إسلاميون ونشطاء سعوديون دأبوا على تلميع صورة «النصرة» عبر التبرؤ من «داعش»

وزارة الداخلية بحسم: كلاهما في سلة الإرهاب والتطرف

مقاتلون من {جبهة النصرة} في سوريا (أ.ف.ب)
مقاتلون من {جبهة النصرة} في سوريا (أ.ف.ب)
TT

إسلاميون ونشطاء سعوديون دأبوا على تلميع صورة «النصرة» عبر التبرؤ من «داعش»

مقاتلون من {جبهة النصرة} في سوريا (أ.ف.ب)
مقاتلون من {جبهة النصرة} في سوريا (أ.ف.ب)

كان الصمت والترقب هما سيد الموقف، بعد أن أعلن زعيم «دولة العراق والشام» أبو بكر البغدادي في التاسع من أبريل (نيسان) 2013 دمج فرع التنظيم في سوريا «جبهة النصرة» مع دولة العراق الإسلامية، تحت مسمى «دولة العراق والشام الإسلامية».
المتعاطفون مع «جبهة النصرة» حولوا أنظارهم بـ«ترقب» مرحبين ومؤيدين للواء الجديد القادم إلى سوريا، على اعتبار أنه الإطار المرجعي لجبهات القتال التي تستقطب مقاتلين من الخارج. ويعلق الناشط السوري عدنان العرعور، في قناة «شدا الحرية الفضائية»، مطلع سبتمبر (أيلول) 2013 قائلا «نحن مع كل الذين يقاتلون النظام، ففي النصرة والدولة رجال مخلصون ومستقيمون». في حين علق الناشط السعودي يوسف الأحمد على منتقدي «المجاهدين في سوريا» عبر حسابه في «تويتر» في أكتوبر (تشرين الأول) 2013، واصفا بأن «كثيرا مما ينسب إلى المجاهدين من تهم هو غير صحيح أو دقيق». الأمر ذاته حدث مع الناشط الكويتي شافي العجمي حين سئل عن رأيه في أن «دولة العراق والشام مخترقة من إيران؟»، حيث رد مدافعا بأن هذه «مجرد دعوى ليبرالية» كما ورد في حسابه الشخصي في «تويتر» أواخر أكتوبر 2013.
لكن تداعيات الأحداث، ورفض زعيم «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني، الذي أعلن مبايعته لزعيم «القاعدة» أيمن الظواهري، رافضا الانضمام تحت لواء «دولة العراق والشام»، ومن ثم بيان الظواهري في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013 الذي قرر إلغاء «دولة العراق والشام»، و«استمرار العمل باسم دولة العراق الإسلامية فقط»، وأن «جبهة النصرة هي فرع مستقل لجماعة قاعدة الجهاد يتبع القيادة العامة»، وأن «الولاية المكانية لدولة العراق هي العراق، والولاية لجبهة النصرة لأهل الشام هي سوريا»، ومن ثم أعقب ذلك اشتباك وقتال مباشر بين فصائل «داعش» التي رفضت أوامر الظواهري، وواجهت كوادر جبهة النصرة، وأعلنت ضدها الحرب.. كل هذه التداعيات والمعطيات قلبت الموقف رأسا على عقب لدى المترقبين لتبصر حقيقة «داعش» وموقفها من «جبهة النصرة»، فانقلب موقف التعاطف إلى عداء مباشر، وصدرت بيانات شديدة وصريحة في التحذير من «داعش» وبيان خطرها، على «الجهاد الشامي»، في حين أن «جبهة النصرة» كانت ترد في مقابل هذه التحذيرات من «داعش» بأنها «الراية الشرعية الصحيحة».
شن يوسف الأحمد هجوما عنيفا على «داعش» في بيان له صدر مطلع فبراير (شباط) 2014، مطالبا بمحاكمة أعضاء «داعش» الذين قتلوا واختطفوا كوادر من «جبهة النصرة»، معتبرا أن «داعش» أصبحت «مخالفة للشرع، وتكفر الكثير من المسلمين في بلاد الشام».
الموقف ذاته نحاه عبد العزيز الطريفي، أحد رموز السلفية الحركية في السعودية، الذي أكد في يناير (كانون الثاني) 2014 أنه «لا يجوز القتال تحت راية دولة العراق والشام، لأنها لا تقبل بتحكيم الشرع»، داعيا إلى الانشقاق عنها، فغيرها من الرايات «كثيرة، وهي عديدة ومتنوعة».
نفسه عدنان العرعور، بعد أن اشتبكت «داعش» مع جبهة النصرة، وقتلت عددا من أعضائها ورفضت القبول بمحكمة «شرعية مستقلة»، علق قائلا «لقد انكشف المستور، (داعش) مجرمة وخائنة، ومخترقة من النظام، فالمجرم من يقتل المجاهدين ولا يقدم شبابه للمحكمة». أما الناشط الكويتي شافي العجمي فانقلب على موقفه ووصف «داعش» بأنها تنظيم خطر أجنبي على الثورة السورية، ومخترقة من إيران. وحسب ما نقلته «سي إن إن» فإن العجمي شن هجوما عنيفا على «داعش» لعصيانها أوامر زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، ولقتالها الفصائل الجهادية الأخرى وعلى رأسها «جبهة النصرة».
اللافت للنظر أن صدور البيانات المنددة، والمحذرة من «داعش»، جاء بعد بيان الظواهري، والاشتباك المسلح بين الفصيلين، في حين أن بعض هذه البيانات تصدر من أفراد وفئات تنتمي إلى تيار «القاعدة» الجهادي، ولا تختلف معه في المجمل، مثل أبو بصير الطرطوسي، وأبو محمد المقدسي، وأبو قتادة الفلسطيني، وغيرهم من منظري التيارات الجهادية الذين يصفون «داعش» بأنها فرقة من «الخوارج الغلاة، ولا يجوز القتال تحت لوائهم، فـ(القاعدة) والشيخ أيمن الظواهري منهم براء»، كما يؤكد ذلك عبد المنعم حليمة، المشهور بـ«أبو بصير الطرطوسي» الذي يعد من أبرز المنظرين للسلفية الجهادية، مما يوضح أن «جبهة النصرة» وفق هذا السياق هي المعبر الحقيقي عن أهداف ورؤى تنظيم القاعدة، في حين تمردت «داعش» وشقت لها قيادتها ونفوذها الخاص، مما يدل على أنه مجرد اقتتال داخلي بين فئتين نبعتا من منبع واحد، وتشكلتا وفق ظروف واحدة، وقامتا على النهج ذاته، وهو ما أكده بيان وزارة الداخلية السعودية الذي نص على اعتبار «جبهة النصرة»، و«داعش» جماعات إرهابية على السواء.

