قمة الشباب والنصر تلهب جولة «المحترفين» الـ13

الهلال في مهمة استعادة الصدارة من بوابة الفيصلي

رافينها («الشرق الأوسط»)، أحمد الفريدي («الشرق الأوسط»)
رافينها («الشرق الأوسط»)، أحمد الفريدي («الشرق الأوسط»)
TT

قمة الشباب والنصر تلهب جولة «المحترفين» الـ13

رافينها («الشرق الأوسط»)، أحمد الفريدي («الشرق الأوسط»)
رافينها («الشرق الأوسط»)، أحمد الفريدي («الشرق الأوسط»)

تتجدد مواجهات الكبار في دوري المحترفين السعودي، عندما يلتقي الشباب والنصر مساء اليوم (السبت)، في واحدة من أقوى مباريات الجولة الـ13، التي تشهد أيضًا مواجهة بين الهلال ومضيفه الفيصلي، والقادسية مع ضيفه هجر.
ويسدل الستار، غدا (الأحد)، على منافسات هذه الجولة بإقامة أربع مباريات أبرزها بين الأهلي والفتح، ومواجهة الاتحاد وضيفه التعاون التي تحمل تنافسًا محتدمًا بين الطرفين على المركز الثالث، إضافة إلى مواجهة الرائد ونجران، وكذلك الخليج والوحدة.
يتطلع النصر اليوم إلى مواصلة انتصاراته واستعادة الروح المعنوية للاعبيه قبل أسبوع من مواجهة القمة التي تجمعه أمام غريمه التقليدي الهلال والمؤجلة من الجولة السابعة، إذ نجح الفريق الأصفر من تحقيق انتصار عريض في الجولة الأخيرة أمام الاتحاد بثلاثية نظيفة دون رد قادته للتقدم نحو المركز الخامس بعدما رفع رصيده لـ18 نقطة. في الوقت الذي يعيش الشباب واحدة من أسوأ مراحله بعدما تتابعت إخفاقاته وتراجع كثيرا في لائحة الترتيب ليجد نفسه في المركز التاسع بعدما كان يحضر بقوة في المركز الثالث.
ولم يتذوق الشباب طعم الفوز منذ أربع جولات خسر فيها أمام الهلال ثم الاتحاد والوحدة وأخيرًا الفيصلي.
وتصب الأمور الفنية لصالح النصر الذي يدخل هذه المباراة بدافع رد الدين من الشباب الذي أقصاه من بطولة كأس ولي العهد هذا الموسم، بعد فوزه عليه بهدف أفونسو في الدور ربع النهائي.
وتمثل عودة لاعب خط الوسط أحمد الفريدي لقائمة الفريق مصدر قوة نظير ما يمثله اللاعب من ثقل فني، لينضم إلى جوار محمد السهلاوي وحسن الراهب وعبد العزيز الجبرين الذي يعيش مرحلة فنية جيدة.

ولا يبرز من فريق الشباب سوى الحارس محمد العويس الذي بات علامة فارقة في صفوف الفريق الأبيض بعدما تراجع أداء زملائه في الفريق بصورة كبيرة وخصوصًا في الجانب الهجومي، ويبرز حسن معاذ والبرازيلي رافينها كأفضل اللاعبين الذين ما زالوا يقدمون عطاءاتهم المعهودة.
وفي المجمعة يخوض الهلال اختبارًا صعبًا أمام الفيصلي يتطلع من خلاله إلى مواصلة تحقيق انتصاراته، وحصد النقاط الثلاث، قبل أن يلاقي غريمه التقليدي النصر في الجولة المقبلة.
ويدرك الهلال الذي يتساوى مع فريق الأهلي نقطيًا صعوبة هذه المهمة في ظل النتائج الإيجابية التي يحققها فريق الفيصلي.
واستعاد الهلال نغمة انتصاراته في الجولة الأخيرة على حساب هجر بعد أسبوع من خسارته أمام الأهلي، ويمثل البرازيلي إدواردو نقطة قوة في قائمة الفريق نظير المستويات المميزة التي يقدمها سواء من ناحية تسجيل الأهداف أو صناعتها في الدرجة الثانية، وينضم إليه محمد الشلهوب العائد من الإصابة، الذي يتوقع أن يجد نفسه أساسيًا في ظل استمرار غياب نواف العابد للإصابة.
من جهته، يدخل الفيصلي هذه المباراة وهو يحضر في المركز الثامن برصيد 16 نقطة، وتشير سجلاته في المباريات الماضية إلى قدرته على إحراج كثير من الفرق وذلك بعد فوزه على الاتحاد والشباب وتعادله مع فريقي النصر والأهلي، ويبرز في صفوفه فهد الصقري والغيني بالبوا الذي يمثل علامة فارقة في صفوف الفريق.
وأخيرًا يستضيف القادسية نظيره هجر في لقاء يجمع «الجريحين» نظير تقارب النتائج السلبية التي يحققها الفريقان في منافسات الدوري، وحلولهما بمراكز متأخرة في لائحة الترتيب رغم الفارق الكبير لصالح القادسية الذي يحضر في المركز الحادي عشر برصيد عشر نقاط مقارنة بنظيره فريق هجر الذي يتذيل جدول الدوري برصيد نقطتين دون قدرته على تحقيق أي انتصار حتى الآن.
ويتوقع أن يحقق فريق القادسية انتصاره الثالث في مسيرة بالدوري في ظل الفوارق الفنية لصالحه والروح المعنوية التي يتفوق فيها صاحب الأرض على ضيفه فريق هجر الذي تتابعت إخفاقاته في ثماني مباريات متتالية من بينها مواجهتان استقبلت فيهما شباك فريق هجر نتائج كبيرة، وذلك أمام الهلال والاتحاد.



بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».