تشهد السماعة الطبية في الوقت الراهن مفترقًا للطرق. وربما أكثر من أي وقت مضى في تاريخها الذي يرجع إلى قرنين من الزمان، والأداة، ذائعة الصيت وشائعة الاستخدام في المهنة الطبية، تشهد حاليًا جدلاً مثارًا حول الكيفية التي ينبغي بها ممارسة مهنة الطب.
خلال السنوات الأخيرة، تمت رقمنة، وتكبير، وتنقيح، وتسجيل أصوات القلب، والرئتين، والأوعية الدموية، والأمعاء المنتقلة عبر السماعة الطبية. وقبل أربعة أشهر فقط، وافقت إدارة الأغذية والأدوية الأميركية على سماعة طبية يمكنها إعادة نسخ تلك الأصوات بمنتهى الوضوح عبر أحد التطبيقات الهاتفية على بعد آلاف الأميال أو إرسالها مباشرة إلى جهاز تسجيل طبي إلكتروني مخصص لذلك.
توجد بالفعل اللوغاريتمات التي يمكنها تحليل المؤشرات الملتقطة بواسطة السماعة الطبية وتوفير التشخيص الطبي المحتمل.
ولكن ما إذا كانت كل تلك الجهود تمثل إعادة ميلاد لإمكانات التشخيص الطبي أو هي لحظات الاحتضار الأخيرة لجهاز عفا عليه الزمان، لا يزال من موضوعات النقاش الحماسية في أوساط أمراض القلب. حيث يثير الاستخدام واسع النطاق لمخططات ضربات القلب وتطوير أجهزة الموجات فوق الصوتية في حجم الجيب التساؤلات حول استمرار ارتداء الأطباء وغيرهم للسماعات الطبية وأنابيبها المطاطية حول أعناقهم.
يقول جاغات نارولا طبيب أمراض القلب والعميد المشارك في الصحة العالمية لدى كلية طب أيكان في مستشفى ماونت سيناي في نيويورك «نعتبر السماعة الطبية قيد الوفاة حاليا. لقد انتهى وقتها وزمانها».
ليس الأمر كذلك، كما يقول الدكتور دبليو ريد طومسون، الأستاذ المشارك لطب الأطفال في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز، معترضًا في تقرير لصحيفة «واشنطن بوست»: «لسنا في المكان المناسب، وربما لن نصل إليه لفترة طويلة جدا حيث يمكن الاستعاضة عن الاستماع إلى الأصوات داخل الجسم بالتصوير الحديث. لا تزال للسماعة الطبية قيمتها العالية».
8:50 دقيقه
«السماعة الطبية» تلفظ أنفاسها الأخيرة
https://aawsat.com/home/article/535316/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%B8-%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B3%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9
«السماعة الطبية» تلفظ أنفاسها الأخيرة
بعد استخدام التطبيقات الهاتفية في التشخيص
«السماعة الطبية» تلفظ أنفاسها الأخيرة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

