توقعات بنمو سوق الإنشاءات السعودي بنسبة 8 في المائة وانطلاق «ذا بيغ 5 السعودية» اليوم

بنك «أوف أميركا» يتوقع بلوغ استثمارات القطاع 4.3 تريليون دولار بحلول عام 2020

ينطلق معرض «ذا بيغ 5 السعودية» في الفترة من 9 إلى 12 مارس ({الشرق الأوسط})
ينطلق معرض «ذا بيغ 5 السعودية» في الفترة من 9 إلى 12 مارس ({الشرق الأوسط})
TT

توقعات بنمو سوق الإنشاءات السعودي بنسبة 8 في المائة وانطلاق «ذا بيغ 5 السعودية» اليوم

ينطلق معرض «ذا بيغ 5 السعودية» في الفترة من 9 إلى 12 مارس ({الشرق الأوسط})
ينطلق معرض «ذا بيغ 5 السعودية» في الفترة من 9 إلى 12 مارس ({الشرق الأوسط})

توقع مختصون في حديث لـ«الشرق الأوسط»، زيادة نمو سوق الإنشاءات السعودي بنسبة 8 في المائة في عام 2014، في ظل اهتمام حكومي بمشاريع التنمية والبنى التحتية.
وفي هذا السياق، تفاءل فهد الحمادي رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين بمجلس الغرف السعودية، بأن تثمر مباحثاتهم مع الجهات المعنية عن إيجاد حلول لبعض المشكلات التي تواجه القطاع من حيث حجم التأشيرات المطلوبة ومعالجة الموازنة المطلوبة للقطاع من حيث السعودة.
وينتظر القطاع كذلك، ميلاد كيان مستقل يتولى أمره ويذلل الصعاب التي تواجهه، التي تساهم بشكل أو بآخر في رصد السيولة الكافية لتسيير أعمال القطاع وتنفيذ المشاريع المتأخرة أو المتعثرة. ويأمل الحمادي سن تشريعات مواكبة لتصحيح وضع القطاع، على اختلاف مراحل تنفيذ المشاريع، بهدف زيادة الإنتاج وتقليل مدة تنفيذه، ومن تغيير الصورة النمطية له من قبل البنوك، لإبعاد القطاع عن شبح الإفلاس أو الانسحاب من ريادة القطاعات التنموية على مستوى البلاد.
وفي الإطار نفسه، أوضح الدكتور عبد الله المغلوث الخبير الاقتصادي، أن السياسات الاقتصادية التي صحبتها حزمة من التشريعات والإجراءات المرنة في قطاع الإنشاءات، حفزت الاستثمار في هذا القطاع بتحقيق معدلات نمو معقولة.
ولفت إلى أنّ من يطلع على ميزانية العام المالي للعام المنصرم والعام الحالي يلاحظ قفزة كبيرة في محفزات هذا القطاع وإنعاشه، الأمر الذي فتح شهية الاستثمار الأجنبي للدخول في شراكات كبيرة مع نظيره السعودي ليتولى تنفيذ الكثير من المشاريع التنموية، وخاصة البنى التحتية.
من جانبه، أكد الدكتور عبد الرحمن باعشن الخبير الاقتصادي، أن السعودية قادرة على قيادة النمو في قطاع الإنشاءات والتشييد، لأكثر من عقدين من الزمان مقبلين، عازيا ذلك إلى جاذبيته بفضل حجمه واهتمام الدولة به، من خلال التوسع في منشآت الإسكان والتعليم وغيرها من القطاعات الاجتماعية.
وتوقع أن تزيد نسبة نمو القطاع إلى 8.1 في المائة مع نهاية عام 2014، مبينا أن الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية ستحفز القطاع الخاص المحلي على تحقيق أكبر نسبة نمو له، وترسية المزيد من المشاريع الجديدة، مشيرا إلى أن الدعم التمويلي أكبر التحديات التي تواجهه. وكان تقرير صدر عن بنك «أوف أميركا ميريل لينش»، قدّر حجم سوق القطاع بـ12 في المائة من حجم أسواق البنى التحتية والإنشاءات في الدول الناشئة و4.4 في المائة على مستوى العالم، متنبئا بقيادة السعودية لنمو قطاع البنى التحتية والإنشاءات في المنطقة خلال الأعوام الخمسة عشر المقبلة.
وتوقع التقرير بلوغ استثمارات القطاع 4.3 تريليون دولار بحلول عام 2020، وذلك بنسبة نمو تبلغ 80 في المائة، مشيرا إلى أنّ المصادقة على قانون الرهن العقاري في السعودية حفّز نمو قطاع الإنشاءات السكني في المملكة.
وفي غضون ذلك، ينطلق معرض «ذا بيغ 5 السعودية» في الفترة من 9 إلى 12 مارس (آذار) الحالي في جدة، منشئا منطقة خاصة بالعروض التقديمية المباشرة، لتمكين الشركات العارضة من عرض منتجاتها على مدار أيامه الأربعة ما يصل إلى 15 عرضا تقديميا.
ووفق ناثان وو، مدير فعاليات المعرض، فإن «ذا بيغ 5 السعودية» يطلق سلسلة من الندوات تتناول توقعات النمو والفرص الجديدة في القطاع السكني في السعودية»، على خلفية الدور المتوقع للقطاع في هذا العام، بالإضافة إلى موضوع «الاستدامة: الرؤية والمواد والتقنيات» الذي يتناول كيفية تحقيق الابتكار الجمالي والفني في تصميم مستدام واحد.
ويسعى المعرض إلى توفير منصات للفاعلين في قطاعات البناء والإنشاءات كافة للوصول إلى المنتجات والحلول ذات الصلة الحديثة، للإسهام في تلبية المطالب الأساسية للمشاريع والمتمثلة في كفاءة الطاقة والوقت، وفعالية التكلفة، والجودة.