* بعد تصنيف «جبهة النصرة» بالإرهاب
* في تعليقه على تصنيف أميركا «جبهة النصرة السورية» كجماعة إرهابية، وصف الشيخ السعودي ناصر العمر، أحد رموز الصحوة، هذا القرار قائلا «نحن في نظر أميركا إرهابيون، فكل من يجاهد في سبيل الله هو إرهابي في نظرها». وأضاف العمر في حديث له على قناة «المجد» الفضائية في ديسمبر (كانون الأول) 2012 أن «أميركا هي زعيمة الظلم، والإرهاب، فتصنيف أميركا للنصرة بأنها إرهابية هو شهادة لها لأنها تقاتل في سبيل الله».
الموقف نفسه أكده يوسف الأحمد، حين قال في لقاء تلفزيوني بأن وصف أميركا «لجبهة النصرة بالإرهاب هو شرف لها، وثناء منهم لها، فالإرهاب ليس كله مذموما، بل منه ما هو مطلوب شرعا».

* جهود للمصالحة بين «النصرة»، و«داعش»
* وفي ظل احتدام المواجهات المسلحة بين فصائل جبهة النصرة، وداعش، توالت الدعوات والبيانات والواسطات التي تسعى إلى رأب «الصدع»، و«الفتنة» بين «المجاهدين»، وتوحيد صفوفهم من جديد. ففي مبادرة شهيرة بعنوان «مبادرة الأمة»، قدم الداعية السعودي عبد الله المحسيني في 23 يناير 2014 مقترحا لحل الأزمة القائمة بين «داعش» و«النصرة»، عبر هدنة زمنية مدتها خمسة أيام، وتنص على وقف فوري للقتال بين فصائل دولة العراق والشام وجبهة النصرة، وتشكيل محكمة شرعية بين الأطراف المتقاتلة، وفقا لما نشره المحيسني على موقعه الشخصي.
المحيسني الذي ينشط من أرض سوريا، ويسعى للصلح بين الفصائل المقاتلة هناك، لاقت دعوته أصداء، فأيدتها جبهة النصرة، ووافق عليها أبو محمد الجولاني، لكن «داعش» رفضتها.
من جانب آخر، وفي سياق المصالحة بين الجماعات المقاتلة في سوريا، وجه عبد العزيز الطريفي رسالة لمن سماهم «أهل الثغور في الشام»، يطالبهم فيها بالتوحد ونبذ الاقتتال في ما بينهم، قال فيها «عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمال في الحق فلا تتفرقوا بسبب نقص بعضكم.. لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرا.. ولا يضرب بعضكم رقاب بعض».
الطريفي أكد في لقاء سابق له على قناة الرسالة في فبراير (شباط) 2013، معلقا حول الاقتتال بين «المجاهدين» ووقوعهم في الخطأ، بأن هذه الأخطاء هي من «الأمور الفطرية الطبيعية. لكن وقوعها لا يلغي الأصل وهو الجهاد، ولذلك في هذا الأمر نقول تُصحح الأخطاء، ولكن لا يلغى جانب التشريع، فنكون عونا للمجاهدين من جهة التصحيح، ولا نكون عونا للشيطان عليهم، ولا عونا للشيطان على إلغاء هذه الشعيرة».
أما عبد العزيز الجليل، أحد الرموز العلمية لدى السرورية في السعودية، فوصف اقتتال «المجاهدين» بأنه «فتنة عظيمة»، قائلا في مقال نشر في موقعه الشخصي منتصف يناير 2014 إن «الأمة أصيبت برزية عظيمة، وفتنة عمياء، قضت مضجع الدعاة والعلماء الصالحين، وأفرحت أعداء الأمة الكفار بعد ما حل بإخواننا المجاهدين في أرض الشام من تحزب وتفرق وحرب بالبيان والسنان»، داعيا إلى اعتزال جميع أطراف الفتنة وعدم الخوض فيها.
