* وسائل الإعلام الاجتماعي ستواجه تمردًا في 2016
لندن - «الشرق الأوسط»: ارتفع تيار التغريدات والمنشورات، والإعجابات والتعليقات، لمدة سنوات، وبلغت ذروتها في عام 2015. فقد وصلت إلى الحياة العامة في بريطانيا، وإلى شاشات التلفزيون، وإلى الصحف، وبشكل خاص إلى السياسة. فلم تكن قوة تلك الشركات في الحفاظ والسيطرة على وحماية وامتلاك تلك المساحات أبدا أعظم مما هي عليه الآن. لكن 2016 سيكون مختلفا بشكل صارخ، حيث ستواجه تلك الشركات تحديا لقوتها وثروتها - ليس من خلال القانون أو السياسة، وإنما من خلال التقنية نفسها.
وكان تأثير قوة وسائل الإعلام الاجتماعي على السياسة واضحا. ففي الأيام التي سبقت الانتخابات العامة، اتضح سريعا كيف أن الناس الذين أرادوا المشاركة في الحياة السياسية، والانضمام للنقاش الكبير، تغيروا بشكل جذري.
* شكوك في مستقبل برنامج الأحداث الجارية الرئيسي على «بي بي سي»
لندن - «الشرق الأوسط»: أتمنى سنة جديدة سعيدة على برنامج «نيوزنايت» الذي يذاع على شبكة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). يتوقع البعض أنها ستكون نهاية البرنامج. فعلى مدى الأشهر الـ18 الماضية، منذ انسحاب جيرمي باكسمان كمقدم رئيسي للبرنامج، هوى «نيوزنايت» عن الحد الذي اشتهر به عندما كان «باكسو» محققه الرئيسي.
عندما غادر، أعلن محرر «نيوزنايت» الجديد إيان كاتز أن المقابلة السياسية النضالية قد انتهت، وأن المقدم الجديد للبرنامج إيفان ديفيس سيتبنى نهجا منطقيا أكثر. وفي ذلك الوقت، أعرب كاتز عن مخاوفه من أن فقدان رمز «نيوزنايت» يمكن أن يعجّل بـ«عاصفة كبيرة» تطيح بالبرنامج.
وفي هذا الشهر، كتبت راشيل كوك، الناقدة التلفزيونية بمجلة «نيوستيتسمان»، مقالا تطرح فيه سؤال «نيوزنايت إلى أين؟»، وذلك قبل أن تعرض تقييما مهلكا لمستقبل البرنامج.
* هل تصدت وسائل الإعلام الاجتماعي لدونالد ترامب؟
واشنطن - «الشرق الأوسط»: استيقظت الولايات المتحدة يوم الجمعة على خبر أن دونالد ترامب كان متقدما على أقرب منافسيه تيد كروز بـ20 نقطة مئوية للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة المقررة العام الحالي. وكذلك كان متقدما بـ16 نقطة مئوية عن تقديرات كبار المحللين السياسيين في أميركا. ومن خلال العمل على منصة «جعل أميركا بلدا عظيما مجددا»، كانت حملته الانتخابية جديرة بالاهتمام لشتائمه الفظيعة واسعة النطاق ومجموعة الافتراءات الهائلة التي أدلى بها. وكان آخرها ادعاؤه أنه رأى «آلاف المسلمين» يرقصون في شوارع نيوجيرسي في أعقاب هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001. ولا يوجد أي دليل على ذلك، لأنه لم يحدث قط.
ومما أثار قلق وسائل الإعلام حقيقة أن بإمكانك بناء حملة ناجحة على وهم عدم وجود دولارات لإنفاقها على الإعلانات.
* «ياهو» تخطر مستخدميها بهجمات القرصنة التي يرعاها الدولة
واشنطن - «الشرق الأوسط»: أصبحت شركة «ياهو» أحدث شركة تقنية تعد بتنبيه مستخدميها إذا اعتقدت أن حساباتهم تعرضت لهجمات من قبل «الجهات التي ترعاها الدولة» - القراصنة الذين يعملون نيابة عن الحكومات.
وقال بوب لورد، مدير أمن المعلومات لقيادة أمن الشبكات في الشركة، لعملاء وموظفي «ياهو»: «سوف تخطرك (ياهو) بداية من الآن إذا اشتبهت بشدة في أن حسابك قد تعرض لهجوم من جانب جهة ترعاها الدولة». وأضاف: «سوف نقدم هذه الإخطارات المحددة بحيث يمكن لمستخدمينا اتخاذ تدابير مناسبة لحماية حساباتهم وأجهزتهم في ضوء تلك الهجمات المتطورة. وتوفر إخطاراتنا للمستخدمين المستهدفين الإجراءات المعينة التي يمكنهم اتخاذها لمساعدتهم في ضمان أمن واستقرار حساباتهم على (ياهو)».
10:34 دقيقه
موجز إعلامي
https://aawsat.com/home/article/535216/%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A
موجز إعلامي
موجز إعلامي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