بمشاركة عمالقة التكنولوجيا... الهند تستضيف قمة دولية للذكاء الاصطناعي

عمال يجلسون أمام لافتة «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)
عمال يجلسون أمام لافتة «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)
TT

بمشاركة عمالقة التكنولوجيا... الهند تستضيف قمة دولية للذكاء الاصطناعي

عمال يجلسون أمام لافتة «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)
عمال يجلسون أمام لافتة «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند في بهارات ماندابام في نيودلهي (رويترز)

يشارك مسؤولون تنفيذيون من شركات ذكاء اصطناعي عالمية كبرى وعدد من قادة العالم في قمة مهمة عن الذكاء الاصطناعي تستضيفها نيودلهي، في وقت تسعى فيه الهند لجذب مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.

وتزداد مكانة الهند كوجهة رئيسية لشركات الذكاء الاصطناعي؛ حيث أعلنت شركات «غوغل» التابعة لـ«ألفابت»، و«مايكروسوفت»، و«أمازون» عن استثمارات مجمعة تصل إلى نحو 68 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية حتى عام 2030، وفق «رويترز».

ويهدف المسؤولون الهنود إلى إبراز قمة «India AI Impact Summit» أو «قمة الهند عن تأثير الذكاء الاصطناعي» التي انطلقت يوم الاثنين، كمنصة لسماع صوت الدول النامية بوضوح، فيما يتعلق بحوكمة الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، لتصبح دلهي أول مدينة في دولة نامية تستضيف هذا الحدث العالمي.

وكتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على منصة «إكس»: «موضوع القمة هو... النفع للجميع، السعادة للجميع، بما يعكس التزامنا المشترك بتسخير الذكاء الاصطناعي من أجل تطور يركز على الإنسان».

ومن المقرر أن يلقي كبار التنفيذيين لشركات كبرى، بينهم رؤساء «ألفابت» و«أوبن إيه آي» و«ريلاينس» الهندية و«غوغل ديب مايند»، كلماتهم في القمة. كما سيلقي مودي كلمة يوم الخميس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يزور الهند ضمن جولة أوسع.

وتراهن الهند التي لم تنتج بعد نموذجاً عالمياً رائداً في الذكاء الاصطناعي يضاهي النماذج الأميركية أو الصينية، على أن ميزتها التنافسية تكمن في الاستخدام الواسع النطاق لتقنيات الذكاء الاصطناعي بدلاً من تطوير النماذج الأساسية.

وتتلقى هذه الاستراتيجية دعماً من الانتشار الكبير لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الهند؛ حيث تجاوز عدد مستخدمي «تشات جي بي تي» اليومي 72 مليون مستخدم بحلول أواخر 2025، ما جعل الهند أكبر سوق لمستخدمي «أوبن إيه آي» حالياً.