وفي السياق ذاته، وتداركا للأخطار المحيطة بـ«الجهاد الشامي» في ظل الاقتتال القائم بين «جبهة النصرة»، و«داعش» وغيرهما من الفصائل السورية، أصدر عدد من الشخصيات الإسلامية في السعودية من أبرزهم «عبد الله الغنيمان، عبد الرحمن المحمود، ناصر العمر، عبد العزيز العبد اللطيف، سليمان العودة»، وآخرون، نداء بوقف القتال بين «المجاهدين»، في بيان نشره موقع «المسلم» في التاسع من يناير 2014، أكدوا فيه أن الطريق إلى نهضة الأمة لن يكون إلا عبر «إقامة الجهاد، وتحكيم شرع الله؛ فهو الواجب الأعظم على الأمة أفرادا وجماعات»، موجهين الحديث بعد ذلك إلى الفصائل الجهادية المتناحرة بأن تبتعد عن «الفرقة والاقتتال والتكفير والغلو والبغي»، لأن في ذلك «ضياعا لجهد إخواننا المجاهدين على أرض الشام، وخدمة لأعداء الجهاد المتربصين به». وختم البيان بالقول «نسأل الله أن يحفظ إخواننا المجاهدين في كل مكان، وأن يجمع كلمتهم على الحق، وأن يكف بأس الذين كفروا عن المسلمين في كل مكان».
وفي بيان آخر لهم صدر في ديسمبر 2013، أشاد الموقعين ذاتهم على البيان بتأسيس «الجبهة الإسلامية في سوريا»، داعين إلى «التعاون معها تحقيقا للغاية الكبرى بتحرير أرض الشام من الباطنيين وتحكيما لشرع الله فيها». جاء ذلك في بيان وقع عليه 70 من الناشطين والإسلاميين السعوديين في بيان نشره موقع «المسلم» أيضا، حيث أكدوا فيه أن تشكيل «الجبهة الإسلامية» الذي ضم أكبر الفصائل الإسلامية العاملة في سوريا «أفرح قلوب الموحدين وملأهم أملا واستبشارا بالنصر والتمكين». ودعا الموقعون على البيان، ومن أبرزهم «ناصر العمر، وعبد الله الوطبان، وعبد العزيز التركي، وخالد الماجد، وناصر الأحمد، وخالد العجيمي.. وآخرون» كل من لم ينضم للجبهة الإسلامية، لأن «يكون عونا لإخوانه فيها، وليكن عمله مكملا لعملهم للوقوف في وجه أضر مشروعين على الأمة، المشروع الصهيوأميركي والمشروع الصفوي الرافضي المدعوم من روسيا والصين».
ودعا البيان كل المسلمين إلى دعم جميع الفصائل الجهادية المقاتلة في سوريا بعامة، داعيا «جبهة النصرة»، و«داعش» وغيرهما إلى وقف الاقتتال فيما بينها، فـ«إلى كل المجاهدين على أرض الشام على اختلاف فصائلهم وتكتلاتهم، ندعوهم أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في الدماء، وألا يشهروا السلاح في وجوه إخوانهم».
وختم البيان قائلا «ندعو إخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يستمروا في دعم إخوانهم المجاهدين في الشام عامة، والجبهة الإسلامية خاصة، فالجهاد بحاجة لكل دعم ممكن لا سيما بالمال».



