بينها وبين الوفيات المتوقعة بناء على البيانات التاريخية.

تشهد أوروبا حالة استنفار جراء موجة حر غير مسبوقة هي الثانية خلال أقل من شهر، وسط تحذيرات من مخاطر صحية على الفئات الضعيفة.

وسجلت فرنسا أعلى معدل حرارة في تاريخها الحديث، مع بلوغها 44.3 درجة مئوية في بعض المناطق. وتسبب ذلك في اضطرابات شملت إغلاقاً مبكراً لمعالم سياحية بارزة مثل برج إيفل ومتحف اللوفر، إضافةً إلى تعطيل بعض الأنشطة الاقتصادية والتعليمية.

كما شهدت دول أخرى، مثل إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وسلوفينيا، إجراءات استثنائية لمواجهة الحر. وفي بريطانيا، سُجّلت أعلى درجة حرارة لشهر يونيو (حزيران) على الإطلاق، مع صدور إنذارات حمراء وإغلاق مبكر لمئات المدارس.

ويؤكد العلماء أن التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية يزيد من شدة هذه الظواهر المناخية وتكرارها.