ومع ذلك، يثير التبني السريع للذكاء الاصطناعي مخاوف بشأن الوظائف في قطاع تكنولوجيا المعلومات الهندي الذي تبلغ قيمته 283 مليار دولار، إذ توقع بنك «جيفريز» الاستثماري أن تواجه مراكز الاتصال انخفاضاً يصل إلى 50 في المائة في الإيرادات بحلول 2030 نتيجة اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 250 ألف زائر في القمة في الهند، مع أكثر من 300 عارض في معرض يمتد على مساحة 70 ألف متر مربع في بهارات ماندابام، وهو مجمع مؤتمرات ضخم بتكلفة 300 مليون دولار.


الاقتصاد السويسري يعود للنمو نهاية 2025 بدعم قطاع الخدمات

يمشي أشخاص بالقرب من بحيرة ليمان ونافورة المياه «جيت دو» في جنيف (رويترز)
يمشي أشخاص بالقرب من بحيرة ليمان ونافورة المياه «جيت دو» في جنيف (رويترز)
TT

الاقتصاد السويسري يعود للنمو نهاية 2025 بدعم قطاع الخدمات

يمشي أشخاص بالقرب من بحيرة ليمان ونافورة المياه «جيت دو» في جنيف (رويترز)
يمشي أشخاص بالقرب من بحيرة ليمان ونافورة المياه «جيت دو» في جنيف (رويترز)

عاد الاقتصاد السويسري إلى النمو، في نهاية العام الماضي، مدعوماً، بشكل رئيسي، بقطاع الخدمات، بعد أن أدت الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة إلى توقف الصادرات وانخفاض الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث.

وسجل الناتج المحلي الإجمالي للربع الأخير نمواً بنسبة 0.2 في المائة، بعد تراجعٍ قدره 0.5 في المائة خلال الربع السابق، مع تراجع صادرات قطاعَي الأدوية والكيماويات الرئيسيين، وفقاً لوزارة الاقتصاد.

وأوضحت الوزارة أن «قطاع الخدمات شهد نمواً طفيفاً، بينما ظل القطاع الصناعي في حالة ركود»، مشيرة إلى أن «الظروف الدولية الصعبة حدّت من نشاط المصدّرين».

وعلى مستوى عام 2025، بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 1.4 في المائة، مرتفعاً من 1.2 في المائة خلال العام السابق، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد فاجأ سويسرا، في أغسطس (آب) الماضي، بفرض رسوم جمركية بنسبة 39 في المائة على واردات السلع من البلاد، وهي من بين أعلى الرسوم ضِمن حملته الجمركية العالمية.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلنت سويسرا والولايات المتحدة اتفاقاً لتخفيض الرسوم الجمركية إلى 15 في المائة، وتعهدت سويسرا باستثمار 200 مليار دولار في الولايات المتحدة؛ لتعزيز العلاقات مع البيت الأبيض.

وقبل إعلان الاتفاق، كانت الحكومة السويسرية قد حذّرت من أن النمو سيسجل 1.3 في المائة فقط خلال 2025، قبل أن يتباطأ إلى 0.9 في المائة، هذا العام.


تراجع طفيف لسوق الأسهم السعودية في التداولات المبكرة

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

تراجع طفيف لسوق الأسهم السعودية في التداولات المبكرة

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية في التداولات المبكرة، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 11197 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 1.67 مليار ريال (445 مليون دولار).

وتصدرت شركة «سلوشنز» قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بنسبة 7.5 في المائة عند 208.8 ريال، تلاها سهم «المتحدة للتأمين» بتراجع 2.4 في المائة إلى 3.7 ريال.

كما تراجع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 0.5 في المائة إلى 25.64 ريال.

وفي القطاع المصرفي، انخفض سهما مصرف «الراجحي» و«البنك الأهلي» بنسبة 0.2 في المائة إلى 105.5 و43 ريالاً على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «مهارة» للموارد البشرية الشركات الأكثر ارتفاعاً، بعد إعلانها توقيع عقد بقيمة 3 مليارات ريال.

وقفز سهم «المملكة» القابضة بنسبة 5 في المائة، بعد إعلانها أن إعادة تقييم استثمارها في شركة «إكس إيه آي»، عقب اندماجها مع «سبيس إكس»، ستنعكس بزيادة قدرها 11.6 مليار ريال في صافي أصولها.