ولي عهد أبوظبي والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد في المنطقة

 ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائهما على هامش قمة «بريكس» في نيودلهي (وام)
ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائهما على هامش قمة «بريكس» في نيودلهي (وام)
TT

ولي عهد أبوظبي والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد في المنطقة

 ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائهما على هامش قمة «بريكس» في نيودلهي (وام)
ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائهما على هامش قمة «بريكس» في نيودلهي (وام)

بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، سبل دعم جهود التهدئة، وخفض التصعيد، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وذلك خلال لقائهما على هامش القمة الـ18 لقادة دول مجموعة «بريكس» في العاصمة الهندية نيودلهي.

وبحسب وكالة أنباء الإمارات «وام»، تناول اللقاء التطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية دفع المسارات التي تسهم في احتواء التوترات، وتوفير بيئة أكثر استقراراً في المنطقة.

كما ناقش الجانبان أهمية تعزيز فرص السلام والتنمية بما يخدم مصالح شعوب المنطقة، ويدعم الأمن والاستقرار على المدى الطويل.


إدانات واسعة لاستهداف خط «شرق - غرب» بمسيّرات قادمة من العراق

شعار «أرامكو» (رويترز)
شعار «أرامكو» (رويترز)
TT

إدانات واسعة لاستهداف خط «شرق - غرب» بمسيّرات قادمة من العراق

شعار «أرامكو» (رويترز)
شعار «أرامكو» (رويترز)

دانت دول ومنظمات عدة، بأشد العبارات، الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب «شرق - غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالمملكة بعدة مسيّرات قادمة من العراق، وما نتج عنه من إصابات بشرية وأضرار مادية، مؤكدةً تضامنها مع المملكة ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها.

قطر

أكدت الخارجية القطرية في بيان، أن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية يمثل عملًا مدانًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتصعيدًا خطيرًا من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة.

وثمنت الدوحة النهج المسؤول الذي تنتهجه المملكة في دعم جهود الحكومة العراقية في منع استخدام أراضيها للاعتداء على المملكة ودول الجوار.

وأعربت الوزارة عن تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها.

البحرين

أدانت البحرين، بأشد العبارات استهداف خط أنابيب النفط شرق - غرب، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، واعتداءً على منشآت مدنية حيوية تمسّ أمن إمدادات الطاقة.

وأكدت الخارجية البحرينية تضامن مملكة البحرين التام مع المملكة العربية السعودية، وأن أمنها واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين واستقرارها، مشددةً على حقها في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أرضها وفقًا لأحكام القانون الدولي، ومعربةً عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وشددت الوزارة على ضرورة عدم استخدام أراضي أي دولة منطلقًا للاعتداء على دول الجوار، مؤكدةً دعمها للجهود التي تبذلها جمهورية العراق لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وداعيةً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في التصدي لهذه الهجمات العدائية التي تستهدف الإضرار بأمن الطاقة وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي.

الأردن

اعتبر الأردن أن الاعتداء يعد انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة العربية السعودية، وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وخرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكّدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، تضامن الأردن المطلق مع المملكة، ووقوفها الكامل معها في كلّ ما تتّخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

مجلس التعاون الخليجي

أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، الهجوم وما نتج عنه من إصابات بشرية وأضرار مادية، بأشد العبارات.

وأكد البديوي، أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مرفوضًا لأمن المملكة وسلامة أراضيها ومنشآتها الحيوية، ويشكل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي، مشددًا على رفض مجلس التعاون القاطع لجميع الأعمال التي تستهدف أمنها واستقرارها ومقدراتها الوطنية.

وشدد الأمين العام لمجلس التعاون، على أهمية أن تقوم الحكومة العراقية بالمزيد من الجهود واتخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة لمنع استخدام أراضيها منطلقًا لمثل هذه الاعتداءات، والعمل على وقفها ومنع تكرارها، مما يسهم في حفظ أمن واستقرار المنطقة وتجنيبها المزيد من التصعيد، مجدداً التأكيد على وقوف مجلس التعاون التام والثابت مع المملكة، ودعمه الكامل لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.

رابطة العالم الإسلامي

أدانت رابطة العالم الإسلامي -باستنكار شديد- الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب شرق - غرب بالمملكة.

وفي بيان للأمانة العامة للرابطة، جدد الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، التنديد بهذه الاعتداءات الإجرامية الغادرة، التي تنتهك كل القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.وأكد باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم الشعوب الإسلامية كافة المنضوية تحت مظلتها، على التضامن الكامل مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لردع المعتدين، وحفظ أمنها وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، سائلًا الله تعالى أن يحفظ المملكة أرضًا وقيادةً وشعبًا، من كل سوء ومكروه.

الكويت

أدانت الكويت واستنكرت بشدة استهداف خط أنابيب «شرق - غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة طائرات مسيّرة قادمة من الأراضي العراقية، وما أسفر عنه من إصابات بشرية وأضرار مادية، معتبرةً ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وخرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومساساً بأمن إمدادات الطاقة.وأكدت وزارة الخارجية الكويتية أن هذه الاعتداءات تشكل تصعيداً خطيراً من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة، مشددةً على أهمية اتخاذ الحكومة العراقية الإجراءات اللازمة لضمان عدم استخدام أراضيها منطلقاً لمثل هذه الاعتداءات، والعمل على وقفها ومنع تكرارها.وجددت الكويت تضامنها المطلق مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها ومصالحها.

سلطنة عُمان

أدانت سلطنة عُمان واستنكرت استهداف خط أنابيب «شرق - غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، مؤكدةً موقفها الثابت الرافض لهذه الهجمات واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، مهما كانت الدوافع والمسببات.وجددت وزارة الخارجية العُمانية تضامن السلطنة مع المملكة، ودعمها لكل ما من شأنه حماية أراضيها ومنشآتها الحيوية وصون أمنها واستقرارها.وأكدت مسقط ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وتجنب كل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها، داعيةً جميع الأطراف إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، وتغليب لغة الحوار، ومعالجة أسباب هذه التطورات عبر الوسائل والحلول السياسية والدبلوماسية.

مصر

أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت خط أنابيب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، معتبرةً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتقوض أمن المنطقة واستقرارها.وأكدت وزارة الخارجية المصرية تضامن القاهرة الكامل مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

موريتانيا

أدانت موريتانيا بشدة الهجمات التي استهدفت خط أنابيب النفط «شرق - غرب» وعدداً من المنشآت الحيوية في المملكة، مؤكدةً تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة هذه الاعتداءات.وجددت وزارة الخارجية الموريتانية رفضها القاطع لكل الأعمال التي تستهدف المنشآت المدنية والحيوية وتهدد أمن المملكة واستقرارها وسلامة أراضيها، مؤكدةً وقوف نواكشوط إلى جانب الرياض في مواجهة مختلف التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

الإمارات

أدانت الإمارات بأشد العبارات استهداف خط أنابيب «شرق - غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة طائرات مسيّرة قادمة من الأراضي العراقية، وما أسفر عنه من إصابة عدد من الأشخاص.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وتهديداً لأمنها واستقرارها. وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

باكستان

وأدانت باكستان بشدة الهجمات التي نُفذت بطائرات مسيّرة واستهدفت خط أنابيب النفط (شرق - غرب) في السعودية، مجددةً دعمها الثابت لسيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها وازدهارها، مؤكدةً تضامنها الكامل مع القيادة والحكومة والشعب السعودي.

وعدَّت الخارجية الباكستانية استهداف البنية التحتية المدنية «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة»، مؤكدةً أن إسلام آباد بذلت وستواصل بذل جهود جادة من أجل تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.

ليبيا

أدانت ليبيا استهداف خط الأنابيب (شرق - غرب) في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، وجدّدت وزارة الخارجية الليبية في بيان، تضامن بلدها الكامل مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات من شأنها الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكدت الوزارة رفضها القاطع استهداف المنشآت النفطية وخطوط نقل الطاقة، وعدَّته «تصعيداً خطيراً من شأنه زيادة التوتر وتهديد أمن وسلامة إمدادات الطاقة»، داعيةً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في مواجهة مثل هذه الاعتداءات، والحيلولة دون تكرارها، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين والإقليميين.

سوريا

أدانت سوريا بـ«أشد العبارات» الاستهداف، وعدَّته خرقاً صارخاً للقانون الدولي ‏وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً ‏تضامن دمشق التام مع الرياض، ووقوفها الكامل إلى جانبها في كل ما تتخذه من ‏إجراءات وخطوات لحماية أمنها واستقرارها.‏

البرلمان العربي

أكد البرلمان العربي تضامنه الكامل مع المملكة، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة أي اعتداءات أو تهديدات تستهدف أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها.

شدد اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، على رفضه القاطع لاستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، مؤكداً وقوفه إلى جانب المملكة، قيادةً وحكومةً وشعباً، في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وتضامنه الكامل مع المملكة، ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وردع المعتدين.

وأكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن العالم الإسلامي، داعياً المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الأعمال.

لبنان
وأدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، استهداف خط أنابيب النفط الممتد من شرق المملكة إلى غربها، عاداً أن هذا الاعتداء الآثم يشكل استهدافاً سافراً لمقدرات المملكة ولأمنها الوطني، ومحاولة يائسة للعبث باستقرار المنطقة وتهديد مصالح شعوبها.

وأكد الرئيس اللبناني في بيان أن «لبنان، يقف إلى جانب المملكة، وقيادتها الحكيمة وشعبها، في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية، مُجدداً التضامن الكامل والثابت مع المملكة لحماية سيادتها ومقدراتها»، داعياً المجتمع الدولي إلى «تحمّل مسؤولياته في التصدي لمثل هذه الاعتداءات التي تهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة بأسرها».

فلسطين

كما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات الاستهداف، وأكدت تضامن فلسطين الكامل ووقوفها إلى جانب المملكة، قيادة وحكومة وشعباً، في مواجهة أي اعتداءات تستهدف أمنها، واستقرارها، وسيادتها، ومنشآتها الحيوية.


السعودية وقطر وتركيا تبحث خفض التصعيد الإقليمي

الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد بن عبد الرحمن والوزير هاكان فيدان (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد بن عبد الرحمن والوزير هاكان فيدان (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وقطر وتركيا تبحث خفض التصعيد الإقليمي

الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد بن عبد الرحمن والوزير هاكان فيدان (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد بن عبد الرحمن والوزير هاكان فيدان (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وهاكان فيدان وزير الخارجية التركي، الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين للأمير فيصل بن فرحان مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن، والوزير فيدان، الجمعة، حيث ناقشا مستجدات الأوضاع الإقليمية، وجهود احتواء التوترات بالمنطقة، بما يُسهم في الحفاظ على أمنها واستقرارها.

كما استعرض وزير الخارجية السعودي ونظيره التركي التعاون الذي يربط البلدين في دعم الاستقرار الإقليمي.